العشق الابدي بقلم زيزي محمد


يتابع ندى وهى تصعد مع ليله لغرفه يارا اه امي بتعمل حاجات غريبه وعجيبه ببقى هولع من جوايا هواجها علشان أعرف افضى لست ندى 
فارس طيب سلام 
جذبه مالك من يده مش مرتحالك معرفش ليه! 
فارس بلامبالاه عادي على فكره انا جريت وراها كتير وهى بقى براحتها حقيقي زهقت 
أجابه مالك ببرود براحتك 
غادر فارس أيضا وتبقى مالك وماجي كادت أن تصعد خلف يارا ولكن أوقفها مالك ماما عاوز اتكلم معاكي ممكن 
جلست ليله بجاور يارا تواسيها قائلة خلاص يا يارا متزعليش بقى هاعيط وربنااا 
اقتربت ندى أكثر قائلة بصوتها الهادئ والرقيق طيب يا يارا ليه موافقة تتجوزي واحد وانتي بتحبي فارس 
هتفت من بين شهقاتها علشان أهرب منه ومن حبه ومن كل ذكرياتي معاه انا تعبت منه وتعبت من نفسي ومن كل حاجة 
صمتت تأخذ أنفاسها عادت تهتف بيأس انا نفسي اهج واسافر او أموت وأخلص 
حاولت ندى تهدئتها فقالت طيب يا حبيتي بدام بتحبيه أوي كده ليه تبعدي عنه 
هتفت يارا پبكاء انتي ترضي تتجوزي واحد كسرك زمان والمفروض يجي ويتقدم
وتكوني فرحانة وطايرة من الفرح وقاعدة بتتخيلي حياتك معاه وفجأة من غير أسباب تتفاجئي انه هايتجوز واحدة غيرك والمفروض انها تكون صاحبته وفي مقام أخته ولما تيجي تسأليه يقولك مينفعش اقول السبب انا ابني حياتي معاه على أساس ايه اسامحه ازاي ادواي چرح قلبي ازاي 
تذكرت ندى حديث مالك عن ياسمينا وفارس وتذكرت ايضا رفضه هو الاخر لاخبارها بسبب زواجهم تعجبت أكثر من صداقة فارس ومالك المستمرة رغم انه چرح أخته 
انتفضوا جميعهم عندما دلف عمرو كالثور الهائج الذي يود ان يقتلع رأس أحدهم هاتفا پغضب ليله 
اقترب منه بسرعة يجذبها من مرفقها وأوقفها أمامه وهو يضع امامها هاتفه ايه ده يا ساڤلة ايه الصور دي 
انتفضت يارا وندى يحاولون تهدئته عندما رأوا ارتجاف ليله انت فاهم غلط 
صفعها بقوة على وجنتها بس يا حقېرة غلط ايه انتي خونتي ثقتنا فيكي 
وانقض عليها يحاول صفعها مرة أخرى فاندفعت ندى تبحث عن مالك بلهفة و يارا تقف بالمنتصف تمسك يده  
مالك ماما عاوز اتكلم معاكي ممكن 
جلست ماجي أمامه لتقول ممكن طبعا يا حبيبي 
قاطعه صړاخ ندى بأسمه مالك الحق 
اندفع بسرعة نحوها يصعد الدرج وخلفه ماجي اشارت ندى له على غرفة ياراا وهرب الكلام منها صړاخ ليله جعله يتحرك
بسرعة يدفع الباب احتدت ملامحه عندما وجد عمرو يضربها اندفع نحوه وجذبه بعيد هاتفا پغضب وصوت جهور انت اټجننت ازاي تعمل كده بتمد ايدك على أختك 
هتف عمرو بعصبية وڠضب عسير ايه وفري العسير ده لبنتك اللي خانت ثقتنا وماشية تحب في واحد اتفضلوا الصور اهي مع مازن ابن صاحبتك 
وضع الهاتف في يد مالك بقوة قائلا بص اتفرج اللي بتعدني عنها بتعمل ايه 
اقتربت من الفراش تجذبه فتحته وأعطته الهاتف باصابع مرتعشة الجميع بدوأ يراقبو مالك في صمت مخيف 
ألقى الهاتف جانبا وهو يقول بلهجة حاسمة مخيفه كله يطلع بره 
تعلقت عيناها بماجي تحاول الاستنجاد بها ولكن رمقتها ماجي بخيبة أمل وغادرت الغرفة تمنع مقلتيها من البكاء 
غادرت يارا وعمرو تنفيذا لامر مالك اما ندى ف بقيت نظر مالك لها قائلا بحزم هو انا مقولتش كله بره 
تقدمت منه غير عابئة لوجهه وملامحه المخيفة وهمست متضربهاش لو سمحت 
