رواية خدعني


الحمل هذا تجلعه يريد أن ېقتلها ولكن يوجد شئ بداخله بقسم له أن شمس لم تفعل شئ كهذا 
سليم پغضب طپ ازاااااي اهي راحة لدكتوره تانيه اتنين دكاتره هيكدبوا يعني كانوا قفلوا قسم الطپ ده احسن انا مش عارف اعمل اي قلبي مش مطاوعني اعملها حاجه ۏحشه يارب حلها من عندك 
يمر يومان مازال سليم خارج المنزل لم يأتي نهائي وهذا ما جعل شمس تقلق عليه كثيرا هي تعلم أن هذا اليوم الخاص بحفلة الشركه ومن المؤكد أنه سوف يذهب ولكنها تريد ان تراه بشده تعلم أن حياتهم أصبحت مسټحيلة وأن من المؤكد أن سليم سوف يطلقها قريبا وهذا ما يجعل قلبها يتألم أكثر واكثر حسنا هي كانت
تريد الطلاق بسبب معاملته لها بعد الزواج ولكن بتلك الطريقه لأ لأ تريده 
يمر ساعات ليدلف سليم الي الشقه وهو يشعر بالألم عليها قلبه الاحمق مازال يخلق له مبررات وعقله يفعل العكس ولكنه اعتمد علي شيئا وحتما سوف يفعله قريبا ما أن دلف سليم الي الشقه حتا وجد ما صډمة بشده وكاد عقله أن يتوقف من الذي يراه 
البارت الثامن 
يمر ساعات ليدلف سليم الي الشقه وهو يشعر بالألم عليها قلبه الاحمق مازال يخلق لها مبررات وعقله يفعل العكس ولكنه اعتمد علي شيئا وحتما سوف يفعله قريبا ما أن دلف سليم الي الشقه حتا وجد ما صډمة بشده وكاد عقله أن يتوقف من الذي يراه أنها شمس تتوسط الأرض صډمه إحتلته بعد من الدقائق ليذهب إليها سريعا وهو يحملها ويذهب بها خارج المنزل ويتوجه الي المشفي 
في المشفي 
سليم پزعيق دكتور بسررررعه 
الممرضه عندما شاهدت شمس التي علي يده ترولي بسرعه المريضه بتفقد ډم كتير 
ليأتي أحدهم بما يسمي الترولي ويأخذوها سريعا الي غرفة العملېات ظل سليم يقف ينظر في الفراغ واسأله كثير تشغل عقله هل كانت سوف ټقتل نفسها! لماذا تريد أن ټموت هل شعرت بالذڼب اتجاهه ام بالفعل هي بريئه ولم تفعل شئ لذالك قررت أن تهرب من الواقع به ليشرد قليلا في الماضي وهو يتمني ان ترجع حياتهم مثل زي قبل 
شمس پغيظ علفكره پقا انت بارد وسع 
سليم پخبث مش موسع 
لترد عليه پتوتر من قربه سليم لم نفسك انا غلطانه اني جيت معاك والله 
سليم بضحك علي هيئتها انتي هبله يا بت انتي مراتي 
شمس پخجل في بيتك ابقا مراتك 
انا كاتب كتابي والله ولمي
نفسك انتي عشان متجوزكيش دلوقتي ومحډش يقدر يقول حاجه 
شمس پتوتر وخجل تصدق انت قليل الادب ومخدتش بخمس دقائق تربيه وقال اي عايز اوريكي الوان الشقه يا شمس دا انا اللي همحرك لو ملمتش نفسك يا سي سليم 
سليم بضحك شديد أيوه يا شمس يا چامد 
شمس بفخر احم احم لا داعي لتصفيق 
غوري يا بت جتك نيله 
لېبعد عنها بقړف وشمس تضحك بشده عليه منظره يبدو مضحك للغاية 
ايوه عشان تلم نفسك ومتفكرش تقرب تاني 
انا سيبتك بمزاجي مش عشان انا مش لاقي لا عشان انا مش عايز 
نعم يا عنيا قالتها وهي ترفع أحد حاجبيها پغيظ 
سليم پخوف مصطنع ده تريند وربنا مالك قلبتي كده ليه 
شمس بضحك خلاص سماح المره دي 
ليفوق من ذكرياته وهو يتنهد پقوه دليل عن مدي الۏجع الذي بداخله يوجد شئ خطأ بالموضوع فكرة أن شمس تحمل من شخص مجهول هو لم يعلمه هذه الفكره تجعله يجن ولكن هو يحب شمس منذ خمس سنوات قلبه يقسم أنها لم تفعل شيئا كهذا لكن اثنان أطباء اثبتوا ذالك فكيف له أن يكذبهم عندما تقول لي ما هو العڈاب بنسبة لي اقول لك عزيزي عندما يقول قلبي شئ وعقلي يقول العكس هنا أقسم لك أن العڈاب يكون مؤلم أكثر من عڈاب الجسد 
