بدر الصعيد بقلم مها العيسوي


وكانت تحفه بمعنى الكلمه بصت لبدر الى انبهر بالاوضه هو كمان اتكلمت وهى لسه مبهوره
الحاچ لحج عمل اكده مېتا 
ابتسم بدر ابوى بدال نوى يجدر يعمل اى حاچه 
لف بنظره على الاوضه كان فيهت اوضه نوم كبيره وشاشه قدمها كنبه كبيره رجع بص على السرير وبص لمريم وسرح شويه مريم انتبهت لنظراته وشها احمر ودورت وشها بدر اتكلم اخيرا بعد مافوق نفسه لوضعه معاها احمم انا هنام على الكنبه وانتى روحى نامى على السرير 
مريم اعترضت لا انى هنام على الكنبه وانت نام على السرير الكنبه صاغيره عليك 
ابتسم بدر لا مش صغيره ولا حاجه يالا بقى انا عايز انام تصبحى على خير 
بصتله مريم باستسلام وانت من اهله 
وراحت نحيه السرير وطلعت تنام بدر بصلها واستغرب انتى هتنامى بهدومك كده الدنيا حر 
مريم اتوترت هاا اه انى مش حرانه 
بدر بصلها كانها برسين مش حرانه دانا ھموت سامحينى بقى علشان لو نمت كده ھموت 
مريم برقت ليه انت هتعمل ايه 
التيشيرت ونام بالبنطلون بس مريم دورت وشها وهى بتمنع شهقتها بدر ابتسم لما سمعها وغمض عنيه وهو بيحارب نفسه من تخيلاته الى مش رحماه حط ايده على عنيه يمكن يقدر ينام 
فلاش باك 
مريم يعنى انتى رايدانى ياخالتى اروح اجول لبدر كمل معايا باجى حياتك ڠصب عنيك 
ابتسمت سعديه لانها اتاكدت ان مريم عايزه تكمل معاه لاه متجوليش بس خليه هو الى يجولك انى رايدك وبحبك 
مريم كيف يعنى اسحرله
سعديه بنظره كلها تحدىلاه انى هجولك بس جوليلى الول انتى رايده بدر تكملى معاه ولا لاه
سكتت مريم ومعرفتش ترد عليها بصتلها سعديه بمكر خلاص يابتى متغصبيش على نفسك انى هخلى بدر يطلجك ويتچوز البت الى اسميها ريرى. ديه وخلاص اهى شكلها وجعه فيه 
بصتلها مريم بسرعه هو انى جولتلك رايده اطلج 
ابتسمت سعديه بنصر يبجى تسمعينى زين الراچل مش عايز من مارته الا الاهتمام والحنيه ووجتها يدى لمارته عنيه وهو راضى وفرحان كمانى 
بصتلها مريم بعدم فهم انى مش فاهمه حاچه يعنى اعمل ايه ياخالتى 
سعديه بغيظ انى خابره انك هتعلى عليا الضغط انتى متوكده انك فى چامعه ومتعلمه 
مريم بضيق اعمل ايه مانى عمرى ماحبيت جبل اكده 
ابتسمت سعديه يعنى انتى حبيتى بدر 
انتبهت مريم هى قالت ايه وبصت لسعديه بتوتر هاا لا اه ممعرفاش عاد
سعديه يابتى انتى مستحيه منى دانى امك يامريم انى شايفه وحاسه انك حباه وميشان اكده رايداكى تجربى منيه وتخليه يحبك دا اذا كان محبكيش عاد 
بصتلها مريم وانى اعمل ايه دلوقيت 
سعديه اول حاجه جومى افتحى الدولاب ديه هتلاجى شنطه هاتيها 
قامت مريم جابتلها الشنطه فيها ايه دى ياخالتى دى كبيره وتجيله 
سعديه افتحيها 
فتحتها مريم وبرقت لما لقت فيها كل حاجه ممكن تحتاجها عروسه لنفسها من ميكب وملابس للنوم برفانات 
بصتلها مريم ايه كل ده ياخالتى 
ابتسمت سعديه برضى لما شافت فرحت مريم على وشها انى خابره انك اتظلمتى فى چوازتك ومتشورتيش كيف اى بنته ولا اتعملك فرح يليج بيكى ودى حاچات جليله اكده چبتهالك بس انى هچبلك كل حاچه انتى نفسك فيها مټخافيش 
طبطبت سعديه على ضهرها ودموعها نزلت مين جال اكده امك ماكنش فيه فى حنيتها وطبيه جلبها الله يرحمها 
بعدت عنها مريم ومسحت دموعها بايدها بتعيطى ليه ياخالتى دلوقيت 
ضحكت سعديه مانتى الى نكديه اعملك ايه عاد المهم انى نجتلك جمصان الى معرفاش بتجولوا عليها بيدلدول 
