اسكريبت بقلم جين حمدي 1


بنت معانا في الفصل جات قالتلي أحمد قال لأخويا إنه بيحبك 
عشان هي كان أخوها التوأم صاحب أحمد 
فكان كل ما أحمد يقوله حاجة عني تيجي تقولي 
وأنا ماكنتش مستوعبة 
بس فرحت..
وبدأت أحس إني كمان بحب أشوفه وأتكلم معاه وأقعد قريب منه في الدروس عشان يهزر معايا وأمشي معاه طول الطريق من البيت للدرس.
وكمان بحب أسمع له وهو بيتكلم وبيحكيلي عن الحاجات اللي حصلت معاه وبتضحك وعن المسرحية بتاعت مسرحة مصر اللي كان علي ربيع بيغني فيها ليفيني يا لمونة يا لمونة
ليفيني بالليفة والصابونة 
مسم كان بيئة من يومه.
كنت بحب 
بس هو بقى بوظ الحب ده 
وعمل مواقف كتير رخمة معايا 
منها إنه كان بيقعد يقول لبنات الدفعة إني بحبه ومش عارفة إيه
وطبعا مكنتش بعرف أواجه التنمر اللي كنت باخده بسببه وخصوصا إننا كنا لسه في ٦ إبتدائي.
وصلنا البيت 
وأول ما دخلنا عمر قالي
هتوافقي عليه المرة دي
أيوه هو قال المرة دي عشان أحمد اتقدملي مرة ورفضت.
مش عارفة لسه.
دخلت أوضتي أخيرا عشان أرتاح وأول ما جيت أفتح التليفون 
لقيت مسدج من أحمد بيقولي فيها 
اديني فرصة واحدة بس ومش هخذلك والله..
فخرجت لعمر بسرعة عشان ألحقه قبل ما ينام وقولتله 
أيوه هوافق عليه المرة دي يا عمر..
القصة كدا انتهت وأكيد حسيتوا إن القصة دي فيها حاجات حقيقية 
وأنا عايزة أأكد إحساسكم 
أنا سدرة وأنتوا متابعين القصص اللي بكتبها من زمان وعارفين إن ده مش الاكونت الشخصي بتاعي وإنه فيك 
أنا بطلة القصة دي وكتبت فيها حاجات حقيقية حصلت معايا أنا وشخص ما 
اللي هو أحمد وده اسم مستعار
وبالمناسبة أحمد ظابط فعلا وأنا كمان دكتورة في سنة الامتياز
وأيوه هو كان معايا من الطفولة وأيوه بينا حاجات كتير مشتركة 
أولها إن أول حرف من اسمي هو أول حرف من اسمه.
بكتب لكوا الكلام ده ليه
عشان هو لأ ماتقدمليش زي ما حصل في القصة وأنا أوقات بقعد أفكر هل ممكن نتجمع يوما ما رغم إني بحسه ناسيني خالص هو حتى بحسه مش طايقني ولو اتجمعنا في مكان واحد بحسه مش طايق وجودي
وأنا والله برضو مش شاغلة دماغي بيه أوي.
بس بجد بحاول أفهم الحكمة من إن يحصل بينا مواقف كتير مۏت فيها الۏحش والحلو..
وكل ما أنساه وأقول ده كان كلام عيال
وحاجة أي كلام ألاقي حاجة بتفرض وجوده عليا 
مرة بحلم بيه في يوم بكون مفحوتة في المذاكرة ومابيجيش على بالي فيه ومرة بلاقي حد بيتكلم عليه مرة ألاقيه هو طالع في وشي لأ ولازم لما أشوفه يحصل موقف بينا 
وغالبا بيبقى دوره في الموقف إنه قليل الذوق.
أيوه هو بقى قليل الذوق من وقت ما كنا في ٦ إبتدائي 
ومن وقت ما نشر خبر حبي ليه في المدرسة كلها مع إني عمري ما قولتله إني بحبه بس للأسف الفصل بتاعنا كله حتى البنات صحابي صدقوه وقعدوا يضايقوني