قصة كاملة للكاتبة زينب مجدي خائڤة بدون ذنب كاملة


يا محمود. أخواتي البنات مفيش في احترامهم دا أنا مش بخلي واحده منهم تشوف الشارع تقولي أخواتك البنات
محمود طيب اهدي مالك انفعلت
كده
ابراهيم ماانت ضايقتني دي لو واحده فيهم بتكلم ولد كنت قټلتها وقټلته
محمود وهو خائڤ من داخله من ڠضب ابراهيم طيب سيبك بقي من السيره دي وتعالي نفك شويه 
في منزل والد سميه
والدة سميه الله اكبر اللهم صلي على النبي عليك يا احمد
بقيت مش بتسيب الكتاب
احمد.. أنا ناوي اشرفكم بيا قدام الدنيا كلها دعواتك إنتي بس يا حاجه
والدته بدعيلك ليل ونهار ربنا يجعل دعائي ليك من نصيبك
احمد. أدعي واعملي أكل دول أهم عاملين في المذاكرة
أنا سنويه عامه ومحتاج اتغذي
والدته.. إللي أعرفه إن إللي سنويه عامه بيكون خاېف وملوش نفس للأكل
احمد..دول العيال الفرافير إللي بيذاكرو من أول السنه
إنما الناس إللي زي حالاتي مفتحوش كتاب من أول السنه
بيبقي نفسهم مفتوحة عادي وبياكلو
والدته..طيب إيه رأيك بقي إني هعملك عدس انهارده
احمد بخضه مصطنعه..عدس. إني عايزه تضيعي مستقبلي وتخليني معرفش اذاكر. متعرفيش إن اللحمة والفراخ والسمك دول بس إللي بيساعدو على المذاكرة
وأي أكل تاني غير كده بيجيب خمول وبيخلي الواحد مش مركز
والدته..ياراجل طيب هو عدس مفيش غيره انهارده
ويبقي متذاكرش بقي علشان أبوك ميخلكش تفتح القناه إللي قالك عليها
في شقة سميه
سميه.. إنت لحقت يا سليم إنت يدوب جاي امبارح هتسافر تاني
سليم. أعمل إيه بس يا أم سفيان شغلي
سميه..شغل إيه إللي مفيش فيه راحة ده
سليم. قوليلي طيب اعمل ايه اسيب الشغل واقعد في البيت
.. اديكي شوفتي الدنيا كانت مزنقه معانا إزاي الفترة إللي قعدت فيها من الشغل
سميه.. إنت لازم تقعد في البيت ما تشوف شغله غيرها
سليم إنتي عارفه إني صنايعي في مهنتي ومش بعرف أشتغل غيرها
سميه.. إللي إنت شايفه صح أعمله
سليم طيب قومي نجهز الشنطه سوا ومتعيطيش 
في منزل ابراهيم
قام ليلا وذهب إلى الحمام وأثناء عودته وجد صوت همس يأتي من غرفة أخته وقف يستمع ليصتدم أن أخته تكلم شاب على الهاتف
اقتحم عليها الغرفه..
يتبع
الفصل السادس والأخير
اقتحم ابراهيم الغرفه على أخته وظل يكيل لها اللكمات وېصرخ بها
ابراهيم بصړاخ..لييييييييه بتعملي كده ليه وظل يضربها پجنون وهي تصرخ من شدة الألم
استيقظ كل من في المنزل على صوت ابراهيم
والدة بزعيق في إيه يا واد إنت إزاي ټضرب اختك كده
جرت عليها والدتها واخذتها في أحضانها واخواتها التفو حولها
ابراهيم بإنفعال شديد بنتك بتكلم شباب في التليفون يا حاج بنتك حاطت راسي وراسك في الطين
اتجه لها والدها پغضب وقال
إنتي فعلا عملتي كده
أخته..يا بابا والله محمود قالي أنه جاي يتقدملي وكان بيرن عليا يشوفني موافقه ولا لأ قبل ما ييجي
ابراهيم بشك.. محمود مين يا بت
أخته.. محمود صحبك
ابراهيم..يا ابن التيييييييييييت موتك ومۏته على ايدي
والدها..هو مش عارف إن ليكي رجاله علشان يكلمك إنتي
ابراهيم. إنت صدقتها أصلك مش عارف أنا سمعتها بتقول إيه
واتجه نحوها وظل يضربها بكل ما أوتي من قوة واتجه ناحية الباب
والدة. إنت رايح فين
ابراهيم رايح للكلب إللي عامل صاحبي وهو بيأذيني في أهل بيتي
والدة هتروح فين في نص الليل كده. ألنهار له عنين
ابراهيم..ومين هيجيله صبره لليل