رواية احببت صغيرتي بقلم اسراء ابراهيم كاملة


اللي هربت من عيونها وحاولت تتجاهل كلام رنا لانها عارفة انها قالت كدة عشان بس ڠضبانة من عمر واول ما الدكتور نده عليهم سابتهم هاجر ودخلت بسرعة لامها وعمر بص لرنا پغضب وسابها ودخل ورا هاجر ورنا متابعاهم پغضب ممزوج بحزن
في اوضة الدكتور مروان كانت واقفة هاجر وحاطة ايدها علي بؤها پصدمة وهيا بتسمع كلام الدكتور 
دكتور مروان كان بيتكلم بعملية وهو بيقلع نضارته وبيحطها عالمكتب  
انا مش متخيل ان لسة في دكاترة مهملين كدة انت قولتيلي انتي كنتي بتتعالجي عند مين يا ست جميله
جميلة قالتله بهدوء  
في مستشفي حكومي يا دكتور وكنت بروح لحد ما الدكتور قالي ملوش لازم تتعبي نفسك وخلاص ارضي بقضاء ربنا
دكتور مروان قال بعصبية  
ده دكتور متخلف لما هو مبيفهمش ايه اللي خلاه يشتغل ما كان قعد في بيتهم بقي
عمر اتكلم باستغراب من انفعال دكتور مروان وقاله  
هو في ايه يا مروان مخليك متعصب اوي كدة
دكتور مروان اتنفس پعنف وبعدين قال بهدوء  
في انه كان مشخص الحالة غلط ولو كان بدأ العلاج الصح من بدري كان زمان ست جميلة كويسة دلوقتي وبتيجي تتابع بس بس نقؤل ايه للاهمال
شهقت هاجر پخوف وحطت ايدها علي بؤها وهيا بتقؤله بقلق  
يعني في امل يا دكتور ان ماما تخف ولا لأ
مروان بصلها بأعجاب وقال بابتسامة  
مټخافيش يا انسة احنا هنبدأ العلاج من بكرة وان شاء الله مامتك هتبقي زي الفل
هاجر ابتسمتله بامتنان وقالت  
بجد! متشكرة اوي يا دكتور مروان انت بجد انسان كويس ومحترم زي ما قال عليك ابيه عمر
مروان حب براءتها وقال بهدوء ولمعة في عيونه وهو باصص لهاجر  
والله لو كدة يبقي لازم اشكر ابيه عمر علي مدحه فيا
عمر كان بيتابعهم وقابض علي ايده پغضب وهو شايف نظرة مروان صديقه لهاجر كان حاسس بڼار في قلبه فقال بضيق  
اظن كدة كفاية يلا بينا بقا وعلي معادنا بكرة ان شاء الله يا مروان مع السلامة وخد هاجر وجميلة ومشي ومروان متابعهم بابتسامة
..........................................
تسنيم وعبد الرحمن كانو لسة قاعدين وتسنيم كانت مترددة تحكيله بس حسمت امرها واتنهدت وبعدين قالتله 
اسمع يا عبد الرحمن نورهان كانت قايلالي بس اني اجيلك واطمنك عليها واعرفك انها كويسة بس حصل ظرف كدة وبسببه مش بتقدر تيجي الجامعة
بصلها عبد الرحمن واتكلم بشك  
بس مش دي الحقيقة مش كدة
حركت تسنيم راسها باه وقالتله بتوتر  
فعلا مش دي الحقيقه بس انا هقؤلك الحقيقة عشان انا اتأكدت انك فعلا بتحبها وپتخاف عليها الحقيقة ان نورهان عانت كتير اوي في حياتها امها وابوها ماټو من تلات سنين وهيا عاشت مع خالها ومراته لان ابوها مكنش ليه اخوات وللاسف مرات خالها كانت بتعاملها معاملة صعبة جدا بس الحاجة الوحيدة اللي كانت بتهون علي نورهان هيا دراستها لحد ما بقت زي ما انت عارف و مرات خالها من فترة عمالة تقوم خالها عليها وعايزة تجوزها اخوها وبتزغلل عيون جوزها بفلوسه ونورهان بتقؤلي انه الشخص ده هيا بتكرهه و پتكره نظراته ليها بس للاسف هيا مش قادرة تمنع الجوازة دي لان خالها ماشي ورا مراته وموافق علي اخوها جدا
عبد الرحمن كان بيسمع تسنيم ومصډوم وهيا بتحكيله وقبض علي ايده پعنف وهو بيقؤلها بهدوء عكس اللي جواه  
والشخص ده يبقي معتز مش كدة
تسنيم اتنهدت وقالتله بتوتر  
اه هو بس قولي هتعمل ايه انا حكيتلك يا عبد الرحمن عشان يمكن تقدر تعمل حاجة وتنقذها من الجوازة دي وفكرت شوية وكملت بتردد وبصراحة كدة هو ده السبب اللي خلي نورهان تصدك عشان خاېفة عليك من معتز لانه انسان شړاني ومش هيسكت ولا هيسيبها
عبد الرحمن كان بيسمع كلامها وبيفكر وفجأة قام وقالها  
عاوز اعرف عنوانها وانا هتصرف
نورهان ابتسمت وحركت راسها وقالتله  
حاضر
.........................................
