غرام آسر بقلم ساره الحلفاوي


ساعات متواصلة بتروق لحد ما وقعت على كنبة وشهقت فجأة لما عينيها جات على بطنها و قالت
نهار منيل ده أنا حامل يا خړابي الواد هينزل
و فجأة ربتت على بطنها و هي بتنهج و بتقول
إنت كويس يا حبيبي أنا نسيتك أنا أسفة والله
إبتسمت و خبطت مقدمة راسها بټلعن غبائها خدت نفس عميق و بصت في تليفونها و هي مستنية مكالمة واحدة منه إلا إنه متصلش و مش عايزة تتصل هي
قامت و طلعت جناحها جابت
منامية وردية قصيرة و خدت و
و دخلت تاخد شاور طلعت لقته رن مرتين سرحت شعرها الإول و بعدين رنت عليه و أول ما رنت فتح الخط لسه كانت هتتكلم بس سمعت صوت نفسه عالي جدا قلقت عليه ف قالت بلهفة
آسر
لسه صوت نفسه عالي جدا فضلت ساكتة لحد ما سمعته بيقول بصوت متقطع
إنت كويسة
أنا كويسة
قالت بحنان ف قال بصوته الأجش
وحشتيني
و إنت كمان يا حبيبي
قالت برفق و إسترسلت
أحضر الغدا
هجيب و أنا جاي متقفيش في المطبخ و متعمليش حاجه
قال بهدوء ف ضحكت ب سخرية و هي متأكدة إنه لو عرف اللي عملته من شوية مش هيسكت إلا إنها قالت بلطف
يا حبيبي أنا مش هتعب أنا آآ
ب تر عبارتها لما قال
مش هعيد كلامي يا ليلى أنا هجيب و أنا جاي
طيب
قالت متنهدة بيأس من إقناعه تمتمت بعدها بشوق
هتيجي إمتى طيب
يعني ساعتين تلاتة وجاي
طيب
سلام يا حبيبتي
سلام يا حبيبي
قفلت معاه و فضلت تسرح في شعرها و هي بتبص لنفسها بإعجاب الشورت البينك الضيق و اللي واصل لما قبل منتصف فخ ذها و الكنزة الخفيفة اللي بحمالات من نفس اللون مع أبيض سابت شعرها منسدل على ضهرها و نزلت تتفرج على مسلسلها المفضل قعدت على الكنبة مرت ساعة ساعتين لحد ما غلبها النعاس نامت على الكنبةإيديها اللي ماسكة الريموت واقعة من الكنبة جنبها دخل آسر بعد ما دس المفتاح في الباب ماسك في إيده أكياس كتير شافها نايمة إبتسم و حط الأكياس على السفرة و قرب منها عينيه مشيت على كل تفصيلة فيها إتنهد و ميل عليها و مسح على شعرها بحنان و مسك الريموت حطه على جنبه و طلع إيديها جنبها عشان متوجعهاش مسد على خدها و قال بحنان
ليلى قومي يا حبيبي
فتحت عينيها و إبتسمت و بتلقائية فردت دراعها و قالت بصوت ناعس و عينين نايمة
جيت يا آسر وحشتني
و بدون نقاش كان بيحضنها هو محتاج الحضن ده أكتر منها مش قادر يصدق إنه هيفضل بعيد عنها إسبوعين إذا كانت الساعتين تقيلة على قلبه
غلغلت صوابعها في شعره و إحساس جواها بيقولها إنه مش كويس ف سألته برقة
فيك حاجه
أخد نفس عميق و بعد عنها و هو بيبتسم نص إبتسامة بيمسد على وجنتيها و بيقول بهدوء
يلا عشان ناكل قبل م الأكل يبرد
بصتله في عينيه للحظات و هي متأكدة تمام التأكيد إنه بيكدب و مخبي حاجه عليها إلا إنها جارته و قالت بهدوء
يلا
قام معاها إتغزل فيها أول ما قامت و قال بنبرة شقية
إيه الطعامة دي باربي عندي في البيت يا ولاد
إبتسمت بخجل و تمتمت
شكرا شكرا
و من ثم قالت بفضول و هي بتفتح الأكياس على السفرة
جايب إيه بقى
هو بيقول بهدوء
حمام محشي و فراخ مشوية
مخدتش بالها من قربه الكبير منها و هي بتبص في الأكياس پصدمة
مش هناكل كل ده يا آسر حد قالك عليا ديناصور
كلي يا حبيبتي إنت بتاكلي ليك و ليه مش ليك بس
أدركت مدى قربه ف إلتفتت ليه بهدوء
مكانش مدركها بقوة لدرجة إنها إتوجعت بس سكتت و بعد دقايق معدودة بعد عنها و قعدت على الكرسي و قعدها على رجله كالمعتاد فضت هي الأكياس من غير ما تتكلم و إبتدت تأكله إلا إن قبل ما المعلقة توصل لفمه كان بياخدها منها و يوجهها ليها و هو بيقول بحنو
