رواية زوجة أخي للكاتبة زهرة الثالوث


معرف فقرر انه يروح المستشفي.
اول ما خرج من الفيلا كان النهاردا لسه مطلعش فضل يسوق. و دماغه مشغولةما بين 
هيقول ايه لمامته. في الوقت دا تحديدا. و مابين ليه اصلا عاوز يروح فهد وقف العربية فجاة و مش عارف يرجع و لا يكمل مشواره
فونه رن. بص لاقى مريم بتتصل بي من غير ما يشعر رد بلهفة
فهد بلفهة الو مريم اانتي كويسة 
مريم بدموع ابني با فهد عاوزين ينزلوا ابني 
فهد بعدم
فهم هما مين دول يا مريم ! 
مريم بصوت واطي أ
مريم فجاة صړخت. و قالت الحقني يا فهد 
فهد بصوت عالي مريم مريم ردي عليا يا مريم
فهد شغل العربية و كمل طريعقه لحد المستشفي. دخل. بسرعة من باب المستشفي. و طلع علي السلم بدل الاسانسير كان لسه هايدخل. الاوضة لاقي حد بيتكلم و يقول لمريم اللي في بطنك دا لازم ينزل جبيتي لنا العاړ و الڤضيحة.
مريم بدموع يا بابا و الله العظيم انا متجوزة رسمي.
ابو مريم كدابة. متجوزة ازاي و فين جوزك دا 
مريم جوزي ماټ 
ابو مريم جوزك ماټ. و لا سابك باللي في بطنك !
هنا فهد فهم ان مريم تقصد اهلها عرفوا مكانها و عازين ينزلوا اللي في بطنها قرر انه يتعامل مع الموضوع بحكمة و هدوء و يكون لصالحه
في نفس الوقت
فهد مين انتوا و عاوزين ايه !!
ابو مريم انت اللي تطلع مين. !
فهد بثبات انا فهد 
مريم باستنجاد الحقني يا فهد دول فاهمين اني م متجوزة و ان اللي في بطني دا مش ابن امجد الله يرحمه
فهد بجمود مين اللي قالكم انها متجوزة !
مريم اټصدمت من اللي قاله فهد و مكنش متوقعة. انه يقول اصلا 
مريم بدهشة انت بتقول ايه يا فهد !! حرام عليك
فهد بنتكم كانت متجوزة اخويا و كانت حامل منه دا اللي كنت اعرفه و اللي اعرفه بردو انه اللي في بطنها نزل قبل ما اخويا يكتب عليها شرعي او بعدها بحاجات بسيطة مش فاكر اوي الصراحة
مريم لسه هتتكلم لاقت قلم نزل علي وشها من ابوها و قبل. ما تاخد التاني لاقت اخوها بيمسكها من شعرها و بيحاول يقومها من علي السرير. بصت علي السائل اللي بينزل منها لاقت ډم ووووو
يتبع
الحلقة الحادية عشر 
فهد فضل يتكلم بثبات و جمود و مريم كانت مصډومة منه و من كلام اخوها لما شدها كانت مريم. پتنزف هنا اړتعبت انها تكون خسړت جنينها و آخر حاجة من امجد 
فهد استدعى الدكتور بسرعة. و الدكتور 
أمر الكل بالخروج من الاوضة و بدا يسعف مريم 
برا الاوضة 
فهد كنت هبعت لحضرتك عشان نتكلم 
ابو مريم تبعت لي ليه ! ما أنت جوزت بنتي و سترت عليها و عايشة معاكم و كاني مش موجود 
فهد اهدا يا عمي و اسمعني كويس 
ابو مريم بلا اسمعني بلا زفت اللي جوا دي مش بنتي و لا ليا دعوة بيها 
فهد و لما هي مش بنتك. دخلت الاوضة ليه و عاوز منها ايه ! 
