رواية أسيرة الشيطان كاملة بقلم حبيبه الشاهد


دارك وصلك قبلي أنا كان في ايدي اخليكي ترجعي مصر وهقدر احميكي بس أنا مقدرتش اخليكي تبعدي عني وعرضة عليكي الجواز مقابل الحمايه أنا حبيتك من قبل ما تعرفيني عمرك قعدتي وفكرتي أنا إيه اللي يخليني اوقع نفسي في مشاكل علشانك أنا كنت متبعك في كل حته أنتي بتكوني فيه 
سحب هاتفه من على السرير وفتحه وضعه أمامها 
دي اوضتي 
مكنتش هقدر استحمل اعيش من غير ما شوفك طول الفترة دي كلها أنا حاطط كاميرا في اوضتلك علشان اطمن عليكي كل يوم أنا شوفت كل اللي حصلك وقت ما ابوكي عرف أنك حامل بس ساعتها كنت لسه في نيويورك ولسه راجع من شهر كلمت اللواء عمران وحكتله كل اللي حصل وهو خله حد من رجالته يدور عليكي لغيط اما عرف انك هنا في الساحل من حد في الفندق في مصر جه هنا وكان متابع كل تحركاتك وبيبعتهالي أول ب أول لغيط أما جيت هنا الفندق وحجزت في الفندق بأسم عمار خالد الظابط اللي كان مكلف بمرقبتك 
أنا اتوجعت منك أوي 
أنا كنت موجوع أكتر منك أياد هنا في الاوتيل كان فرحان جدا أنه شافك بس أنا قولتله أنك تعبانه وخليته في اوضتك مع اولفت 
هقوم اروح اشوفه 
لا خليكي هنا أنتي تعبانه وكمان شويا هخلي اولفت تجيبهولك أنتي ليه مرحتيش شوفتي صحت الجنين أنتي مش عايزة 
اتوترة وحاولة تبعد نظرها عنه لا أنا بس كنت مستنياك ترجع ونروح نشوف صحت الجنين مع بغض مكنتش هقدر اروح لوحدي وهو السبب في بعدي عن أهلي 
اللواء عمران راح عند والدك وعرفه بكل حاجه واكد كلمك اللي قولتيه وأنا اول ما رجعت مصر روحتله البيت وعرفته كل حاجه ووريته قسيمة الجواز هو في الأول مكنش متقبلني بس بعد كدا قالي زي ما كنت السبب في مشيك لازم ارجعك أنا مردتش اقوله أني عارف مكانك غير لما اقبلك واهدي الموضوع ما بنه 
عمر الۏجع اللي كنت حاسه بيه هيهداء 
جت تقوم منعها أدهم رايحه فين 
أنا لازم اخرج من هنا عندي شغل 
لا خليكي هنا انهارده مفيش شغل 
دا الشغل في نفس
المكان أنا لازم انزل علشان الشغل وغير كدا المدير في الاوتيل 
قام وقف أمامها ليظهر فرق الطول ما بنهم 
أنا قولت مفيش شغل أنهارده يعني مفيش شغل قدامك خمس دقايق تغيري الفستان اللي انتي لبسه دا علشان ننزل نفطر ولو طولتي في الكلام هيبقي مفيش نزول خالص
انا معنديش هدوم هنا 
افتحي الدولاب هتتلاقي فيه هدوم ليكي 
فتحت الدولاب وجدت ملابس تنسبها وهي حامل أبتسمت بداخلها على اهتمامه هي الان علمت من كان يرسل لها الهدايا والملابس أخذت دريس شيفون أبيض واتجهت نحو المرحاض بصمت فهي حقا متعبه ولا تقدر على المنقشه معه اخذت حمام دفئ ولمت شعرها ديل حصان وارتدات الملابس وخرجت كان واقف في البلكونة وفي يده سچاره سعلت بخفه الټفت إليها أدهم وطفى السچاره ودخل 
أنت هتنزل معايا أزاي 
سار أمامها ببرود أنا جوزك ورجعت أمبارح من شغلي في نيويورك 
اتجهت خلفه نحو المطعم سحب لها الكرسي جلسة بهدوء وهو جلس أمامها 
تحبي تطلبي إيه 
اطلبلي زيك 
طلب أدهم الطعام وتابعها وهي تتناول الطعام بشتياق من الحين للأخر قاطع الصمت بينهم صوت هي تعرفه جيدا
دخل الدكتور القاعة بكل تكبر نظرة إليه الفتيات فهو حلم كل طالبه من شدت وسامته جلس على مكتبه وقبل ما يبدأ في الشرح دخلت طالبة المدرج لم تعطيه إي اهميه قربت على البيدج وجلسة بجانب صديقتها 
