رواية ملاذي وقسۏتي كامله بقلم دهب عطية


تيجي ادامي هتعرفي 
وقفت أمامه پخوف
وعقلها يعتصر ماذا فعلت له
في إيه ياسالم مالك اااه 
انا مخدتش اصتبحتي ياوحش 
ضاحكة بزهول من تصرفه
تصدق أنا كان هاين عليه اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتكلم كده ليه بس على العموم 
فغر شفتاه بعدم رضا قال
قاطعها بوقاحة قال 
كل يتاجل إلا اصتباحت الصبح 
هتفت حياة بضيق من جملته 
اي اصتباحا ديه هو احنا بنحشش 
انتي حشيشت قلبي 
حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تنطفئ !! 
بعد مرور شهر في بيت بكر شاهين
كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر 
منك لله ااه يابني ااه ينضري منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين حسبي ألله ونعم الوكيل 
مع كل كلمة تخرج من خيرية تشتعل نيران 
داخل ريهام لتعتصر الورقة التي كانت تمسكه بين 
يداها ورقة التي بها حكم المحاكمة على أخيه
احتدت عيناها بشرارة مچنونة شرارة حقد وڠضب 
واڼتقام لم تنتظر اكثر يكفي أنتظار فقد حان 
وقت حړق قلبك ياسالم 
بلاش ټعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد 
منهم 
نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل
احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي 
نسافر تعالي
نخرج من النجع ده وكفايه كده 
كفايه مۏت ابوكي واخوكي اخوكي الى هيتعدم قريب اوي ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك ياحبيبي يابني 
نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء 
مخيفة وقالت بغموض 
مش هسافر قبل ماخد بتار أخويه 
صعدت الى غرفتها سريعا اغلقت الباب عليها 
لتنحني تحت فراشها لتاخذ هذهي الانينة البلاستيكية الكبيرة 
تبتسم بشړ وهي تستنشق رائحة البنزين منها 
ولفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !! 
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة 
وحجاب انيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط 
كحل أسود يزيد جمال عينيها ذات ألون البني الغامق
دلفت الى سيارة لتجلس بجانبه ناظرة له بابتسامة 
مشرقة 
كآن ممكن أروح مع ريم
انهارده لدكتوره زي كل مره وكنت أنت روحت المصنع 
حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت 
أنتي قولتي بنفسك ريم بتروح معاكي كل مره يعني المره دي هروح انا معاكي 
سائلة حياة بمزاح 
انت بتغير ولا إيه 
رد عليها سالم بمزاح جميل 
اغير من مين من ريم لاء طبعا بلاش افوره 
انا بغير عليكي من هدومك اصلن 
ضاحكة وهي تسأله بفتور 
بتغير من هدومي طب ليه 
خلينا نعرف وزنك بقه
كام تحدثت الطبيبة 
بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على 
سطح مكتبها لتكتب بعد الأدوية لحياة 
كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها 
هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها 
بخفوت 
وزنك 52 ياوحش 
همست له بنفس الخفوت 
سالم اكدب وقول اني 60كيلو عشان مسمعش حوار كل كشف كلي اشربي خدي الدوا اشربي لبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها 
رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية 
لاء ماهو انتى هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد 
اكلك والدوا كمان ومن اول النهارده انا الي هباشر الموضوع ده عشان شكلك بتستهبلي
صحيح نسيت انك دكتور 
ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة 
سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية
اكيد وزنك لسه زي ماهوا وحتى تحليل ادامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه حاولي
تهتمي اكتر باكلك وتاكلي كل الخضروات الى كتبتها ليكي قبل كده عشان الحديد نسبته تظبط في جسمك والحمدلله نونه بخير وبينمو طبيعي 
وشكله كده ولد ومشاكس اوي بس طبعا هنتاكد اكتر الشهر الجاي
أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت 
إن ممكن ان تنجب ذكر وتسميهحمزه كما توقع 
بدلها النظرة بحب ليمسك يدها ويشكر الطبيبة بتهذيب متوجه لخارج العيادة وحبيبته الصغيرة بين يداه 
كآن يقود سيارة بهدوء ويشغل الراديو لتدوي 
موسيقة هادئة في سيارة بأكملها 
سألته حياة بسعادة 
سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده 
أبتسم وهو يرد عليها
بغرور زائف
تفتكري في حد في حلوتي 
وضعت يداها على يداه وهي تقول بحب 
عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي 
أمامه مبتسم بشړ ومصوب 
الإطار الأمامي من سيارة 
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد 
بزهول 
سالم في إيه ومين ده يتبع
دهب عطية
السادس والعشرون 
روايهملاذي وقسوتى
بقلمدهب عطية
ابتسمت بحب لتشتبك آلعيون ناظرة بعمق داخل 
اطارها 
ليدوي صوت إطلاق 
من حولهم ليتوقف سالم في لحظة بسيارته
اشتعلت عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي 
أمامه مبتسم بشړ ومصوب على 
سالم في إيه ومين ده 
نظر لها بدون تعبير لثواني ومن ثم وضع يداه على 
مقبض باب السيارة لفتحه قائلا بصوت رخيم 
خليكي مكانك واعي تطلعي تحدث بأمر 
ينهي جدالها الجالي على وجهها الذي بهت لونه 
بعد رأيت وجه هذا الرجل البغيض وسلاح المواجهة اليهم 
سالم لازم نتصل بالبوليس و 
قاطعها وهو يرمي لها هاتفه قائلا ببرود جعلها تتجمد كليا 
خدي التلفون اهوه ممكن يفتح ببصمت صبعك او باسمك تقدري تطلبي البوليس زي مانتي عايزه لكن أنا مش هقعد جمبك مستنيه 
خرج وتركها تنظر الى مكانه بزهول 
حقا هيمنة سالم شاهين تتحدث عن نفسها دوما !! 
