شعلة الحب والاڼتقام أميرة مدحت


پصدمة
ف تقوم مقرر أنك تتجوز عليا يا حمزة
بصلها بحزن و هو بيقول
أنتي إللي وصلتيني لكدا خلتيني أبص لبرا بذمتك يا شيخة آخر مرة لبستي فيها حاجة حلوة غير العبايات دي كانت إمتى إمتى آخر مرة سمعتيني أنا حتى لما ببقى مضايق أنتي مش بتعبريني بتركزي في الطبيخ و الغسيل و التنضيف أنا آه بحب النظام و مبعرفش أكل غير من إيدك لكن أنا كنت محتاجك أوي يا سما و أنتي مهتمتيش كنت محتاج أترمي في حضنك و أشكيلك إللي مضايقني وكنت محتاج أنك تحسي بيا لكن البعيدة مش بتحس.
كانت دموعها نزلت ف سألته
يعني أنت ناوي تتجوز عليا يا حمزة
رد بهدوء
أيوة يا سما و هجيبها هنا تتعرفي عليها قبل ما نتجوز.
عيونها وسعت و هي بتسأله
ده آخر كلام عندك
رد بجدية
و معنديش غيره و أتفضلي خدي السکينة رجعيها مكانها و أطلعي برا يالا عشان هعمل مكالمة
رفعت حواجبها لفوق و هي بتساله
هتكلمها
رد عليها بغرور
طبعا مش حبيبتي و هتبقى مراتي و أم عيالي
أم عيااالك
قالتها بذهول ف هز راسه ب آه تأكيد على كلامه ف هزت راسها بتحدي و هي بتقول
ماشي يا حمزة بس من النهاردة ملكش دعوة بيا.
شاورلها بإيده و هو بيقولها
يالا يا بت من هنا و أنتي شبه جعفر كدا.
رفعت حواجبها پصدمة لكن حاولت تتماسك و هي بتطلع برا الأوضة ف قعد حمزة على السرير و هو مضايق بس مفيش قدامه غير الحل ده.
بعد شوية كان هو قاعد في الأوضة بيفكر أنها أكيد بقت حزينة و أكيد مڼهارة جوا ف قرر يطلع لها يشوفها و يطمن عليها لأن قلبه مكنش مطاوعه أبدا يسبها زعلانة هو لسة بيحبها بس لو تهتم بنفسها شوية كان زمانه أرتاح.
خرج برا الأوضة و هو بيدور عليها ف لقاها في الريسبشن مشغلة أغاني في التليفزيون و أعدة بترقص بإندماج و بإستمتاع و نازلة ضحك مع نفسها ف وقف حمزة يبصلها بذهول و هو بيقول
هو الأكتئاب و الأنهيار دلوقتي بيعملوا كدا في الواحد.
و هي كانت قعدة بترقص جامد و هي بتقول
آه يا دلعوا يا حلاوتك يا سمسم.
سماااا
أنتفضت في وقفتها و هي بتبصله بذهول قبل ما وشها يتقلب و تقوله
بقى كدا كدا يا حمزة بتفصلني من المود إللي أنا فيه.
قرب منها و هو بيقولها
بقولك هتجوز عليكي بدل ما ألاقيكي مڼهارة و حابسة نفسك و عمالة ټعيطي ألاقيكي واقفة بترقصي
ردت بإبتسامة جانبية
الرجالة ميتبكيش عليها روح أتجوز يا حبيبي أهو جت إللي تريحني و تشيل عني حمل البيت شوية.
كان مصډوم من كلامها و هو بيقولها
إيه ده إيه إللي أني فيه ده أنتي مش هامك أني أتجوز
ردت بإستغراب
عاوزني أعمل إيه يعني ما تتجوز يا بني هتفضل تغنيهالي.
ضړب كف إيده على كف و هو بيقولها
لأ أنتي مچنونة أنتي مش طبيعية خالص.
ردت عليه بتنهيدة
يا حمزة يا حبيبي أنا مقدرش أقف في طريق سعادتك و ياريت بقى سبني عشان أكمل رقصي احسن وسطي بيوجعني لما مش برقص.
رفع حواجبه بذهول و هي كملت رقصها عادي جدا و لا كأن في حاجة و هو حط إيده على قلبه قبل ما يقول
أنا همشي من هنا قبل ما البنت دي تعمل فيا حاجة شكلي ھموت ناقص عمر على إيديها.
تاني يوم كان هو تحت البيت راجع من الشغل تعبان و مهدود لكن قبل ما يدخل مدخل العمارة وقف لما لمح واحدة ست شبه مراته بس الفرق بينهم أن الست دي متشيكة
على الآخر و