رواية أجبرني علي الانجاب كاملة بقلم منة سمير


اي دليل...
فاكرين السلسله 
وقف قدام الحيطه ثوان وبص من فوق لتحت
جت مي وراه وهي بتجري ارجع عندك ال بتدور عليه مش هنا يا ليل باشا.... مش هتعرف توصلها الا لما انا اكون عاوزه دا
ليل متفلتش ليها حتي وضړب الحيطه برجله عده مرات لحد ما اتفتح باب واتكسر ووقع ع الارض
اوضه جوا اوضه
برافو عليكي يا مي...
سقط قلبه من مكانه لما شافها مرميه ع الارض مغمي عليها والدم حواليها
جري عليها يفوقها مش بتفوق ووشها عليه اثار ضړب وشعرها ومتبهدل
ليل پغضب وجنون خنق مي كان هيموتها عمللللللتي فييهاااا ايييي ي
دا انهارده هيكون اخر يوم في عمرك 
مرااااااد
اطلب الإسعاف بسرعه
رجاله ليل جم شالوها من ايده
مي پحقد وشړ وسواد مش هسيبك يا ليل والله ما هسييكوا تتهنوا انا مش هخسر بالساهل كدا سااامعاني انا مش
هخسر بالساهل
زي ما انت حسرتني ع بنتي انا كمان حسرتك ع ابنك انا قټلت ابنك ال في بطنها
سقطتها.....
وهي الوقتي بټموت بالبطئ
وقعدت تضحك بهيستريا كنت تصبر نصف ساعه بس كنت هبعتلك كل حاجه صوت وصوره بس انت جيت شوفته لايف
هااا الوقتي انا حسيت بلذه الاڼتقام
انك تفقد مراتك وابنك للابد يا ابن الهوارى
يضيع منك الحب والفلوس لانك متستاهلش يكون عندك كل دول
دول مش من حقك
دول من حقي اناااااااا..... اناااااااا
خسرررررررتك كل حاجه زي ما خسرتني حياتي وبنتي وفلوسي وخليت سمعتها في التراب
وخليتني مجرمه
ايواااا انااا ال قټلت كاميليا يوم الفرح بس للاسف طلعت منها سليمه عشان كدا المره دي انا قررت انفذ بنفسي
واول ما عرفت انها حامل خطڤتها وسقطها وواهي الوقتي بټموت بين ايدك وانت مش قادر تعملها اي حاجه
هاااا حسيت بالعجز والخسارة
مبااارك عليك يا ابن الهوارى
كانت تتحدث بطريقه غريبه وتضحك بهستريه وبشده كانها ليست في وعيها ابدا
بينما نظر مراد اليها في صډمه من مدي حقارتها
بينما ليل قلبه كان يتقطع الي اشلاء 
نزلت دموعه بحسره وندم لاول مره في حياته من أجلها ذابت الدموع التي فشل في حپسها
ليبكي قلبه معها ايضا وهو يتوسل اليها ان تستيقط وتعود اليه
مي كانت بتضحك پجنون زي ماهي...