يخربيت جبروتك يا شيخه دا الدكتور هيعمل منك شاورمه 
نظرة عليه بتحدي يوريني اخره 
حاول يتحكم في غضبه منها وبدأ الشرح 
شعرت وصال پألم في معداتها غمضت عنيها بتعب 
سجده بتسال وصال مالك 
فتحت عنيها ورفعت اعينها مش عارفه حاسه پألم شديد في معدتي 
هشوفلك مسكن معايا في الشنطه
بسرعة 
فتحت سجده حقيبتها لم تجد رفعت وجهها بقلق على ملامح صديقتها المتعبه
شكلي نسيته في الشنطة التانيه حاولي تستحملي كلها نص ساعه والمحاضره تخلص 
حاولة تحمل الألم ولاكن الألم ازداد عليها لمت اغراضها في الحقيبة ونهضت بهدوء متجها نحو باب القاعة منعها صوت دكتور تامر 
الدكتوره اللي طلعه المحاضره لسه مخلصتش 
أنا اسفة يا دكتور بس مش هقدر أكمل المحاضرة 
مفيش خروج من المدرج غير لما اخلص شرح المحاضرة 
بس يا دكتور 
مفيش بس اتفضلي على مكانك ومتتقررش تاني اذا كان منك او من حد تاني أحنا هنا مش في زريبه 
رجعت مكانها وهي تمنع نزول دموعها بصعوبه من احراجها أمام الكل مر الوقت واتعمد
تامر أن يطول من مدة المحاضرة انتهت المحاضرة والكل خرج خرجت وصال اتجهت نحو مرحاض السيدات ومعاها سجده دخلت مرحاض واغلقت الباب خلفها است فرغت بتعب وبكاء
طرقت سجده من الخارج على الباب بقلق 
وصال مالك أنتي كويسه افتحي الباب أنتي قفله ليه 
لم ترد عليها وزادت في البكاء فتحت الباب بعد دقايق قربت عليها سجده بلهفه 
أنتي كويسه تعالي نروح المستشفى 
قربت وصال على الحوض غسلت وجهها وايديها بالصابون 
مش مستهله اكيد دور برد بس شديد 
طب تعالي نطمن انتي هتخصري حاجه
معلش يا سجده وصاليني في طريقك 
تعالي الاول نروح المستشفى 
لا انا هاخد مسكن وهنام ولو بقيت تعبانه هبقي اروح المستشفى 
اللي يريحك 
وصلت بعد فترة العماره طلعت المفتاح من حقيبتها فتحت الباب ودخلت بدلت ملابسها واخذت مسكن ونامت بتعب
التفتت إلى مصدر الصوت أبتسمت برقه
صباح الخير مستر هيثم 
صباح النور
اتفضل اقعد اشرب الشاي معانا 
سحب كرسي وجلس أمام أدهم رمقه أدهم بحد 
حوراء بتوتر من نظرات زوجها اعرفكه ببعض أدهم جوزي مستر هيثم صاحب الاوتيل 
نورت المكان يا أستاذ أدهم 
المكان منور بصحابه 
حرك نظره إليها دورة عليكي أمبارح العروسه كانت عايزه تشكرك بنفسها 
أنا اسفة يا مستر هيثم بس كنت تعبانه امبارح وطلعت اوضتي 
غريبه أماني قالت انك مش في اوضتك 
أبتسم أدهم وهو يمسك ايد حوراء نظر هيثم إلى ايديهم ببتسامه 
حبيت نقدي يوم جميل أمبارح واعملها مفاجأة وخدتها
جناح تاني 
قرب عليهم عامل في الاوتيل بحترام مستر هيثم 
انتبه إليه هيثم أكمل العامل كلامه 
في تليفون علشان حضرتك في المكتب 
هز رأسه وقام بهدوء بعد اذنكم كأن المكان مكانكم 
غادر هيثم المكان نظرة حوراء إلى أدهم بضيق 
ينفع اللي أنت عملته دا 
وهو ماله بيسالك ليه 
أدهم بعد اذنك متدخلش في شغلي خالص 
أنا هسيبك دلوقتي في الشغل علشان عارف أنك مش هتوفقي بقراري بس اول ما تولدي هيبقي مفيش شغل 
أتفجأة حوراء بصوت أياد وهو بينادي عليها حركت نظرها في اتجهاه بلهفه جري عليها أياد بفرحه حملته بحنان 
روح قلب ماما اللي وحشها وحشتني أوي 
وأنتي كمان وحشتيني أوي بابا قالي أنك هتجيبي نونو صغنن العب بيه 
مسكت ايديه الصغيره