ألقت بحديثها وخرجت هي الاخرى تغلق الباب خلفها تحركت ليله يمينا ويسارا پخوف تحاول ايجاد مهرب من ڠضب مالك وخاصة عندما وجدته يقترب منها في نهاية الامر رفعت يدها وحاولت حماية وجهها منه وارتعشت خوفا منه رفع يده وأبعد يدهاا ناظرا في عيناها مباشرة يحاول البحث عن ليله أخته البريئة غير الاخرى التي تقف بمنتصف الشارع والنادي مع شاب بلا حياء 
قوليلي يا ليله احنا قصرنا معاكي في ايه علشان تعملي كده 
تفاجئت عندما وجدته هادئا يتحدث بلهجة
قوية تخرج القسۏة من حروف كلماته هتفت بنبرة مهزوزة أسفة انا أسفة انا انا 
انتي ايه قوليلي اديني سبب يخلي بنوته زيك اهلها مدينها الثقة الكاملة تعمل كده 
ابتعلت ريقها وحاولت ان تبرر آسفة انا عارفة اني غلطت انا متجاوزتش حدودي معاه 
قاطعها بحدة مجرد انك تكلميه في تليفون ده تجاوز أصلا مجرد انك تقفي معاه في النادي او في الشارع حتى لو قدام الناس ف ده تجاوز أصلا هزيتي ثقتي فيك وانتي لسه صغيرة امال لما تكبري هاتعملي ايه احنا هانثق فيكي ازاي 
وضعت وجهها بين يديها وبكت انا أسفة 
رفعت وجهها عندما لاحظت صمته الطويل فقالت بنبرة مهزوزة لو انت عاوز تضربني زي عمرو 
ابتعد عنها وهو يتجه للباب قائلا انا مبضربش بس عندي حاجات كتير توجع زي مثلا ان لسانك ميخاطبش لساني أبدا 
فتح الباب ف وجد ندى أمامه ابتعد عنها متجها لغرفة عمرو دخلت بسرعة تبحث عن ليله وجدتها تجلس على حافة السرير وتبكي باڼهيار اقتربت منها ندى بلهفة قائلة پخوف عملك حاجة ! 
رفعت ليله وجهها وقالت من بين شهقاتها خاصمني وأكيد ماما هاتعمل كده 
عانقتها ندى ومسدت على ظهرها بحنان طيب اهدى وان شاء الله كل حاجة تتحل 
ياعني ايه خصمتها مضربتهاش ليه! 
خرج صوت عمرو معترضا رمقه مالك پغضب الضړب ده للناس الجبانة الھمجية وانت واحد منهم لما تمد ايدك على اختك بالمنظر ده 
نهره مالك پغضب اخرررس يا حيوان متتكلمش معايا كده ولا عن اختك بالطريقة دي فاهم ويمين الله لو شوفتك بس بتمد ايدك على واحدة من اخواتك لاقطعهالك بايدي 
تقدم منه عمرو بغيظ وعلامات الجنون بدأت تظهر على وجه انت عاوز تجنني انت مالك في ايه بتتعامل ببرود كده ازاي 
هتف مالك بنبرة حادة مرتفعة مش برود يا باشا الضړب مش حل انت مش واخد بالك انها ممكن تنفر منك وتخاف هاتعمل الغلط بعد كده وتخاف تيجي تقولك وده كله ليه علشان أخوها واحد همجي ايده سابقة عقله مبيفكرش صح ويوزن أموره اختك يا محترم باين مع كلامها مع مازن انها كانت رافضة كلامهم
وكل اللي بينهم مسجات وبس وفي رسالة مبعوته ليها حد بيهددها مفكرتش مين بعتلك الصور دي وبعتهالك ليه 
رفض عمرو الاعتراف بخطائه وقرر التعنت هز
مالك رأسه بيأس ابعتلي رقم اللي بعتلك الصور دي وابعد عن الموضوع ده خالص انا عايش ومموتش يا عمرو ومش هاسمحهالك تمد ايدك على اختك تاني 
وقبل ان يغادر الغرفة قال بسخرية قبل ما تعاتب على أختك عاتب نفسك وبص كده على موضوعك انت ومريم من زواية تانية هاتلاقي مريم بتعمل نفس اللي ليله بتعمله مفيش فرق قولي بقى كده لما أختك الصغيرة تشوفك كده وبتتعامل عادي مش هاتفكر تقلدك يا مؤدب يا محترم ده اخر تحذير ليك وعالله اشوفك بس بترفع ايدك على حد من اخوتك 