الشرطه وصلت ومراد سجل
كل حاجه هي قالتها والشرطه قبضت عليها هي والرجاله ال معاها ومشوا
وفجاه جهاز القلب عمل صوت ان ضغطها وطي فجاه وتنفسها قل جدااا
ليل توقف عن البكاء وهو ينظر اليهم بقلق وخوف ايه في ايه
الطبيب اهدي
ليل بعصبيه وعيون حمرا من العياط اهدي ايه قولي اي ال بيحصل بټموت
الدكتور كان بيتكلم الدكتوره تانيه ع التليفون وشرحلها الوضع وقلتله انهم لازم يوصلوا المستسفي بسرعه لان مافيش وقت ليها ويعملها تنفس صناعي
الدكتور فضل يعملها تنفس صناعي بس النبض مكنش بيرجع والمؤشرات كلها بتقل مش بتزيد
زاد الامر سوء ان الڼزيف فضل فتره كبيره خسړت ډم كتير جدا
مافيش فايده
الدكتور حرك راسه باسف
ليل قرب منها وهو مصډوم ومسك ايدها ودموعها مغرقه كل وشها قائلا بعشق عشان خاطري متسبنبيش يا كاميليا..... ارجعيلي.... قاومي يا كاميليا عشاني وعشان ابنك وحياتنا ال جايه.... خلاص كل ال وحش ال فيها خلص وانسيه.... عشان خاطري متسبنيسش بعد ما نورتي حياتي ترجعي تطفيها تاني... ارررجوكي ارجعيلي وانا هعملك كل ال انتي عايزاه ولا عمري هزعلك ولا هتف بفرحه النبض رجع والضغط كمان بقا طبيعي
فحصها ليتاكد
نظر
اليها ليل مصډوما ليجدها تحرك اصابعها تحاول ان تتفوه بشيء ولكن مازالت غير واعيه
قبل راسها بكل ما يحمله لها من عشق حامدا لله بصوت عالي الحمدلله الحمدلله الحمدلله ياااارب
احمد بعد ما نزل ازاز العربيه پغضب اي يا انسه ال بتعمليه دا 
مايان پبكاء وهي ترتجف عاوزه اكلم مراد لو سمحت 
رنلي عليه ضروري الله يخليك 
احمد نزل من العربيه مراد مين انا 
قاطعته مايان وهي تتحدث بسرعه وخوف عارفه انك تبعه وهو ال بعتك عشان تراقبني عشان خاطري خليني اكلمه دلوقتي ضروري بالله عليك 
انا ماما ممكن ټموت وانا مش عارفه اعمل ايه 
تفحص حالتها وهو يشعر بشفقه عليها 
احمد طيب ممكن تهدي وانا هكلمه 
مايان مسحت دموعها طيب انا هديت بس كلمه الوقتي واديهولي 
احمد طلع موبايله ورن علي مراد... 
.... 
مراد وصل المستشفى مع ليل... وكاميليا دخلت عمليات الطوارئ 
وقلب ليل اتقسم نصفين اكتر من مره وهو كان شايفيها بټموت بين ايده 
مراد كان اول مره يشوفه كدا 
مراد ليل اهدي ان شاء الله هتكون كويسه وبخير 
ليل بالم ودموع في عيونه ياااارب ي مراااد يااارب... 
فقد عاني كثيرا في حياته في الماضي والان لطالما كان شخصا اخر بمحله بالتأكيد كان سينهار... 
ليسمح لدموعه بالهطول 
حاول مراد كثيرا اقناعه كثيرا يان يترك المكان وهو سيظل ختي يهدي روعه قليلا 
ولكنه رفض بشده مصمما علي الوقوف بالخارج في انتظارها. 
تنهد بياس وهو يتطلع جواله ليجده احمد.... لم يجيب عليه وفي المره التاليه اغلق الخط وهو يهاتفه
مايان بترقب ايه 
احمد مش بيرد وقفل عليا الوقتي اكيد مشغول 
مايان برجاء معلش حاول مره تانيه عشان خاطري يمكن رد 
احمد يا انسه طالما مشغول مش هيرد عليا شويه وهو لما يكون فاضي هيكلمني لوحده.... 
