اسكربت عشق الغزل كامل بقلم اسراء ابراهيم


تستني لما اطلع فوج المهم قولي اي هي
غزل بتردد 
انت تعرف وحده اسمها فرح انا عايزة اعرف مين دي وانت علاقتك بيها اي
رضوان باستفراب من فضولها انتس سمعتي اسم فرح
فين وبعدين عايزة تعرفي ليه هو الموضوع يهمك في حاجه
غزل بحزن 
انا كنت حبا اعرف مين فرح مش اكتر ف لو انت مش حابب تجاوب تمام
وكانت لسه هتمشي بس وقفها صوته وهو بيقول كانت بنت بحبها زمان 
حاسه غزل بنغزة في قلبها مش عارفه سببها وهي بتقول 
وبعدين اي اللي حصل وليه متجوزتوش
رضوان بتنهيدة 
جدي
رفض لانها من القاهرة
وعادتهم وتقاليدهم غير عندنا وكمان عشان هي من بره العيلة
غزل بهدوء 
فهمت دلوقتي طيب هطلع انا وانت كمل شغلك
رضوان بشك 
هو انتي كنتي عايزة تعرفي هي مين ليه يعني مظنش انك غيرانه يبجي فين المشكله
غزل بتوتر 
احم لا مفيش حاجه الموضوع فضول مش اكتر يلا كمل شغلك
طلعت غزل واضتها واستغلت زينب ده ودخلت زينب عند رضوات
فهد باستغراب 
هو في ايه انتي كمان جايه ليه في حاجه حصلت ولا اي
زينب بتردد 
احم ها انا جيت اتكلم معاك بس هو انت عندك مشكله ولا اي
رضوان بضيق
انا مش فاضي لحكاويكي المايعة دي انا عندي شغل يا زينب
زينب بخبث 
تهون عليك زوزو وبعدين انت مشوفتش من شويه مرتك كانت واقفه بتتكلم مع مين و بتهزر معاه وبعدين انا مش خابرة هي كيف تهملك لحالك اكده انت لو كنت جوزي مكنتش خليتك تبعد ولو لحظه
رضوان پغضب 
بقولك اي يا زينب شاكلك رايقة اوي وانا مفيش مخ للكلام الفاضي ف بقولك اي همليني لحالي
زينب ببراءة مصطنعة 
هو انت ليه مش حاسس بيا يا رضوان وانت خابر زين مشاعري تجاهك وقد اي انا بحبك وعندي استعدد ابيع الدنيا كلها لاجل اشارة بس منك
رضوان پصدمة وانفعال 
انتي اتجنيتي ولا اي يابت انتي فاهمه انتي بتقولي اي وبعدين انتي ناسيه اني متجوز
قربت منو زينب وقالت بدلع 
خابرة انك متجوز بس هي محبتكش اكتر ما انا حبيتك يا رضوان انا عايزة فرصه واحده بس ووعد مني مش هخليك ټندم لحظه وحده وهخليك تعيش اللي عمرك ما شفته
رضوان ببرود
لا انتي كانك اټجننتي علي الاخر انتي خابرة زين اني مش بحبك وانك زي زهرة عندي واول واخر مرة اسمعك تقولي الحديت الماسخ ده
كانت لسه هتتكلم بس رضوان رفع ايدو بعلامه تحزير وقال 
مش عايز اسمع كلمه زياده ويلا اطلعي عندي شغل وخدي الباب في يدك 
خرجت زينب بغيظ وقفلت الباب وراها وهي متعصبة لان ؤضوان صدها
تاني يوم غزل كانت قاعده تحت لوحدها بس لفت نظرها انه وصل رسالة علي الموبايل كان محطوط عالترابيزة فكانت مفكرة انه تليفون رضوان فبصت يمين وشمال بفضول ولما اتاكدت ان مافيش حد مسكت الموبايل بفضول وفتحته بس اټصدمت لما لقته تليفون رعد واتفاجأت من كميه الرسائل اللي بينه وبين البنات اللي يعرفها
غزل بينها وبين نفسها
انا كيف كنت بحب شخص زي ده ز الغربية اني ماضيقتش 
فاقت من شرودها علي صوت رعد وهو بيقرب منها 
الموبايل بتاعي اهني يا مرت اخوي اصل بدور عليه وملجتهوش
غزل بتوتر 
ها اه اه الموبايل اهو شاكلك نسيتو اهني وانت طالع باستعجال وفكرته تلفون رضوان
رعد بضحك 
فعلا هو زي تلفون رعد بس يعني مخدكيش الفضول انك تفتحيه زي البت زهرة ولا حاجه 
غزل بتوتر 
ها اكيد لا طبعا وبعدين هفتحو ليه ده موبايلك انت ميخصنيش
رعد كان لسه هيكمل كلامه بس