اسكربيت بين قلبين كامل بقلم اسراء ابراهيم


هو من هيئته ولقيت نفسي بلحقك
يمني بابتسامة 
اانا بجد متشكرة اوي ليك يا دكتور عمر حقيقي انت انقذتني
عمر بابتسامة 
علي ايه الحمد لله انها عدت علي خير يلا اجهزي وامشي انتي كفايا كدة بقي انتي بقالك شهر مخرجتيش واكيد هما مستنينك
يمني پصدمة وحزن 
يا لهوي امشي لا خلاص انا صرفت نظر رغم انهم بيبقو عاملين حسابهم اني جاية في الوقت ده وحقيقي زعلانة اوي اني مش هشوفهم دي هي المرة الحزينة كل شهرين بس خلاص مش مهم بقي اصلي اخاڤ الاقي عماد طابب عليا كدة تاني يبقي اخر يوم ليا هنا
عمر بتفكير 
طب خلاص يلا انا هاجي معاكي وهعرفهم اننا خارجين برة لحالة صعبة تيجي هي
يمني بفرحة اطفال 
بجد والنبي انت بتتكلم جد يعني انت هتوديني
عمر بابتسامة علي براءتها 
اه هوديكي ولا عندك اعتراض وخاېفة برضه
يمني بتلقائية من غير ما تقصد 
لا طبعا انت الوحيد اللي مش بخاف وانا معاه بالعكس بطمن
عمر بصلها بصة طويلة ففهمت يمني اللي قالته فاتكسفت اوي وبصت في الارض
يمني بهروب 
انا هروح اجيب شنطتي بعد اذنك
مشيت يمني وعمر كان متابعها وعلي وشه ابتسامة غريبة بس كان مبسوط
.................................
في العربية كان سايق عمر ويمني قاعدة جمبه
يمني بابتسامة بسيطة
انت ساكت ليه حسيتك سرحت بعيد اوعي تكون ندمان انك طلبت توصلني
عمر بضحكة 
لا مندمتش ولا حاجة انا بس تقدري تقولي اني....بفكر
يمني بتضحك ضحكة خفيفة
تعرف انك من وقت ما جيت تشتغل معانا دايما كنت بشوفك بتفكر وكان بيبقي عندي فضول اجي اسألك هو فيه إيه بيخطفك كدة
عمر بعد تردد بسيط بنبرة شبه هادية وفيها لمحة مش مفهومة
في حاجات أوقات بتحصل فجأة كدة وتخلي الواحد يعيد حساباته يمكن ندم عاللي فات ويمكن قلق من اللي جاي
يمني بتبصله بفضول بس تحاول تخبي
انا حاسة اوي اللي انت بتقوله يمكن عشان مريت بكدة بس قولي انت تقصد زي إيه
عمر بنظرة سريعة ليها وبعدين يرجع يبص للطريق
زي لما تكتشفي إن في ناس بتخليكي ترتاحي من أول كلمة أو تحسي بالأمان من غير ما تفهمي ليه وفجأة ترجعي تشوفيهم اغراب وكمان تعامليهم كدة
يمني استغربت كلامه بس حاولت تدارى 
كلامك كبير أوي النهاردة يا دكتور يا تري ايه السر
عمر يبتسم
يمكن عشان النهاردة مختلف واني قررت اني اخرج من شهور اصلا معملتش كدة
يمني بهزار 
البركة فيا... المفروض تدعيلي والله بس انا ليه حاسة ان الموضوع ده وكلامك الكبير ده ليه علاقة ببنت
عمر بيتفاجئ بالسؤال وبعدين يرد بعد لحظة
يمكن... بس الحكايات القديمة ساعات بتفضل قديمة حتى لو سابت علامةبس الاسم انها خلاص ذكري
يمني بصوت أوطى كأنها بتتكلم مع نفسها
بس العلامات دي ممكن تفضل ۏجع بيفضل في قلوبنا مهما عدي عليه زمن
عمر يرجع يبصلها بنظرة طويلة ويحس إنها فاهمة اللي مش بيقوله
احم وإنتي خاېفة من إيه
يمني بتبتسم ابتسامة حزينة
أنا كنت بخاف من كل حاجة من وقت فراق امي كأن ح. شد الغطا من عليا ومن وقتها وانا حاسة بالبرودة في كل جسمي
وكملت يمني بتلقائية وهي سرحانة بعيد 
سنين واحساس البرودة ده ملازمني ومكنتش متخيلة انه ينتهي في كام يوم بس.....من وقت ما عرفتك
عمر اتشد من كلامها وبصلها بتلقائية 
غريبة مع إنك لسه ما تعرفينيش كفاية
وقتها يمني حست باللي قالته فلعت غباءها وردت بخجل
أوقات في ناس بنحسهم وبيبقو قريبين مننا أكتر من ناس عشنا معاهم
سنين
عمر بيرد وهو بيبص على الطريق بنبرة فيها دفء
ممكن بس ساعات الإحساس ده پيخوف.. خصوصا اما تعرفي انك ممكن تفارقي اي وقت
يمني پخوف من مجرد الفكرة 
اعتقد بلاش حتي نفكر ان ده ممكن يحصل احم اه هو البيت ده
عمر بابتسامة 
واضح ان الرغي معاكي ليه فوايد ومنهم اننا وصلنا بسرعة
يمني بهزار 
لا وخد بالك انت لو اتعودت مش هتقدر تبعد بعد كدة عن رغيي وهتتحايل عليا ارغي معاك وانا اقولك بعينك
ابتسم عمر بتلقائية مع يمني وكان متابعه تفاصيل ضحكتها وهو حاسس باحساس غريب بيتسلل جواه
........................................
