عاصمي


!
وقفت تتراقص أمام مرأتها بسعادة بعد أن تأكدت وأقسمت بأن زوجها لا يزال يحبها بل ويعشقها أكثر وأكثر فها هو 
رفع يديها للأعلى بينهما ليخوض الإثنين عشقا خاصا بهما !
بقلم حنان قواريق