لعبة القلوب بقلم اميرة مدحت


نهيت نفسك من حياتها 
قالها عصام ليحيى ولما ملقاش اي إجابه اتنهد وقام وقال
قبل ميمشي بهدوء
ريح نفسك يا صاحبي وعد خلاص شافت حياتها وأنت أرضى بالي اخترته بقى 
مسح يحيى على وشه وقال
يحيى لما بيعوز حاجه بياخدها وهى مراتي وأنا مش هقبل بأقل من كدا 
 
عدى أسبوع ومجتش تاني الكليه
معقول مشيت ومش هترجع تاني ذي معملتها أنا زمان افتكرت لما قابلت سلمى كانت صحبتنا في الكليه هى الي كانت بتقولي الي حصل لوعد أول بأول بأعتبار ساكنه في نفس المنطقه قالتلي إنها أطلقت من جوزها بسبب إنو طلع متجوز عليها مكملتش ست شهور جواز ونصيبها كدا اتنهدت وقطع تفكيري طيفها وهى داخله من بوابة الكليه كنت قاعد في العربيه قررت أميرة يحيى مديش أي محاضرات النهارده معرفش ليه فضلت قاعد ومستني أي معرفش الوقت عدى وشفتها خارجه من باب الجامعه اتحركت بالعربيه كانت مستنيه حاجه تركبها فجأه عدت عربيه مقفله قدامها
والباب اتفتح وحد شدها لجوه والباب اتقفل عيني وسعت وأنا بقول بصوت مبحوح من الصدمة
وعد 
يتبع 
لعبة القلوب الجزء الثالث والأخير 
وعد 
قلتها بصوت مبحوح من الصدمه
مشيت ورا العربيه بسرعه علشان أعرف هيودوها على فين الطريق طويل ودخل في الصحراوي وشكله على سكة سفر استغربت وقلبي بيدق في وداني من خۏفي عليها
الخۏف والقلق أميرة يحيى بقى هو الي بيحركني مخليني وراهم مسكت التليفون وطلبت الشرطه وقلت 
عايز أبلغ عن حالة اخت  
طاف حصلت قدام باب كلية فنون أنا دكتور في الجامعه في طالبه اتاخدت قدامي بعربيه أنا وراها حاليا إحنا على الصحراوي رقم العربيه حالا هبعت الموقع الي ماشين عليه 
قفلت الموبيل وبعت اللوكيشن لايف وفضلت متتبع العربيه 
 
