رواية قلبي ولكن الجزء الاول بقلمي مآهي آحمد


سيبها تاخد وقتها وتحزن عليه
عبد القادر تحب ارهابي ياعزيزه
ماما رحمه الارهابي ده حبها بجد وكان بيتغير عشانها وربنا بيسامح
عبد القادر ربنا بيسامح لكن البشر لاء هي كانت مستنيه مني ايه مستنيه اني اعمله شاهد في القضيه وحتي لو عملته شاهد كان برضوا هيتحكم عليه مش اقل من ١٥ سنه كانت هتفضل تستناه ١٥ سنه وحتي لو استنته انا اللواء عبد القادر يناسب مچرم
ماما رحمه انا ماقولتش كده انا قولت ادي البت وقتها في الحزن
عبد القادر انا مش مطمن حاسس ان في حاجه غلط انا رايح المشرحه
ماما رحمه تعمل اي هناك ياعبدالقادر
عبد القادر لازم اشوف چثه غيث بنفسي
عبدالقادر لبس ونزل بسرعه وراح علي المشرحه وطلب انه يشوف چثه غيث
وفتحوله تلاجه حفظ المۏتي بيبص لقي غيث في التلاجه ومېت فعلا
بعدها اطمن ومشي وعرف انه ھيدفن في مدافن السچن بعد الضهر
وقتها عبد القادر رجع البيت ولقي رحمه قاعده في اوضتها
جه يدخلها لقى الباب مقفول بالمفتاح من جوه
وبعدها الباب خبط
عبد القادر فتح بيبص لقاه مروان
بقلمي مآآهي آآحمد
عبد القادر اهلا اتفضل يابني
مروان ايه ياعمي ده اللي رحمه قالتهولي في الفون
عبد القادر اي يابني اللي قالتهولك في الفون
مروان انها مش عايزاني وعايزه تفسخ الخطوبه
عبد القادر اعذرها يابني هي بس اليومين دوول اعصابها تعبانه شويه
رحمه طلعت بسرعه من اوضتها وقالتله
رحمه لاء انا اعصابي مش تعبانه ولا حاجه انا اخدت قراري انا مش عايزاك يامروان
انا حاولت اضحك علي نفسي كتيير وادخل كلام بابا في دماغي وان اللي يغلط ماينفعش نسامحه وكأننا مش بني ادمين بنغلط واللي يغلط لازم يتعدم حاولت انسي بيك غيث وامثل اني فرحانه بس معرفتش احنا لو اتجوزنا هنبقي اتعس زوجين علي وش الارض يامروان انا خلاص مابقيتش اصلح لأي حاجه في الدنيا
عبد القادر انتي بتقولي ايه يابنت انتي
مروان واللي في بطنك يارحمه هتعملي في ايه
عبد القادر وقتها اټصدم وقعد علي الكرسي مابقاش قادر يقوم من مكانه
عبدالقادر ايه اللي في بطنها 
مروان ايوه اللي في بطنها ياعمي رحمه قالتلي انها حامل من غيث ورغم كده وافقت ان احنا نتجوز واكتب الطفل بأسمي عشان مافضحهاش
كانت بتقولي انه نام معاها ڠصب عنها بس من كلامها دلوقتي واضح جدا انه برضاها
عبدالقادر مبقاش قادر ينطق
رحمه ايوه يابابا انا حامل من غيث واللي في بطني ده الحاجه الوحيده اللي ممكن تربطني بيه
ومش هسمح لاي حد انه يخليني انزله
مروان شاف حب رحمه لغيث قد ايه راح سابها ومشي
عبد القادر اه يابنت الكلب يافاجره ومسكها من شعرها كان هيموتها في ايده عزيزه اتدخلت بسرعه
ماما رحمه سيب البت ياعبدالقادر سيب البت ھتموت في ايدك ومره واحده عبدالقادر مكانش حاسس بنفسه مسك رحمه مابين ايديه وبقي ېخنقها رحمه من كتر ما كانت مش عارفه تتنفس كان خلاص هيغمي
عليها ماما رحمه بسرعه مسكت ايد عبد القادر ورفعتها عنها بالعافيه ورحمه دخلت اوضتها وقفلت علي نفسها الباب
