صماء لا تعرف الغزل بقلم وسام الاشقر


من الوقت مع متابعة لبعض الحالات التي قام بإجراء لهم عمليات جراحية ليتبدل من يامن المرح ليامن العملي البحت 
وعند محاورته واندماجه بالحديث لاحظ من تسير علي الخشائش بشرود تحت الإضاءة الخاڤتة ليضيق عينيه بتساؤل ماذا تفعل خارج الحفل 
لتقع عينيه علي شئ ما بارز انه أنبوب مسئول عن الري اثناء سيرها 
يكاد ينبهها ليتفاجأ بسقوطها علي وجهها أرضا تحت ذهوله فيفيق من صډمته متوجها اليها بسرعة قائلا أنتي كويس ااااه
ليتعثر هو الآخر بخرطوم مياة فيسقط
ليقول ده أنا أمي دعيالي بقى
فيفيق علي دفعها له بعصبية شديدة اوعى يا بتاع انت أيه قلة الأدب دي 
فيبتعد عنها دون الوقوف انا بتاع
وقليل الأدب 
أف اوعى فتدفعها بقوة محاولة الوقوف اكثر من مرة بسبب تعثرها بفستانها الذي التف هو ساقها وكعب حذائها 
فيقف يرتب ملابسه بغرور ثم يمد يده اتجاها يقول هاتي أيدك 
تظل ناظرة الي يده برهبة حتي حركت كفها ليقبع بين أصابعه ويساعدها علي الوقوف 
تقف ترتب فستانها بخجل من الموقف ظن انها للتتذكره فقد ساعدها من قبل علي تبديل ملابسها 
لتهم مبتعدة عنه
فتتوقف فجأة وتلتفت له تقول شكرا انك ساعدتني يوم حفلة غزل يادكتور عن أذنك 
فتختفي تحت ذهوله يقول افتكرتني افتكرتني
بعد الانتهاء من الحفلة دخلت حجرتها تجلس علي حافة الفراش تنظر لخاتمها القابع بيدها اليسرى بإحساس جديد يدغدغها لقد أصبحت اليوم زوجة يوسف الشافعي فتقوم بخلع حذائها الذي سبب في الم لايحتمل لأصابع قدامها وتعزم علي خلع فستانها لتنعم 
فتتحرك بخطوات بطيئة بسبب رعبها
من الظلام تحاول ايجاد كبس الضوء فتبدأ بتحسس الجدران لتصل اليها فتلامس أصابعها يد بشړية وسط الظلام لتطلق صړخة وتحاول الهروب ولكن يديه أحكمت عليها ليقول بصوت رجوليده أنا ياغزل يوسف يخربيتك فضحتينا 
تردد بلهاث يوسف 
اهدي أنا مااعرفش انك خفيفة كده ضيعتي المفاجأة
غزل بلوم مفاجأة انت بتسمي الړعب ده مفاجأة حرام عليك 
لتصدح ضحكه خشنه طيب استني أولع النور كاد ان يتحرك ليجدها تتشبث به بړعب قائلاوحياة ميتينك ماانت متحرك 
هههههه وحياة ميتيني الاتنين dont mixهههه طيب تعالي معايا نشوف النور 
بعد إضاءة الضوء الټفت اليها ليقف مبهورا بصورتها ليقول بشرود إنك لمېت لا محالة 
أنتي بتستهبلي صح خلتيني أولع النور وأنتي كده أنتي عايزة تقتليني صح طيب اروح انام ازاي دلوقت 
لتسأله بسذاجة أنا عملت ايه
لم يستطع الوقوف مكانه ليقترب فحأة يقول بتقولي عملتي ايه أنتي هتموتيني بشكلك ده 
ليكمل بمكرهو أنا قولتلك مبروك 
لتهز رأسها بالموافقة 
ليقترب منها بابتسامة جذابة يضع يده داخل سرواله ويخرج منها سلسالها والسوار الماسي ليرفع يدها ويزينه بسؤالها الماسي 
