رواية المرايا السوداء كامله بقلم احمد المخوفاني


اللى بيتنرفزو بسرعه لا 
وعقلهم صغير 
بس الموضوع اخد منحنى اخر 
بشوف ف نومى واحلامى 
فارس لابس اسود 
وراكب حصان من حديد بيلف حوليا وانا نايم ف سريرى وصوت رجول الحصان حديد بيخبط ف الارض 
وهو بيبص ليا پغضب 
وعينه كلها حمرا جمر 
كان واقف بيبص عليا وانا نايم 
ومش بيتكلم 
زى التمثال 
الحلم انتها لكنه كل ليله بحلم بنفس الحلم
بكل تفاصيل 
مراتى بتقولى انها بتشوف نفس الفارس الاسود بحصانه الحديد 
كان رابطها بحبل من ايديها وبيسحلها وراه على الارض 
الحلم مكنش حلم 
مفكرتش كتير ورحت جيبت شيخ وحكيتله اللى بيحصل ده وحله ايه 
نصحنى اشغل قران واصلى 
بس مازال العزاب مستمر 
لدرجة انا زينب مراتى رقدت من التعب 
وجيبتلهاا الدكتره 
وبدات تشفى بشكل بطئ
كنت بسهر جمبها وبيجبلها الاكل والشرب
ف يوم معرفش كنت نايم او صاحى 
شوفت الفارس الاسود ده 
وف ايده سلسله حديد مربوطه ف ايد مراتى كان واقف زى التمثال 
ومش بيتحرك 
وفجأة شد السلسله فوقت على مراتى بتتشد على الارض وهتتسحل قدامى 
ومش شايف حد قدامى 
المرايا وقعت على مراتى اتكسرت 
اللى حصل كان شيى مرعب 
مرتتى اختفت 
والمرايا اللى اتكسرت 
اتلحمت من تانى وبقيت كلها سوده 
فضلت انادى عليها يازينب 
انتى فين ياازينب
ردى عليا يازينب 
سمعت صووت بعيد اوى بيقول 
عمران انتا فين انا خاېفه اوى 
عمرراان الصوت كان جاى من المرايا 
السوده 
كنت حاطط ايدى على المرايا 
انا كنت ساند ايدى على المرايا 
فجاه وقعت والجو بقا مظلم 
قمت وقفت وببص حوليا ايه الظلام ده 
فين النور انا كنت واقف ف غرفه فيها نور 
انا فين سمعت من ورايا مراتى بتقولى عمران عمران انتا فين 
مشيت ورا الصوت لقيت مخلوق 
شبه القرد قاعد على الارض وبيتكلم بنفس صوت مراتى 
قربت منه لقيته قام واقف 
وقرب منى قولتله ابعد عنى وهربت 
طلع يجرى ورايا 
وقعت من فوق مكان عالى اووى 
مكنتش شايف غير عيون القرد الحمراء اللى كانت قدامى وبتطاردنى 
بس لما وقعت من مكان عالى 
اغم عليا ولما فوقت 
لقتنى مغم عليا جم مراتى ف الحمام وجسمنا احنا الاتنين متعور وعليه خدوش 
وپينزف 
اخدتها ولبسنا ورحنا المستشفى 
وبعد ساعتين 
اخدتها و حنا بيتنا 
القديم 
وقولتهلها مش هنرجع هنا تانى 
انا اتشائمت من الشقه دى وهبيعها يازينب 
وافقت وبعد اسبوع كنا ف بيتنا القديم بس خايفين نروح ناخد حاجاتنا من هناك 
صحيت انا ومراتى لقينا نفسنا هناك 
ايوه ف الشقه ومربوطين انا ومراتى بالحبال ف السرير
ولول صرخنا وحد سمعنا كنا موتنا 
مربوطين هنا 
وخاېف يجى يوم والقى نفسى مېت انا ومراتى ومربوطين هنا 
دى كانت نهاية القصه ياستاذ احمد
من الواضح ان فيه كيان ملعۏن قرر يعاقب الزوج والزوجه وعاقبهم بالمۏت
والعزاب 
هما ماټو سو فعلا بس انا ملقتش احبال ولا حاجه 
انا قاعد من الشقه من كام سنه محدش سال عن الراجل والست اللى كانو هنا 
انا استقريت هنا 
وبعت لحضرت القصه دى 
علشان تعرف الناس 
مش دايما الانسان اللى بيسعى للشړ 
الشړ هو اللى بيسعى للبشر 
وعقوق الودلين كانت السبب ف مۏت الراجل ده والست دى
سنين هنا محدش سال عنهم لغاية ماجثتهم بقيت عظم 
ربنا يرحمهم 
المرايا ياستاذ احمد
انا رميتها علشان

لقيت مكتوب عليها طلاسم پالدم ولما جيبت واحد من بتو ع الجن قالى ارميها قبل ماتصيبك لعڼتها 
رميتها فعلا 
شكرا 
احمد المخوفاتى