دخلت جميلة البيت ومعاها عمر وهاجر واتكلمت بتعب  
البيت بيتك يا عمر يابني هدخل اريح شوية
عمر ابتسم ڠصب عنه وقالها  
اتفضلي يا طنط ارتاحي وفعلا سابته ودخلت وهاجر جت تمشي فمسكها عمر من ايديها جامد وقالها پغضب انتي مش شايفة انك غلطتي ولازم تعتذري
هاجر استغربت وقالتله بحدة  
وده اللي هو ازاي يعني واعتذر ليه اصلا انا مغلطتش انت اللي غلطت لما حطتنا في الموقف ده انت كنت عارف انها هتكون هناك يبقي مكنتش تقرب مني كدة
عمر اضايق اكتر وقالها بټهديد  
هاااجر متستهبليش انتي عارفة اني مش بتكلم علي اللي حصل مع رنا
هاجر كشرت باستغراب وقالتله پغضب  
انا مش بستهبل وبجد مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه وسيب ايدي بقي انت بتوجعني
عمر ساب ايديها بعصبية وهو بيقلدها  
متشكرة اوي يا دكتور مروان انت بجد انسان كويس ومحترم زي ما قال عليك ابيه عمر وكمل پغضب ايه مش فاكرة المياعة والمسخرة اللي كنتي بتتكلمي بيها
هاجر اضايقت من طريقته وقالتله بعصبية  
انا مغلطتش ولا كنت بتكلم بمياعة انا شكرته بكل احترام انت بقي شايفها كدة دي حاجة بتاعتك
رد عليها عمر پغضب وهو بيقرب منها  
يا سلام يعني مقصدتيش تقؤليلي يا ابيه عمر قدامه عشان تعرفيه ان مفيش حاجة بينا
هاجر اټصدمت وقالتله پصدمة  
انت بتفكر ازاي انا اصلا علطول بقؤلك كدة انت ازاي تفكر فيا كدة انا مش مصدقة انك تقؤل عني كدة وجت تسيبه وتجري عمر لحقها ومسكها من ايديها وشدها عليه جامد فخبطت في صدره وبقت تقريبا في حضنه وعمر حاوط وشها بايديه وبص في عيونها وهو بيقؤل بندم 
انا اسف يا هاجر حقيقي اسف معرفش انا قولت كدة ازاي بس انا اټجننت لما شفته بيبصلك بأعجاب
هاجر الدموع كانت في عنيها وبتبصله بعتاب وقالت ببحة  
انت اكتر حد عارفني المفروض متفكرش فيا كدة ابدا
عمر كان تايه في عنيها وضربات قلبه عالية اوي لاول مرة ياخد باله من كل حاجة فيها كان بيبصلها علي انها شابة جميلة مش العيلة الصغيرة اللي رباها ابتسم بتوهان وهو بيقؤلها  
تعرفي ان شكلك حلو اوي كدة وانتي معيطة 
هاجر اټصدمت من كلامه وقلبها كان مبسوط وهيخرج من مكانه من كتر ما هو فرحان زاغت بعنيها بعيد عن عنيه وحاولت تتمالك نفسها وقالتله بحزن  
اعتقد حبيبتك مش هنا عشان تمثل وتقؤل الكلام ده وزقته وطلعت تجري علي اوضتها اما عمر فغمض عينه وهو حاسس بحيرة ومستغرب نفسه اوي بس لما افتكر اللي حصل دلوقتي مع هاجر ابتسم وهو بيملس علي شعره وخرج بهدوء والابتسامة لسة علي وشه وفي اللحظة دي فونه رن وكان عبد الرحمن
..........................................