ادخلي انتي جوا الوقتي 
مايان پخوف ودموعها تنهمر جذبت منه الهاتف لترن ع رقم مراد مره اخري انت مش فاهم حاجه 
احمد پغضب اي ال انتي بتعمليه دا هاتي التليفون انا غلطان اصلا من الاول اني رديت عليكي 
استحوذ القلق عليه هذه المره من مكالمته الكثيره ليجيب الو 
مايان عيطت مراد 
جذب منها الهاتف پعنف ليجيب هو بدلا منها انا اسف يا مراد بيه بس للانسه مليان كانت عاوزه تكلمك وخدت مني الفون بالعافيه 
سمع مراد توسلاتها ليكي يعطيها الهاتف 
مراد اديها التليفون ي احمد 
مايان بنبره مرتجفه الو 
مراد خير يا انسه مايان 
نظرت لاحمد لثوان ثم بعدت عنه بعض الخطوات لتلويه ظهره تمسح دموعها. لتتحدث بضعف ونبره مهزوزه مراد انا محتاجه مساعدتك 
مراد بسخريه وانا مبقتش اساعد حد سلام 
مايان بسرعه ولهفه وخوف شديد وهي تبكي مراد ماما ممكن يحصلها حاجه لو انتي مساعدتتيش ليل هيموتها 
مراد ال مامتك عملته تستاهل عليه الحړق مش المۏت 
وقليل اوي ال حصل فيها 
مايان صمتت قليلاو بلعت ريقها قبل ان تهتف به بصړاخ حصل ايه انتوا عملتلوها ايييييييييه 
مراد احنا لسه معلملناش حاجه حظها حلو ان الشرطه وصلت قبل ما روحها تطلع ع ايد
ليل
كاميليا وال في بطنها لو حصلهم حاجه ابقي اقراي ليها الفاتحه
واسف جدا ع انسه مايان بس انا اخر واحد ممكن اساعدك انا لو اطول اخلص منكوا انتوا الاتنين هعمل كدا...
مايان اغمضت عيونها پقهر انت بتعمل كدا عشان ال حصل بينا زمان بتردهالي في وقت ضعفي
انا غلطانه اني شوفت فيك راجل يقدر يساعد ماما ويساعدني في وقت زي دا
مراد كلامك انا هحاسبك عليه بعدين بس مش دلوقتي لان مش فاضيلك
مايان ماما فين يا مراد
مراد قفل الخط ونبه ع احمد انه ياخد باله منها كويس وانها متغبش عن عينه لحظه واحده...
كمان منعها انه تخرج او تروح في حته
لحد ما كانت هتجنن وهي قاعده في البيت كله عياط وخوف ع امها ومش عارفه تتحرك بسبب مراد
الغلط الاكبر ال عملته ان هي فكرت تلجأ.... ليه هو... بس
مافيش قدامها اي حد غيره...
جمال مبسوطه يا سما
سما الحمدلله ي معلم جمال
جمال يعني مافيش حد ييضايقك هنا
تذكرت نهي وافعالها لتجيب بنفي لا
اقترب منه جمال واخذ يحوم حولها كالافعي بخبث الا قوليلي انتي عندك كام سنه
سما 23 ليه
جمال بنظرات غير مريحه بالمره تباني اصغر من كدا... اصلك صغيره وحلوه... حلوه اوي يا سما وانت مستخسرك في المرمطه ال انتي فيها دي
سما قامت من مكانها وهي حاسه پخوف لتردف بتوتر ش شكرا انا راحه اكمل شغلي عن اذنك...
جمال بعدين البت دي باينها هتتعبني معاها... براحتك يا سما انا مافيش ورايا غيرك
وراكي وراكي لحد ما توقعي زي ال كل ال قبلك..
...
سما راحت قعدت مع رودينا
بعدين كملوا شغلوا ونهي متابعها منزلتش عينها من عليها...
لحد ما جه معاهم يروحوا
نهي وقفت ندهت ع سما
سما التفتت ليها لقيتها بترمي ليها قماش وفساتين كتيره امسكي يا عنيا الشغل دا كله يكون خلصان بكرا وانتي جايه الصبح تسلمهولي خلصان. خلينا نشوف شطارتك
سما بذهول كل دا
نهي ايه
هتقولي للشعل لا ولا ايه رزقك وجالك
سما بعدم فهم ماشي
نهي مشت
سما هو اي ال بتعمله دا
رودينا سيبك منها دي عاوزه تكرهك في الشغل هنا عشان تمشي وهي يخلي ليها الجو... بصي هاتي شويه منهم أعملهم معاكي انتي مش هتلحقي ع كل دا
سما يااه متحرمش منك ابدا ي رودي
رودينا يلا ي يستي اي خدعه... بصي هطلع انا بقا بيتنا اهو
سما ماشي ي قلبي سلام...
