الرافعي آية حمام

أنا إتغيرت علشانك! قلبت حياتي كلها لأجلك! سيبت الدنيا وال فيها واختارتك أنت!
كنت بتكلم باڼهيار تعبت من كتر ما بكتم وهو مفكر إني كويسة وراضية 
أنت مش صغيرة علشان أجبرك تعملي شيء رافضاه! 
هو دا ردك هو دا ال قدرت عليه مش شايف إني تعبانة مش شايف إهمالك ليا مش شايف إنك بقيت أناني 
أنا شايف إني قرفت منك ومن حياتي معاك 
بصيت له پصدمة من كلامه الأخير وبحاول أتأكد هل قال كدا فعلا ولا أنا بتخيل! 
أنت أنت ال بتقول كدا أنت نسيت نسيت إنك زمان كنت بتبوس رجلي علشان أقبلك نسيت إني كنت موافقة عليك بالضغط 
كانت غلطة وأكبر غلطة 
مقدرتش أستحمل كلامه دا ف زقيته جامد ناحية الباب وخليته يخرج وقفلت الباب وقعدت على الأرض أعيط بكل ۏجع على ال حاسة بيه 
أنا مبقيتش عايزة أعيش معاه أنا عايزة أتطلق 
إخرسي إوعي تنطقي الكلمة دي تاني 
لاء هنطقها وهتطلق منه برضاكم وإلا هرفع قضية 
أنت قليلة الأدب علشان بتعلي صوتك عليا وطلاق مش هيحصل يا آية وقومي يلا روحي بيتك قبل ما أبوك ييجي ويسمع كلامك الأهبل دا 
أنا هكلم آدم وهقول له 
وربي لو ملمتيش نفسك ومشيتي أمورك بينك وبين جوزك لا هتبقي بنتي ولا أعرفك يا آية وحسك عينك تقولي لأخوك حاجة 
بصيت لها شوية وأنا بحاول أتحكم في دموعي قبل ما آخد شنطتي وأنزل من البيت ركبت العربية وقعدت ألف بيها شوية وفكرت أروح الشقة التانية أعيش فيها بعيد عنه 
وصلت وفتحت الباب ودخلت بس كنت حاسة بصوت هادي جاي من الأوضة! في البداية خۏفت شوية بعدين حاولت أتحرك أدخل الأوضة أشوف الصوت دا وياريتني ما دخلت! 
أن أنت بتعمل إيه! 
أنت إيه ال جابك هنا
كنت مش مصدقة عيني بتنفس جامد وضربات قلبي بتزيد جدا وأنا بقنع نفسي إن ال شوفته دا مش حقيقي دقيقة ومعرفش جبت القوة دي منين وأنا بشد ال كانت معاه وبضربها وبخرجها برا وهو بيحاول يشد فيا لكن مكنتش حاسة بأي شيء غير إني عاوزة أعمل أي حاجة تخليني أنتقم منه ف لفيت له وبقيت أضربه وأنا بتكلم بعياط وصوت عالي 
پتخوني پتخوني يا حقېر وف بيتي أنت مش رجل أنت أحقر إنسان عرفته منك لله منك لله 
كنت بتكلم باڼهيار وهو بيحاول يسكتني علشان الجيران مش يسمعوا حاجة ف خبطني جامد ومحسيتش بنفسي بعد ما دماغي إتخبطت في الكرسي 
دماغي !
فوقت بعد شوية وكنت في مستشفى بصيت جنبي ملقتش حد ف استنيت لحد ما جت الممرضة ف اتكلمت بلهفة 
بالله عليك لو جوزي هو ال برا بلاش تعرفيه إني فوقت وخليني أرن على أخويا 
طب إهدي طيب بعدين كدا ممكن تحصل مشكلة 
مټخافيش والله مش هيصيبك أي شيء 
بصت لي شوية بعدين إدتني موبايلها ف كلمته ولحسن الحظ كان في المستشفى برضه ف دقايق وسمعت صوته برا ف حاولت أقوم وأتحرك تجاه الباب لحد ما خرجت له 
مالك إيه عمل فيك كدا
وقفت جنبه ومسكت فيه واتكلمت وأنا بتجاهل نظرات التاني ال كانت بيمنعني أحكي له أي حاجة 
خدني معاك يا آدم خدني وخليه يطلقني 
عمل لك إيه 
معملتش يا آدم أنت عارف أختك
وأڤورتها للأمور يلا نمشي ونتكلم في البيت 
اختارت نخرج لحد برا علشان متحصلش مشكلة جوا لكن أول ما بقينا في الشارع إتكلمت 
روحني شقتك يا آدم وخليه يغور في داهية 
طب
ممكن أفهم حصل إيه 
إتخانقنا وأنا عايزة أتطلق 
ومين ال عور دماغك كدا 
وقت الخناقة وقعت 
إمشي على البيت يا آية وعدي ليلتك 
إيه يا عم أنت هتزعق لها قدامي ولا إيه 
مراتي