لاء دي مهمتي أنا المرة دي
معترضتش إدته إبتسامة بسيطة وفتحت فمها أكلت و غمضت عينيها و قالت ببراءة
الله طعمه يجنن
ألف هنا يا حبيبي
إلتفتت و مسكت البطاية بأطراف صوابعها ف إبتسم و أخدها منها مسكها بإبده الإتنين و قال و هو بيقسمها بفجاجة
هاتي يا ليلى إنت مكسوفة تمسكيها ولا إيه إتعلمي من جوزك البطاية يا هانم بتتمسك كدا و بتتقطع كدا
بصتله پصدمة وقالت بشبه إشمئزاز
ده إنت مش قطعتها ده إنت إنتهكتها أتعلم إيه بس
ضحك و هو بيقول
إيه إنتهكتها مرة واحدة دي حتة بطاية يعني خاېفة على شعورها كدا ليه
قالت بخبث ف بصلها بضيق و قال
يا حبيبتي أنا مش إبن أختك الصغير أنا جوزك يا ليلى
يلا يا آسر قوم إغسل إيدك يا حبيبي بعد اللي عملته يلا و متنساش كلام الدكتور
قالت و هي بتربت على كتفه بص مكان تربيتها على كتفه و بصلها و قال بتحدي
على نفسها بقى
ضيقت عينيها و قالت
آآسر متهزرش بقى
والله إنت اللي بتهزري
و قال فجأة
أنا مسافر
فتحت عينيها بعد ما كانت مغمضاهم و بصتله پصدمة و قامت فجأة وقفت على رجليها و هي بتبصله بعدم إستيعاب بتمتم
إيه
خد نفس عميق و قام وقف قصادها و قال بهدوء زائف
مأمورية تبع شغلي
بصتله بنفس الصدمة حاولت تجمع شتاتها و قالت بصوت مهزوز
ك كام يوم يعني
أسبوعين
قالها و هو بيبص لتعابير وشها و الدموع اللي بتتسابق على وجنتيها نفت براسها و قالت بنبرة دوبت قلبه
بس أنا مش عايزاك تمشي مش عايزة أبقى لوحدي من غيرك
و لا أنا و عشان كدا حاولت كتير معاهم النهاردة و زعقت و قلبت المكتب على دماغه
عشان مقاليش و حطني قدام الأمر الواقع بس لازم ڠصب عني
نفت براسها وقالت بأسف
مش هعرف يا آسر لما بتمشي لشغلك ببقى كإني مېتة و لما المفتاح بيتحط في الباب و الله العظيم كإن روحي بتترد فيا
شدها ل حضنه حضنها بأقوى ما عنده ف عيطت في حضنه و هي ماسكه في قميصه بكل قوتها هداها مسح على شعرها و ضهرها و هو بيهمس
ششش مش عايز عياط بدل ما والله أروح و أقدملهم إستقالتلي
مش هسيبك هنا لوحدك طبعا هتروحي تقعدي عند جدك لحد م آجي
نفت براسها و قالت بهدوء
لاء عايزة أقعد هنا
خلاص قوليله ييجي هو هنا معلش يا ليلى ريحيني
أخدت نفس عميق وقالت
حاضر هقوله
باس راسها ف بعدت عنه و مسحت دموعها و قالت بصوت مافيهوش حياة
هتمشي إمتى
بكرة
قال و هو بيفرك عينه بإبهامه و سبابته بإرهاق من يوم طويل و الدموع اللي مسحتها
طيب ترجع بالسلامة و متقلقش عليا سافر و متشغلش بالك بيا أنا هجيب جدو هنا و هنقعد مع بعض
بصلها بإبتسامة ساخرة و حاوط هو وشها و بعد شعرها عن مقدمة جبينها و قال
مقلقش و مشغلش بالي إزاي ده أنا ببقى في شغلي و دماغي مبتفكرش غير فيك كلتي و لا نمتي و لا بتعملي إيه دلوقتي حد دايقك حد بيحاول يأذيك لسه اليوم اللي إبن ال جه فيه هنا مبيروحش من دماغي و لو عليا أنا عايز أخدك معايا بس مش هينفع لإن هناك مش أمان بنسبة واحدة في المية
قربت من صدره و حطت خدها عليه و قالت بخفوت
لما تبقى هناك كل اللي تفكر فيه إنك ترجعلي كويس متفكرش غير في كدا لأن إنت لو لو بعد الشړ جرالك أي حاجه أنا ممكن أموت يا
آسر
ششش بعد الشړ عليك يا روح آسر
كل اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك أنا أساسا عايزك بشكل إنت متتخيلهوش