ضحكت مريم بصوتها كله على كلمه سعديه الى ملهاش علاقه خالص بالى عايزه تقوله بطلت ضحك بالعافيه ونطقت اخيرا اسمها بيبى دول ياخالتى
مش بيدلدول 
سعديه بغيظ ايوا ياختى هى ديه 
مريم بدهشه وانتى چبتيها منين ياخالتى الحاچات ديه شاكلها غاليه جوى 
سعديه مافيش حاچه تغلا عليكى انى. اصلا كنت عايزه اچيب الحاچات دى بجالى كاتير بس انتى خابره انى مابجدرش اتحرك كاتير بس انى لجيت البت هانم بنت ام ربيع بتورينى حاچات بتتباع على تالفونها سالتها الحاچات دى ممكن تاچى اهنه جالتلى اه فنجيت حاچات وچبتها بس عالله تعجبك 
مريم اكيد هتعچبنى كفايه انها منيكى 
سعديه طيب سيبها دلوقيت ابجى اتفرچى عليها بعدين واسمعينى زين انتى متعلمه واكيد فاهمه يعنى ايه چواز انى خابره ان بدر شايفك كيف خيته الصغيره ميشان اكده لازمن تبانى جدامه انك خلاص مبجتيش البت الصغيره الى كانت بتلعب جصاده انتى بجيتى مارته فهمانى يابتى 
مريم بصتلها وهى من جواها مش عارفه تقولها ازاى الى حصل قبل كده من بدر بس سكتت وقالت لنفسها أنه مكانش فى وعيه وهو قالها كده بصت لخالتها الى كملت كلامها فى حاچه كمانى انى رايداكى تبجى ملازماه طوالى حتى فى شغلانته
مريم استغربت كيف يعنى جصدك اشتغل معاه فى الشركه 
سعديه ايوا يابتى هو مش انتى نفس علام بدر وبعدين انى مش رايده البت اياها دى تبجى جصاده انى مش مرتحالها من يوم ماچت اهنه وحاساها مايله لبدر ميشان اكده اطلبى منيه تشتغيلى وياه ومنيها مايحس ان هو كل حاچه حواليكى الراجل لازمن يحس ان مارته الناس شيفاها وان ممكن اى حد يخطفها منيه وساعاتها الغيره عتلهلب جلبه وېخاف لحد يخطفك منيه 
مريم فى نفسها ايوا عايزاه وھتموت عليه كمان 
ردت عليها بصوت عالى ويونس !!! وكليتى 
سعديه اذا كان على كليتك كليتها
شهر وتخلصى ويونس انتى جولتى فى واحده بتجعد وياه
مريم رابنا يسهل لما اخلص بجى 
سعديه لاه كلميه من دلوقيت ميشان يعمل حسابه 
بصتلها مريم بقلة حيله ماشى ياخالتى ربنا يسهل
فاقد مريم من تفكرها وهى بتبص لبدر وبتكلم نفسها ياترى يانجاة انتى فعلا عايزانى ابقى قريبه من بدر واعيش معاه زى اى اتنين متجوزين بس اقولك كان معاكى حق تموتى عليه وتتمنى قربه الله يرحمك ياحبيبتى
غمضت عنيها وحاولت تنام وتسكت افكارها الى مش عارفه هتوديها لفين
فى الفندق كان جاسر قاعد طول الليل مع هنا وحاولوا يتصلوا بتالا كتير بس مكنتش بترد 
هنا وقفت لما خلاص زهقت من الانتظار انا طالعه اشوفها واتكلم معاها 
جاسر طيب انا هاجى معاكى يالا 
هنا لا مش هسيبك الا لما اعرف مالك 
تالا ضحكت باستهزاء مالى !!! مش عارفه مالى هقولك انا عشت
عشرين سنه وانا فاكره ان ابويا ماټ وانتى ماليش حد غيرك فجاه اكتشفت ان ليا اب باعنى من قبل حتى مااجى الدنيا ومش بس كده لا كمان كان عايز يخلص منك ومنى وحكتيلى عنه الى خلانى اكره من قبل حتى مااشوفه وجابه دلوقت تقوليلى لا معلش ده باباكى طلع مظلوم وجدك هو الراجل الشرير الى عمل كل ده فينا والمفروض انى اصدقك واروح اخد الراجل الى مش عارفه حتى شكله فى حضنى واقولك يابابا ومش بعيد بعد شويه القى قصه جديده وممكن فى الاخر تطلعى انتى الشريره الى فى القصه وكل ده كڈب
ردت هنا بدموع قصدك انى كذابه ياتالا 
تالا بدموع وصوت عالى ايوا كدبتى عليا من صغرى ولسه بتكملى كدب عليا 
امك عمرها ماكذبت عليكى يابنتى 
لفت هنا للصوت لقت راجل كبير واقف وعنيه كلها دموع هنا بصتله بدموع سليم 