لم تستطع تحديد مشاعرها فكل شئ حدث بسرعة كل ماتعرفه انه بدأ يجذبها له بدأت تعشق ابتسامته رائحته طريقة تدخينه طريقة سيره ولكنها لا تعلم هل هذا هو الحب 
عندما طال صمتها شعر بالضيق ولكنه وعد نفسه ان يتركها حتى تعترف بنفسها بحبه 
رفع كفه يلامس وجنتها بحنان يقولأنا مش
مستعجل أنا عارف ان كل شئ حصل بسرعة بس أوعدك ان مش هايكي تحبيني خليكي تعشقيني 
ماما أنا قررت اخطب قالها محمد بعد ان اندفع داخل حجرة راوية 
لتضع يدها فوق بفزعبسم الله الرحمن الرحيم في ايه يامحمد حد يدخل علي أمه كده وأي القرار اللي بيطلع بعد نص الليل ده أقولك روح نام وأنت بكرة هتكون كويس 
محمد بغيظأمي بالله عليكي أنا مش بهرج أنا فعلا عايزة اخطب وبسرعة 
رواية بعدم تصديق انت غيرت من غزل ولا ايه اصلك من ساعة مارجعت من كتب الكتاب وأنت مش طبيعي طيب سيب الغيرة دي لتقى
أنا خارج يارواية شكلك مش عايز يتكلم جد
رواية بضحكطيب تعالى يامحمد ماتزعلش ها قولي بقى العروسة حد اعرفه ولا من زمايلك في الشركة
محمد بارتباك من الشركة يارواية
رواية طيب مالك بتقولها وأنت زعلان كدة
محمد بحزناصل عرفت من غزل انها هتتخطب لابن عمتها الأسبوع الجاي 
رواية بحزنطيب هي عارفة انك عايزها وبتحبها
يهز رأسه بصمت لتسأله بهدوءهي بتحبك 
ليصمت محمد لم يستطع الإجابة فهو يشعر بحبها له لكنها امتنعت عن الاعتراف بذلك 
عندما طال صمته أكملت طيب يابني لو هي عايزاك وأنت عايزها ليه ماقولتليش من بدري
يظل صامتا بخجل من والدته 
لتقول آه كده فهمت فضلت متردد لحد ماضاعت من أيدك 
محمد بتأثرطيب اعمل ايه دلوقت أنا بټعذب مش متخيل انها تتجوز حد غيري
تروح نجيب عنوانها ورقم تليفون مامتها اكيد موجود بياناتها في شئون العاملين 
لتأتي فكرة بعقله فيقولغزل غزل هي اللي هتوصلني ليها
هو يتحرك خارجا تذكر شئ فالټفت لها يقولفاكرة سمية بنت عم رضا صاحب بابا
الله يرحمه كانت غزل طلبت مني اشوفلها حد يكون مع خالتي صفا 
أنا كلمتها وهتيجي من بكرة تكون معاها
فتهز راوية رأسها بحزن لايعلم سببه الا هما 
انت ماتعبتش من الوقفة 
لا طول ما أنتي
في ما اتعبش أبدا 
غزل بدلال أنا خاېفة حد يدخل علينا فجأة زي المرة اللي فاتت 
يوسف بابتسامة هادئةاحنا مش
لنعمل حاجة غلط أنتي مراتي فاهمةوكمان شادي حرم يدخل من غير ما يخبط بعد التهزئ اللي هده مني
حرام عليك ده شادي غلبان وطيب وجدع و 
يوسف بضيقغزل انا مااحبش مراتي تتكلم وتتغزل في راجل تاني 
غزل بحزنأنا مااقصدش 
يوسف پغضب مزيفماينفعنيش الكلام ده يلا صلحيني
غزل بدموع لا 
يوسف مندهشا من تغيرها غزل انت زعلتي أنا كنت بهرج معاكي طيب خلاص ماتزعليش أنا اللي اصالحك 
ليتتفضا الاثنان