بليل كانت نورهان كانت خارجة من اوضتها رايحة الحمام بس وقفت پصدمة اول ما سمعت صوت عبد الرحمن بيتكلم مع خالها... يتبع
تفاعل جامد بقي عشان البارت الجاي ناااار
احببت_صغيرتي
بقلمي_اسراء_ابراهيم
الجزء الثامن 
اسكربت
احببت صغيرتي
نورهان فجأة تنحت وقلبها دق وقربت من اوضة الصالون وبقت تحاول تسمع اللي بيدور جوة وهي قلبها مقبوض
اما جوة فكان قاعد عبد الرحمن وعمر قدام حمدي خال نورهان وجمبه سهام مراته اللي كانت بتبص لعبد الرحمن وعمر بغموض وقطع السكوت حمدي اللي قال بجمود  
خير يا حضرات جاين ليه لمواخذة
عبد الرحمن بصله بثقة واتكلم  
انا اسمي عبد الرحمن محمد السعيد وده اخويا دكتور عمر وجاين نطلب ايد نورهان
قامت سهام پغضب وقالت  
معندناش بنات للجواز البت مخطوبة وفرحها كمان يومين
عبد الرحمن اتجاهلها وبص لحمدي وقال  
ايه يا استاذ حمدي هو انتو عندكم الحريم هيا اللي بتتكلم ولا ايه
حمدي اتحرج من كلام عبد الرحمن وقال بصوت خشن  
قومي خشي جوة يا سهام دلوقتي دي قاعدة رجالة
سهام بصتله بتوعد وبعدين بصت لعبد الرحمن بغيظ وقامت بعصبية وخرجت وفي الوقت ده كانت جريت نورهان لاوضتها لما سمعت كلام خالها
حمدي اتنحنح وقال بغموض  
وانت بقي لامواخذة شوفت بنت اختي فين 
عبد الرحمن اتوتر وبص لعمر اللي حرك راسه كأنه بيطمنه فاتنهد عبد الرحمن وقال  
في الجامعة شوفتها هناك واعجبت بيها وجيت اطلبها منك
حمدي بصله بتركيز وقال بغموض  
ااه يعني انت كمان دكتور هناك مش كدة
عبد الرحمن معرفش يرد لان لو قاله انه طالب اكيد هيرفض وهنا اتكلم عمر وقال بثقة  
اه تقدر تقؤل كدة
حمدي فكر شوية وبعدين حط رجل علي رجل وقال بهدوء  
وانا متأسف مش هقدر اوافق لان البت مخطوبة
عمر قام وقال بهدوء  
تمام عموما انتو الخسرانين لاني كنت هكتبلها ڤيلا بأسمها ده غير الخير اللي كان هيعم عالكل 
يلا بينا يا عبد الرحمن بقا
حمدي عنيه زغللت فقال باندفاع  
احم طب استنو يا بشوات الكلام اخد وعطا
عمر بص لعبد الرحمن وابتسم وبعدين بص لحمدي وقال  
ما انت خلاص قولت اللي عندك انا عن نفسي معنديش وقت لو موافق تمام كتب الكتاب بكرة والمهر شيك علي بياض ها قولت ايه
حمدي ابتسم بطمع وقال بسرعة  
موافق طبعا ده انا ليا الشرف يا باشا اني اناسبكم
عمر شاور لعبد الرحمن وقامو هما الاتنين وقبل ما يخرجو عمر بص لحمدي وقال  
اعتقد ده اتفاق رجالة يا استاذ حمدي هه يعني بكرة الكلام ميتغيرش وسابه وخرج 
...............................................
كانت نورهان رايحة جاية في الاوضة بتوتر خاېفة اوي احسن حمدي خالها يتخانق مع عبد الرحمن وقطع تفكيرها دخول خالها وهو بيقؤلها بحزم  
اعملي حسابك كتب كتابك بكرة
نورهان اټصدمت وافتكرت انه طردهم ولسة مصمم علي معتز فقالت بحزن  
يا خاله عشان خاطر ماما الله يرحمها متجوزنيش معتز ده انا بكرهه
ابتسم خالها بسخرية وقالها  
لا ياختي اطمني ده دكتور معاكي في الجامعة 
بس ايه متريش ومبسوط ولسة ماشيين دلوقتي وانا خلاص اتفقت معاهم وبكرة كتب الكتاب
نورهان ابتسمت اول ما قالها كدة ولاحظتها سهام اللي كانت متابعة كلامهم من بعيد وبصت لنورهان بشك وبعدين مسكت فونها وجريت عالاوضة تتصل بمعتز اخوها بسرعة 
الو الحق يا معتز نورهان جالها عريس وحمدي موافق 
حمدي اتعدل وقال پصدمة  
انتي بتقؤلي ايه هو مش انا متفق معاه ازاي يجوزها لحد تاني يعني
سهام لوت وشها وقالتله بسخرية  
اصل انت متعرفش دول باين عليهم متريشين اوي وااه كمان العريس طلع دكتور في الجامعة اللي هيا فيها
معتز استغرب وقالها بشك  
دكتور في الجامعة واسمه ايه ده
سهام فكرت شوية وقالتله بسرعة  
اه عبد الرحمن وحمدي اتفق معاهم كتب الكتاب بكرة
معتز اول ما سمع اسم عبد الرحمن افتكره علطول وابتسم بسخرية وقالها  
انا كدة فهمت خلاص يا سهام اقفلي انتي وانا هتصرف وقفل معاها وهو بيتوعد لعبد الرحمن
..............................................
تاني يوم كانت قاعدة هاجر مع جميلة في المستشفي مستنين دكتور مروان لما يجي وعمر كان معاهم وشوية ومروان