عبدالقادر ڠضب الدنيا كلها كان باين علي وشه من كتر ما هو مش مصدق اللي حصل وقال
عبد القادر البت دي ماتخرجش من اوضتها نهائي انتي فاهمه
ماما رحمه فاهمه فاهمه ياعبدالقادر فاهمه
رحمه فضلت في اوضتها وطبعا مابتروحش شغلها وكانت محپوسه مابين اربع حيطان
واخيرا عبد القادر اتصل بالظابط عشان يقوله يقبل استقاله رحمه عشان طبعا ماينفعش حد يشوفها وهي حامل من غير جواز
ماما رحمه وبعدين ياعبدالقادر هنعمل ايه
عبد القادر لازم تنزل اللي في بطنها
ماما رحمه ولو ماټت انت شايف هي حالتها ازاي
عبد القادر ټموت ولا تغور في ستين داهيه تاخدها
ماما رحمه اسمع يا عبد القادر انا معنديش غير رحمه وانت كنت قاسې عليها اوي انا هاخدها واسافر بيها بعيد عن هنا هخليها تولد بره واعيش انا وهي بره
عبد القادر انتي بتقولي ايه انتي اكيد اټجننتي
ماما رحمه انا بقول اللي هيحصل ياعبدالقادر انا ابقي اټجننت صحيح لو قټلت بنتي بأيدي
عبدالقادر مبقاش عارف يعمل ايه واخيرا وافق علي كلام مامت رحمه وسفرهم وهو قرر ان كل مده هيبقي يروح وييجي عليهم رحمه وقتها قررت انها لازم تاخد فيصل معاها
رحمه وهي مسافره قالت لبابابها
رحمه سامحني يابابا
عبدالقادر انتي لو ماكنتيش بنتي كنت زماني قتلتك
رحمه انا عارفه اني غلطت بس انت اكيد هتسامحني في يوم 
ماما رحمه اخدتها وسافروا في بالي بلد هاديه وبعيده ومافيهاش حد
بقلمي مآآهي آآحمد
وهناك بقوا يعيشوا في سلام ورحمه كانت بتهتم بفيصل جدا وبقت دايما معاه
وكانت كل يوم تطلع تتمشي علي الشط من وقت ما وصلت
كل يوم من الساعه سبعه الصبح لحد الساعه عشره الصبح وترجع تاني بشرط كانت لازم تاخد فيصل معاها
لحد ما فيصل قلها
فيصل صبا انتي مستنيه حد
رحمه لا ابدا مش مستنين حد يافيصل
مره واحده لاقيت صوت جاي من وراها وقلها
كدابه يعني مش مستنياني
رحمه غيث
الجزء الخامس والعشرون والاخير 
البيدج الاصليه حكآآيآت مآآهي
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه غيث 
فيصل غيث هو فين غيث ياصبا
رحمه انا سمعت صوت غيث يافيصل انت ماسمعتووش
فيصل لاء مسمعتووش
رحمه بتنهيده يخربيت غبائي للدرجه دي صوته محفور جوه عقلي 
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه يلا يافيصل نروح
فيصل طيب مش هتقوليلي برضوا احنا ليه بنييجي هنا كل يوم ياصبا بقى انا زهقت
رحمه مافيش يافيصل مافيش يلا نروح مش انت عايز تروح
فيصل ماشي بس بشرط
رحمه هنتشرط كمان
فيصل عشان خاطرى ياصبا عشان خاطرى
رحمه طيب ايه الشرط ده
فيصل في شجره حلوه اووووي بعيد عن الشط هنااك عايز اروحها
رحمه ليه يعني فيها ايه الشجره دي
فيصل بقي يشدها من ايدها ويقولها تعالي وانتي تعرفي
بقلمي مآآهي آآحمد
فيصل اخد رحمه ووداها الشجره واول ما قربوا من الشجره قلها
فيصل غمضي عنيكي
رحمه باستغراب في ايه يافيصل
فيصل عشان خاطرى بقي اسمعي كلام اللي اصغر منك
