اسكريبت حكاوي ايلول بقلم مريم منصور


لكن مش متعودة أنام بلا أمل
لأن الأمل كام بيجي معاه الصبح 
وهو مشي..
يومين قعدتهم في السرير بلا نفس 
وبلا إقبال علي الحياة 
واتأسرت في قوقعة النوم بس علشان امتي وفين! معرفش اليقي زين فوق رأسي.
يخربيتك جيت امتي!!
الناس تقول حمد لله علي السلامة وانت تقولي يخربيتك! ده اللي اتعلمتيه يا مؤدبه في غيابي! علي العموم يعني جيت امبارح.
استغربت
ومقولتليش!!
حضرتك روحت اسلم وافجأكم امبارح لقيت لا أنت في الشركه ولا البيه التاني بس لما عرف جيه وسلم وقعدنا اليوم مع بعض وبعدها روحت اشوف صحابي بقي.
يعني صحابك اهم مني
كل من طبق الفاكهه
اه.
واطي.
بس يا عيانة.. مالك
عادي بدلع.
دلعك وحش اوي قومي ورقي يا ست.
مليش نفس.
والسبب
استهزءت
مين يعني غير صاحبك.
هوا أنا جاي مصر علشان تنكدوا عليا يخربيت ابوكم.
قالها بهزار وعمره ما فشل يضحكني 
دائما اقول زين اخويا اللي خدته من نصيبي الحلو وقادر يطلعني من اي هم ودي وطيفته علي مدار سنين..
وحتي الأيام اللي جيه قاعدها هنا وعلشان بعدها يخدني ويخليني اقف وانزل الشغل من تاني.
كويس انكم جيتوا كنت عايز اتكلم معاكم في شئ مهم ومأجله لما تبقوا كويسين.
سيف! والهدوء! وفي جملة واحدة 
وبيبصلي بطرف عينه وهو بيقولها !!
اسبوع ونص كامل مشفتهوش بس 
صوته حنين اوي 
وده اللي حضضني!
أنا هسيب الشركة ليكم لكن هبقي موجود بشكل صوري بس في القرارات.
زين حاول يتكلم لكن قاطعه
معلش دي راحتي واهو الحمدلله انت جيت.
يعني ايه
يعني معدش في أزمات وصحاب الفكرة ومالك كل حاجة جيه خلاص.
نص جملته خطڤها بقول مر والنص التاني كان بيبص عليا
وصدمني ..
صدمني لاني فهمت
زين صاحب الحوار كله 
زين طلع بيحبني أنا!!
ما تقولي حاجة يا ايلول ده ايه قراره المتخلف ده.
رديت بتوهان
سيبه.
وكأن سيف ما صدق وأبتسم بلألاه ألم 
ومشي..
مشي للمرة التانية.
أنت سبتيه يمشي!!
زين انت كنت بتحبني
قولتها بسرعة فسكت
پصدمة
مين اللي قالك
يعني صح
بس ماضي.
يعني ايه كان ماضي أنت.. أنت عارف ايه اللي حصل بسبب كده عارف انه خاېف يقرب مني بسببك! وعلشانك
علشان غبي لمح في عيني حبك ساعتها وهرب ساب المجال فاضي ليا علشان إحنا قرايب والجو ده وحاولت المحاو له لكن هو متربس دماغه حتي سافرت وسبت له المساحة
الكافية علشان يبوح علشان يقرب منك والغبي فضل علي حاله.
ضحكت
انتوا الاتنين دستوا عليا!!
طلع إيده من جيبه
بتبرير
أنا مدوستش عليك يا ايلول بالعكس أنت بنت خالتي وهفضل في كتفها ولما عرفت اني بحبك استغربت لانك طول عمري اشمعني دلوقتي بس لما بعدت فهمت أن عمري ما حبيتك كان مجرد انبهار بقرب لقتني بيطبق عليا البعيد عن العين بعيد عن القلب مكنتش شاغله بالي حرفيا وقت ما افضي اطمن عنك..
شاور علي مكان 
ما خرج وقال
لكن سيف غير لو راح المريخ هيفضل فاكرك.
بس.. بس عمره أوحي بكده.
انت لو بتحبي حد اوي واكتشفتي أن صاحبتك اللي بتحبيها اوي اوي بتحبه هتعملي ايه
اتنهدت
اكيد مش هفصح عن كده وهبعد!
وهو بقي كان مجبر يتعامل معاك ويتجاهل كل ده تتضايق ولا مضيقش!
تضايق.
تخيلي حاجة قصاد عينك تفضلي تحبيها اوي ومخلصة في حبك وسعيك علشان تعرفي تخديها وفي الأخر متخديهاش وتتأكدي انها مش بتاعتك.. ساعتها هتنسحبي بمنتهي الهدوء والخيبه بتاكل صدرك.
رديت بغصه
اتخيل! وأنا كل مرة بنسحب!!.. كتير بحس أن الانهزامات اتخلقت ليا.
أبتسم
وأنتوا الاتنين زي بعض اجري فهميه والحقيه من دماغه لأنه يستاهل.
هزيت رأسي بدموع وجريت في لحظتها
ادعي الحقه واردد اني هتأسفله بعدد رموش 
عيني عن ۏجع الدنيا كلها
لكن فجأة وقفت وامتنعت اكني اتلبشت بفكرة تاهت عن بالي هو خاطب وفي حياته حد بدالي
يعني لا ينفع اعترف ولا اقرب
لأ ينفع اصدق ان حاجة تجمعنا سوا 
غير