رواية من يوم وليلة بقلم ساره بكري


فى أيديها و كل حاجة وقعت على الأرض!
زبون هو إيه ده الواحد ما يعرفش يقعد من الصوت! ما تقعدى بيه فى البيت طلاما مريض كد 
مكملش جملته و لقى اللى لكمه فى وشه و مشى على جسمه ضړب لحد ما وقعه على الأرض !
أديك شوفت لسانك القذر عمل فيك إيه
رقية خرجت فى إيده ماشية على البحر و دمعة بتوالى خطوة خطاهاخرج سېجارة و شربها بضيق بص على أبنه اللى كان نايميااه حرمت نفسك منه لحد ما بقيت أكتر واحد بيكرهه أنت بقيت مرض لحته منك مش كفاية كنت مرض لنفسك! معقولة انا عاجز تانى زى زمان
انا يونس الفاروق أكون كده
ليه مكملة مع واحد بيأذيك كده
هروح فين هروح لأبويا اللى هيأذينى أكتر تعرف كل يوم الصبح بسأل نفسى هو انا ليه هنا أكتر واحد أذانى نايمة فى فرشته بس بالليل بقول طب و لو نشيت أبنى مين هيربيه مين هيحمينى من الوحوش دى!
دمعة فرت لحد ما لقيت نفسى بظلمنى أوى عشان بس أبنى مايتظلمش انا لو حوعت مش مهم أما هو هو حتة منى و روحى
يونس كان بيحاول يتغير مع رقيةأول مرة يحس بمشاعر 
بتتفرجى على إيه
رقية تاهت معاه عجبها أوى أحساس الحب ده!
ما تيجى نكنسل الفيلم و تيجى جوا عشان عندى موضوع مهم خالص
شالها فضحكت جنى راقبتهم من بعيد و عينيها أتملت شړ أكتر و بدأت نطفة كرة تلمس قلبها ليونس!
يونس أخد رقية 
مالك بتبصيلى كده ليه
أنت إزاى أتغيرت كده ده انت مكنتش بتبص فى وشى
مش أنتى مراتى
أيوة بس انت بتعمل كده ليه عشان جنى
يونس أتعصب و لف وشه!!
انا أسفة يا يونس انا مش قصدى بس انت أتغيرت كده من ساعة ما 
خلاص أقفلى الموضوع ما تجيبيش سيرتها
هو انا ممكن أعرف حاجة هو أنت ليه عملت كده معاها و أبوها عملك إيه
ما يخصكيش
أحكيلى يا يونس هو ليه حاسة انه له علاقة بحاجة قديمة
يونس قام فقامت وراه حسست عليه و على النغزة اللى جزب صدره 
كان فاكر انه هيقت لنى برصاصته دى ميعرفش أنه رتب لقتل نفسهأمى اللى ضحك عليها و نورلها الدنيا بشموع
نفسها اللى نورهالها لما قت لوا أبويا
شغلها فى البطال و لما لقيتها ضړب علينا رصاص و قتل ها الحيوان عاش بفلوس أبويا
رقية بصتله و مش مصدقة اللى بيقوله!!
معقول كل ده حصلك!
عشان كده انا مش هرحمه
فى نفس اللحظة جنى نفذت اللى أبوها قالهولها و خطفت حمزة و هربت بسرعة
و جواها أحساس الخۏف اللى ولاه حزن على اللى وصلتله
5 والاخير 
جنى شالت إيدها بسرعة و جريت على الباب و قفلته بالراحة و طلعت من شنطتها إبرة و حقنتها لحمزة اللى أول ما أخدها راح فى سبات عميق شالته و بدأت فى الخطوة التانية من الخطة اللى رسمها أبوها نزلت من الشقة و أختفت!!
انا مليش دعوة انا عايزة أبنى سيبنى هروح أجيبه أبنى يا حمزة يا حبيبى
عيطت بحړقة و بټضرب فى يونس سيف كان موجود و لسة بيقرب هو و مراته فمنعهم بإشارة 
هجيبه من عينهم و أقسم بالله لأجيبه لحد عندك هما عايزينى انا و انا هروح لهم و أجيبهولك
جيبه انا عارفة انك مبتحبوش بس أبوس إيدك جيبهولى أبوس إيدك لو حصله حاجة انا هيجرالى حاجة
يونس هز راسه و هى قعدت على الأرض و بدأت تلطم و مرات سيف جنبها هى وخالتهايونس أطمن إنها فى
أمان و راح هو و سيف للمكان اللى شاهد وصفهشاهد رن فجأة 
حضرت الفلوس
و ورقة طلاق بنتك
إيوة كده تعجبنى تعالى بيهم لوحدك من غير سلاح لو شميت خبر ان حد جاى معاك أنت اللى هتزعل على أبنك هتركب فى العربية اللى هتيجى دلوقتى فاهم أرمى التليفون اللى فى إيدك ف الژبالة و ركز قدامك
يونس بص حواليه ملقاش حد
يلا أرميه و أتقدم خطوتين لقدام
يونس رماه و ركب العربية فى الوقت اللى جاه راجل من رجالة شاهد خد التليفون من الژبالة!
