رواية لم يكن تصادف بقلم الكاتبه زينب محروس


ساعة ايدها و شايلة علبة هدايا حجمها متوسط اتقابلوا على البوابة و هما اول ما شافوا بعض وقفوا فهي ابتسمت و قالت 
كويس لحقتك قبل ما تمشي.
كنتي فين مش اتفقنا هنروح نجيب العربية سوا
ما أنا روحت اجيبلك هدية الأول.
بمناسبة ايه
حلاوة العربية الجديدة بس مش هتاخدها غير لما تجيب العربية.
بعد ساعة كانوا في الطريق و هما راكبين عربيته الجديدة ف عمر قال
تحبي نروح نفطر فين
لاء فطار ايه عايزة ارجع البيت عشان أنام دا أنا معرفتش أنام امبارح......اه بالحق الهدية قبل ما انسي.
وقف سواقة و اخد منها الهدية و هو متحمس جدا بس اول ما فتحها اڼفجر في الضحك و هو بيطلع چيركن من كتر الضحك مكنش قادر يتكلم فهي ضحكت و قالت بهزار
قولت اجيبلك لترين زيت من بتاع العربيات ده و اهو حتي يبقالي عين اركب معاك.
لاء بجد جايبة زيت هدية!!
يارا بجدية 
الله مش قولتلك إن دي هدية عشان العربية اكيد مش هجيب للعربية ساعة مثلا.
عمر بحيرة 
و هي الهدية عشاني و لا عشان العربية
عشان العربية طبعا.
عمر بضحك 
يا بخت العربية لقت اللي يجبلها هدية و أنا لاء.
ضحك جامد و هو بيشغل العربية تاني 
و الله بعد الهدية دي لازم تعوضيني و تيجي نفطر سوا.
كانت هتعترض بس رنة فون عمر منعتها تتكلم كان اتصال من صلاح اللي سأل عمر لما رد عليه
مس يارا معاك يا عمر
ايوه معايا في حاجة و لا ايه
برن عليها فونها مغلق و عرفت من الأمن إنها خرجت معاك فعرفها تجيلي ضروري عشان نشوف إجراءات النقل.
عمر بص ل يارا پصدمة قبل ما يسأل صلاح
نقل ايه اللي بتتكلم عليه
صلاح بجدية
يارا وافقت تبدل مع البنت و تروح مستشفى تانية.
يتبع ...........

رواية لم يكن تصادف الفصل الثامن والاخير بقلم الكاتبه زينب محروس حصريه وجديده 
عمر بص ل يارا پصدمة قبل ما يسأل صلاح
نقل ايه اللي بتتكلم عليه
صلاح بجدية
يارا وافقت تبدل مع البنت و تروح مستشفى تانية.
عمر قفل الفون و سأل يارا بحزن
هو أنتي فعلا عايزة تتنقلي
هزت دماغها و قالت 
أيوه. 
عمر و هو بيبص في عيونها 
طب و أنا 
يارا بتجاهل 
أنت ايه يا دكتور
عمر باستنكار 
عايزة تعرفيني إنك مش حاسة بمشاعري مش مستغربة حتى إن تصرفاتي معاكي غير زمايلك! دا حتي بعاملك غير الناس كلها.
يارا و هي بتبص بعيد 
ايه لازمة الكلام دا دلوقت يا دكتور!
عمر بحنان 
لازمته إني بحبك ايوه بحبك و عايزك معايا و جنبي العمر كله عايزك معايا في كل مكان اكون فيه مش بس المستشفى.
و عشان كدا أنا لازم ابعد يا دكتور مينفعش نكون مع بعض في مكان واحد.
عمر ابتسم بۏجع و عيونه دمعت و قال 
يعني انتي بترفضي حبي و كمان وجودي ك زميل حتى!
تعتقد لو أنا رافضة وجودك كان زماني قاعدة جنبك دلوقت مفيش في الدنيا ممرضة تنزل مع الدكتور زميلها و هو بيشتري عربية إلا لو في حاجة صح و لا كلامي غلط!
نزلت دمعة على خده و قال بتوهان 
مش عارف.
يارا مدت إيدها و مسحت دمعته و قالت بحب 
بلاش دموعك عشان متصعبش الموضوع دا علي مشاعرك ليا أنا حاسة بيها و عشان كدا أنا لازم ابعد.
و ليه تبعدي يا يارا!
يارا بتوضيح 
أنا قولتلك قبل كدا إني كنت مخطوبة فأنا محتاجة دلوقت ابعد عنك فترة عشان اعرف احدد مشاعري خاېفة تكون مشاعري ليك مجرد حب لاهتمامك بيا مش اكتر ف عشان كدا لازم ابعد و صدقني لما أتأكد إني فعلا بحبك و مشاعري مش مجرد احتياج للاهتمام هرجعلك تاني.
طب و المستشفى ساعتها هترجعيها ازاي
ساعتها بقى هيبقى المدير حمايا و هطلب منه بقلب جامد إنه يتصرف و يرجعني و الإنسان يجرب شعور الواسطة.
قالت كلامها بهزار فهو ابتسم و سألها 
طيب هنبقى على تواصل
حركت راسها بنفي و قالت 
إن شاء الله الموضوع مش هياخد وقت.
بالفعل يارا اتنقلت لمستشفى تانية و مكنوش على تواصل نهائي بس عمر بقى كان عارف مواعيد شغلها و كان كل يوم بيشوفها و يطمن عليها من بعيد استمر على الوضع ده لمدة شهرين و مرة واحدة بطل يروح لها و هي كانت ملاحظة وجوده و كذلك لاحظت إنه معتش بيجي يشوفها و هي داخلة و خارجة من المستشفى.
بعد ست شهور كانت يارا قدرت إنها تحدد مشاعرها و تعرف إنها فعلا بتحبه و قررت إنها بعد شغلها هتعدي على سماح بحجة إنها عايزة تشوفها بس الحقيقة