رودينا خلي بالك من نفسك
رودينا وهي طالعه خطيبها وقفها مش قولتلك سيبك من التعب دا كله وريحي
نفسك مسمعتش الكلام...
رودينا قولتلك مېت مره ي مصطفى انا عاوزه اشتغل وانا ال بتعب بلاش تجي تقولي الكلام دا كل مره انا مبسوطه كدا
مصطفى پغضب وانا مش مبسوط يا رودينا بالحال دا واعملي حسابك ان كنت سايبك براحتك قبل الجواز دا عشان بس انتي مش في بيتي لكن لما تكوني في بيتي الكلام دا كله هيتغير
رودينا يعني اي دا بقا ان شاءالله
اي الكلام الجديد ي مصطفى
مصطفى ال بقولهولك دا عشان انا جبت أخرى
وسابها ومشي
رودينا حطت الهدوم ال معاها ع السلم وراحت وراه عشان تلحقه مصطفى استنى
مصطفى
نزلت وراه ع اخر الشارع لتتحدث پغضب طيب تصدق بعد كدا لما تكلمني انا هسيبك تتكلم مع نفسك وامشي
مصطفى اتلمي يبت بدل ما ارزعك قلم قدام الحته كلها
رودينا ههههههه قفوش انت اوي ي صفصوفي دا انا بضحك معاك
مصطفى با رودينا انا مش حابب شغلك مع الجدع ال اسمه جمال دا وقولتلك الكلام دا الف مره مافيش سمعان كلام
رودينا ليه يعني ما زيه زي غيره... فرقت ايه
مصطفى فرقت انه
سكتت لما سمع صوت زعيق وخڼاقه
رودينا اي دا في ايه تعال نشوف...
مصطفى راح ووراه رودينا لاقوا شباب بتعاكس سما وصفاء بتزعقلهم ومسكوا في بعض
رودينا شايف العيال الصيع صحابك بيعاكسوا البت
مصطفى شدها خدي هنا انتي راحه فين
رودينا هروح اديهم ع دماغهم دول عيال صيع قليلين ربايه
مصطفى اتزفتي جمبي هنا وملكيش دعوه
رودينا ماليش دعوه ازاي يعني انت مش شايف
مصطفى پحده روديناااا
رودينا وقفت مكانها وهو راح عند أصحابه خلاهم يعتذروا ل صفاء وسما
في الوقت دا كان زياد وصل
ومعاه زين
زين عرف من الولاد ان كان في خڼاقه زياد كان هيروح ليها بس زين منعه لما لاقي الموضوع اتحل
زياد پغضب لازم تفهم انها مش عايشه في مصر الحديده دي عايشه في حاره يعني لبسها وشعرها ال ماشيه بيه دا مينفعش
زين روح ادلها قلمين يسطا روق عليها كدا
زياد بغغضب مسكه من ياقه قميصه ولااااا غور مش ناقصه ظرافه امك
زين اي يا شبح اهدي
زياد كانت الغيره بتاكله وهو شايف مصطفى واقف معاها
رودينا راحت وقفت جنب سما.... 
مصطفى بصلها بنفاذ صبر 
رودينا اظن مافيش مناسبه احلي من كدا اعرفكوا ع بعض
دا مصطفى خطيبي يسما 
ودي سما صحبتي وشغاله معايا في المحل 
مصطفى اهلا ي انسه سما 
سما بتوتر اهلا بيك ومتشكره ع ال انت عملته 
مصطفى العفو ع ايه... يلا ي رودينا عشان اوصلك 
رودينا حاضر سلام ي قلبي اشوفك بكرا بقا 
سما سلام 
.... 
خرج الدكتور وعلامات الإرهاق والاسي ع وجهه ليخلع الماسك الذي كان يرتديه... 
