اسكريبت حصرياً حكاوي زين كامله بقلم الكاتبة المبدعة رحمة طارق


وماله سافر وكون نفسه ونسي الحب القديم اه كان حب طفولة برئ بس برضو أنا متنسيش يا ولاد والله.
هتولعي بغرورك
بقولك كان بيتكب فيا قصايد
وماله 
كان خاربها غزل صريح 
ميضرش برضو 
كان.. هو هيحبني امتي يا اسماء
ابتسمت بهدوء الحب مش بالڠصب.
ولية ميكونش الحب ڠصب فيها أية لما قلبه يتغصب في الاول وبعدين يقع فيا في الآخر تعرفي اني ضد مقوله اوسكار وايلد لما قال خلق الإنسان اللغة ليخفي بها مشاعره أنا اتعلمت الكتابة علشان اكتب عنه علشان أكتبه علشان ميقتلنيش
البعد أو اقع فريسة بين ايدين الحزن أنا مش عاوزة احزن أنا متخلقتش علشان اكتم ۏجعي أنا أستحق الحب.. أستحق اتحب.
فتحت نوت جديدة كانت آخر خاطرة اكتبها بعد رجوعه من السفر..
أتخيل أنني رأيتك في زمن آخر مبتورة أنا منك أو مبتور أنت مني لا يهم نقف علي حد مسافة الإشتياق يشرق ثغرك عن ابتسامه تأخذ قلبي في ضمة خفية خبيثة ورائعة.
تجتاز الطريق فلا يبقي بيننا سوي مسافة كف وبضع سلامات روتينية تضع كفك الضخم علي جبهتك تنظر لي مرتبكا تتعثر بالحروف أو تتعثر بك تهمهم ببضع كلمات لا أفهمها فابتسم لك مشجعة وتهتز رأسي وكأنها تفهمك.
فتخرج الحروف منك مرحبة بشذي اللقاء بيننا 
مرحبا أقصد كيف حالك لا قصدت أنني.. 
فأقطع حروف الإرتباك وأجذبها نحوي. 
مرحبا بك وقصدت مر ..حبا فضلا
اتخيل أنني أراك.. أنك حالي.. أنك هنا
قفلت النوت وانا مبتسمة وقررت اسلي بقراية في الكشاكيل القديمة و النوتس الي بكتب فيهم من خمس سنين.. احية!! الحاجات دي في.. في شقة عمي 
بصيت في الساعة لقيت ان لسه بدري علي معاد رجوع زين من شغله ايوا هطلع اجيبها من تحت السرير بسرعة وانزل وكدا كدا أنا معايا مفتاح.
يخيل لي أنك تتمسك بتلاليب قلبي ثم أصحو فجأة من فخ حلم كاد أن يصبح ملجئ 
اتسمرت مكاني لما لقيته واقف قصادي بيردد جملة من كشكول قديم
زين أنا..
أيمكن أن تتضخم همومنا فلا نجد متسع لبكاء يواسينا !