رواية جديدة بقلم آية حمام


مريم نورتي 
بنورك 
كانت متوترة أو يمكن مستغربة
إدخلي مكسوفة ليه
دخلنا وقعدنا سوا ف إتكلمت وأنا بناولها العصير
إشربي علشان يبقا بيننا زوج ومانجا 
أنا مكنتش مصدقة إنك متقبلة الأمر زي ما ياسين حكى لي بس أنا شايفاك بتتعاملي عادي 
مټخافيش دي مش حلاوة البدايات 
إحنا اتكتب علينا حياة مشتركة يا مريم هنعيش سوا وقت الله أعلم بمدته ف ليه نعيش الوقت دا في جدال وصراعات وحقد أها كل واحدة طبيعي هتحس بالغيرة على ياسين بس يمكن مع الوقت نعتاد الأمر وطالما هو بيعدل بيننا ومكفي احتياجات كل واحدة ف إيه المشكلة 
أنت غريبة أوي بجد
ابتسمت لها بهدوء وقومت أغرف الأكل ف لقيته داخل ورايا حضڼي واتكلم بعد ما باس خدي
عملت إيه حلو في دنيتي علشان ربنا يكافئني بوجودك 
مفيش أحلى من وجودك والله 
شكرا إنك واعية وفاهمة شكرا إنك مراتي 
العفو يا سيدي ساعدني بقا وخرج صينية المكرونة دي حطها على السفرة 
أكلنا وقضينا اليوم سوا وسط حكاوي بنتعرف بيها على يعض وحكاوي تانية عبارة عن ذكريات وغيرها 
مريم معلش ممكن تخلي إلياس معاك ماما تعبانة ومحتاجة أروح أكشف عليها 
طب ما تاخديه معاك يا آية 
بقول لك هكشف عليها ومش هعرف آخد بالي منه وبيت سارة بعيد مش هلحق أروح لها 
هو أصلا لسة راضع ونام يعني بس كل ال عليك تخليه نايم في شقتك 
بس أنا النهاردة يومي يا آية مع ياسين وبصراحة مش هينفع أضيعه كدا
إتضايقت جدا من جدالها ورفضها بالشكل دا ف نزلت تاني ودخلت الشقة أخدته وركبت تاكسي وروحت على ماما كانت تعبانة جدا ومش قادرة تتحرك ومحدش معاها ف أخدتها للدكتور بعد ما وصيت واحدة جارتها تاخد بالها من الولد 
أنت فين يا آية 
معلش يا ياسين ماما تعبت جدا وروحت أكشف عليها وعلفكرة أنا رنيت عليك بس موبايلك كان مقفول 
طب وإلياس فين 
مخلياه عند خالتو سحر جارة ماما 
إزاي تسيبيه كدا مطلعتيهوش عند مريم ليه
مكنتش عارفة أقول
له أيه خۏفت أقول له الحقيقة يتخانق معاها بسببي وهي تكرهني ف حاولت أنهي المكالمة 
أنا لازم أقفل دلوقتي يا ياسين هخلص وأرن عليك 
نهيت معاه وقفلت الموبايل وغمضت عيني أستغفر وأحاول أهدى ومأبينش أي حاجة علشان ماما 
بعد حوالي ٣ ساعات خلصنا وروحت بيها لكن لقيته واقف تحت بيتها 
قرب بعد ما نزلنا من التاكسي وسندها معايا ودخلناها سوا ونيمناها وخرجت أجهز لها أكل ف دخل معايا 
جيت ليه يا ياسين مكنش ينفع تسيب مريم 
وبرضه مكنش ينفع أسيب مراتي لوحدها وكنت عايز أعرف عنوان العيادة بس أنت قفلتي الموبايل 
طب أنت إتطمنت عليا أهو روح لها يلا
ليه معرفتنيش إنها مرضيتش تقعد ب إلياس
إتفاجئت إنه عرف كدا ف لفيت له من غير كلام مكنتش عارفة أقول إيه ف إتكلم هو
أنا زعقت لها علفكرة 
وقبل ما أتكلم كان جرس الباب رن ف خرجت أفتح 
كانت سارة