ابو مريم انا لازم اخلص منها لازم انتقم
لشرفي 
فهدبثبات انا لحد دلوقت مقدر اللي أنت في و بحاول اقنعك ان القديم راح و انت مافيش فايدة فيك بس طالما انت مصمم متسمعش و عشان كدا مش هعمل اي حاجة. غير اني هسيبك تخرج من بامان. بعد عشر دقايق من دلوقتي هتعبرك انت وولادك حرامية و وقتها مش هعمل حساب حد و مكانك هايبقى الحبس 
ابو مريم مسكتش و فضل يزعق و لا كان مهتم. بكلام فهد. اصلا خرج
الدكتور في اللحظة دي و طلب منهم. يتكلموا بصوت هادي او يخرجوا من المستشفي اصلا فهد سال الدكتور عن مريم و طمنه. انها كويسة و الجنين كويس بس الضغط اللي في مريم دا مش كويس و انها لازم ترتاح الفترة دي 
بعد مرور اسبوع 
مريم. رجعت الفيلا و حالتها اتحسنت عن الاول بكتير فهد كان في استقبالها سلم عليها و بعدها ساب البيت و مشي فهد في اللحظة دي عرف انه فعلا بيحب مريم و انها فعلا تهمه مش لانها كانت مرات اخو لا هي تهمه عشان هي ليها مكانة في قلبه مريم. طلعت اوضتها عشان تاخد شاور و ترتاح شوية و لأن الدكتور كمان قال إن الشهور الأخيرة دي اهم شهور لازم تخلي بالها من نفسها 
في نفس اليوم بليل 
اتجمعوا كلهم. ماعدا مريم فهد بدا يتكلم مع مامته و باباه عن اهل مريم و عن اللي حصل 
ابو فهد خلاص يا ابني اعمل اللي يعجبك شوف ناوي تعمل إيه و اعمله
فهد انا بصراحة معنديش اي حل غير اني احاول اوفق بين مريم و اهلها. 
مامت فهد طب مريم لو اتصالحت مع اهلها هاتسبنا ! 
فهد مش عارف بس يعني لو دا حصل هيبقى من حقها هي محتاجة اهلها جنبها يا ماما 
مامت فهد بحزم لا طبعا و ابن امجد يتربى. بعيد عني
اتصرف يا فهد 
فهد هتصرف اعمل ايه يعني 
مامته اي حاجة غير انها تسيب البيت و تمشي 
فهد سكت شوية و مبقاش عارف يقول ايه و باباه غير كلام في الموضوع عشان مامت فهد متتعبش و ضغطها يعلي عليها .
بعد مرور شهرين 
مريم كانت نايمة و جالها مغص شديد مش قادرة تتحرك منه قامت و فاتحت النور و بتحاول تسند علي طرف السرير لاقت الۏجع بيزيد. هي لسه في اول اسبوع في السابع 
و التعب كان بيجي كل فترة بس النهاردا تحديدا زاد عليها خرجت من اوضتها و هي مش قادرة تتحرك خبطت علي اوضة
حماتها. و محدش رد عليها افتكرت انها لسه في المستشفي مع حماها عشان تعبان شوية 
فضلت تنادي علي الخدم يمكن حد ينجدها. البيت كله صحي فعلا و في نفس اللحظة 
دي دخل فهد من باب البيت جري عليها لما لاقها بتقعد في الارض من الۏجع 
فهد مالك في ايه 
مريم بۏجع مش قادرة. ھموت يا فهد ھموت اتصل بالدكتور بسرعة ابوس ايدك 
فهد طب حاضر. بس هو دا معادك !!
مريم جابت اخرها من اسئلة فهد و صړخت مش متحملة. كلامه و لا الاسئلة. 
بعد شوية في المستشفي 
مامت فهد مبروك يا مريم حمد لله سلامتك يلا شدي حيلك عشان بعد الاربعين هتتجوزي فهد بإذن الله احنا مرضناش نقولك غير لما تولدي بالسلامة .
يتبع
الحلقة الثانية عشر
مريم اتنقلت للمستشفي و هناك فهد عرف ان دي ولادة مش تعب زي كل مرة مريم دخلت اوضة العمليات و هو كان واقف حيران مش عارف يروح فين ولا يجي منين مامته عرفت و جت تجري عليه بتساله
مامت فهد إيه يا فهد مريم عاملة ايه ! 
فهد شكلها تعبانة اوي يا ماما 
مامت فهد معلش هي اول ولادة كدا ربنا يقومها بالسلامة. يارب
فات اكتر من ساعتين و مريم لسه مخرجتش من العمليات فهد اتعصب اكتر لان مافيش بيطمنه عليها مامته قعدة بتقرأ قران. و من جواها مړعوپة
لان مريم اتاخرت فعلا و محدش حتي طمنهم. و هي بتكدب نفسها و بتقول ان دا طبيعي .
فات كمان ساعة و هنا فهد مقدرش يتحمل اكتر من كدا. وقف