عشق بالاتفاق بقلم اسراء ابراهيم

عشق بالاتفاق
يا جماعة...احنا لازم نتكلم. أنا عارف ان الوقت صعب علينا كلنا بس الموضوع ده ما ينفعش يتأجل أكتر من كدة كريم ماټ من سنة بس عياله موجودين ومش قادرين نعيش من غيرهم اليومين بيعدو عليا كأنهم سنين عشان كدة احنا لازم نفكر في حل
وردة بلهفة عندك حق يا حج محمد انا برضه العيال بيوحشوني اوي بقعد طول الاسبوعين استناهم بحس اني بشوف كريم فيهم مصطفى لازم ناخد خطوة يا حبيبي مفيش حل تاني.
مصطفى بضيق خطوة إيه بس يا امي اللي عاوزاني اخدها أنا مش هقدر اعمل ده انتي ناسية اني خاطب
محمد باقناع شوف يا ابني مروة ملهاش حد غيرنا بعد اللي حصل هي وولادها محتاجين سند. وإحنا العيلة الوحيدة ليها. وهي قاعدة لوحدها بقالها سنة اهو وافق واهي تعيش معانا ووسطينا وفي نفس الوقت عيال 
مصطفى پغضب يا بابا سند إيه وازاي مريم مرات كريم يعني مرات اخويا الصغير ازاي بس هتجوزها وبعدين انتو ناسين اني خاطب دي هدي مش هتوافق اصلا بحاجة زي دي
وردة بسخرية خاطب دي هتبقي جوازة الندامة الا ما شوفت يوم عدل معاها وعلطول خناق يابني دي بتخرج اكتر ما بتقعد في بيت ابوها هتقعد في بيتك اسمع يا مصطفي لازم تتجوز مريم حتي عشان اخوك يبقي مرتاح ومطمن علي ولاده
مصطفى پصدمة انتو اكيد بتهزرو ماما انا مش هقدر ابصلها اصلا انا كنت بعاملها علي انها مرات اخويا ازاي هتبقي مراتي
محمد وهو بيهديه دي مسئولية. يا مصطفي يابني يعني لو كريم مكانك كان عمل كده من غير ما يفكر.
مصطفى بعصبية كريم كان حاجة وأنا حاجة تانية خالص يا بابا افهمني إزاي أعيش مع واحدة كانت مرات أخويا
وردة باقناع يابني بص لعيال اخوك واقولك انت بس اتجوزها وهي هتعيش معايا هنا انا وابوك ايه رأيك وافق يا مصطفي خلي عيال اخوك يرجعو 
مصطفى باندفاع معرفش يا امي أعمل ليكوا إيه بس أنا مكنش ليا دعوة بكل ده
الأب بضيق لا ليك دعوة إحنا مش هنسيب عيال اخوك لوحديهم
مصطفى نفخ پغضب وحيرة وسابهم وخرج وهو مش عارف يفكر ولا عارف يحل الموضوع ازاي
...............................
في بيت مروة كانت قاعدة مع صحبتها الوحيدة وكانت بتحاول تقنعها 
سما باقناع مريم في حاجات في الحياة لازم تتقبليها حتى لو كانت صعبة يا حبيبتي
مريم باندفاع مش قادرة أفهم ليه لازم أقبل كده ليه مصطفى بالذات يا سما انا عايشة لولادي لو سمحتي متحاوليش تقنعيني انا لا يمكن هتجوز بعد كريم
سما بحب يا حبيبتي أنا فاهمة شعورك. بس لازم تحطي نفسك في مكانه. ده أخوه وأنتي عارفة أنه هو كمان رافض لكن دلوقتي هو مش هيقدر يعاند أكتر من كده وانتي كمان لازم تفكري في ولادك وان ده انسب حل ليهم عالاقل هيعيشو وسط عيلة باباهم وهيبقي ليهم سند
مريم كانت باصة بحيرة للأرض وهي مش قادرة تبين مشاعرها بشكل صريح.
مريم بحزن بس ده مش عدل أنا مش عايزة أعيش كده. كأني في سجن . مصطفى مش هو الشخص اللي افكر اتجوزه ده كان اخو جوزي يا سما ازاي بس
سما بهدوء الحياة مش دايما هتكون زي ما إحنا متخيلين مريم مصطفي دلوقتي مش اخو جوزك هو راجل زي اي راجل بس الفرق انك هتتجوزيه عشان ولادك ميبعدوش عن اهلهم صدقيني ده مش قرارك لوحدك فيه عيلة وفيه مسئوليات. وأنتي جواها لازم تتحمليها.
مريم بحيرة إزاي بس هنقدر نكمل حياتنا مع