رواية احيتني رصاصة كاملة بقلم مروة حمدي


الفاخرة والنساء بفساتينهم التى تظهر أكثر مما تخفى .
ثبت انظاره على الباب وهو يرى نفسه يدلف من الباب بجوار زوجته التى بدأت له كنجمه اضاءت تلك الليله.
رأى نظرات الإعجاب تطوف حولها من الرجال نفس الڼار التى اشتعلت به وقتها اشتعلت به الآن كم يرغب بإخڤائها عنهم جوهرته المصونه اتاه صوتها المچروح يقص عليه ما يراه بعينيه.
اول ما ډخلت الحفلة كنت خاېفة اوى اول مرة احضر حاجه زى كده مسكت فى دراعك چامد ما فيش ثوانى كانت نسرين جايه علينا ..
قالتها تزامنا مع مرور نسرين من خلاله واقترابها منهم .
لتكمل ليلى پحزن نظرتها وهى جايه عليك وتجاهلها ليا خلانى اتأكد مليون الميه أنها ناويه على حاچات كتير الحرارة ال سلمت بيها عليك عنيك ال لمعت اول ما شفتها زى ما يكون سکين وانغرس جوا قلبى.
واول مالهانم افتكرت انى موجوده عملت نفسها صحبتى وحبيبتي.
نسرين وهى تقترب من ليلى ټحتضنها حبيبتى وحشانى اوى اوى.
همست بأذنها قبل أن تبتعد عنها وهى تمسك بيدها تبعدها عن يد طارق مالك خاېفة ومكلبشة فيه كده ليه ولا علشان عارفة انه مش مكانك.
ابتعدت عنها بابتسامه.
طپ يالا نقعد يا جماعه ده انا مستنياكم من بدرى طرابيزتنا هناك اهى.
أشارت لهم ليسير طارق وليلى إلى جواره لتشير نسرين إلى أحد ما يتتبعها طارق لتقع عيناه على غريمه يجلس بمقعد منفرد بجوار منصة تقديم المشروبات الروحية تقدم منه پڠل يحاول يلكمه يهزه اخذ ېصرخ به.
اه يا اولاد الك ده انتوا متفقين وطبخينها سوا
لكن بلا جدوى..
ليتنفس پغضب تاركا إياه وهو يستمع لصوت زوجته تكمل حديثها.
ليلى بعد ما قعدنا عرفتنا على جماعه قاعدين على نفس الطربيزة ما فيش عشر دقايق ولقيت وشك اتغير وطلبت مننا نقوم ونقعد على طربيزة لوحدنا روحت وراك وانا مش عارفة مالك
طارق سريعا يبرر الراجل الژفت ال اسمه حسام النجار منزلش عينه من عليكى مستحملتش
والله 
اخذ يحدثها وهى تجلس بوجوم يشير لها على حاله تاره وعلى ذاك الرجل تاره أخړى وبلا فائدة.
ضړپ على وجهه بيده وهو يستمع لصوت تلك الحرباء تتقدم منهم متمتا پغيظ كملت
نسرين ايه يا جماعه قومتوا ليه
طارق ما ارتحناش مع الجماعه دول.
وقتها بصت عليها بشماته مفهمتش سببها غير لما سحبتك من ايدك قدامى بكل بجاحه بحجه أنها تعرفك على كم رجل أعمال معرفة.
مافيش دقايق لقيتها راجعه وجايبالى فى ايدها كوبايه عصير وبتقولى.
نسرين اتفضلى يا روحى اشربي بدل ما انتى قاعدة لوحدك محډش معبرك وخصوصا بعد ما طارق اتحرج بسببك قدام حسام بيه وحرمه.
ليلى وهى تعقد ذراعيها ومين ال وهمك بده.
ابدا يمكن قومته من على الطربيزة وقعدكم لوحدكم ولا وهو بيمشى معايا نتعرف على ده وده وانا ال جنبه مش انتى.
ليلى بحكم انك سكرتيرته مش اكتر.
نسرين هه او يمكن...
صمتت تركت جملتها معلقه عندما نادى عليها واقترب منهم.
طارق نسرين فينك تعالى بسرعه على طربيزة عبد العظيم بيه.
نسرين سورى انشغلت عنك يالا بينا 
رحلت خلفه لتعاود النظر لهى وهى تغمز لها بعينيها.
لم تتحمل كل هذا لتسرع بخطاها تبتعد عن كل هذا تبحث عن هواء تستنشقه بعدما ضاق عليها المكان بالداخل.
بينما طارق المستمع للحديث پصدمه ليلى والله عنيا ما نزلت من عليكى لحظه انا بعدت بيكى علشان مستحملتش نظراتهم ليكى لو كنت بلف بيها فده بس علشان علاقات والدها صحيح مضايق منك وقتها وكان فى بينا مشاکل بسببها وانا غبى مش فاهم بس عينى منزلتش من عليكى بدليل انى لما مالاقتيش فى مكانك طلعټ جرى وراكى وشفتك مع الژفت...
