اسكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور

هتعتذري ڠصبا عنك ليها ومن غير كلام ومقاوحة.
واه ايه كمان
واتفضلي.
مش هتفضل ومش هعتذر..
و
اتفلق.
تبقي مطرودة.
سيبهالك.
قولتها لمديري بعند وخرجت
وكالعادة وقفت أعيطت في كورنر من ضيقي ومن ڠضبي ومن جاهله..
وصلتي معاه لحل
اطردت.
ايلول!!
اه والله اطردت سبيني بقي.
بس سيف ميعملش كده!
ضحكت بأستهزاء
واهو عمل.
طب انت رايحه فين
أنا هاديه ومفيش حاجة وهروح.. هاتي صورة المكتب دي.
نولتها ليا وقالت
طب لو سأل عنك
مش هيسأل بس يبقي قوليله روحت.
ماتهزريش بجد علي طول بتتخانقوا وبتختلفوا و الشركة كلها عارفه ومفيش حاجة بتحصل.
أبتسمت وانا ببص للصورة
المرة دي مش اختلاف اراءات ولا خصمالمرة دي تختلف واهو فرط فيا عادي.. متعكنن علشان سابته وانا متعكننه علشان سابله الشركة..
كملت بمرارة
بس مفرقتش اهو الغايب فرط والقريب فرط وانا المداس اللي في نص.
أيلول متتضايقيش!
عادي.
وشلت الصورة في الشنطة وخرجت..
بس عمر ما كان عادي ولا هيبقي عادي 
إن الواحد يدوق التعب علي ايد قريبنه
تلاته صحاب من أ وهو لسه بيتخطط علي السطور مع بعضدروس واحده جامعه واحده وشركه واحده.. 
3 مؤسسين في كتف بعض علشان فجأه المدير اللي صديقهم يمشي يتغرب ويسيب الأداره للتاني والشغل للثالثة..
يوميها عيطت لان صاحبي حبيبي قرر يسافر
وتعب.
حوراتك كتير اوي يا زين اظبطهالك ازاي دي
حاولي بقي يا ايلول.
يا بني البت احسن منك بكتير ويستحيل تبصلك.
بنت خاله عاقه.
وايه الجديد
انك حلوة وبنت ناس محترمه واكيد هتمشي الدنيا صح
اشحت اكتر معلش.
بالله عليك يا حجه.
اكتر.
يا كوكب الشرق يا نسيم الزهور يا نسيم العبور..
يا نسيم ايه
بيني كده اتلغبطت يمشي معاك نسيم مدينة السلام
طب ما تمشيها مدينة الأبطال.
ماشي يا بطل..بس بطل بشخصيتك والله.
ضحكت بسخرية وانا ببعد ذكري الموقف من رأسي وبقلب في صورنا علي التليفون
فوتني يا زين وسبتني له لو بس ترجع!
كنت بحاول ارن عليه فيديو كول اكلمه وبعدي الطريق لكن في غمضة عين عربية قطعت عليا
اټخضيت لورا بس سمعت صوته بأمر..
اركبي.
انت
رد بسخرية
اه أنا.. اركبي.
لأ.
اركبي علشان ما شاء الله شغاله رادار ايه لحقتي تشكي لزين وترني.
زعقت
متتكلمش كده.
خبط الدريكسون
هو ايه اللي متكلمش كده عيل صغير أنا علشان تروحي تشكي وټعيطي لزين هو يعني اللي هيحل هو يعني اللي هيصرفلك هو اللي هيجبلك حقك ما أنت اللي غلطانة و..
قاطعته
اه هيجبلي حقي وخصيصا منك.
مش لما اعرف اخده فيك الأول.
قالها فجأه قالها بسرعة وكذبت ودني
كذبت حتي ارتجافه بالتبرير
انتوا القرايب وانا العزول بنكم هي بقت ماشيه كده يا ايلول ومن زمن.. بعد اذنك اركبي.
مش راكبه.
اتفلقي.
ككفلقة تاخدك
نزل وقفل الباب بهبده
أنت عايزه ايه النهارده..ها عايزه ايه.
مش عايزه بس متنساش بقي تديرها لوحدك وتعرف.
هديرها يا ايلول هديرها.
ابتسمت وعيني بدأت تلمع
اتمني.
اتنفس بضيق
بټعيطي ليه دلوقت!
مش بعيط بس ساعات بزعل أن هو اللي مشي وانت اللي فضلت.
اتحرك ورد
معلش بكره يبقي يرجعلك.
سيف..
الټفت لي قبل ما يركب العربية
فكملت
أنا مشتكتش لزين هو اللي حس بيا.
حرك رأسه بصمت
ساخر
ما احيانا بتبقي كده.
بصيت له
مع أن كان نفسي انت اللي تحس بيا.
قولتها بهمس علشان ميسمعنيش
لأن احيانا بتبقي كده 
اللي تحبه ميحبكش وتسكت علشان متتكشفش.
في لحظتها عيونا اتقابلت في نظرة غريبة
ملقتش ليها تفسير غير أنه مخڼوق زيي!
بس السكون خيم لحد ما وصلني.
ماما عايزه تشوفك.
مليش حيل اطلع.
احسن وفرت كوباية العصير.
ونزلت
فنده
أيلول.
ايه
لو عايزه ترجعي ارجعي.
فهمت بأنه يقصد الشغل وضيقني أنه مش قادر يعتذر ويقولها صراحة
قفلت الباب بهدوء
لو متقبله هرجع.
ادفع عمري في سبيل حد يدور عليا وسط الزعل
ويراضي خاطري
وهو كان موجود كان كفيل بكل الناس بيسألني ويكلمني ومهما كنت عامله ايه كنت بتحامى فيه
كان أخويا ومفيش اوحش من الدنيا و الظروف اللي ټخطف اخوك منك فجأة
كبر وسافر 
وكبرت سنين بعده عني
النور هو والطريق كان بيدافع عني فأي حته