اسكريبت بقلم جمال الحفني


من إيد ورجل ورفعوها من علي الكنبة وحطوها علي الأرض زي متكون خروف في عيد الأضحي وجي معاد دبحه سمر بدأت تصرخ وتتشنج وكان فاضلها ثواني وتغيب عن الوعي زي ما بيحصل معاها كل مرة لكن فجأة واحد فيهم طلع
حاجه كدا من جيبه وحطها في بوقها وفضل دايس عليه بإيده عشان متعرفش تطلعها أو تتفها الحركة بتاعتها بدأت تقل بالتدريج لحد ما هديت خالص وعنيها فضلت باصة للسقف الموضوع كله حصل في دقيقية أو أقل وصوت واحد من المعالجين خرجني من الذهول اللي كنت فيه وهو بيقولي هات ملاية بيضا بسرعة جريت علي البيت جوه لقيت النسوان وكام طفل صغيرين متجمعين في مكان واحد وكأنهم مستنيين يعرفوا الأخبار وايه اللي حصل وهل سمر بقت كويسة ولا لا
وقبل ماحد يسألني فيهم لمحت ملاية بيضه مفروشة علي سرير في أوضة الأطفال ومن غير مستأذن دخلت بسرعة وشديتها مرة واحدة ورجعت جري واديتها للمعالج اللي خطڤها من ايدي قبل مديهاله طبقها نصين ولفها علي رجل سمر تحديدا من تحت ركبتها لحد منطقة القدم 
ولأول مرة من ساعة متعبت سمر حد يسمع منها الصوت دا كان صوت ولد صغير بيسأل وهو خاېف
انتوا هتعملوا ايه 
رد عليه معالج بهدوء وقاله 
هنعمل ايه يعني هنخرجك منها 
رجع الصوت من تاني وكان الخۏف مسيطر على نبرته وكأنه هيعيط هخرج منها اروح فين أنا معرفش حد غيرها والله أنا مش بأذيها خالص 
بصراحه كلامه ولهجته خلته يصعب عليا واضح إنه جن صغير لا حول ليه ولا قوة لكني سمعت المعالج التاني بيرد عليه وهو بيزعق ويقول انت مكانك مش هنا 
كانت من عوايدي دايما إني بمشي بعصا من الخيرزان بقلد بيها الناس الكبيرة واللي ميعرفهاش فيكوا هيا حاجه كدا زي النبوت وكنت راكنها على جمب أول ما دخلت البيت المعالج كان بيبص حواليه لحد ما شافها وسأل بتاعة مين دي رديت عليه وأنا خاېف وقلت بتاعتي انا قالي هاتها بسرعة 
كانت علي بعد مترين تلاته رحت جبتها ورجعت لقيتهم رافعين رجلين سمر الاتنين لفوق ومعلقينها وواحد فيهم قالي اضرب 
قلتله اضرب إيه واضرب مين وفين 
قالي اضرب في المكان اللي فيه القماشه دي 
كلامه كان غريب بس واض إنه عارف كويس بيعمل إيه سألته آخر سؤال وأنا متردد وخاېف طب اضرب في الناحية اللي فيها العضم ولا اللحم 
قالي اضرب في اي مكان بس أنجز مفيش وقت 
بدأت اضرب وصوت الطفل الصغير عمال يبكي وېصرخ وبعد كام ضړبة واحد من المعالجين قالي هو دا اخرك في الضړب اعتبر نفسك في خناقة انت طري ليه كدا 
بصراحه جملته الأخيره عصبتني رحت بأقوى ما عندي قعدت اضرب في العضم واللحم وعلي الجناب وكل مكان وبدأ الصړاخ يعلى أكتر من الأول والطفل الصغير بيتكلم كلام ملخبط معرفش إن كان بيستنجد أو بيتوعد لأني كنت مشغول ومركز في الضړب جدا عرقت وبدأت صوت أنفاسي توضح واديا توجعني من كتر الضړب راح واحد من المعالجين قال للجني الصغير اللي بيرد علي لسان سمر 
لو عايز ترحم نفسك من العڈاب اللي انت فيه روح للخاتم الملفوف بقماشة الموجود في بقها 
مردش عليه راح بصلي بصه معناها كمل وزود في الضړب أكتر من الأول جمعت الجزء المتبقي من طاقتي وفضلت اضرب زي الأول واكتر وانا سامع الصوت بيقول حاضر هروح حاضر 
وقفت الضړب راح المعالج صړخ فيا وقالي أنت غبي متوقفش غير لما اقولك أنا 
رجعت وكملت الضړب من تاني وبعد خمس أو ست ضربات جسم سمر قعد ينتفض من تحت لفوق وبدأ من رجلها لحد راسها اللي فضلت تتهز لوحدها في حركه هيسترية والجسم كله بطل يتنفض وراسها بس اللي شغاله راح اللي حاطط إيده علي بوقها فتحه بسرعة بأديه الاتنين وطلع القماشة وحط إيده التانيه
في جيبه وطلع بطرمان صغير وحط القماشه فيه وقفله 
التفاصيل الباقية مش مهمة لكن الحمد لله سمر حاليا صحتها بتتحسن وبقت في تحسن الحمد لله 
انتهى
قصة حقيقية على لسان صاحبها 
ياريت لو خلصت قراءة تكتب تم ومتنساش تعمل متابعة عشان يوصلك غيرها من القصص والحكايات الحقيقية 
جمال الحفني