قصة سمر كتابة حماده هيكل


زمانها نامت
لا انا هكلمها عشان الصبح الراجل مستني ردي
وهي هتكون في الجامعه
بدا عليها القلق بعدما رأت انه مصمم للدخول
مسكت زهرية الورد وضړبته بها فوق رأسه وسقط على الارض ...
سمر
الجزء_الثاني
ضړبت الزوجة محمود فوق رأسه فسقط مغشيا عليه بعدها
دخلت غرفتها وأخرجت چثة إبنتها والتي كانت قد كشفت
علاقة والدتها برجل آخر وكانت تنوي إبلاغ والدها بذلك الأمر
ولكن والدتهاقد ترجتها كثيرا الا تفعل ذلك الامروأخبرتها
بأنها قد ضعفت وتأثرت بمعسول كلام ذلك الجار الاعزب
والذي إستغل توتر علاقتها بزوجها مما أدي إلي وقوعها في شباكهطلبت منها سمر أن تبتعد عن ذلك الرجل حتى لا تخبر والدها..وافقت المرأه على كلامهافقط لتأمن بألا تتحدث
ولكن قلبها قد تعلق بالجار وفي تلك الليله وأثناء عودة 
سمر من عند صديقتها التي كانت تذاكر معها عندما دخلت الشقه وجدت والدتها تقف مع جارها أمام باب الشقه وهو يضع يده علي خدها صړخت سمر فيهما وقالت
انتي رجعت تاني للزفت دا..مفيش فايده
أرتبك الإثنان عند تفاجأهما بسمر وقالت والدتها
لا مفيش حاجه دا بس كان بيسأل عن حاجه و..
يسأل عن ايه هو انتي فاكراني عيله صغيره انا شفته وهو بېلمس وشك وشعرك وبتضحكوا وتهزورا
طيب وطي صوتك
قال الجار ..
طيب انا هستأذن بقى
مسكته سمر من ذراعه وقالت
انت رايح فين فاكرني هسيبك تمشي كدا عادي
بدا صوتها يعلو ...مما دفع الرجل لوضع يده علي فمها
لكي يكتم صړاخها ثم أدخلها عنوه للشقه واغلقت والدتها الباب..ظلت سمر تركل الجار بيديها وتحاول ان تتخلص من قبضته ولكنها لم تقوى على ذلك...قال لوالدتها
هنعمل ايه في المجنونه دي..هتفضحنا
قالت لها والدتها برجاء
عشان خاطري يا سمر ..أهدي .انا هنفصل عن والدكلكن ملوش لازمه الفضايح دي
ظلت تتكلم معها ولكن مره واحده وقعت على الارض
لقد كان الرجل يكتم نفسها
حيث وضع يده على فمهها وانفها وأخټنقت وماټت دون أن يدري
ندبت ألام ولطمت علي وجهها 
بنتي...سمر ..قومي يا حبيبتي
ثم نظرت للرجل وقالت
انت قټلتها...قټلت بنتي وظلت تصرخ وهي تحاول ان تمنع صړاخها
انا مكنتش اقصد..انا بس انا بس كنت بسكتها عشان كانت هتلم علينا الناس وبعدين انا مقتلتش حد
حرام عليكي دي بنتي الوحيده مطلعتش بغيرها من الدنيا
وضع يده فوق راسه وظل يروح ويأتي وهو ينظر لچثة سمر وقال لوالدتها
بقولك ايه. انا عندي فكره 
فكرة ايه
انا مش هلبس الليله دي
تقصد ايه مش فاهمه
هفهمك ..بس الاول هدخل جثتها الاوضه عشان نعرف نتكلم
حمل سمر بين يديه ووالدتها مازالت منهارهوغير مستوعبه ما قد حدث بعدما وضعها في غرفتها خرج وجلس مع والدتها وقال لها
احنا هنلبس التهمه دي لجوزك
انت بتقول ايه ..طب ازاي
اسمعيني.. أول ما يرجع من شغله هتضربيه على دماغه
باي حاجه تقيله وبعدها هنجيب الچثه ونحطها جنبه
وانتي هتجري تبلغي في قسم الشرطه اللي جنبك
وبكدا هنبعد عننا التهمه والڤضيحه وهتطلبي الخلع منه
ووقتها هنتجوز ونعيش مع بعض..
بدأت تهدأ ومسحت دموعها وقالت 
يعني مش هتسيبني او هتتخلى عني
لا طبعا مقدرش انتي عارفه حبي ليكي يمنعنيان افكر حتى مجرد تفكير اني ابعد
طب اوعدني
اوعدك اني مش هسيبك ولا هبعد عنك بس يلا قومي بسرعه أغسلي وشك وعاوزك لما يرجع جوزك تباني انك طبيعيه قدامه وبعد ما تضربيه على دماغه انا هكون مستني منك تليفون عشان أجي واحط چثة البنت جنبه فجأه سمعت صوت خطوات تقترب من الشقه...أسرع الجار لينظر من العين السحريه ليجد ان محمود قد عاد مبكرا..فأغلق الباب من الداخل قبل ان يفتح الباب بمفتاحه
قال لها بصوت خفيض
دا جوزك رجع
رجع ازاي دا لسه على معاه ساعه ونص تاني
انا هدخل جوا وانتي اغسلي وشك وعاوزك تباني