في بيت ام فرح جارة يمني كانو قاعدين كلهم بيضحكو ويمنى قاعدة جنب فرح على الكنبة وعمر على كرسي قريب منهم بيتابع بعينه التفاصيل بس عقله مشغول بحاجة تانية. يوسف أخو فرح اللي كان داخل من أوضة تانية وبيضحك بصوت عالي.
يوسف بضحك وهو بيبص ليمنى وحشتيني يا يويو انتي لسة برضه بتيجي بالسړقة من ورا عماد بصراحة معرفش انتي يا بنتي اخت الواد ده ازاي
يمنى بتضحك 
ماهو انا لو معملتش كدة حضراتكم مش هتشوفوني ولا هشوفكم ولو بعد مليون سنة وبعدين البركة في دكتور عمر حقيقي من غيره مش عارفة كنت هعمل ايه 
ابتسم عمر ليها وكان متابعهم يوسف بضيق 
اه طبعا اكيد البركة فيه
فرح بتضحك وتبص لعمر 
ده يوسف يا دكتور عمر أخو فرح الكبير واللي بيحب يفكرني كل يوم إنه كان بياخد مصروفي وأنا صغيرة
يوسف بيهزر طب أنا هغلط في حق نفسي وهقولكوا إن يمنى دي كانت بطلت الجدعنة كانت أول ما تتزنق في حاجة تيجي تقوللي يوسف الحقني و كنت دايما بلحقها!
عمر بيضحك بخفة بس عنيه بتراقب الطريقة اللي يوسف بيكلم بيها يمنى بيها... وازاي ضحكتها معاه خفيفة وطبيعية كأنها مرتاحة أوي وده بيضايقه من غير ما يفهم ليه.
عمر بابتسامة مجاملة 
واضح إن ليكى معارف كتير هنا يا يمنى أنا افتكرتك انطوائية
يمنى بتبصله باستغراب وبترد وهي بتضحك
لا والله بس يوسف وفرح يعتبروا شبه أهلي هنا دايما بحس براحة وأنا معاهم وبعدين منا حكتلك بقي يا دكتور
يوسف وهو بيقرب كرسي يقعد جنبها 
يعني إنتي لسة بتحسي كدة الحمد لله إنك لسه بتفتكرينا وسط الزحمة يا ست يمني
عمر بيبص ليمنى وبيقاطع الكلام بنبرة هادية لكن فيها تدخل واضح
هو إنت قلت إنك كنت مع يمنى في المدرسة ولا كنتوا جيران بس
يوسف وهو بيضحك 
الاتنين جيران وزمايل في المدرسة كنا دايما فريق واحد حتى لما يمنى كانت تتخانق مع العيال أنا كنت الداعم الرسمي ليها لحد بقي ما عماد الله يجازيه اتدخل وخلاها قاطعتني
عمر بيبتسم ببرود
واضح إن الدعم كان كبير وقتها بس خلاص هي شكلها مش محتاجة حد دلوقتي.
فرح بضحكة وهي بتتكلم مع عمر بتلقائية 
لا والله لسه محتاجة حتى لما بتتعب بتيجي تفضفض عندنا. يوسف نفسه بيقلق عليها أكتر مننا
يوسف بيبصلها بنظرة فيها لمعة خفيفة 
أصل يمنى دي مش عادية واحنا عارفين قيمتها كويس.
عمر بص على يمنى بسرعة ولاحظ إن كلام يوسف فرحها فقام وقف فجأة.
عمر وهو بيعدل قميصه 
يمنى تعالي ورايا ثواني لو سمحتي كنت عايز أقولك حاجة بسرعة .
يمنى باستغراب وهي بتقوم 
آه طب ثواني.
بتقوم يمني وبتروح وراه البلكونة
يمنى بابتسامة بسيطة
في إيه يا دكتور عمر شكلك متضايق! في حاجة حصلت
عمر بتردد
هو يوسف ده أنتو يعني لسه قريبين كدة يعني دايما بتتكلموا بالشكل ده
يمنى مستغربة سؤاله 
هو ايه الشكل ده احنا اتربينا سوا تقريبا ودايما لما بزور فرح بيكون موجود عادي يعني.
عمر بنبرة هادية بس فيها نغمة
مش مفهومة 
مش عارف يمكن أنا مش مرتاح لطريقة كلامه معاكي. تحسيه واخد نفسه إنه أقربلك من أي حد تاني.
يمنى باستغراب
وأنت الموضوع ده فارق معاك 
عمر بتردد وهروب
اكيد فارق عشان انا احب ابقي فاهم كل حاجة