قصة وانا في الميكروباص


رغم الاهانه دى كلها.
مش عشان الجد العجوز مش مديله فرصه بس جايز عشان كلامه منطقى ومالوش رد!
قام فجأه السواق قال للجد العجوز انت فى مقام ابويا ومش عاوز ارد عليك.
قام الجد قاله ترد كيف و دى معايا يمين بالله خساره فيك ودمك الخالى من الاصول هترفضه الأرض ومش هتشربه.. بدأت تطلب من العجوز يصلى ع النبى وخلاص يعنى خد للبنت حقها.
قام سكتهم كلهم وقال 
قمت انا رديت عشان ودانى فى الصعيد ربوها متسمعش الغلط وتعديه. هى وزنها زايد وبمزاجها تقدر تخس
لكن انتوا يا محسوبين علينا لوهله حسيت انى ھموت واشوف ملامح البطل اللى مدينى ضهره واللى اخد حق البنت وزياده فلاقيت الجد بيبص للبنت اللى جنبى قامت البنت ضحكت وردت فيها الروح.
المهم انى أول ما شوفت ملامح الجد عرفت ليه السواق معرفش يرد عليه.
اقسم بالله وبدون أفوره لو قولت إن دى أكتر ملامح حاده شوفتها فى حياتى ما هكون كدبت
عيون خضرا مرسومه وسمار متوزع بشكل جميل على ملامحه ودقن غلبها الشيب
ملامحه جميله وحاده فطبيعى ېخافو منه 
الجد بعدها بثوانى جاله تليفون قام قال للسواق
والله ما شالنى منك غير يوسف.
ورد ع التليفون وقال
ازيك يا يوسف يا حبيب جدك متخافش الدكتور طمنى وقالى انى كويس اسبوع وهجيلك وحشتنى.
قفل المكالمه من هنا وقال للسواق
بتلكيك باقى ربع جنيه من فلوسى الحره هاتوا!
قام السواق بعتله الربع بمنتهى الهدوء.
قام الجد حط دماغه ع الاشعه تانى ولسه بيجهز نفسه للنوم قام بص للبنت المسكينة وقالها
ممنوع حد يزعلك ..ياجمر