دلال حُرمت على قلبك للكاتبة شيما سعيد


أدم ها الجميل ناوي يحن عليا وييجي الشقة أمتي !..
رفضت بحركة سريعة من رأسها كأنه يقف أمامها ويراها ثم قالت پغضب
_ أنا مش ههرب من المدرسه تاني عشان اجي اقابلك يا ادم ومراتك مش موجودة في البيت الإحساس ده بيضايقني ومش حلو..
سمعت زفرته المعبرة عن ضيقه وبعدها قال
_ ماشي يا حنين براحتك أنا لأزم أقفل دلوقتي..
أغلق الهاتف بوجهها وألقي به على أقرب مقعد تحاول دائما الإبتعاد عنه بطريقه مستفزة لمشاعره..
ادم صفوان رجل بالخامسة والثلاثون متزوج من إمرأة جميلة راقية حنونة تعشقه لديه بدل الطفل ثلاثة أكبرهم بالصف السادس الابتدائي طبيب نفسي بدأت حكايته مع عائلة رسلان بعد ۏفاة خالد ليكون طبيب حنين الخاص..
شعر بلمسة زوجته على عنقه فابتسم إليها بحنان مردفا
_ إيه إللي قلق نومك !..
أعطت إليه ابتسامة رائعة وقالت
_ حسيت بيك لما قومت فكرتك هتروح الحمام ولما طولت جيت لك قولي بتعمل إيه في أوضة المكتب دلوقتي يا دكتور !..
جذبها لتجلس على ساقه هامسا بصوت مغري لأي إمرأة
_ تليفون شغل محبتش أقلق نومك معايا..
مررت يدها على خصلاته القصيرة بلمسة حنونة ثم طبعت قبلة تدل على رقة صاحبتها مردفة
_ أقلق نومي زي ما أنت عايز يا روحي..
اثارته!. نعم قدرت على إثارته من مجرد لمسة همسة آدم رجل شغوف بالعلاقات خبير بها يتميز بقدرته على إرضاء أي إمرأة مهما كانت ترغب
_____ شيما سعيد _____
باليخت..
حضر أيوب رآه مسعد وشعر بندم على موافقته لها ما وضعت نفسها به جنون وبكل أسف فات أوان الهروب منه جلس أيوب على مقعد صنع خصيصا إليه وضع ساق فوق الآخر مشيرا لشوقي بأحد أصابعه أقترب منه سريعا وقال
_ نبدأ يا باشا !..
فقط أغلق عينيه وفتحتها بأقل من لحظة فهم الآخر طلب سيده فأسرع بالذهاب لغرفة دلال دقة والثانية والثالثة جعلته يرتجف من فكرة التأخير فدق بقوة أكبر حتي وصل صوتها الناعم أخيرا له
_ خير !..
_ الباشا وصل يا دلال يلا..
_ لأ..
قالتها بدلال مفرط ويدها تمر على فخذها بكريم مرطب ضړب شوقي على الباب پخوف وقال بنبرة منخفضة
_ هو إيه إللي لأ يا دلال!. بعد ما قعدتي تتحايلي عليا شهر عشان اجيب لك الفرصة دي تقولي لأ!.. هنا ما بتجيش غير النجوم يا دلال وأنا اتحملت مسؤولية إني أجيب واحدة محدش يعرفها عشان عارفك حلوة وذكية..
بنعومة قالت
_ ما هو عشان أنا حلوة وذكية بقول لك لأ يا شوقي أنا معادي الساعه 1200 ودلوقتي 1145 خلي الباشا يفضل قاعد لحد ما وقته ييجي..
ما هذا الجنون !.. تلك الفتاة تريد الوصول لنهاية عمرها اليوم!.. كان سيتحدث ولكن صوت أيوب جعله ينتفض من محله
_ شوقي.
لو ماټ شوقي الآن ستكون نعمة من الخالق إليه ركض لمحل أيوب وقال
_ هي ثواني بتجهز يا باشا !..
_ وأنا من أمتي بستني لما حد يجهز !... أنت جرا لعقلك إيه ومين دي أساسا !..
_ دلال..
قالتها بنعومة ودلال صوت مميز رقيق اثار أيوب قبل أن يراها أشار لشوقي بالانصراف ورفع نظره إليها إمرأة كاملة الأنوثة بدأ يمرر عينيه على كل جزء منها من أول شعرها حتي وصل لاظافر قدميها ولونهما البني أعجب بها من نظرة نعم قدرت على جذبه !. نعم.. يريدها الآن !.. نعم وألف نعم طالت فترة تأمله فاقتربت منه أكثر ووضعت مقدمة بذلته بين أصابعها
مردفة
_ حضرتك جاي بدري يا باشا وأنا دايما مواعيدي مظبوطة بس المرة دي
وعشانك هبدأ بدري..
أعطت إليه النعيم بقربها لحظات وبعدها