روحت الكليه النهارده ومكنش موجود إتنفست براحه إني مش هشوفه ومش هشيل هم إني استخبي باقي اليوم منه أو يسمعني كلام يدايقني وسط الدفعه كلها مشيت بعد مخلصت المحاضرات أميرة يحيى وطلعت علشان أركب أي حاجه فجأه في عربيه وقفت قدامي وطلع راجل منها شدني لجوه عيني وسعت وملحقتش أصرخ حتى الباب اتقفل ورايا وعيني وسعت لما لقيته جوه قاعد مبتسم 
صباح الخير ياوعد  
يحيى إي الي بيحصل دا أنت إزاي تاخدني بالطريقه الهمجيه دي أنا هقول لعمي على المهزله الي بتعملها دي
رد بكل برود وقال
أعتقد محتاجه تهدي شويه  
فجأه حسيت بأ بره
شكتني من الشخص الي جنبي الي شدني للعربيه حسيت بجسمي إرتخي زياده عن اللزوم وعيني فتحه نصها بالعافيه وحسا بكل الي حوالي اأميرة يحيى بس مش قادره أتحرك لف دراعه حوالين جسمي وضمني ليه وقالي بهدوء وهو بيمسح على خدودي بكف ايده 
إهدي ياحبيبتيدا أنا يحيى حبيبك بردك 
حسيت بنفور من لمس ايده لجسمي عايزه ابعده ومش عارفه دا حر إن الي بيحصل دا حرام نفسي خرج ودخل بقوه وأنا بحاول أقاوم من جوايا ومن بره جسمي مش عارفه أحرك منه أي حاجه قلبي دق للمصير المجهول المستنيني قلبي دق من القلق الي أول مره أحسه في وجود يحيى يحيى الي كان بالنسبالي حلم للأمان بقى مصدر للخوف لما مصدر أمانك يتحول في لحظه لمصدر أميرة يحيى خۏفك دا بيكون شعور مضاعف على قلبك عمري متخيلت إني أحس بكدا تجاه يحيى دموعي نزلت مسحها بصوابع ايده وقالي بهمس في وداني
شششش أنا هنا ياحبيبتي  
جزيت على سناني من النفور والقر ف الي حسيت بيه لو كنا لسه متجوزين يمكن البوسه دي كانت خلت ضربات قلبي ترفرف من السعاده دلوقتي قلبي بيدق من القلق والخو ف الطريق طول وأنا كل لحظة بفكر إي ممكن يحصلي وصلنا بعد وقت كبير جدا أكاد اجزم إنه ساعات موبيلي رن ويحيى قفله خالص وصلنا للمكان الي هو متوجه ليه وفتح العربيه ونزل وقال للشخص الي معانا
لو في أي حاجه غريبه اتصل عليا  
تؤمر يا باشا  
نظرا لإني مش هعرف أمشي يحيى شالني بين ايده وراسي كان على كتفه دخلنا فندق وكان معاه بطاقتي الي نسيت من الي مريت بيه اغيرها من متزوجه من يحيى صفوان لمطلقه قدمها للأستقبال وهو حاجز بأسمنا كزوج وزوجته الي شغال في الفندق جه ورانا وفتح باب السويت ودخلنا يحيى حطني على السرير ورجع معرفش قاله إي واداله فلوس ومشي العامل أميرة يحيى وقفل باب الأوضه قرب مني وقعد جنبي على السرير شال راسي على كتفه وقالي بهمس
أنا عارف إنك بتحبيني وهثبتلك إني عايزك ووقتها هترجعي عن العند الي في دماغك دا صدقيني هسيبها أنا عايزك أنتي ياوعد 
برقت وأنا عايزه أقوله اد إي هو انا ني الي عايزه عايز يكون حتى لو على حساب غيره لما مشاعري أتغيرت انتبهت لكل حاجه في حياته دايما الي عايزه لازم يحصل دايما الناس بيمشيها على كيفه حتى في العيله والده والدته عودوه من زمان على كدا أميرة يحيى مش مهم الطرف التاني يتظلم المهم يحيى عايز إي لازم يحصل وياخده نفسي راح لما فتح زراير القميص دموعي نزلت جامد وحسيت بقلبي
هيقف من القهر مصمم يكسرني فاكر كدا هرجع أحبه دا لو كان في فرصه أسامح من بعيد في يوم من الأيام الفرصه دي بالي بيعمله ضاعت خلاص بلعت ريقي وحاولت بكل قوتي أحرك إيدي وازقه بعيد عني مش عارفه جسمي كله مشلۏل حرفيا 
دقيقه اتنين ثلاثه باب السويت اتفتح بقوه وبعدها يحيى أتشال من فوقي وحسيت بأيد بارده شدت القميص عليا وقفلته بسرعه فتحت عيني بالراحه لاقيت خصلات سوده وعيون سودا بتتنقل لعيوني بقلق وخبط على خدودي من نفس الأيد الي خبت جسمي 
وعد وعد وعد فوقي أنا هنا أنتي في أمان ياوعد وعدد  
لساني أتحرك بصعوبه وتقل رهيب بتقطع مش مسموع حتى 
سل يي م  
بعدها محستش بالدنيا حوليا ودماغي تقلت وحسيت كل حاجه بيضاء حواليا واتسحبت في دوامه بتمنى مصحاش منها أكيد دا حلم سليم إي هيجيبه هنا من الأساس 
 
لاقيته وقف قدام فندق وشالها ودخل فيها استغربت وأنا شايف عينها مفتحه من بعيد قلبي دق وقلت 
مش ممكن بس بس دول متطلقين إزاي 
رجعت في خطواتي لورا بس بلعت ريقي وبعد لحظات دخلت الفندق بسرعه وسألت موظفة الإستقبال قالت إنهم يحيى ومراته وحاجز سويت ليهم قالتلي لما عرفتها إني أعرف يحيى وهل جه ولا لأ أميرة يحيى لإني صاحبه وجاي علشان نعمل مفاجأه ونظبطها في الأوتيل بالليل عيني وسعت وحطيت أيدي على بوقي وقلت
مراته إزاي مراته 
طلعت موبيلي بسرعه واتصلت على سلمى وقلتها إني محتاج أعرف يحيى رجع لوعد ونفت الكلام دا ولقتها بتقولي إنها جنب بيت وعد هتطلع حالا لإنها قلقت من الي قلته وأول حد شافته نسمه الي خدت الموبيل وصړخت أول معرفت مني الي حصل وقالت إن وعد مرجعتش ليحيى اساسا عرفت رقم الغرفه وطلع معايا الأمن بسرعه وفتحنا باب السويت عروقي
نفرت لما لقيته مميل عليها وهى بين ايديه محستش بنفسي غير