بيت العيلة بقلم الست نور


جم معاها علشان يباركولنا في بيتنا.
وأنت أكتر والله يا عمتي.
بسم الله ماشاء الله ربنا يباركلكم يارب في بيتكم ويعم بالبركة والخير ويسمعنا عنكم كل خير بخرتي
لأ والله يا عمتي.
وډخلتي البيت كده ومبخرتيش هو ده اللي موصياك عليه
أصل نور تعبت أول ما وصلنا وخدتها المستشفى يا أمي.
تعبت! تعبت ليه لاقدر الله
إحم مهو كنا ناويين نفاجئكم بعد ما تدخلوا طيب.
تفاجئونا ب أي
أصل نور حامل.
يا ألف نهار أبيض يا ألف نهار مبروك.
فجأة الزغاريد اتملت ب بيتنا ووالله وبالله لو أمي عايشة ماكانت هتفرحلي فرحة حماتي دي وهي بتزغرد لحد ما صوتها راح وبعتت ابنها الكبير يجيب شربات وابنها الوسطاني يشتري بيبسي وشوكولاتة ويوزعوا على كل الشارع وجيراننا الجداد.
بټعيطي ليه بس يا حبيبتي
كان نفسي أمي تبقى معايا في يوم زي ده.
وأنا روحت فين بس كده تقلبي عليا المواجع وتفكريني بالغالية ربنا يرحمها ب رحمته الواسعة ألف رحمة ونور عليها.
من وقتها وحياتي اتقلبت 180 درجة حماتي بقت زي أمي حياتي مع زوجي بقت مستقرة وإحنا منتظرين ابننا الأول ونظرا لأن الحمل بتاعي كان صعب فكان مطلوب مني راحة تامة وحماتي مقصرتش معايا كانت بتكسر يوم وتجيلي معاها الأكل والفاكهة وأي حاجة تنقص عندي.
عندي والله يا عمتي جوا كتير.
وماله ربنا يزيد ويبارك.
بقولك يا عمتي.
قولي يا روحقلب عمتك.
هو ليه المحبة ظهرت بعد ما بعدنا
هي كانت موجودة من قبل بس البعيد عن العين أقرب ما يكون من القلب يا بنتي واكتشفت غلاوتك بعد ما مشيتي وملقتش اللي يناكف فيا ويقف معايا في المطبخ يضحكني وېحرق في دمي ببروده لقيتني بقول ياريتني ما خليتكم تمشوا.
أنت عارفة إني كنت بحبك والله وغالية عليا وكل عنادي معاك ومشاكلنا مقللتش حبك في قلبي! ولسة عمتي اللي بمقام أمي وبحبها.
لقيتها وتطبطب عليا وإحنا بنعيط سوا وبيدخل جوزي على صوت شهقاتنا وبكانا وهو بيضحك
أي الميه رجعت لمجاريها واتصافيتوا!
اطلع منها أنت بس وهي هتتصافى.
أها تصدقي يا حماتي هو سبب المشاكل.
إزاي
أنا وأنت كنا زي السمنة على العسل لحد ما اتجوزته وبقيتي حماتي.
هم الرجالة كده يا بنتي يدخلوا في العلاقات يبوظوها.
أنا ده يا أمي
أيوة يابني.
لأ ده أنت حلال فيك أجوز أبويا وأجيبله عروسة.
يا خسارة البطن اللي شالتك اخس.
طب على فكرة حمايا مهما يلف مش هيلاقي ضفر عمتي.
قوليله يا بنتي قوليله.
بهزر يا أمي والله هو أبويا مهما يلف ولا يدور هيلاقي ست زيك
يعني هو لف ودور ده ليلته سودا معايا.
منتظرتش تسمع مننا وسحبت شنطتها ومن غير سلام مشيت وهي مستحلفة لحمايا وفاكراه لف ودور وهي عاملة نفسها مش واخدة بالها إنها ست قادرة ملففاه حوالين نفسه ياعيني.
لو اتطلقوا بسببك قول على نفسك يا رحمن يا رحيم.
اللااه وأنا مالي يا لمبي!
أنت خړابة.
أنا!
ومبوظ علاقات.
أنا!
وابنك مبوظلي جسمي!
أهو دي الحاجة الوحيدة الصح اللي عملها ابني قبل ما يشرف.
اشمعنا
أنت عارفة إن الراجل لا بيحب الست القوية ولا الست النكدية
أومال بيحب مين
الست الملبن.
طب أنت عارف إن أنا هخس بعد ما أولد
يا أهلا بالكيرڤي.
أنت مش ممانع خالص
أنا مش بقول لنعمة ربنا لأ كله عندي محضر خير.
ضحكت بعد ما كنت كاتمة الضحكة وهو شاركني الضحك لحد ما ضحكي اتحول لأنين
من بعدها صويت وصړاخ
ااااه الحقنييي.
مالك فيك أي
عندي صداع في بطني.
لأ ألف سلامة على الصداع.
نعم!
قصدي أجيبلك بنادول
يالهوي هيموتني اتصل ب أمك هاتلي أمك.
كنت نايمة وأنا مش حاسة ب جسمي ولما فتحت عيوني لقيت كل العيلة حواليا بيتطمنوا عليا كلهم بلهفة ومحبة كانت واضحة ومكدبش اللي قالي اللمة عزوة