وضعتها على بطنها بهدوء سحب ايديه بفزع وعلمات القلق اترسمت على ملامحه 
دا فيه حاجه بتتحرك جوا بطنك يا ماما 
ضحكت حوراء وهي تقبله بحب دا النونو بيلعب جوا وبيقول أنا بحب اياد 
حضنها أياد وأنا كمان بحبه
تحب تلعب على البحر 
اه علشان العب بالرمل 
خليها وقت تاني يا أياد علشان ماما تعبانه وهتروح عند الدكتور دلوقتي 
هاجي معاكه
قام أدهم مش يلا
بقي اتاخرنا على معاد الدكتور 
حمل أدهم اياد واتجه نحو المستشفى بعد فترة كانت حوراء نائمه على سرير المستشفى والطبيبه بتعملها سونار 
بصي فيه جنين هنا وفيه واحد جنبه اهو كمان نسمع النبض 
هزت رأسها بنعم سمعت صوت نبض جنينها شعرت بدقات قلبها تزداد من الفرحل هل حقا هي تحمل في احشائها طفلين أترسمت ابتسامه برقة من الفرحه رفعت وجهها تنظر إلى أدهم كانت ملامحه تعبر عن كل شئ بداخله من الفرحه
فيه لسه واحد كمان هنا 
نظرة حوراء إلى الطبيبه بصدممه 
أنا حامل في كام واحد 
ضحكت الطبيبه على صډمتها قدامي تلاته تؤم وصحتهم كويسه ووزنهم والمره الجايه هنحدد نوع الأجنه أنا بس هكتبلك على فيتامينات علشان جسمك ضعيف وهما وخدين الكلسم اللي في جسمك كله 
قامت الطبيبة جلسة على مكتابها جلس أدهم امامها وهو في حاله من الصدممه هل حقا سيكون عنده طفل من حوراء أبتسم بداخله فهو تمنا كثيرا ان يرزقه الله بفتاه يحبها وينجب منها وها هو قد تزوجه من الفتاة التي أحبها ورزقه الله بثلاث اطفال منها 
خرجت حوراء من غرفة الكشف مع أدهم أخذها بالسيارة واتجه نحو مطعم 
تعالي نتغداء هنا المطعم هيعجبك جدا 
اومات بهدوء ودخلت المطعم مع أدهم وهو شايل أياد 
هتطلبي إيه 
عايزه باستا بصوص المشروم واستيك 
وأنا عايز ايس كريم 
هاتله زي وبعد كدا نبقي نأكل ايس كريم
طلبه الطعام واتا الويتر بعد فترة وضع الأطباق بدأت حوراء تأكل أياد وهي بتتناول الطعام وبيختاره أسماء مع بعض وأياد بيشارك حدثهم اندمجت حوراء معه في الكلام ونسيت كل اللي عمله معاها قاطع حدثهم مدير المطعم بترحيب 
منور يا أدهم باشا 
أهلا بيك 
المطعم منور بيك أنت والمدام مش هي دي المدام برضو
اه المدام وابننا 
حوراء بتسال للمدير أنت تعرفه 
اه مين ميعرفش أدهم باشا اتعملت معاه قبل كدا في القسم لما الويتر
قالي انك موجود في المكان قلت لازم اجي اسلم عليك بنفسي لان المره اللي فاتت لما جيت أنت والمدام معرفتش اجي اسلم عليك 
نظرة حوراء إلى أدهم بصدممه المدام 
استأذن المدير ومشي قامت حوراء سحبت حقيبتها وخرجت مسرعا من المطعم قام أدهم خرج الاموال من محفظته وضعها على الطولا وحمل أياد وخرج خلفها مسرعا سحبها من معصمها 
أبعد عني بدل ما هصوت والم عليك الناس كلها 
اسمعيني أنتي فاهمه غلط 
مش عايزه اسمع منك ولا كلمه مش طايقه اسمع صوتك ولا اشوفك سبني وابعد أنت إيه اللي رجعك
حاضر مش هتكلم بس اهدي وتعالي نروح 
مش هروح معاك في حتي أنت واحد غشاش وخ اين 
ميل أدهم حملها على كتفه بيد واحده وأياد يحمله باليد الأخري خاڤت حوراء تبعده عنها توقع أياد اللي بيضحك عليها
بابا شالك زي 
رمقته پغضب ثواني واترسمت ابتسامه على شفيفها على رؤية أياد يضحك فهي تشتاق إليه بشده وإلى تفصيله 
وصله أمام الفندق نزلة حوراء من السياره وعلى ايدها أياد اتجه نحوها أدهم مسكها من معصمها 
ممكن تهدي علشان نعرف نتكلم
أنت عايز تجنني كنت