رواية اعطاني مُقابل الثقة غدرٍ كامله لجميع فصول بقلم الكاتبة نورا سمير السري

وأنت فاكر نفسك كده روش لا دا ورحمة قلبي اللي حبك واتوجع بسببك لهندمك علي كل اللي عملته مش انا اللي اسكت عن حق من حقوقي وأنت سلبت حقي كوني مراتك
سبته و دخلت اوضتي وقفلت الباب بقوة سحبت كرسي المكتب وقعدت وانا بلف عيني في كل ركن كأني بحفظه ويالها من صډمه 
بحفظ بيتي 
بعيدا عن اللي ظهر برا كوني قوية وقدرت اواجهه لاكني اڼهارت في بكاء مرير ملئ ۏجع وڠضب وتحمل يدوم لثلاث سنين 
صعبان علي نفسي انا سيبت بيت اهلي لان عارفه ان البيت ده اللي هيكون لي انا وهو نعمره سوا
يتملي حب ودفا وطاعة لله بعد كل اللي رسمته حضر ببردو وشخبط علي كل اللوح اللي اترسمت في خيالي
واللي معرفهوش إن المفروض مكنتش ارسم حاجه في خيالي لازم تتحقق في الواقع عشان اصدق انا ازاي صدقت تخاريف في دماغي 
المفروض إن الإنسان ميرسمش حياة ورديه ويصدقها لا 
كان لازم موثقش في الاول 
الثقة دي مكنتش بتطلع لحد 
لكني وثقت فيه هو 
وفي الآخر اي 
خزلني
طلع منه غير اللي كنت مستنياه تماما 
بقي ده اللي انا حبيته 
انا بلعڼ قلبي أنه حبك 
ياخسارة حبي وقلبي اللي راح فداك
فضلت اكتم صوت شهاتي بإيد وبكتم موضع قلبي بإيدي التانيه
قلبي هيقف من كتر الحزن وعيني رافضه انها تبطل
من الصعب ان انا اوثق في حد ويوم موثقت كانت دي النهايه
فجأة سمعت صوت رحيل 
مسحت دموعي بسرعه وحاولت اتحكم في نفسي 
قمت من مكاني وفتحت لها الباب 
ونزلت علي الأرض وقولت بإبتسامه مزيفة 
حبيبه قلب ماما صحيت 
هزت راسها بإبتسامه واترمت في حضڼي وانا ربتت عليها ونزلت مني دمعه مسحتها فورا 
وطلعت من حضنها 
مش يلا عشان ناخد شاور عشان نروح عند تيته 
قالت بفرحه 
بجد هنروح لتيته 
ابتسامتي وسعت لما شوفتها بتضحك وقولت 
ايوا ياحبيبه قلبي يلا بقي عشان منتأخرش
دخلت حضرت لي وليها هدوم وقبل مانخرج من الاوضة لقيت الباب بيخبط وهو بيدخل 
لفيت ل رحيل وقولت 
حبيبه ماما دقيقه وجيالك
طلعت برا الاوضه وروحنا الصالون عشان بعيد شويه عن اوضة رحيل وربعت ايدي وقعدت بدون كلمه 
الشنط دي ليه يا سلمي 
ابتسمت بسخرية وقولت 
علي اساس مش عارف 
قعد جمبي علي الكرسي فبعدت من جمبه شوية وقال 
انا مش فاهم لي بتبعدي عني 
اترفزت ولفيت وشي له وقولت 
أنت بجح اوي بجد بعد كل اللي عملته مش عارف انا ببعد ليه حتي مش حاسس بغلطك 
نزل راسه في الارض وقال 
مانا اللي كده اعمل اي انا قولتلك ساعديني 
بصتله بسخرية وۏجع وقولت 
اساعدك اعمل اي اجبهملك البيت بالمرة ولا اي 
زعق وقال 
سلمي 
زعقت زيه وقولت 
عز اسمي متنطقهوش علي لسانك فاهم وانا لمېت هدومي وهروح بيت اهلي وورقه طلاقي توصلي كفاية بقي لغايه كده 
قام من مكانه وقال بنرفزة 
طلاق مش مطلق يا سلمي واعلي مافي خيلك اركبيه 
وطلع من الصالون وانا سمعت رزع الباب فاتنفضت بقوة ودموعي نزلت وانا حاطه راسي بين ايدي بحاول اخليها تبطل تفكير تبطل توجعني بالشكل ده 
انا مش هستحمل كل ده
عيني بدءت تحمر بعد ماشوفاها من انعكاس المراية اللي في الصالون مسحت دموعي وانا بقول 
مش هعيط تاني لازم ابقي اقوي لاني مش هسمح إني اقع انا لازم اقف علي رجلي و اواجه الجاي لان الجاي هيكون صعب انا لازم ابقي اقوي واكيد هبقي اقوي 
دخلت الاوضه قربت من رحيل وبوست جبينها 
أنت وبابا كنتوا پتزعقوا لي ياماما انا خۏفت
ربتت علي ضهرها وقولت 
أبدا ياحبيبتي مكنش فيه حاجه انا وبابا بس كنا بنتناقش في موضوع مكنش فيه زعيق ولا حاجه 
هزت راسها و قمت خليتها تاخد شاور
وانا كمان وبعدين صلينا سوا
سحبت الشنط وعم محمد البواب ساعدني
ركبت تاكس واتوجهت لبيت عيلتي 
كل الافكار كانت في بالي 