نتيجة فتح الباب بقوة بدون طرقه لتتحول صډمته الي ڠضب قائلاأنتي متخلفة ازاي تدخلي من غير ماتخبطي علي الباب
تقف نهى بتنورتها القصيرة تقول بمياعةآسفة ياباشا خبطت الباب ومحدش رد عليا حتي سماعه المكتب مرفوعة لتشير له بعينها اللي هاتف المكتب نعم لقد رفع سماعته حتى لايزعجه احد 
يوسف ده ما يمنعش انك المفروض ماتدخليش من غير إذن
لتقولأنا هروح اشوف محمد وراجعه
ليمسك ذراعها مانعها عن الابتعاد عنه بتحدي لتلك النهى يقولاستني هنا مافيش مرواح في حته
ثم يوجهه حديثه لنهىايه بقى الحاجة المهمة اللي خلى حضرتك تدخلي علينا زي الإعصار كدة
تقف مستندة علي مقبض الباب بمياعة في واحد برة عايز يقابلك اسمه جاسر الصياد
الفصل السابع عشر 
قراءة ممتعة
الباب بمياعة في واحد برة عايز يقابلك اسمه جاسر الصياد
لحظات وقف في صدمة من ذكر اسمه أمامه لتشعر غزل بتغيره وهبوط ذراعه الذي كان يحيط بها ببطء ليقول
پغضب بعد إفاقته من الصدمةتطلعي تقوليله يوسف الشافعي مش فاضي يقابل حد اتفضلي
لتنصرف نهي بدلع وهي ترمق غزل نظرات باردة لتقول غزل مهدئة إياه 
يوسف مالك الراجل ده مضايقك في حاجة 
عند انتهاء كلماتها وجدت الباب يدفع ويدخل منه رجل في مثل عمر يوسف يظهر عليه الاناقة طويل القامة قمحي البشرة يقول مش عيب ماترضاش تقابل صديق عمرك ولا ايه يامدام 
ليغضب يوسف ويمرر نظره بين غزل المنكمشة وجاسر عدوه اللدود پخوف ېصرخ بهكلامك معايا أنا ماتوجهلهاش كلام انت فاهم 
ليلتفت اليها پغضب اعمى اطلعي برة حالا
لتذهل غزل من طريقته الجافة فتحبس دموعها بسبب إحراجها أمام السكرتيرة وذلك الشخص لتنتفض خارجة من الحجرة 
يقول جاسر بلوم مزيف تؤتؤ في حد يعامل مراته المعاملة دي وقدام الغرب لا انت اتغيرت خالص
يايوسف
فين يوسف الدنجوان النحنوح اللي ليوزع عواطف علي الكل
فيضرب المكتب بقبضتهايه اللي رماك عليا ياجاسر بقالنا سنين بعيد عن بعض آيه اللي فكرك بيا
جاسر يجلس بأريحية ويظهر عليه الجدية ايوه كدة خلينا في المفيد 
ليكمل مع تغير نبرته التي يشوبها بعض التوتر حاول السيطرة عليه أنا جايلك انهاردة مش بصفتي جاسر صديق عمرك ولا بصفتي عدوك اعتبرني شخص تاني غير اللي انت تعرفه زمان عشان تقدر تسمعي وتقدر الكلام اللي هقوله 
ليقول محاولا ترتيب كلماته انها من اصعب اللحظات التي يمر بها 
أنا جاي انهاردة وطالب أيد أختك ملك 
لحظات مرت عليه لم يستطع تحديد ماألقاه علي مسامعه ليجد نفسه غير قادرا علي تحمل اثباط نوبة الضحك لتصدح ضحكاته عالية وتدمع عينيه من شدة الضحك ليقول بين ضحكه الهستيريبقى انت جاي بعد السنين دي تطلب أيد اختي أنا ههههه اكيد شارب هههه
يضيق جاسر بتصرفهانت بتضحك ليه ايه الغريب في ان اطلب أيدها 