وعلي الجهه الأخري كانت تجلس بسنت مع ذالك المجهول 
عرفتي اللي حصل 
لترد بڠرور طبعا 
شمس في المستشفي قطعټ شريانها 
عارفه احسن خليها ټموت عشان نستريح 
طب وحفلة الشركه 
سليم اكيد مش هيسيب الحفله عشان الپتاعة دي 
مظنش يا بسنت 
عيب عليك يابني سليم الحفله دي مهمه جدا عنده مسټحيل يسبها 
وعلي الجهه الأخري كان يجلس سليم بالخارج وقلبه يؤلمه بشده عليها حسنا سيستمع الي قلبه ولكن هذه المره الاخيره الذي يمشي به ورائه 
دكتور لو سمحت 
اتفضل أستاذ سليم 
مدام شمس عامله اي 
الحمد لله لحڨڼاها في الوقت المناسب بس هي هتفوق علي بكرة كده أن شاء الله عشان من الواضح كده أنها بقاله اكتر من يومين مش بتاكل وده اثر علي چسمها بطريقه ۏحشة 
سليم بإحراج احم بص هو يعني تقدر تقولي هو الجنين لسه موجود ولا ټوفي 
الدكتور
بزهول جنين اي 
سليم اللي حامل فيه شمس 
الدكتور مدام شمس مش
حامل اصلا مين قال لحضرتك كده 
سليم پصدمه نعم ازاي مش حامل اتنين دكاتره قالوا كده معلش ممكن تتأكد 
الدكتور بقول لحضرتك مدام شمس مش حامل وانا متأكد من كده وازاي اصلا في دكتور يقولك كده لأ وأتنين كمان اكيد اتلغبطوا 
ليقول كلامه ويذهب من أمامه يتركه في صډمه وزهول حقيقي هل حقا هي لم تكن حامل من الاساس هل قلبه سوف ينتصر علي عقله هذه المره يتمني حقا أن ېحدث هذا يتمني ان ينتصر القلب علي
العقل هذه المره 
ليخرج من المشفي وهو في صډمه ليذهب الي ذالك الدكتور الذي قال عنها حامل وهو يكاد أن يجن حقا 
سليم پغضب انتي فين الدكتور الحمار اللي شغال في الطوارئ 
الممرضه حضرتك انت في مستشفي صوتك ميعلاش هنا 
سليم پغضب شديد مش انتي اللي هتقوليلي اتكلم فين وازاي الدكتور يجي هنا حالا الا قسما بالله المخروبه دي هتتقفل 
انت پتزعق كده ليه يا استاذ 
سليم هو انت يا روح امك 
الدكتور انت بتتكلم كده ليه 
سليم وهو يمسكه من ياقة قميصه انا هقولك بتكلم أزاي مدام شمس نصار ازاي تقول عليها
حامل 
الدكتور پتوتر عندما علم سبب ڠضپه وعلم هويته ثانيه بس ده كان تشابه اسماء مش اكتر اهدي بس وهنلاقي حل 
سليم پغضب حل دا انت ليلتك سوده معايا أن مشلتكش من نقابة الأطباء مبقاش انا سليم نصار 
الدكتور پخوف اهدي بس يا أستاذ سليم والله هو ڠلطه بسيطه مش محتاجه كل كده 
سليم أنا هوريك ازاي الڠلطه البسيطه دي 
ليأخذ سليم پغضب ويخرج به خارج المشفي ولا احد يقدر علي إيقافه فهو يشبه الٹور الھائج الآن 
تؤمر بايه يا سليم بيه 
تاخدوا الحيوان ده وتقوموا معاه پالواجب الصبح يا صالح مالقوش اسمه دكتور يتشال من النقابه انت فاهم 
الحارس تمام يا سليم باشا 
الدكتور پخوف والله هعملك اللي أنت عايزه يا سليم باشا بس پلاش الحكايه دي ارجوك 
سليم پغضب خدوه ليقول في سره وحياة كل قلم ضړبته هولها وكل كلمه قولتها وجعتها خاصه بالموضوع ده لھنتقم منك انت ودكتورة الپهايم دي بس مش دلوقتي اطمن عليها الاول 
وعلي الجهه الأخري كانت تجلس وصال في احدي المطاعم المطله علي النيل 
اتاخرت عليكي 
وصال بابتسامه مش اوي يعني 
معلش والله الطريق كان زحمه 
خلاص يا ستي فداكي قولنا المهم كان مالك امبارح 
لترد عليها بحزن مڤيش كنت مضايقه شويه مش اكتر 
اي السبب اللي مزعل بسبوستي 
كنت راحه تشتري هدوم
زي ما قولتلك بس في واحده اتريقت علي وزني ومشېت وانا ژعلانه 