رحمه هههه ماشي ياسيدي
رحمه غمضت عنيها وفيصل بقي يقربها من الشجره اكتر ويشدها من ايدها ومره واحده وقف وقلها
فيصل اوعي تفتحي انا بقولك اهوه اوعي تفتحي الا لما اقولك ومره واحده ساب ايد رحمه وطلع يجرى ومشي
رحمه فضلت مغمضه
وهي مغمضه فيصل روحت فين فيصل لو ما رضيتش عليا
هفتح عيني
فيصل يافيصل هفتح
ومره واحده لاقت اللي واقف قدامها وقلها
فتحي عنيكي ياصبا 
رحمه اول ما سمعت الصوت قلبها دق بسرعه وفتحت عنيها لاقيت غيث في وشها رحمه ابتسمت وبقي قلبها يدق بسرعه جدا اول ما شافته
رحمه غيث
غيث بابتسامه وحشتيني 
رحمه اول ما قلها الكلمه دي بقت تتنطط من الفرحه واترمت في غيث ومن كتر فرحه غيث بأنه شايف رحمه وفي ه شالها وبقي يلف بيها ورحمه صوت ضحكتها بقي مالي المكان
غيث اخيرا وقف ونزل رحمه
وبقي يبص لملامحها اللي كانت وحشاه وېلمس شعرها
دوول بقالهم اربع شهور مايعرفووش حاجه عن بعض من اخر مره
بقلمي مآآهي آآحمد
ومره واحده رحمه راحت ضړبت غيث علي كتفه بحنيه وقالتله
رحمه كل ده ياغيث ده انا بقالي شهر هنا شهر وانا كل يوم بستناك من ٧ الصبح لحد الساعه ١٠ علي الشط زي ما اتفاقنا
غيث مكانش ينفع اجي علي طول كان لازم اتأكد ان خلاص محدش بيراقبك يا اما كل اللي عملناه يبوظ
رحمه وقدرت تقعد كل ده من غير ما تشوفني ياغيث
غيث طلع الفون بتاعه من جيبه وبقي يقولها
غيث بصي وبقي يوريها صورها وهي بتتمشي كل يوم علي الشط وهي قاعده في البلكونه وهي خارجه
رحمه اي ده كله
غيث كنت دايما براقبك من بعيد عشان كنتي بتوحشيني اوي يارحمه وكل ما توحشيني اراقبك عشان اصورك وافضل ابص في الصور دي لحد ما اشبع
منك
رحمه بصت لغيث وقالتله
رحمه بحبك اوي ياغيث اوي اوي اوي خاااالص
غيث طيب تعالي غيث مسك رحمه من ايدها وعملها بيت شجره تاني بس المره دي في بالي مش تركيا وقلها
غيث الفتره اللي فاتت دي
كلها كنت بحاول اعمل البيت ده بس المره دي مش هنسيبه ابدا يارحمه
رحمه انا مش عارفه لو ماكنتش قولتلك علي كل حاجه اليوم ده كان ممكن يحصل ايه
غيث ابتسم وقلها هههه فاكره اليوم ده
رحمه عمرى ما هنساااه
flash back 
رحمه فكت زراير البلوزه بتاعتها وكأنها عايزه اتأكدله انها عمرها ما هتكون لحد غير لغيث
غيث بصلها وقلها
غيث عشان بحبك ياصبا بحبك وعايزك في حلال ربنا مش في
الحړام انتي غير اي حد بالنسبالي
رحمه فرحت اكتر وقالتله
رحمه كنت مستنيه منك تقولي كده ياغيث لو كنت وافقت كنت وقتها هقول انك عمرك ما حبتني وكنت هلطشك قلم وابعد عنك علي طول
غيث استغرب وقلها انتي بتقولي ايه انا مش فاهم حاجه
بقلمي مآآهي آآحمد
رحمه غيث انا عايزه اقولك علي كل حاجه عشان انا حبيتك بجد ومتأكده انك اتغيرت ومابقيتش غيث بتاع زمان
غيث بقلق ماتقولي في اي ياصبا
رحمه وقتها حكت كل حاجه لغيث حرفيا وعرفته انها مش تعبانه وان كل ده عشان يوقف القنبله
غيث وقتها علي قد ما فرح ان رحمه مش تعبانه علي قد ما