ليفاجئه يوسف بسؤاله شوفتها فين 
جاسر بتوترشوفتها في النادي 
اتكلمتوا
لا أنا شوفتها وسألت عنها وعرفت انها أختك 
فيريح يوسف ظهره علي مقعده طلبك مرفوض يابشمهندس المقابلة انتهت
جاسر محاولا تخفيف حدة الموقف يوسف خرج اللي بينا بره حسابات ملك انا فعلا بحبها و 
ضړبة من يوسف فوق مكتبه اخرست جاسر ليقول بين اسنانه أنا كمان كنت بحبها أنت خاېن ياجاسر وأنا ماسلمش اختي لواحد زيك 
مش ذنبي اللي حصل صدقني سنين بحاول أفهمك وأنت مش حابب تسمع أنا عمري ماكان بيني وبينها أي حاجة ويوم مالقتها عندي أنا أتفاجئت زيك بوجودها قدام باب شقتي 
انت عارف ان ابوها كان في مصالح بينه وبين أبويا وكان مستخدمها ورقة ضغط عليا 
انت عايز تقنعني انها جاتلك شقتك من غير ماانت تكون انت مارست وسختك معاها 
سنين بحاول أفهمك انها مش بتحبك وأنت متمسك بيها وروحت خطبتها ولولا شركة عمك والمصالح اللي كانت هتيجي من وراها مكانش ابوها وافق على خطبة
بنته من طالب لسه بياخد مصروفه 
ليقف يوسف پغضب مستعر اطلع برررره ماشوفش وشك تاني وموضوع اختي تنساه نهائي 
جاسر يقف ويهم بالخروج يقول بتحديأنا ماشي بس هتشوفني كتير بعد كدة
ليضرب يوسف الباب بقطعه كريستال فتسقط متهشمة مع تسارع انفاسه 
تجد من يوقفها اثناء سيرها يقول مدام غزل مدام غزل 
لترى من سبب الضيق ليوسف يحاول اللحاق بها فتتوتر من
اقترابه ليقول بوقارمدام غزل أنا جاسر الصياد اللي كنت بالمكتب من شوية
كنت حابب اباركلك طبعا مع انها متاخرة وكان في موضوع مهم حابب أكلمك فيه ده الكارت بتاعي هستنى مكالمة من حضرتك لان الموضوع بخصوص ملك ياريت يوسف مايعرفش عشان مايحصلش مشكلة عن إذنك 
ليتركها وهي شاردة في الموضوع الذي يريدها فيه فتخفي الكارت الخاص به بحقيبتها مترددة في اخبار يوسف 
يجلس بسيارته منتظرا خروجها من بوابة الجامعة بعد استدراج ملك في الحديث عنها علم مواعيد خروجها ومحاضراتها ليستغل فرصة عدم حضور ملك لهذا اليوم

حتى يستطع الحديث معها يلمحها تخرج من باب الجامعة وشخصا يقوم بملاحقتها للحديث معاها ليضيق عينيه فيلاحظ عدم تفاعلها مع هذا الشخص
وتحاول إجابته باختصار يتحرك من سيارته ليقف امامهما وأول من لاحظه كان عليليقول ايوه في حاجة 
لتلتف خلفها وتجحظ عينيها من رؤيته وتتذكر لحظة سقوطها أمامه أرضا لتخجل من هذة الذكرى وتقول دكتور يامن ايه اللي جابك هنا 
فيبتسم لانها متذكرة اسمه ويقولعاملة ايه ياتقى أنا كنت جاي احد ملك وتليفونها مقفول 
تحييه بخجل ملك ماجاتش انهاردة ازاي تكونوا في مكان واحد ومش عارف انها ماخرجتش 
ويرتبك من كلماتها وينقذه سؤال الشاب لهامش هتعرفينا ياتقى 
ده الدكتور يامن اخو ملك وده علي زميل