هي عايزة تشوف عمر.
كانت قاعدة مع سماح في العناية و بيتكلموا و يارا بتستفسر منها عن وضع عمر لو تعرف عنه حاجة ف سماح قالت 
من لما مشيتي و هو فضل فترة كدا كويس و بعدها بقى مكشر علطول نادرا لو شوفته بيضحك او ممكن مبقاش يضحك أصلا و بقى متشدد جدا مش لطيف كدا زي الأول...... إلا صحيح يا يارا هو موضوعكم دا انتهي على ايه
اعترف لي بمشاعره قبل ما اتنقل و أنا قولتله لما احدد مشاعري هقولك بس بيني و بينك أنا محرجة اتكلم معاه عايزاه هو اللي يبادر و يسألني.
سماح بسخرية 
بتحددي مشاعرك في ست شهور!! مش كتير شوية!
يارا ضحكت و قالت 
اهو بقى.
في اللحظة دي عمر دخل وجه كلامه لسماح 
من فضلك يا مس سماح عايز نتيجة التحاليل من المعمل.
سابهم و مشي و لا اكنه شايف يارا اللي استغرابت جدا و قالت 
لاء دا متغير علي أنا كمان.
سماح بتخمين 
ما يمكن دا عشان أنتي قولتيله إن مش هيبقى بينكم تواصل لحد ما تحددي مشاعرك.
يارا باقتناع 
ممكن.....طيب بصي هاجي معاكي نجيب التحاليل و أنا هوديها له المكتب.
بعد شوية يارا خبطت و دخلت علطول فعمر اول ما شافها قال بضيق 
هو أنا سمحتلك تدخلي
يارا بإحراج 
أنا آسفة لو ضايقتك كنت جايبة التحاليل.
اخدهم منها و قال 
شكرا.
وقفت ثواني مش عارفة تعمل ايه فهو قال 
حضرتك محتاجة حاجة!
تساؤلات كتيرة جدا جواها و عايزة تعرف سبب تغيره فسألته بترقب 
عمر أنت كويس
بصلها پغضب 
دكتور عمر احفظي التكليف يا مس و اه ملكيش حق عشان تسأليني أنا كويس و لا لاء.
عيونها دمعت و بالفعل عيطت و قالت بهمس 
أنا آسفة.
تاني يوم في مكتب الدكاترة.
أحمد سأل عمر بفضول 
سمعت إن يارا كانت هنا امبارح قلبها مال و لا ايه
عمر بتجاهل
مش فارقه.
هو ايه اللي مش فارق! أنت مدرك إنك بتتكلم عن يارا!
عمر بحزن 
ايوه يارا اللي كذبت عليا و طلعت أصلا متزوجة!
أحمد بتهكم 
هو أنت صدقت العبط ده المستشفى كلها عارفة إنه كان بيلاحق يارا و كان عايزها و هي صدته و رفضته فأكيد بيقول كدا عشان ينتقم من رفضها ليه! و خصوصا إن هو اللي جه من نفسه و قالك كدا عليها بالرغم من ان قريبه كان خرج من المستشفى يعني واحد غيره ميشغلش باله إلا لو عايز يخليك تكسر قلبها.
عمر بحيرة 
معرفش و الله ما بقيت عارف حاجة و بعدين ما هي قالت إنها لما تحدد مشاعرها هتقولي و لحد دلوقت معملتش حاجة.
روح أنت و اتكلم معاها يا