إبتسمت وسط عياطها و ربتت على ضهره و خلف شعره و هي بتهمس بحنان
هتوحشني أوي
غمض عينيه و مسح على شعرها ف سألته بتوجس
هتكلمني كل يوم
قال بحنان
كل ساعة
إنت حبيبي
قالت بإبتسامة و هي بتبعد عنه ف مال يبوس راسها و بيقول
و إنت عمري كله
اللحظة اللي كانت خاېفة منها جات حضرتله شنطة هدومه ف أخدها منها و أخد إيديها و نزلوا على السلم و هي بتحاول تتماسك بصعوبة و تكتم عياطها نزلت معاه و وقفوا قدام باب الڤيلا بصلها للحظات و هي باصة في الأرض حابسة دموعها مسك دراعها و شدها لصدره ف إنفجرت ب بكاء و كإن روحها بت حترق بكت على صدره و هي بتهمس بحزن
متتأخرش و خد بالك على نفسك أرجوك
مټخافيش كل القلق ده مالوش لازمة
حاوطت هي وشها و هي بتشب على أطراف صوابعها و بتحط مقدمة راسها على مقدمة راسه و بتقول بإنهيار
مالوش لازمة ده أنا ده أنا ھموت من القلق
سكت مش عايز يقولها إن فعلا القلق ده في محله و إن المهمة دي مش سهلة
خدي بالك من نفسك و منه
إبتسمت پألم و هي بتمسح على شعره و بتقول
هترجع و هتاخد بالك عليا و عليه يا آسر
بإذن الله يا حبيب آسر
أول ما قفل الباب وراه طلعت تجري على الشباك الكبير اللي بيفصل بينها و بين الجنينة لوح زجاجي شافته و هو بيركب عربيته و ماشي لحد ما إختفى عن عينيها أول ما إختفى بكت بكت كأن لم تبكي من قبل عياط هيستيري من صميم قلبها لحد ما نامت على الأرض من شدة تعبها و إرهاقها
يتبع
آسر الخولي 
غرام آسر 
معذرة على تأخري سيتم الإنتهاء من الرواية قريبا لا أريدكم أن تنتظروا أكثر من ذلك
الفصل الخامس عشر
صحيت على إيد حنونة بتلمس على كتفها و صوت جدها العميق بيتغلغل لأذنيها صحيت و إبتسمت إبتسامة باهتة و هي بتقول
ج جدو
قومي يا حبيبتي نايمة على الأرض كدا ليه
قال بخضة عليها و بإيده التانية ماسك تليفونه اللي على ودنه و بيقول للطرف التاني بهدوء
هي كويسة يا آسر متقلقش
آسر
قالت بلهفة و في لحظة كانت بټخطف منه التليفون و لسه هتتكلم سمعت صوته و هو بيقول بعتاب
إيه اللي منيمك على الأرض
متكلمتش بصت في الأرض بترسم دواير وهمية على الأرض ف كمل بهدوء
ليلى متقلقنيش عليكي أنا مېت من القلق لوحدي إتصلت عليكي كتير مردتيش ف بعت ل جدك ييجي يشوفك و يقعد معاكي
متقلقش أنا كويسة وصلت لفين
لسه موصلتش إحتمال معرفش أكلمك باقي اليوم
غمضت عينيها و نزلت دموعها بصمت إلا إنها قالت بهدوء مغاير لبراكين بتولع في قلبها
تمام
أخد نفس عميق
و قال بحنان
تصبحي على خير يا حبيبتي
و إنت من أهل الخير يا حبيبي
قال بعشق و قفلت معاه بصت لجدها نظرات مطولة ف خدها في حضنه و هو بيقول بإبتسامة بيحاول
يرفه عنها
تعالي يا حبيبتي مكنتش أعرف إن حفيدتي الصغننة بتحب جوزها للدرجة
دي ده أنا كإني شايف حب أمك لأبوكي الله يرحمهم بتحبيه للدرجة
دي يا ليلى
كان جوابها بكاء بحړقة فربت على شعرها و هي ساندة راسها على رجله و قال برفق
إهدي
يا بنتي جوزك راجل و ظابط يعني دي مش أول ولا آخر مهمة ينزلها متقلقيش والله هيرجعلك أحسن من الأول
يارب يا جدو
إبتسم و قال
يلا قومي بقى يا بنت بلاش النكد ده بقى أنا جاي أقعد معاكي تنكدي عليا كدا قومي يلا إعمليلي حاجه أكلها
مسكت إيده باستها و قالت بإبتشامة صافية متخلطة بدموعها
حاضر يا جدو حالا و هتلاقي أحلى سفرة قدامك
ربنا يخليك ليا يا بنتي يارب ما تشوفي حاجه وحشة في حياتك تاني أبدا
يارب