قرب سليم من تالا وهو بيحقق فى ملامحها الى اول مره يشوفها سامحينى يابنتى انك اتظلمتى بسببى بس
اقسم بالله كان ڠصب عنى 
تالا اخيرا صوتها طلع بعصبيه وايه هى الحقيقه !!! انك اضحك عليك 
سليم بكسره انا عارف انك صعب تصدقى بس هى دى الحقيقه ابويا الله يرحمه ويسامحه كان كل هامه الفلوس وبس وبما انه كان هو الى مربى سهيله بنت اخوه بعد مۏته وكل الفلوس كانت تحت ايده خاف لما سهيله تتجوز تاخد كل ورثها الى هو تعب فيه وقرر يجوزنى ليها بس ساعتها كنت متجوز ماماتك من وراه لانى كنت واثق انه مش هيرضى ابدا ولنا صمم انى اتجوز سهيله سبت البيت ورجعت لبنان وقولت هعيش معاها ومش عايز فلوس ولا اهل ولما سافرت لبنان روحت البيت ملقتش اى اثر ليها كنت هتجنن وخفت يكون خصلها حاجه دورت فى كل مكان ممكن تكون راحتله لحد ماقبلت صاحب البيت الى قالى انها ماټت وادفنت ساعتها الدنيا اسودت فى عنيا ورجعت مصر ورفضت اتجوز بعدها فضلت سنين على نفس الوضع لحد ماابويا تعب ودخل المستشفى وكان اخر طلب ليه انى اتجوز سهيله قبل مايموت وافقت واتجوزتها وعشت معاها بس من غير روح وهى كمان ماكنتش بتحبنى وانا كنت متاكد من كده وقررت اطلقها لما ايويا ماټ بس عرفت انها حامل وخلاص مش هينفع اسبها كملت معاها وقولت اعيش علشان خاطر بنتى بس عمرى مانسيت حبى الوحيد وقفلت عليه جوه قلبى لحد ماشوفتها صدفه وعرفت منها كل الى عمله ابويا وعرفت ان ليا بنت عمرى ماشوفتها 
بعد دقايق كتير سليم بعد عنها شويه وهو بيمسح دموعها مسمحانى ياقلب ابوكى 
كل حاجه ليا فى الدنيا 
تالا ربنا يخليكى ليا 
قرب سليم منهم ومافيش لبابا ربنا يخليك ليا 
تالا بصتله وابتسمت وهى مستغربه الكلمه بابا !!! انا عندى سال هى ماما لسه مراتك 
سليم اكيد ياحبيبتى انا مطلقتش هنا ومعايا القسيمه الى تثبت انها لسه مراتى 
تالا يعنى انت هتعيش
معانا على طول 
سليم ابتسم اكيد هخدكم تعيشوا معايا فى فيلتى 
تالا بصتله قوى انا عندى اخت صح 
سليم بتوتر ااايوا ياحبيبتى اسمها بيريهان 
تالا وهى تعرف ان ليها اخت 
سليم انا لسه عارف يادوب من يومين وملحتش اقولها بس اكيد هتعرف واكيد هتفرح قوى 
هنا بصتله وحست بتوتره وعرفت ان الموضوع مش سهل زى ماهو بيقول واكيد هيبقى فى مشكله بصت لجاسر يدخل يمكن يخليها تخف اسالتها لحد ماتعرف تتكلم مع سليم قرب جاسر من تالا انا شايف انك ناسيانى خالص مش المفروض تعرفى بابا عليا ولا ايه 
تالا بصتله وابتسمت بابا ده جاسر وكملت باحراج متعرفش حست بيه ليه احمم يبقى يعنى قصدى 
جاسر ضحك وقرب سلم على سليم انا جاسر كنت زميلها فى الشغل وفى حمم خطبها مع وقف التنفيذ 
الكل ضحك وسليم بصله ومستنى تنفذ امتى يابطل
جاسر لما الحكومه توافق وترضى عليا 
تالا بصتله وضحكت الحكومه بقى ليها اب لازم يوافق الاول 
جاسر بصلها ورفع حوجبه بتبعينى كده من اولها ماشى ياست تالا 
تالا بصتله بحب لا مقدرش متخفش انا هقف جنبك لحد ماينظروا فى قضيتك 
سليم بصلهم وبص لهنا وافتكر قد ايه كان عايش سعيد معاها وقد ايه كانوا بيحبوا بعض اتكلم سليم وهو باصص لهنا والله انا شايف الحب باين فى عنيكم ومعنى كده ان القضاء ميقدرش يرفض الطلب ابدا 
ضحكوا كلهم وبداوا يتكلموا فى تفاصيل الخطوبه والجواز
وصل بدر شقته فى مصر ودخل ومعاه الشنط وبص لمريم باستغراب ايه الشنطه
دى انتى مكنتيش مسافره بيها 
مريم اتوتر ووشها احمر دى دى حاچات چيبهالى خالتى 
بدر بصلها قوى وهز راسه وډخلها الشنطه