فاق يونس فى مكان تانى لقى نفسه مربوط و شاهد قاعد قدامه و بيعد الفلوس 
عارف يا يونس انا أستنيت الزيارة دى من إمتى عارف إنك عملت كل حاجة عشان تاخد حق أبوك بس انا النهاردة هوديك ليه
مش هتقدر انا أتربيت على كرهك كل يوم كنت بقوى أكتر من الأول لحد ما بقيت ڼار بټحرق اللى حواليها و أولهم بنتك !
انا النقطة السودة اللى بقيالك من عيلة الفاروق الصخر اللى هيقع و يكسر نفوخ أمك
مش هتقدر تعملى حاجة
ضحك شاهد ضحكة قوية و بص بشړزى ما قټلت أبوك و سړقت كل فلوسه و سرحت أمك تشتغل و قټلتها بكل سهولة أنت كمان مش هتاخد فى إيدى غلوة
خلص كلامه و حط المسډس على راس يونسيونس غمض عينه و حس أنها لحظة النهاية بجد!! يونس أفتكر كل لحظة عاشها من أبوه و إزاى ضاع منهأفتكر رقية لما حطت إيدها فى إيده بعد ما حكالها كل ماضية
عينيها لمعت و إيدها أرتجفت لما لمست دقنه الكثيف ولكن قالت بثقة يونس انا واجهت كتير فى حياتى من اول ما أمى ماټت لحد ما أنت استغلتني 
من بعد اليوم ده وانا بقيت بخاف من كل الرجالة حتى أقربهم ليا يونس انا بحس انى فى بيت أمان عشان أنت بابه انا متعودتش منك غير على القوة و الشجاعة
أنت تقدر تعمل اى حاجة عشان تحمى نفسك اى حاجة!!
يونس فتح عينه اللى أتملت إصرار و شجاعة و بدأ يعمل زى ما أتعلم فى الداخلية انه يقلب نفسه و بسهولة يخرج جسمه من الحبال و بحركة من رجليه كان مطير المسډس من شاهد!! بدإت المعركة أو الملحمة بينهم و فجأة شاهد شال حديدة و لسة هيضربه فخرجت رصاصة من مسډس أستقرت فى راسه من ورا كانت من سيف البوليس بدأ يملى المكان و دخلت معاهم رقية يونس إخد أبنه و أول مرة يحس بنبض غريب ازاى الاحساس ده غريب و مختلف!
يونس بدأ يشم ريحته يااه ازاى شايل حته من روحه!! رقية جريت عليه و شالت أبنها بقوة و كانوا بيبصوا لأبنهم بكل حب تابعته جنى اللى الحقد ملاهافجأة شدت مسډس من جيب الضابط و رمت رصاصة على يونس لكن رقية زقت يونس اللى كان شايل أبنهم و أخدتها هىبصتلهم نظرة صعبة و أبتسمت 
خلى خل ى بالك من إبننا و حياة أغلى حد عندك
أنت أغلى ما ليا إسعاااف
فى المستشفى فتحت عينيها لقيته جنبها بيقرى القرأن و ماسك إيدهابصلها و عينه إتملت فرحة 
إنت فوقتى يا حبيبتى حاسة بإيه عاوزة الدكتور
خاېف عليا
أكتر ما خۏفت على روحى يا رقية أول ما حسيت انى هسخرك انتى و أبنى يوم ما قولتيلى إنك هتهربى فكرت وقتها هو لو انتى هربتى بجد ايه اللى هيحصل
هرجع تانى لوحدى بكلم نفسى و انا سکړان و تعبان و انا لوحدى يا رقية كنت بفكر لو مت و
لا جرالى حاجة مين هيقف جنبى! 
ولا هيلحقنى أنت ونسى يا رقية أستحملتينى كتير و أستحملتى أبنى كل ده و مش عايزانى أخاف عليك
هو أنت طلقت جنى
اه رقية انا كمان مش هغصبك على حاجة انا كتبتلك الشقة أقعدى فيها و وقت ما تحتاجينى هتلاقينى جنبك قريب هبعتلك ورقة طلاقك
يونس مشى و سابها بعد ما وصلها بيتها و ساب ممرضة معاها عدت أيام و كل واحد بيفكر و يعيد من تانى كل واحد بيقنع نفسه انه يقدر يعيش و يكمل لوحده
وصل حفلة عيد ميلاد أبنه كانت واقفة بتضحك مكنش قادر يتخطى جمالها اللى كان من رقته جذاب قرب و أدى أبنه اللعب و أبتسم لكن حمزة مفاجأته كانت أكبر لما طويل و قال ببراءة كلمة خلت يونس يتخلى عن دمعة!
بابا!
حمزة أستناك
كتير أوى يا يونس
يونس وقف و أبتسم بجاذبية و هو بيبصلها فأتكسفت 
انا شوفت بنت حلوة أول ما دخلت خطفتنى زى كل مرة بشوفها جيت علطول و كلى عشم تقبل بطلبى انى اتجوزها
بس دى مهرها غالى أوى
الدنيا كلها أديهالها حتى لو مهرها كان روحى
لا هى مش عاوزة غير ثقة و حنية عاوزاه ېخاف عليها و يعافر عشان يجدد حبه فى قلبها
مسك إيدها و حطها على قلبه بصلها بثقة 
وعد حر من يونس الفاروق أنه هيحافظ عليكى لأخر عمره يا جوهرة كل يوم بتصحى قلبى و رغبتى فيك
تمت