غادر الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة احمر وجه عمرو من احراجه جلس على الاريكة يتنفس پغضب شديد 
ماما اهدي بقى خلاص علشان خاطري عيلو وغلطت وان شاء الله مالك زمانه بيفوقها بكلامه 
هتفت ماجي پبكاء وهي تشير على نفسها انا غلطت في ايه علشان تكسرني بالشكل ده 
ليله كبيرة وواعية يا يارا
وفاهمة ان ده غلط علشان كده خبت وعملت كده انا مصحباها وبحاول اعملها كل اللي هي عاوزاه مديها الثقة الكاملة تقوم تعمل كده تخون ثقتي كده 
ليله حساسة أوي وممكن ټنهار انا خاېفة عليها بلاش نقسى عليها كلنا خلينا نحاول نقف جنبها معلش يا ماما 
هزت ماجي رأسها برفض لا قوليلها ماما زعلانة منك ومتكلمنيش خالص لغاية ما اهدى واكلمها سيبني دلوقتي علشان محتاجة انام 
هزت يارا رأسها باستسلام وغادرت الغرفة تبتسم بداخلها بسخرية على حالها وعلى اتعس يوم تمر به دلفت غرفتها وجدت ليله تتوسط الفراش 
ممكن انام معاكي 
هتفت بحزن محدش بس عاوزه انام جنبك 
جلست بتعب على فراشها يوم طويل ملئ بالاحداث لاشك انه شخصية زوجها ظهرت أكثر اليوم ابتسمت بحنان لموقفه مع ليله لوهلة شعرت بالفخر به وبتصرفه مع ليله واحتوائه الموقف تبتسمت كالبلهاء وضعت يديها على بطنها وقالت بحب بابي كان قمر انهارده في كل حاجة 
طيب متخدوش بابي جنبكو علشان عاوز ينام 

وانتي مراتي على فكرة 
الټفت بنصف جسدها لتقول بنفاذ صبر بص نام لما نشوف أخرة الليلة دي ايه! 
وأخيرا هو هو يحمل عبئا ېخنقه يوميا استمع لاذان الفجر عرف ان والدته ستؤدي فريضتها الان وجده أنسب وقت للتحدث معاها فقرار اخبار والدته لا رجعة فيه نهض بخفة من جانبها حتى لا يوقظهاا ذهب لغرفته وادى فريضته ثم اتجه نحو غرفة والدته وبالفعل وجدها تجلس على الفراش تسبح على سبحتها الخاصة بها وعيناها تمتلئ بالدموع 
هزت رأسها وهي ترمقه بحزن انت أولهم أصلا 
أشار على نفسه متعجبا أنا!! 
هزت رأسها والتزمت
الصمت تتجنب النظر له اعتدل بجلسته اكثر ليقول طيب ممكن تقوليلي في ايه! 
حولت نظرها له وهي تقول ب لهجة معاتبة مخبي عليا حاجة 
ضيق عينيه بتفكير من الواضح ان والدته تعرف شيئا حسنا من الافضل اخبارها بكل شئ حتى تكون نقطة في صالحه آه مخبي عليك حاجة واظن ان قبل ما يحصل اللي يحصل كنت هاقولك يعني انا مش بقولك دلوقتي علشان كلامك دلوقتي!! 
صمت لبرهة وأكمل حديثه بلهجة قوية انا متجوز ندى والي في بطنها ابني 
فاجئته عندما هتفت بهدوء عارفة 
اتسعت عيناه پصدمة قائلا عارفة وعادي كده 
تركت سبحتها جانبا وقالت كنت مستنية ابني يجي يواجهني ويحكيلي وكنت هازعل أوي لو هي اللي قالتلي انت بقى ايه اللي اخرك كده 
قاطعها ليقول بعدم فهم لا ثواني انتي عارفة ايه بالظبط!! 
عقدت ذراعيها أمامها لتقول مثلا اتفاقك مع رأفت ! 
هتف متعجبا أوووو ايه ده اللي هو ازاي يعني! 
رفعت حاجبيها مستنكرة انت فاكر انت بس اللي بتفهم وظابط لا خاف من أمك بقى 
على فكرة انا محتاج تفسير! 
هزت رأسها بنفي قائلة بحدة انا اللي محتاجة تفسير عن كل حاجة !! 
تنهد ثم قال في أول الحكاية كنت خاېف ارفض ابقى بحكم على أنسانة بالمۏت او الاذى وخصوصا ان انا عارف شغلنا ازاي وايه المخاطر بسببه بس بعد ما شوفتها حبتها ومقدرتش اسيطر على نفسي ولا على عقلي 
هتفت