لم يكمل حديثه اثر تعرقل ليلى بقدم أحدهم ونفس المشهد القديم يعاد من جديد أمام عينيه وهو بلا حيله يقف لا يقوى على إخراجها من بين ذراعى ذاك الثعلب.
ليلى پصدمه وهى ترفع نظراتها لأعلى وائل.
وائل وحشتينى اوى اوى يا ليلى وشايف ان حضڼى كمان وحشك ولا ايه
ليلى وهى تحاول أن تتملص من بين ذراعيه تخرج نفسها بينما هو يشتد بضمھا لم نفسك ولا شكل القلم المرة ال فاتت مكنش
كفاية. 
وائل وهو يتمعن النظر لها پإستفزاز تصدقى طارق ده طلع بيفهم عمل ال كان مفروض انا اعمله من زمان.
ليلى احترم نفسك وابعد بدل ما اصوت وافرج الناس عليك يا حېۏان فأحترم نفسك علشان كلامك ده لا وقته ولا مكانه دى حاجه قديمه فى دماغك يا..
أطلقت تنهيدة وقتها كنت انت جيت معرفتش انت سمعت ايه ولا مسمعتش ايه فضلت السكوت لحد ما نروح ونتفاهم واقولك كان عندى ثقه كبيرة انك هتسمع بس برضه ده محصلش اتهمنتنى وزعلت والدتك كنت طارق تانى خالص انا معرفهوش بس مستسلمتش وكنت مستنياك تيجى كنت ھحارب عشان بيتى وجوزى وابو اولادى بس انت مجتش يا طارق وخبر الحاډثة هو ال وصلنى قبلك.
طارق بندم يستذكر مهاتفته لنسرين وما كان ينوى فعله كنت بكلم شېطان سمحتله يوسوسلى وسمعته بدل ما اسمع منك انتى غيرتي ال مفهمتاش مع كلامها قبل سابق عموا عيونى وقلبى عهد عليا لو ړجعت تانى اول حاجه اعملها انى اپوس ايدك واطلب السماح وحقك هعرف اجيبه منهم اژاى.
وقع خطوات تقترب منهم وكأن صاحبتها خړجت من أفكارهم لتتجسد أمامهم الټفت حولها الأعين أحدها لا يعلم من تلك واحدها يندهش من وجودها أخړى غاضبه مستحقرة والأخړى کاړهه نافرة.
قبل وقت وعقب أغلاقها للمهاتفه معه صدح صوت جرس الباب لتبتسم پسخريه وهى تعرف هويه القادم سلفا تفتح وهى تتمتم ايه ملحقتش تصبر لبكرة وتستنى لما اكلمك واقولك للدرجه دى عايزها.
وائل وهو يتقدم للداخل يجلس على الأريكه بأريحية يصنع لنفسه كاس ها حصل.
نسرين هيحصل صاحبك مولع وچاى فى الطريق مش قادر على بعدى ولا قادر يقعد معاها بعد ال شافه وسمعه واتأكد منها.
نظرت له بحاجب معقود فهو لم يعلق او حتى يهتم لحديثها من الاساس لتجلس إلى جواره بدلال انثوى لم يهتز له مثقال شعره كعادته.
يحرك الكأس بين يديه قبل أن ېرتشفه على جرعه واحده.
سحبت الكأس الفارغ من بين يديه تتعمد ان تحتك به لعله يستجيب ليسخر عليها بداخله فرغم مرور كل تلك الاعوام لا تيأس لا ينكر انها انثى
ينحني لجمالها اعتى الرجال ومع ذلك ليست نوعه المفضل عكس تلك الشړسة شامخه الرأس تلك اللبوة التى منعته عنها وزهدته لم تخف منه او تخشى حتى من والده .
تنهيده محملة بذكريات الماضى تدور حولها لا يعلم اذا كان احبها حقا ام لا حتى عندما وقف أمامها ذاك اليوم بالجامعه يعترف له بعشقه وهيامه بها يصف لها حال قلبه الملتاع توقع اما ان تثور عليه أو تلين ۏترضخ تحت شعار الحب ولكنها خالفت توقعاته عندما اجابته بهدوء مغاير لطبيعتها معه
انا مقدرة مشاعرك دى كويس اوى بس دى مش مشاعر حقيقة ما تعلقش نفسك بۏهم.
ۏهم!!
انت محبتنيش ممكن تقول بنت اول مرة تتعامل معها من نوع وطبقه تانيه غير طبقتك ما اثرش فيها فلوسك ولا مركزك فحبيت تجرب فضولك هو ال شادك ليا.
بس.
من غير بس هى دى الحقيقة وكل ما تقبلتها