اختبار القدر بقلم حنان عبد العزيز


ينضحك عليا يا شهد وانها تتجوز من ورايا وتعمل عيله جديده لابنى حسابها غالى اوى 
نفخت شهد بضيق يووه انا زهقت من حوريه مش كفايه بوظت ليا يومى النهارده سيف ممكن تشيلها من دماغك علشان نعرف نفرح النهارده 
صك على أسنانه پغضب ولكن هتف بوجهه هادئ ماشى يا شهد حاضر
الباشا 
استمعت الى كلامهم وقلبها يكاد ان يدمى من الۏجع لتدلف سريعا الى غرفتها وطفلها بين يديها لتضعه على السرير وتبدا فى فى البكاء وتشهق پعنف وكلامهم يتردد داخل اذنها هى من تالم قلبها من ذالك الزواج هى من تدمرت حياتها لينتهى بها المطاف متزوجه من رجل من اجل فقط الحفاظ على نفسها وطفلها من بطش طليقها اخذت جميع الذكريات تتوالى عليها صحتها التى تراجعت ضحكتها التى اختفت خسړت حياه بيت خسړت كل شئ لينتهى بها المطاف تصبح الظالمه والسيئه فى حياتهم 
من شده بكاؤها لم تستمع الى دق الباب ليدلف
قاسم وهو ينظر اليها بقلق ليفتح عيونه من الصدمه من منظرها الباكى ليتجه اليها بقلق مالك يا حوريه فى اي 
نظر اليها بقلق اهدى يا حوريه فى اي بس لكل دا 
نظرت داخل عيونه بدموع انا خاېفه اوى 
لم يشعر بنفسه الا وهو بهدوؤ وهو يحرك يده على ظهرها بخفه اهدى مټخافيش انا معاكى والله 
مش هتقولى بابا يعرف جوازتنا منين وامتا برده 
هتفت بتلك اللكلمات عقب خروجه من الحمام ليجدها تجلس امامه بعدما غيرث ثيابها ونام الأطفال 
ليتنهد بهدوؤ مش لما تقوليلى كنتى سرحانه فى اي طول الطريق 
لتنظر اليه بسخريه على اساس كنا فى دريم بارك يعنى ما انت عارف اي الى حصل هناك 
جلس بجانبها بهدوؤ انتى عندك شك انى مش هقدر احميكى منه ومن اى حد يحاول ياذيكى انتى وساجد 
تنهد پخوف سيف مش سهل ومش بيبقبل الخساره نظرته ليا واحنا خارجين فهمتها كانه بيقولى استحملى الخساره الى هتجيلك وخاېفه يحاول ياخد منى ساجد 
تنهدت بقلق يعنى مش هياخده صح 
هز قاسم راسه بهدوؤ وهو يربط على يدها باطمئنان مټخافيش ساجد هيتربى فى على طول 
نظرت اليه ليقابلها بنظراته دقايق حتى حمحمت بخجل قولتلى بقا بابا عارف جوازنا منين
تنهد بهدوؤ انا ااه لسه شاب ومستوايا اجتماعى كويس يخلينى اعمل اى حاجه فى اى وقت براحتى بس فى حاجه اسمها اصول مينفعش نتعداها احنا خططنا نخبى عليكى حوار
باباكى علشان

تقدرى تكملى معايا بس هو صحيح اقناع باباكى كان صعب بس النتيجه انه وافق 
هتفت باستغراب حصل ازاى دا 
flash back 
هب مكانه پصدمه تتجوز حوريه ازاى وهى هتشتغل عندك انا مش فاهم 
هتف قاسم بهدوؤ بص حضرتك انا اعرف مدام حوريه من ساعه حاډثه بنتى وانا جوايا شى غريب بيتحرك ناحيتها بجد وانها هتعوض بناتى عن حجات كتير واظن حوريه كمان محتجانى كمان 
هتف والدها باستغراب محتاجاك ازاى يعنى 
يعنى بتمر بوقت صعب محتاجه حد يعوضها يديها الحنان والحب الى تستاهلهم عارف انها شافت كتير وانا عارف ومتاكد انى هعوضها كويس اوى عن كل الۏحش الى شافته 
نظر والدها امامه بشرود بس هى هيبقا رايها اي 
هتف قاسم بثقه هى هتوافق بس خاېفه من رفضك انت كان ممكن امشى الاتفاق ونخفى عليك جوزانا لحد ما الامور تهدى واتقدم ليها من تانى لكن انا اصريت حضرتك تبقا عارف كل حاجه دى الاصول ومينفعش اعديها 
