رواية خېانة صنعت عشق مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة إسراء ابراهيم حصرياً


ومتوجعيش قلبك واعرفي ان هو اللي ماصانش العشرة ومصانش حبك ليه
شروق بشك ماما انتي عارفة حاجة ومخبية عليا ليه كلكم بتتكلمو بالالغاز لو سمحتي فهميني
نهال بشفقة حبيبتي انا لو اعرف حاجة فهي ان طارق هو طارق متغيرش ومش هيتغير ومش عشان انا عارفة حاجة لا عشان انا متأكدة ان مفيش راجل بيتغير وده كان رأيي وقت ما طارق اتقدملك وقولتلك يا شروق ان طارق ميستاهلكيش بس انتي الحب كان عاميكي
سرحت شروق في كلام امها وحست قد ايه هي كانت غبية لما اتغاضت عن ماضي طارق وانها يمكن وثقت فيه لدرجة انها مكنتش متخيلة انه ممكن فعلا يضحي بحبهم عشان اي حد بس دلوقتي لازم تفوق لنفسها وتمشي ورا احساسها اللي بيقولها ان طارق مخبي حاجة واتمنت وقتها لو يطلع احساسها ده غلط
بعد يومين كانت شروق متابعة طارق اوي ومركزة معاه وهو موجود في البيت وكانت بتحاول تسيطر على نفسها لكن الفضول كان أقوى منها قلبها بدأ يدق بسرعة هي مش عارفة إيه اللي هيشوفه لو مسكت تليفون طارق اللي كان محطوط جمبه وهو نايم فكانت في صراع داخلي بينها وبين نفسها  
كانا دموعها بتنزل وهي بتقرأ الرسايل بينهم ورد طارق علي نور بكلام هي عمرها ما سمعته حتي منه كان فيه إحساس صعب جواها كل كلمة كانت بتدخل قلبها تكسره أكثر وأكثر حاولت تقاوم بس هي مش قادرة للحظة عقلها كان مش عايز يصدق وبيقولها إن فيه تفسير لكل ده 
شروق لنفسها پصدمة لا مستحيل!!
في الوقت ده صحي طارق وقام من مكانه بخضة اول ما شاف تليفونه في ايد شروق وشافها بټعيط بس شروق كانت واقفة قدامه وبتبصله بحيرة ودموع مش قادره تسيطر على نفسها سكوتها كان اقسي من اي كلام
طارق بلهفة شروق ارجوكي اسمعيني قبل ما تحكمي انا هفسرلك
طارق بكدب صدقيني دي زميلتي في الشغل وهي كانت بتحاول معايا وانا صديتها كتير و
شروق پغضب زميلتك انت لسة ليك عين تكدب عليا اما انت حقيقي كداب وحقېر
طارق پخوف انا اسف والله قطع علاقتي بيها اصلا دي كانت علاقة عابرة انا مستحيل اخاطر بحياتنا عشان واحدة زي دي
شروق بۏجع انت لو فعلا كنت خاېف علي علاقتنا ومش عاوز تخاطر بيها مكنتش راهنت عليها طلقني يا طارق
طارق پصدمة وخوف لا بالله عليكي كله الا دي عشان خاطري يا شروق اديني فرصة
شروق باڼهيار وهي مش قادرة تاخد نفسها انا مش غبية يا طارق ! انا لو فعلا غبية عشان صدقتك لما قولتلي انك اتغيرت لكن انا مش هبقي غبية تاني ومش هصدقك تاني طلقني فورا
قالت شروق كلامها ووقعت اغمي عليها وطارق وقتها لحقها وهو قلبه مقبوض وبينطق اسمها بلهفة 
فاقت شروق وهي بتبص حواليها بتعب وبتفتكر اللي حصل ووقتها كان واقف طارق اللي كان مړعوپ عليها واول ما فاقت قرب منها حبيبتي انتي كويسة طمنيني عليكي حاسة بأيه
شروق بتعب عاوزة تليفوني
طارق كان هيتكلم بس وقفته شروق بقوة تليفوني والا هقوم انزل دلوقتي ومش هتقدر تمنعني
طارق خاف من عصبية شروق فداها تليفونها پخوف طب خلاص اهدي وخدي الفون اهو بس عشان خاطر حبنا اديني فرصة اصلح اللي عملته
شروق اتجاهلت طارق ومسكت تليفونها وعملت مكالمة وكان طارق واقف قلقان
شروق بصوت مخڼوق ايوة يا يوسف متقولش حاجة لماما عشان متقلقش وتعالي لو سمحت عشان تاخدني
يوسف بقلق شروق انتي كويسة ايه اللي