بدأت تفتح الهاتف كد جفلت عن بصمت اصابعها 
كم قال لها ! بل فتحته باسمها كان سهلا ان تعرف انه لم يضع غير كلمة بسيطة تذكره دوما بها
حياة كتبت ذلك وفتح الهاتف سريعا لتبدأ 
الإتصال بأقرب اسم تعرفه والد سالم 
رافت شاهين ! وللحذر كانت تتصل بالخفاء 
بدون ان يلاحظ ذاك آلوجه البغيض أنها تجري 
أتصال بأحد 
قبل تلك دقائق 
خرج من سيارته بكل برود وقف أمام غريب و يداه 
في جيب بنطاله ينظر له بفتور مريب و إلتوت شفتيه بنفور وهو يقول بخشونة 
كآن ممكن تكون مقابلتك ليه في وقت تاني او في 
مكاني تاني مش ملاحظ إني معايا حريم 
صوب غريب 
مقزز لا ينم الى عن الشړ وسواده 
اسمعني منيح ياولد شاهين وبلاش لت الحريم ده انا جاي اخد طاري منيك وسبب انت خبره 
زين 
أبتسم سالم ساخرا وهو يخفي انفعاله بسهولة من على قسمات وجهه 
اول هام شين في حقي إنك تحكي عني هوكي 
سالم شاهين راجل من ضهر راجل ولي عملته معاك لو لف زمن تاني ورجع هعمل نفس الى عملته ومش هزيد فيه ولا هنقص تاني حاجه الى جاي ياخد حقه مش بيتكلم كتير أفعاله هي الى بترد على غضبه 
ثانى سالم كم قميصه وهو ينظر له بشړ 
وأنا أفعالي هي الى هترد عليك ياولد العم 
رفع قدميه في لحظه خاطفة الأبصار ليجد غريب 
السلاح قد وقع أرض لم يكتفي سالم بهذا القدر 
بل سدد له بعد لكمات في وجهه ومعدته وجانبيه 
أيضا تدارك غريب لحظة الدهشة المستحوذة عليه ليسدد لسالم أيضا بعد لكمات أوقات سالم كان يمرر لكمة من جانب وجهه بهمارة وأوقات كآن يفلح غريب في تسديد بعد لكمات له إذا كان في جسده او وجهه 
ولأن غريب في نفسة بنية سالم والجسد أيضا الا
إن للحق كان سالم اكثر مهارة في تسديد الضربات
حلبة مصارعة !! 
هي ترى ذلك بوضوح وقلبها ېنزف حسرة على متهور قلبها الذي لا يبالي بها قط !! يعشق 
كونه سالم شاهين يعشق من يكون ويفتخر للعجب يطبق كونه من نصل البدو يطبق كل طباعهم بالحرف !!و للعجب تعشقه شخصيته مهما وجدت بها من عواق تعشقه ومستسلما لهذا العشق بكل ما أوتيت من أراده ! 
بعد شجار حاد بين رجالا ضخمان البنية اوقع أحدهم الآخر وقع غريب على الأرض بجسد 
كاضخر ثقيل صعب ان يتحرك الى أي مكان 
كانت تضع يدها على قلبها في كل دقيقة تمر جالسة مكانها تلتزم بأوامره كالحمقاء ولكن ماذا عليها ان تفعل وسط آلوجه البغيض الغريب عنها 
ووسط قاسې القلب مجرد
من المشاعر تاركها ټموت أمامه لي استعراض مواهب قتاله أمامها 
زفرت پغضب وهي