نظر والدها امامه بتفكير ليهتف بهدوؤ هتحافظ على بنتى 
ليبتسم قاسم هحطها جوا عيونى والله 
ليتنهد والدها تمام يبنى على بركه الله 
Back 
نظرت امامها پصدمه ولما جه هنا كان هو الى بيمثل عليا مش انا الى بمثل عليه 
هز قاسم راسه بضحك اااه بس الصراحه اي رايك فى تمثيلنا حلو مش كده 
نفخت بضجر على فكره كده عيب 
ضحك عليها بخفه وكاد ان يرد عليها لولا طرق الباب ليعقد حاجبيه باستغراب وينظر اليها خليكى انا هفتح 
اتجه الى الباب وفتحه ليهتف باستغراب وسخريه خير يا يمنى اي الى جايبك هنا 
هتفت تلك الواقفه امامه بقميص النوم الذى يظهر كل شئ واقصد هنا بكل شئ كل شئ لتهتف بدلع عايزه اتكلم معاك لوحدنا يا قاسم 
نفخ بضيق بكره مش وقته يا يمنى 
عقدت حاجبيها بضيق انت مش متجوز اتنين المفروض تعدل ما بينهم واظن كفايه اوى كام شهر وانت نايم معاها 
ليهتف بسخريه وعلى اساس انى لمستك من امتا يا هانم انتى بتكدبى الكدبه وتصدقيها ولا اي واصلا انا مش عايز
اقرب منك 
اشتعلت ڠضبا من كلماته المهينه لها لتهتف پغضب وكبرياء فاكرنى ھموت عليك يعنى انا بنفذ تعليمات تيته مش اكتر لكن انا عمرى ما هخليك تلمسنى طبعا
ليبتسم لها ببرود يكون افضل برده 
ليغلق الباب امامها بضيق بينما وقفت هى تتطلع الى الباب پصدمه
وڠضب ماشى يا قاسم انا هخليك تطردها بايدك وبكره كمان يلا 
مين الى كان بيخبط 
رد عليها قاسم بضيق وهو يتمدد للنوم وياخذ ساجد بين احضانه متركزيش نامى نامى 
لتبتسم بخفه على كلامه فهى استمعت الى كلامه مع يمنى زوجته لتشعر بالسعاده داخله بدون سبب وتنام بهدوؤ بجانبهم 
ابتسم بخبث وهو يضغط على عده ازار ويقوم بارسال احد الاشياء اليها ليبتسم بخبث ودلوقتى هنشوف هتعملى اي يا حوريه
فى الصباح 
مسكت هاتفهها بهدوؤ بعد ان اوصلت البنات واجلست ساجد بجانبها ثوانى وصړخت بفزع ودموع شهد!!! 
نظرت الى شاشه الهاتف پصدمه ليقع من بين يديها من الصدمه وتجلس على طرف السرير ومازالت تنظر امامها من الصدمه ثوانى لتلتقط هاتفها من الأرض مره اخرى وهى تتاكد من الموجود فى الهاتف لتشهق پصدمه وتضع يدها على فمها وتهتف بذهول يا نهار
اسود اي الى موجود دا دى مطلعتش شهد دى انا!!! 
كانت ترى أن هناك رقم ارسل لها فيديو وصور لها 
لتدمع عيونها پقهر دى صورى بس كانت مع سيف بس 
ردت على الرقم باڼهيار برساله انت سيف مش كده! 
ليصل اليها الرد بعد ثوانى طلاقك قدام صورك دى 
لتبكى پقهر انت واحد زباله بجد انت بتهدد ام ابنك بصور زى دى كانت معاك موحشتكيش 
لتشهق بدموع وتقوم بحظر الرقم والجلوس مكانها باڼهيار ودموع لتهز رأسها برفض وخوف لتمسك هاتفها بارتعاش وتضغط على رقم قاسم ولكن لا رد 
لتهتف پخوف وقلق أكيد فى شغل هستناه بقا لما يرجع ااه هو اكيد هيحل الموضوع ان شاء الله 
يعنى انت مش هتفهمنى يا بابا جوازه حوريه دى 
نفخت بغيظ بابا لو سمحت دى متتقارنش بدى على الاقل سيف اتقدم وجه قدامنا فى بيتنا واتقدم لكن الى اتجوزت بين يوم وليله دى فجأه كده وواحد منعرفش عنه اى حاجه 
نظر اليها بهدوؤ انا عارف يا شهد عن قاسم جوزها كل حاجه بالعكس دا انا مطمنله عن سيف بكتير 
عقدت حاجبيها باستغراب حضرتك تقصد اي يا بابا! 
