رواية بيت الاميريه بقلم اماني سيد


وخده وامشى قبل حتى امه ما ترضعه 
صمت صقر يفكر فى حديث اخيه هو كان يفكر فى تبنى طفل ووجد حرمانيه فى هذا الموضوع ولكن ابن اخيه يعتبر ابنه وتبنيه ليس به حرمانيه فهو سيجعله باسم ابيه وأمه ولكن سيكفله فى بيته ويعتبره إبنه وهذا عمه لا حرج أن يتكفل العم بأبن اخيه فى ذلك .
ملحوظه عشان محدش يعلق بحلال او حرام ده رأيهم هما وتفكيرهم هما فى الوقت ده عامل ازاى تمام يعنى مالهوش علاقه بأى فتوه دينيه 
بص يا منصور انا هاخد العيل ده منك وهتكفل بيه وهيتكتب باسمك انت وأمه ده شرع ربنا لكن ماتجيش بعد كده وترجع فى كلامك انت سامع 
ماتقلقش يا صقر مش هرجع في كلامى 
ومراتك عارفه الكلام ده 
مراتى صحتها ضاعت على اخواته ومعندهاش صحه ولا مجهود لعيل زياده 
خلاص اتفقنا أنا هاخده واربيه واعتبره ابنى اللى مخلفتوش 
ثم أخرج من درج مكتبه رزمه من النقود واعطاها لأخيه 
خد دول يا منصور وهات اكل لمراتك خليها تتغذى كويس عايز العيل اللى جاى ده صحته كويسه 
لمعت اعين منصور بالمال واخذه بسرعه ووضعه فى جيبه 
طيب أفرض إن العيل ده جه بت هتعمل ايه
أنا راضي باللى ربنا يبعته 
باذن الله واد أنا حاسس إنه واد 
رحل منصور بالفلوس وذهب لمنزله واعطى الفلوس لزوجته 
خدى يا وليه 
إيه ده يا منصور 
صقر وافق وفرح أوى أوى وادانى الفلوس دى وقالى خلى مراتك تجيب اكل وتاكل كويس عايز العيل صحته كويسه
الواد ده شكله هيبقى وش السعد علينا 
يارب يطلع واد
واد باذن الله انا عارفه انا بقولك ايه شكل بطنى والاعراض الى عندى بتقول أنه واد أنت ناسى أنى مخلفه اربعه غيره 
لا مش ناسي ده وقتها صقر هيعيشنا فى عز إذا كان الواد فى بطنك وادانى كل دول آمال لما يشيله هيعمل ايه 
 فى منزل صقر 
كانت تجلس رسميه على سجادة الصلاة وتدعوا ربها أن يرزقها الذرية الصالحة 
رسميه امرأه طيبه القلب تبلغ الخامس والعشرون من عمرها تزوجت صغيره من صقر وكانت تحبه من صغرها ولم تريد أن تتخلى عنه من أجل الخلفه وسلمت أمرها إلى الله ولكن لن تكف عن الدعاء فهى تحب صقر من جهه ومن جهه تريد أن تسمع كلمه ماما ولكن صقر عندها اهم من أى شىء.
دخل اليها صقر وهو مبتسم وجلس بجوارها على سجادة الصلاة 
لسه بتدعى ربنا أنه يرزقك بطفل 
عمرى ما هبطل 
ربنا استجاب دعوتك وهيجيلك عيل 
إزاى بس وانت رافض حتى انى اتبنى عيل 
منصور اخويا مراته قربت تولد وهو مش عايز العيل ده وقالى خده ربيه وانا كفايه عليه
اخواته 
انت بتتكلم جد وهو في حد يتخلى عن ضناه
هو ربنا كرمه باربعه ومراته معدش فيخا حيل لا تربى ولا ترضع عشان كده يوم ما تولد العيل ده هنكون معاها فى المستشفى تولده وانتى خوديه وروحى بيه 
ايه ده مش هتخليها ترضعه حتى 
لا لو رضعته ممكن تحن ليه لكن لو مرضعتوش مش هتحن 
قلبى مش جايبنى يا معلم
بقولك ايه الواد ده أهله مش عايزينه ولو اتربى فى وسطهم هيتظلم إنما احنا هنراعيه وهنجبله كل الحلو وانتى حنينه وهتخافى عليه وهتيلوا لبن الاطفال ده ورضعيه وابقى امه فعلا هتعرفى ولا اشوفلك حد يساعدك 
لا هعرف طبعا انت عندك حق 
بقولك ايه انا بكره كده على الضهريه هروح عند هاديه واسالها على رأيها عشان اكون ريحت ضميرى 
ماشى وانا موافق 
فى اليوم التالى 
ذهبت رسميه لتقابل هاديه واخذت معها بعض الهدايا لها ولابنائها وجلست تتحدث معها عن صحتها وظلت هاديه تتحدث معها عن