رواية احتياج البارت الاول بقلم الكاتبة حنان حسن


بقيت شبة الق...رد
هو الكلام دا حقيقي يا سمية
فا نزلت دموع سمية وهي بتبصلي
لكن طبعا متكلمتش ولا كلمة
نسيت اقولكم
ان حالة سمية الصحية بتخليها بتسمع فقط لكن مش بتتكلم
للكاتبة..حنان حسن
المهم...
فضلت اتوسل لسمية
واقولها..ارجوكي يا سمية
ردي عليا..باي اشارة
انشلة حتي تهزي راسك
هو انتي كمان شايفاني في صورة الق.....رد
بشعر اسود في جسمي وديل طويل
فا هزت سمية راسها باسف
والاجابة كانت
بمعني ايوه
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
حسيت اني هقع من طولي
وكنت هقعد علي الكرسي
لولا اني
سمعت صوت هشام وهو بيزعق... وبيكلم امه
وبيقولها..
هي دي اخرة الي جوز خالتها بيعملهم
خليها تاخد هدومها وتغور من هنا يا امي
ولما بصيت علي باب الشقة لقيت هشام بيرمي شنطة هدومي علي السلم
وبيقولي..خدي هدومك وروحي علي خالتك وجوزها خليهم ينفعوكي
فا رديت عليه وانا ببكي 
وقلتلة..مش همشي من غير ما اخد عيالي معايا
فا رد هشام بقسۏة
وقالي..
امشي غو..ري من هنا وحذار تجيبي سيرة العيال
ذنبهم ايه العيال يتفزعوا من منظر امك دا
للكاتبة..حنان حسن
في اللحظة دي
بدات اصدق كلام هشام
وممكن فعلا يكون حد عملي عمل ولا سحر 
وقلت لنفسي
اكيد دا سحر زوج خالتي منصور الطايل
وعاملها شغلانتة الي بياكل منها عيش
للكاتبة..حنان حسن
المهم
اخدت شنطة هدومي ونزلت
وروحت علي بيت خالتي
وانا بتوعد لخالتي وجوزها
واثناء ما كنت في طريقي لبيت خالتي تذكرت ..كل الي فات من حياتي
وهسردلكم قصتي باختصار
انا اسمي.. غرام
كنت بنت وحيدة لاب وام طيبين
لكن فقدت امي وابويا في حاډثة وانا لسة في ثانوية عامة
واضطريت بعد كدا اروح اعيش عند خالتي وزوجها ...
زوج خالتي مكنش يعرف حاجة عن الضمير ولا كان بيفرق معاه الحلال من الحړام
ومشي في سكة 
ودا الي خلاني اهرب من العيشة في بيت خالتي
واقبل باول عريس يتقدملي
والعريس يبقي هشام
لكن.. للاسف هشام طلع ميتخيرش عن زوج خالتي
بالعكس دا تفوق عليه كمان
وبرغم ان هشام طلع بخيل واناني ومعډوم الضمير وفيه العبر
لكن للاسف مكنش عندي رفاهية الاختيار اني اكمل معاه او لا ...
لاني مكنتش هلاقي مكان يسعني انا واولادي الصغيرين
وطبعا هشام عارف نقطة الضعف دي وبيستغلها اسؤ استغلال
يعني مثلا هشام قاعد عاطل واجبرني اني اخرج اشتغل
وفعلا خرجت واشتغلت بيبي سيتر
في بيت واحده اسمها مدام تهاني الحديني
ودي واحده ست جوزها ماټ وترك لها اربع اطفال عندهم مرض وراثي
وللاسف الاربعة عندهم
اعاقة ذهنية
يعني مكنوش اطفال عاديين
ومحتاجيين رعاية مكثفة
عشان كده مدام تهاني شغلتني عندها 
ولحسن حظي ان الست تهاني طلعت ست كريمة ..ساعدتني كتير واكرمتني وبفضلها قدرت اعيش وانا واولادي حياة كريمة
وطبعا اضطريت اترك ولادي لحماتي
وبقيت بحاول اوفق ما بين شغلي المرهق ورعاية اولادي
وبيتي
وفضلت في الشقي دا سنين
انا الي بصرف ع البيت
وهشام جوزي بلط في الخط وفضل عاطل
واستحملت الجوازة المنيلة دي
عشان ولادي
وادي اخرتها...
اول ما جوزي شافني قرد طردني من بيتي
واديني اضطريت ارجع لبيت خالتي تاني
للكاتبة..حنان حسن
المهم
بعدما وصلت عند بيت خالتي
كنا بقينا نصف الليل
ولما رنيت الجرس
الي فتحلي الباب هو زوج خالتي
والغريبة
انه لما شافني ادامة
متفزعش ولا خاف