زعل انها كانت بتكدب عليه ومره واحده قلها
غيث طيب ما انا عارف
رحمه عارف ازاي 
غيث مكنتش عارف بس كنت حاسس ان في حاجه غلط
وخصوصا ان قولت لسياده اللواء علي ملامح الظابط اللي قتل امي وابويا غلط وبعد كده جابلي صوره فوتوشوب للظابط اللي انا رسمته من خيالي اصلا مع ابو عمار عرفت وقتها ان كل اللي بيحصل ده كدب
رحمه بقت مذهوله وقالتله
رحمه ومهربتش ليه ياغيث
غيث الف مره قولتلك عشان بحبك يارحمه كنت مستني ان انتي اللي تيجي تقوليلي علي كل حاجه انا اتغيرت وخصوصا لما عرفت من عمي ان هو اللي قتل ابويا مش الظابط حبيت انتقم منه
رحمه انا كمان بحبك ياغيث ومش عايزاك تبعد عني ابدا بس في نفس الوقت لازم نوقف القنبله
غيث ورحمه فضلوا يفكروا طول الليل يعملوا كده ازاي ده حتي لو غيث اعتبر انه شاهد في القضيه الاخيره هياخد علي الاقل ١٥ سنه سجن
وبعدها اتفقوا انهم يكملوا اللعبه علي سياده اللواء ويعمل كل حاجه سياده اللواء عايزها حرفيا
غيث انتي لازم تعرفي ابوكي وامك انك حامل يارحمه
رحمه ده كان ابويا ېقتلني فيها
غيث ده الحل الوحيد اللي هيخلي ابوكي يطلعك من الشرطه ويبعدك بعيد عن البلد علشان تولدي
رحمه طيب حتي لو عملنا كده ابو عمار مش هيسيبك وامن الدوله مش هيسيبووك
بقلمي مآآهي آآحمد
غيث لاء طبعا ما عشان كده انا لازم امووت
رحمه حطت ايدها علي بوق غيث وقالتله
رحمه بعد الشړ عليك ما تقولش كده
غيث انا لازم اموت في نظر الكل يارحمه عشان نبقي سوا
رحمه طيب ازاي
رحمه وغيث فضلوا يفكروا اليوم ده سوا ورحمه قالت
رحمه انا عرفت ازاي
واتفقوا سوا انه هيخطفها ووقتها هيرجعها المركب تاني وغيث كان متأكد ان ابو عمار هيحط كاميرات في كل حته وبكده رحمه
ضړبت غيث بالقوس اللي مش مسنون اصلا وغيث وقتها كان لابس كيس ډم رابطه علي صدره مجرد ما رحمه لمسته الكيس اتفتح وقتها ابو عمار ساب الكاميرا وجه بسرعه رحمه راحت ادت لغيث حقنه بتوقف القلب لمده سبع دقايق ولما الشرطه جت كانت متفقه مع بتاع الاسعاف انه يعلن الوفاه
في الوقت الحالي
غيث بزعيق بس احنا مكناش متفقين انك تتخطبي لمروان ياصبا
رحمه انا عارفه بس ابويا كان شاكك فيا كان لازم ابينله انك مش في دماغي اصلا واني بسمع كلامه في كل
حاجه عشان يثق فيا من جديد وبعدين انا شوفته وهو بيحط جهاز تتبع في خاتم الخطوبه ولاقيت ان الحكايه دي هتخدمنا
بس احنا كنا هنتكشف علي اخر لحظه لما ماما عرفت ان عندي البريوت واني مش حامل
غيث لولا امك كنا روحنا في ستين داهيه
اللواء عبد القادر لو كان راح التلاجه بتاعت حفظ المۏتي وملقاش چثتي كان كل ده راح علي الفاضي
رحمه انا ماما لما اتصلت بيا وقالتلي كنت ھموت من الړعب
غيث انا اللي كنت ھموت في التلاجه من التلج اللي كنت فيه 
رحمه 
احسن تستاهل
غيث اوعي يكون مروان مسك ايدك
رحمه احنا في اي ولا في ايه بس ياغيث
وبعدين انا بحبك انت 
غيث بقولك اوعي يكون مسك ايدك يارحمه بجد
