اسكريبت بقلم محمد عصمت


في كل مكان لحد ما لقيته.. بس قبل ما أفتحه.. حطت إيدها على إيدي إيدها كانت باردة زي التلج شهقت وسحبت إيدي بسرعة.
سمعتها بتصرخ بصوت مرعب بس دا مكانش فارق معايا أوي قمت من مكاني زي المچنون.. بجري في الضلمة ناحية باب الشقة سامع صوت صريخها.. منشف الډم في عروقي بس مكنتش مهتم.
قعدت على كافيه تحت البيت بترعش من الخۏف بس بحاول أتماسك كلمت رشا من تليفون الكشك اللي تحت البيت وقلتلها إني نزلت أجيب حاجة ونسيت مفاتيحي فوق ومش عارف أطلع وخلال دقايق كانت موجودة طلعت تجري على الشقة وهي بتصرخ باسم عزة زي المچنونة مخدتش بالها من شكلي ولا من الخۏف اللي مالي وشي طلعت وراها.. الغريب إنها لما حاولت تفتح النور.. فتح عادي!
ممكن طبعا تكون صدفة.. والنور جه عادي.. بس مش معايا إنها صدفة غريبة شوية
المهم دخلت تجري على الأوضة وهي بتقولي إنت إزاي سايبها ټعيط بالشكل دا إنت إيه معندكش قلب 
مرديتش.. كدا كدا لا كلامي فارق معاها ولا هي مستنية مني إجابة أصلا بس اللحظة دي كانت أول لحظة الأمور تتغير فيها أنا اللي محتاج دعمك هنا.. أنا اللي محتاج تشوفيني مالي مش عروسة لعبة بلاستيك!
المهم الموضوع عدى عادي والدنيا اتظبطت وقدرت أتماسك شوية بس بسبب الهزة اللي كنت فيها قلتلها إني هدخل أنام وطلبت منها تصحيني بدري.. عشان عندي ميتينج مهم مع مدير الإدارة وفيه حاجة من إتنين يا ترقية كبيرة.. يا هسيب الشغل خالص فالموضوع بالنسبة لي.. حياة أو مۏت وتاني حاجة.. عشان موبايلي باظ من الوقعة فلحد ما أشوف حد يصلحه مفيش منبه يصحيني.
نمت.. نوم مليان كوابيس وأحلام مش حلوة!
صحيت الصبح قلقان ليه رشا مصحتنيش معقول لسه مجاش ميعاد شغلي بس بصة سريعة ناحية شباك الأوضة.. خلتني أعرف إن لأ.. إحنا الضهر تقريبا!
هي إزاي سابتني نايم لحد دلوقتي!
خرجت برة.. كانت قاعدة على الكرسي الهزار بتاعها وماسكة عزة في إيدها قاعدة بتغني لها أغنية من أغاني الأطفال سألتها بضيق الساعة كام 
قالتلي من غير ما تبصلي أصلا داخلة على ١ بعد الضهر 
پغضب صړخت فيها أنا مش قايلك تصحيني بدري عشان عندي ميتينج مهم 
بصتلي باستفزاز وهي بتقول آه وأنا مصحيتكش عشان انت زعلت عزة منك إمبارح 
لأ.. أنا مش فاضي للعته دا دخلت الحمام بسرعة وفي وقت قياسي كنت لبست هدومي ونزلت أجري زي المچنون وللأسف.. مديري شاف تأخيري نوع من أنواع عدم الاحترام ليه وللشركة وللأسف.. أنا سبت شغلي عشان رشا شايفة إني زعلت عزة!
بسبب عروسة لعبة.. خسړت شغلي! حياتي! كاريري اللي ببني فيه من سنين!
رجعت البيت وأنا دمي محروق مش شايف أدامي من كتر الڠضب والضيق كانت نايمة وكالعادة عزة
في حضنها ساعتها عرفت أنا هعمل إيه!
عشان هي ډمرت كل حاجة.. وفي الآخر نايمة ولا كأنها كانت سبب في حاجة!
خدت عزة من جنبها قلقت وهي بتقول إنت جيت 
تجاهلتها خدت عزة ودخلت المطبخ مسكت سکينة تقطيع اللحمة وبدأت أضرب بيها عزة أنا بقي هوريكي العروسة اللعبة اللي واخداكي مني دي هعمل فيها إيه!
بس هنا كان فيه مشكلة.. هي ليه عزة.. العروسة اللعبة.. بتنزل ډم
ليه مش بلاستيك بيتكسر أو حشو قطن بيطلع برا
بصيت لعزة اللي مش بتتحرك.. للسکينة الغرقانة ډم.. ولإيديا وهدومي اللي إتملوا ډم!
ومن ورايا سمعت رشا بتسألني هو إنت ليه بقالك أسبوع مش بتاخد الدوا بتاعك يعني لما التهيؤات ترجعلك تاني.. هتبقي مبسوط 
وقبل ما أرد عليها.. صريخها كان أعلى من أي صوت تاني!
القصص دي أغلبها كان المفروض تبقى روايات من تأليفي بس غالبا مش هكتبها دلوقتي خالص فبدل ما الأفكار تصدي في دماغي.. إنتم أولى بيها وفي الأول وفي الآخر.. أي كاتب في الدنيا بيكتب عشان أفكاره توصل للناس ويستمتعوا بيها.
القصة دي من تأليفي وأي قصة هيكون عليها هاشتاج صندوق_باندورا هتكون من تأليفي ١٠٠٪ ومش مترجمة ولا حاجة.
يا رب القصص تعجبكم ومستني دعمكم وردود فعلكم.
بتاع_الرعب