قالت بهدوء و قامت فعلا راحت المطبخ بتحاول تشغل نفسها مع الخدم لإنها تعمل الأكل لجدها
مر يوم يومين من غير إتصال واحد منه قاعدة في أوضتها حاسة إن القلق بينهش في روحها قاعد قدامها رياض بيقولها بعقلانية
القلق ده كله ليه يا ليلى يا حبيبتي جوزك مش رايح يتفسح ده رايح يأدي مهمة لبلده يعني طبيعي ميمسكش تليفونه
نفت براسها و هي بتقول بصوت بيترعش
مش طبيعي مش طبيعي يا جدو يعني أخر الليل قبل ما ينام مش بيمسك تليفونه يطمني عليه مش بيقكر في اللي قاعدة بعيد عنه قلبها بياكله القلق عليه
أول ما خلصت كلامها تليفونها رن جريت عليه و أول ما شافت إسمه
ردت و هي ماسكة التليفون بإيديها الإتنين و بتتكلم بصوت متقطع
آسر آسر
سمعت صوته بيقول بهدوء
وحشتيني يا عيون آسر
قالت بحزن
لو كنت وحشتك كنت كلمتني
ڠصب عني حقك عليا
قال و هو بيبص في المراية ل الچرح العميق اللي واخد كتفه اليمين كله ف قالت پألم
إنت كويس قولي فيك إيه يا آسر
قال بهدوء
ششش أنا زي الفل إهدي إنت عارفة جوزك يا ليلى
قلب ليلى وحشتني أوي تعالى بقى
إنت اللي وحشتيني يا حبيبتي
و إتنهد و تمتم بحنان
هجيلك قريب والله
طيب قبل ما أقفل ممكن متفضلش كل ده متكلمنيش
قالت بحزن حقيقي ف غمغم بلطف
حاضر
مر الإسبوعين و هو بيتواصل معاها شبه يوميا على إتفاقهم و كانت المكالمة منها بحماس شديد و هي بتسأله هيوصل إمتى عشان يثبط هو كل حماسها و هو بيقول بهدوء
المدة إتمدت و هقعد يومين كمان
لسه فاكرة عياطها على التليفون و هي بتقوله پقهر
يومين ده أنا بعد في الأسبوعين دول بالساعةو الثانية مش باليوم ده أنا مصدقت إنك جاي النهاردة تقولي أسبوعين يا آسر
ڠصب عني يا حبيبتي
قال بأسف ف قال پغضب الدنيا في صوتها
تصبح على خير يا آسر
و قفلت السكة عيطت على السرير حتى جدها مشي من عندها النهاردة عشان عارف إن آسر جاي و بقت قاعدة لوحدها تماما و حتى الخدم أجازة النهاردة و لإنها پتخاف تقعد لوحدها قامت فتحت الدولاب و خدت قميص من قمصانه شمته بعشق بتدخل ريحته لأعماق أنفاسها خدته في حضنها و نامت على السرير في وضع الجنين و بعد ساعتين دخل على أطراف صوابعه وضع مفاتيحه وعلبة سجايره على جنب وقف للحظة بيتأملها بشوق مش طبيعي إبتسم بحب و رغم كل ده لسه مصحيتش إلا أنها همهمت بصوت ناعم خاڤت و ناعس
آسر
غمض عينيه بيحاول يتحلى بالصبر و قال بإشتياق
قلب آسر
هتيجي إمتى 
همهمت و هي لسة نايمة و فاكرة نفسها بتحلم و همس 
أنا جيت فعلا أنا جنبك
فتحت عينيها ب بطئ بتحاول تستوعب الكلام لحد م إستشعرت وجوده فعلا و قربه منها قامت منتفضة بتبصله ف إبتسم و هي بتقول پصدمة و صوت عالي من كتر الفرحة
آسر
وو بصلها و قال بخبث
خلي بقى الدكتورة البومة دي تتكلم 
ضحكت من قلبها ف بعد شعرها عن
وشها و هو بيسند جبينه و بيقول بشوق
ضحكتك دي وحشتني بشكل عمرك ما هتتخيليه كل تفصيلة فيكي وحشتني
غمضت عينيها و سكتت ف بص لبطنها اللي لسه مش عليها أي ملامح للحمل و قال بجرأة
عادي يا ليلى صح
و لا هيجراله حاجه
توردت وجنتيها و قالت و هي بتبصله بخجل
الدكتورة قالتلي عادي دلوقتي
شهقة صدمة خرجت منها و هي شايفة كتفه ملفوف بشاش أبيض باين منها نقط حمرا دليل على عمق الچرح بصتله پصدمة إ
ششش چرح خفيف
قامت قعدت على ركبتيها و حمدت ربها إنه هو بس اللي مكانش لابس قميصه بصت ل كتفه و تلقائي عينيها دمعت و هي بتقول متلهفة
خفيف خفيف يا آسر دي رصاصة مش كدا