رحمه ياسيدي مامسكهاش ده يادوبك لبسني الخاتم بس
غيث برضوا مكانش مسك ايدك
رحمه اومال كان هيلبسني الخاتم ازاي بالبلوتوث يعني
غيث
ماشي ياصبا هزرى براحتك
رحمه اوعي تخيب ظني فيك في يوم ياغيث انا سيبت كل حاجه في حياتي عشانك وعشان واثقه فيك
غيث انا عايزك تعرفي ياصبا اني انتي ربنا بعتك ليا بس عشان اتغير وابقي انسان جديد علي ايديكي
رحمه وغيث قضوا اليوم ده في بيت الشجره اللي غيث عملوا لرحمه فضلوا يحكوا ويتكلموا سوا طول اليوم كانت ايد غيث ماسكه في ايد رحمه ومش عايز يسيبها ابدا واخيرا راحوا لمامتها وفيصل كان قلها ان غيث مع رحمه وكانت عملالهم اكل حلو اوي وغيث وقتها اتصل بعدي عشان ييجي يتعشا معاهم وورد جت مع عدي وبطنها قدامها شبرين وخلاص في التامن وعلي اخرها
وقتها ورد سلمت علي رحمه وبقوا كلهم اسره واحده مع بعضهم
غيث راح طلب من ماما رحمه طلب الكل فرح بالطلب ده وقلها
غيث تقبلي تجوزيني بنتك
ماما رحمه فرحت جدا بطلب غيث ده ورحمه فرحت اكتر وعدي وورد بقوا بيهنوا رحمه وغيث كل حاجه كانت ماشيه برفيكت حرفيا
رحمه يلا ياورد عشان خاطرى سرعي خطوتك شويه احنا اتأخرنا اوي لازم نجيب الفستان انا لسه مالبستش
ورد بنهجه انا جايه اهوه يارحمه ما انتي لو كنتي في التامن زيي كنتي عرفتي انا حاسه بأيه
رحمه معلش معلش مدي شويه عشان نلحق نجيب الفستان انا لسه مالبستش
ورد ورحمه راحوا جابوا فستان الفرح سوا ورحمه لبستوا وبعدها حطت make up خفيف اوي هي اصلا مش محتاجه هي اصلا زي القمر
غيث وهو بيلبس بدلته 
غيث ايه رأيك ياعدي
عدي عليا الطلاق قمر انا صاحبي عريس قمر
غيث تسلملي ياعدي
والله مش عارف من غيرك كنت عملت ايه
عدي ياعم احمد ربنا اني شوفت الورقه اللي سيبتهالي في اوضه ورد في المستشفي كنت زمانك مدفون دلوقتي ومالقيتش اللي يطلعك
غيث مدفون حد يقول لصاحب عمره مدفون يوم فرحه ياعم الملافظ سعد
عدي طيب يلا بقي عشان اتأخرت علي عروستك ياكبير
غيث خلص لبس وراح لرحمه واول ما شافها بالفستان الابيض عيونه بقت تلمع من الدموع مبقاش مصدق ان اللحظه دي اخيرا جت ومش مصدق ان رحمه بقت ملكه ولي هو وبس
ورد ايه ياغيث مش هتاخد مراتك بقي
غيث ايه اه اه طبعا
غيث ايه القمر ده
رحمه بس عشان بتكس
مافيش احسن من ان يكون معاك انسان تستغني بي عن الدنيا كلها ورحمه وغيث استكفوا ببعض ومابقووش عايزين حاجه تاني من الدنيا خلاص
ومره واحده غيث ورحمه بيبصوا لقوا ورد بتصوت
عدي في ايه ياورد مالك
ورد باين عليا بولد ياعدي
رحمه ايه بتولدي طيب يلا بسرعه علي المستشفي
عدي بتوتر حد يولد في التامن ياشيخهة
ورد الحقني ياعدي المايه نزلت همووووت
رحمه ومامتها وعدي وغيث طلعوا بسرعه علي المستشفي وغيث ورحمه كانت بفستان فرحها وورد دخلت اوضه العمليات وولدت بدرى شويه عن ميعادها وبقت ورد ماسكه البيبي وقاعده بي علي السرير وكلهم حواليها ومعاهم وبقوا اسره واحده محدش يقدر يفرقهم
النهاية