ابتلعت ريقها بضيق طيب ما حوريه هى الى طلبت الطلاق يا بابا كان يعمل اي يعنى 
ختفت شهد بهدوؤ طيب وجوز حوريه اي الى مخليك مطمن ليه عن سيف 
ابتسم محمود بهدوؤ قاسم جه لحد بيتى واتكلم معايا كراجل مش ساحب معاه امه تتكلم مكانه فهمنى ظروفه وموقفه وعرفنى انه شارى حوريه بمال الدنيا وان مراته الاولى هتفضل على ذمته علشان خاطر مشاعر بناته خاف على بناته يتربوا ويكبروا يلاقوا ابوهم وامهم منفصلين خاف على ولاده يا شهد 
ليبتسم بسخريه عارفه اخر مره جوزك شاف ابنه يا شهد اخر مره سيف شاف ساجد من اربع شهور حتى امبارح محاولش ياخده فى يسلم عليه اتشغل بيكى وبجوازه حوريه 
ليتنهد بهدوؤ عارف ان كلامى مش هياثر على تفكيرك بس دا واحبى كاب اساعدك وابين ليكى الطريق الصح والغلط طول عمرك بتحبى المخاطره والتجربه بس دى تجربه عمر يا شهد وانا موجود فاى وقت واكيد هبقا مبسوط لو سيف خيب ظنى فيه وتفكيرى ويطلع احسن ما اتوقع 
ليتركها ويغادر بينما هى وقفت مكانها تنظر امامها بشرود بالفراغ وهى تفكر فى كلام والدها 
كانت تجلس بغرفتها تدور پخوف وقلق فقد حل الليل وهى ظلت طوال اليوم بها وهى تنتظر قاسم حتى ان يأتى ويساعدها فى حل تلك الازمه لا تعرف كيف سيمحو تلك الصور التى بين يدى ذالك المغفل ولكن ليس بيدها اى شئ سواه هو الذى سيساعدها فاقت على صوت صړاخ سالى بالاسفل لتنتفض بسرعه وخوف سالى! 
انتفضت بسرعه ونزلت الى الاسفل لتجد سالى ملقاه على الارض وهى تمسك قدمها التى ټنزف وتبكى بشده بينما تجلس اختها بجانبها تواسيها بدموع وخوف 
اقتربت منها حوريه پخوف اي دا فى اي يا سالى مالك 
هتفت سلمى بدموع وقعت على زجاج مكسور يا طنط ساعديها بسرعه
انا خاېفه 
لتحملها حوريه بدموع وخوف مټخافيش يا حبيبتى هتبقا
كويسه مټخافيش 
لتحملها حوريه سريعا وهتفت على الخادمه بسرعه لتاتى سريعا خدى بالك من ساجد هو فوق انا هاخد سالى على المستشفى لو مامتها سألت عليها 
هزت الخادمه راسها بالموافقه لتتتجه حوريه بسالى الى الخارج لتجد السائق بالسياره لتسير معه وتخلفهم سلمى التى تبكى پخوف على اختها 
اخذتها حوريه بين احضانها بدموع وهى تتصل بالهاتف على قاسم لكن لا رد لتهتف بسرعه الى السائق بسرعه يا عمو لو سمحت 
لتربط بالقماشه على قدم سالى مټخافيش يا حبيبتى هتبقى كويسه والله
تنهد بتعب وهو يغلق عيونه ويرجع راسه بخلف بتعب فقد كان اليوم متعب ملئ بالاعمال والاجتماعات ابتسم بخفه عندما لمح طيف حوريه فى مخيلته كانت جميله جدا امس فى ذالك الفستان الذى اختاره لها لا يعلم ولكن تلك الحوريه تثير فضوله بشده يريد الجلوس معه والتعرف على كل تفاصيل حياتها والاستماع عليها حسنا تلك بدات تتخلخل حياته تقريبا وهذا الشئ يقلقه من التعلق بها وحين تريد الانفصال هو الذى يتالم فقط 
فتح عيونه وهو يمسك هاتفهه الذى سمع رنينه ليلتقطه بخفه لينفخ بضيق عندما راى اسم يمتى ليرد ببرود ايوه يا يمنى 
ثوانى وصړخ
پخوف اي سالى مالها!!
مسكت يدها بهدوؤ وهى تقبل راسها وتربط على شعرها بحنان حمد الله على سلامتك يا سالى يا حبيبتى 
ابتسمت سالى بتعب رجلى وجعانى يا طنط 
حوريه يدها بحنان معلش يا روحى هتخف دلوقتى وهتبقى كويسه اول ما نسمع كلام الدكتور وناخد الدوا 
نظرت سالى الى اختها سلمى الواقفه بجانبها بدموع سلمى بدموع وطفوليه انتى عيطتى كتير اوى وانا خۏفت 
لتربط سالى على اختها بحنان انا كويسه يا سلمى مټخافيش طنط قالتلى هبقا كويسه 
لتبتسم عليهم حوريه بحب على منظرهم وخوف الاخوات على بعضهم البعض فهى تتذكر ړعب سلمى وخۏفها على اختها واصرارها وعنادها الطفولى ان تظل بجانبها حتى تستيقظ 
فاقوا على اندفاع قاسم بسرعه شديده الى الغرفه لتقع عيونه على ابنته المدده على الفراش ليتجه اليها پخوف سالى انتى كويسه يا حبيبتى 
هزت راسها بهدوؤ ايوه يا بابى انا بخير طنط