لما اقولهم موقفهم هيكون اي 
هيسمعوني ولا لا 
هيوقفوا معاي ولا ضدي 
خصوصا أحنا في مجتمع مسير للشفقة 
بيقولوا علي الطلاق عيب 
والمطلقة بتكون في نظر الناس كأنها كائن تاني 
مع أن ده العادي وزيها زي غيرها 
لكنهم مرضي وتفكيرهم مريض زيهم 
عيلتي هتقف معاي وانا وعيلتي هنواجه الناس 
ولا انا هكون مطرة اواجه عيلتي والناس 
ضميت رحيل و سندت دماغي علي شباك العربية
وصلت تحت البيت نزلت وحاسبت التاكس 
طلعت وانا بقدم رجل واخر التانية 
رعشه في قلبي وكياني كله مهزوز 
انا واثقة من قراري بس مش واثقه في موقفهم هيكون اي 
بس مهما إن كان انا هفضل ثابته علي قراري مش مهم حد تاني 
انا اللي عايشه مش هما
خبطت علي الباب دقيقه واتفتح اترميت في حضڼ ماما وانا بحاول اخفي دموعي 
بس هي طلعتني من حضنها بخضه وقالت 
تعالي ياحبيبتي مالك
خفيت دموعي ببراعه وقولت 
أبدا ياماما مفيش حاجه 
ازاي يعني مفيش انا لو مشوفتش دموعك حاسه برعشه جسمك وأنت في حضڼي
دخلت وسحبت رحيل والبواب طلع الشنط وانا باصه للفراغ 
ماما هزت راسها وقال 
اها انا كده فهمت 
قعدت علي الكرسي وفكيت طرحتي ورجعت شعري لورا 
ادخلي جوا يا رحيل 
هزت راسها ودخلت 
أنا محتاجه اعرف في اي 
اتنهدت وقولت 
وانا محتاجه اني ارتاح شويه 
قعدت جمبي وقالت 
مش هتنامي غير لما اعرف ماترتحيش أنت وابقي انا قاعدة قلقانة
ابتسمت بسخرية ارتاح شكلها مش باين فيها راحه 
ياماما ارجوك 
قالت بتصميم 
سلمي 
رديت بنفاذ صبر 
هطلق 
لفيت نظري تجاها ولقيتها برقت پصدمه وقالت 
طلاق اي أنت اټجننتي 
ابتسمت بسخرية ممزوجه بۏجع وقولت 
أنت حتي مسألتيش عن السبب استكفيتي بإني اټجننت وخلاص 
ايا كان السبب ميستدعيش انك تطلبي الطلاق
قمت من مكاني وقولت 
لا يستدعي 
طب وبنتك اللي عندها خمس سنين دي هتحرميها من ابوها هتربيها ازاي لوحدك
مش معني اني هنفصل انها مش هتشوف ابوها واه ياماما هعرف اربيها لوحدي انا مش محتاجه مساعده
قامت وقالت 
طب والسبب 
هكتفي بيه لنفسي 
دخلت اوضتي اخدت شاور وغيرت هدومي لهدوم مريحه اكتر كانت رحيل نامت 
قعدت علي السرير وانا خاېفه من الجاي ومن كل اللي هواجهه انا مش قد كل ده 
انا كنت بستخبي في حضنه من الدنيا يصعب علي اني استخبي منه للدنيا 
احساس اول مره بمر بيه
كسره 
ۏجع 
الم 
فقدان 
شريط حياتي انا وهو بيتعاد قدامي ضحك هزار ۏجع حزن تضحيات احلام 
كل ده اداس عليه وكأنه مكنش ليه اساس من البدايه 
نسى الحب اللي حبيته 
نسى كل الحلو اللي اتعمل ليه 
نمت من التفكير معرفش نمت امته او ازاي بس اللي اعرفه ان عقلي نقذني وحاول يخفف عني بإني انام محاولة اني اكسب جزء راحه 
لاني مش هشوف الراحه بعد الآن غير بعد ما الانفصال يتم
صحيت علي صوت ماما والكلمه اللي مكنتش اتمني اسمعها حاليا واللي كانت بتقول 
قومي ي سلمي عز برا
يتبع
الحلقة الاولي
اعطاني مقابل الثقة غدر 
نورا سمير السري
صحيت علي صوت ماما والكلمه اللي مكنتش اتمني اسمعها حاليا واللي كانت بتقول 
قومي ي سلمي عز برا
حضنت رحيل وقولت 
مش هقابل حد ياماما 
بس
انا مش اي حد
ماما خرجت وانا اتنفضت بقوة من مكاني واتكلمت پغضب 
أنت ازاي تجيلك الجراءة انك تدخل من غير اذن مني
قرب وقعد علي السرير وضحك بإستفزاز وقال 
لانك مراتي ياهانم أنت اللي ازاي تجيلك الجراءة انك تخرجي مع اني منعتك من ده
قمت من مكاني وقولت
لا انا منستش الاصول انا بقالي فتره بقولك وأنت بقالك فتره رافض ببساطه أنت حر 
ضحك بسخرية وقال 
انا حر من أمته الكلام ده علطول كنت بترقبيني في الرايحه والجاية رايح فين يا عز جاي منين ياعز 
ابتسمت بسخرية وألم 
كان زمان حاليا 
بصيت في عينه وكملت 
أنت هتتمنى ولو يوم ارجع اهتم بكل تفاصيلك