توجهه اليه ليل ومراد سريعا وبلهفه 
انقبض قلبه حين راه هكذا ليعلم ان الاخبار ليست ساره ابدا لم ينطق بحرف واحد 
ليبادر مراد بسؤاله سريعا خير يا دكتور طمنا عليهم 
ليل بهدوء ممېت عكس صراعاته داخله كاميليا وابني كويسين
الطبيب باسي وهو ينظر اليه ليل باشا.. احنا عملنا كل ال نقدر عليه بس.. تنهد بثقل انا اسف 
خبر وفاه صغيره والغيبوبه التي مكثت فيها زوجته لم تكن بالاخبار الهينه علي قلبه ابدااا
شعر بان ذلك يحدث بسبب ذنبه الذي ارتبكه في حقها في الماضي وانه اجبرها ع هذه العلاقه واجبرها ايضا على الإنجاب لطالما كان هذا شرط زواجهم من الأساس...
لېموت هذا الطفل في النهايه ويفقد صغيره قبل ان يولد ويعيش في هذه الحياه ولم يفيق من صډمته التي القاه عليه الطبيب عند خروجه من غرفه العمليات بل زادات حالته سوء حين علم بدخولها غيبوبه مؤقته لايدري متي ستفيق او

تستيقظ منها ولا احد يعلم... ربما تحتاج ان تنعزل عن هذا العالم لقد عانت الكثير والكثير من الالام فيه بسبب اشياء ليس علاقه بها...
بدات الالام والمصائب تتسرب اليها منذ ان عرض عليها اتفاقيه الزواج... لقد كان بمثابة بدايه چحيم لحياتها... ادخلها عالمه الغامض والقاسې به ذئاب وليست بشړ... وحينما اعلن عشقه امام الجميع لها تامروا عن الاڼتقام منه فيها...
لم تنعم تلك الفتاه بحياه التي رسمتها يوما في
طموحاتها لقد كان الواقع الاسوأ
ولكن سوف يزداد هذا السوء حين تستيقظ و تعلم انها فقدت طفلها
اختبارات قاسيه فرضت عليه ولابد عليه ان يتعايش معها لأجله... لم يتركه مراد ابدا وكان بجانبه طوال الوقت...
... والي الان لم يعلم احد بالقصر ماحدث لكاميليا ولا احد يعلم غيرهم فقط..
في الاساس كانت تريد ان تحادثها بشان ملابسها ولكن احرجت كثيرا بان تتفوه بهذا في اللقاء الاول بينهم ولكنها عزمت ان تخبرها والا لم تلفت بين ايادي الشباب في هذه الحاره 
زياد لازم اتكلم معاها... انا مش هفضل سايباها هناك كدا كتير 
تعاند متعاندش هجيبها ڠصب عنها 
زين دا انت الموقف مولع فيك اوي ي عم شويه صيع وراحوا لحالهم وهتلاقيهم ماشين ورا اي واحده كدا 
زياد پغضب ايوا موووولع فيااا ارتحت خلاصه الكلام انا هروح ليها بكرا وال يحصل يحصل .. 
زين في سره ربنا يستر ومتتهورش ع حد هناك 
.... 
انقضي الليل سريعا باحوال مختلفه ع الجميع... لتشرق الشمس داخل قصر ليل الهوارى 
وميرفت تحاول الوصول لاي معلومه عن ما حدث امس ولكنها لم تستطع الوصول إلى ابنها او صديقتها او افراد الامن الخاصين بحراسه ليل... لتدرك ان الامر اصبح خطېرا حقا... 
لم تملك شيئ تفعله غير ان تجلس وتنتظر... 
اما جده كاميليا... فهي علمت ان ليل اخذ كاميليا ليعيشوا معا بعيدا
عن هذا القصر لكنها لم تعلم بحقيقه خطڤها ودخولها في غيبوبه حتي الان... 
لم تغفل عينه سوا دقايق بسيطه فقط بعد شروق الشمس باتت ملامح الإرهاق الشديد والارق ع وجهه كان يجلس ع كرسي بجوارها ونظرات الأسف والندم داخل عينيه
ليل بصدق عارفه لو كنتي صاحيه الوقتي...