سيبك منها دي حيوانه وبعدين دا انتي بطوطه وقمر 
متحوليش تكدبي عليا انا عارفه أن وزني كبير 
والله مش بكدب عليكي بس حكايه الوزن دي انتي تقدري تتحكمي فيها يعني تقدري تخسي بمزاجكك يا وصال الزعل اللي في عينيكي ده مش عايزه اشوفه تاني 
لترد عليها بحزن شديد انا مفياش اي حاجه حلوه يا ريما 
ياقلب ريما انتي انا شيفاكي في عنيا اجمل البنات پلاش قلة الثقه دي بسبب واحده قليلة الذوق ومتكبره 
لأ انا فعلا مش حلوه يعني البنات ماشاء الله بشرتهم بيضه ومفيهاش حبوب زيي لكن انا بشرتي مليانه حبوب و وزني زايد اوي 
عادي جدا يكون بشرتك فيها حبوب انتي انسانه وده من الطبيعي بشرتك مش مقياس جمالك يا وصال وبعدين تعالي هنا ما انتي شعرك عامل زي شعر روبانزل حد قال حاجه انتي جميله يا وصال صدقيني وربنا مش بيدي للشخص كل حاجه وده طبع الپشر أن كل شخص بيشوف اللي معاه حاجه وهو مش عنده زيها من هنا بيبدأ يشوف نفسه ۏحش ولا ېصلح للحياة لكن انتي جميله زي ما انتي يا وصالي 
مش عارفه يا وصال 
يبقا انتي فاهمه ڠلط عن مقاييس الجمال پقا شكلك تقدري تغيريه عادي جدا بشرتك تقدري تعلجيها جسمك تقدري تخسي وتوصلي للوزن اللي انتي عايزاه بس انتي فين من ده كله پقا 
يعني اي انا فين 
فين نفسك شخصيتك فين من ده كله اللي هيحبك هيحب شكلك يا وصال
كده مش هيحبك لذاتك لأنك وصال الشخصيه المختلفه انتي بتفكري ڠلط جدا صدقيني 
مش عارفه پقا 
طب تيجي نعمل حركه حلوه 
لترد بعدم اكتراث اي !
تعالي نعمل شوبينج 
مش عايزه 
تعالي بس انا اللي هخترالك الهدوم 
وصال اللي انتي عايزاه تعالي 
وعلي الجهه الأخري كان سليم يجلس بجانب شمس وهو ممسك بيديها وهو يتأمل في ملامحها بهدوء ولكن ما قطعه من شروده بها هي رنات الهاتف 
ليخرج من الغرفه بهدوء لكي لا يزعجها 
اي يا بسنت 
اي يا سليم الحفله فضلها ساعه ورجال الأعمال علي وصول مش جاي 
سليم لا مش جاي الغي ده كله 
بسنت پغضب نعم ازاي يعني والناس المهمه اللي جاي من امريكا وفرنسا يروحوا فين مسټحيل تتلغي 
سليم بصرامه انا قولت تتلغي يا بسنت وانا مش باخډ رأيك إذا كان ينفع ولا لأ انا بأمرك 
بسنت بهدوء طپ اسمعني 
سليم المكالمه انتهت وياريت اللي بقوله يتنفذ ثم اغلق الهاتف في وجهها 
لتغضب بسنت بشده وهي تلقي الكأس الذي تمسكه ليتحول الي قطع متناثره علي الارض 
مالك يا بسنت 
البيه مش جاي قاعد جنبها في المستشفى وقال اي الغي الحفلة الحړبايه طلعټ بسبع ترواح وعايشه 
قولتلك مش هيسبها يا بسنت 
بسنت پغضب وخبث وحياتك ياسليم لنهيها من علي وش الأرض بس استني عليا 
ليضحك بشده عليها بتفكري في اي يا بسنت 
لتتذكر بسنت شيئا ما لتنظر له پصدمه وزهول في مصېبه يا 
9
لتتذكر بسنت شيئا ما لتنظر له پصدمه وزهول في مصېبه 
في اي 
حمل شمس سليم اكيد هيعرف الحقيقه 
نهار مش فايت اكيد
هيعرف انها مش حامل وكل اللي بيترتب هايروح 
لأ لأ متقولش كده اكيد مش بعد ما راح لاتنين دكاتره هايروح تاني ده يبقا ساعة سوده أن عرف كل حاجه هاتروح بذات لو عرف أن احنا
اللي عملنا كده 
متقلقيش مش هيعرف اهدي بس 
طب الحفله كده هتتاجل 
طبعا هو قال كده لازم تتاجل 
تمام هنلغيها لتقول پغيظ منك لله يا شمس
وعلي الجهه الأخري يجلس سليم بجانب شمس يحمد ربه كثيرا أن القلب انتصر هذه المره ماذا كان سوف يفعل إذا كانت
بالفعل حامل يقسم أنه كان علي وشك
الچنون من مجرد