رواية بقلم نور الشامي جديدة


كفايه معاملتها الطيبه ربنا يرحمها يارب
في غرفه فرحه ابدلت ملابسها وارتدت الحجاب وكانت ستخرج لتحضر السحور وتنظف البيت اولا ولكن دخل احمد واقترب منها وتحدث مردفا انتي لسه زعلانه
فرحه بحزن لع انت صوح انا المفروض كنت اسمع كلامك
احمد بضيق انا اسف يا فرحه اني رفعت صوتي عليك بس انا والله مكنتش هضربك مستحيل اصلا امد ايدي عليكي مفيش راجل بيمد ايده علي مرته اكده ميبجاش راجل وبعدين دا الرسول صلى الله عليه وسلم جال رفقا بالقوارير وفى حديث آخر استوصوا بالنساء خيرا.
وال عملني الاحاديث دي امي الله يرحمها كانت دايما تجولي الكلام دا انا وفهمي فمستحيل كنت امد ايدي عليكي احنا متربناش علي اكده ولا انا هعمل اكده
فرحه بدموع انا عارفه بس انا خۏفت علشان انا كنت متعوده علي اكده دايما في بيت ابووي فخۏفت وڠصب عني بعدت انا عارفه انك صوح ومكنش ينفع فعلا اروح هناك بس دي اختي يا احمد ودول اهلي انا عايزه اخواتي يسامحوني وامي ومرت عمي عايزه الكل يحبني تاني علشان بجيت حاسه انهم بيكرهوني
احمد وهو يحتضنها متزعليش وكل حاجه هتتحل مع الوجت ودا حقهم احنا فعلا غلطانين مهما حوصل مكنش ينفع تهربي من بيت اهلك ومهما حوصل مكنش ينفع انا كمان اعمل اكده ونتجوز من غير ما انصحك كان لازم ارجعك البيت ونشوف حل تاني
فرحه پبكاء
انا تعبت هناك جوي يا احمد وامي واخواتي كلهم بس كل واحد عنده طاقه انا مبجيتش جادره استحمل
احمد وهو يحتضنها متزعليش واهدي وان شاء الله كل حاجه هتتحسن
اما في المستشفي تحدث سيف پغضب مردفا ملييش صالح انا اخوي لازم يبجي كويس
الطبيب هو لازم يبدأ جلسات الكيماوي لو موافج نعمله التحاليل دلوجتي ونبدأ
سيف بلهفه ماشي اعمل... اعمل اي حاجه واي فلوس هتطلبها هتاخدها
سهير بحزن نتصل بماما يا سيف
سيف بحزن شديد اتصلي
اما في غرفه فاطمه كانت جالسه علي الارض وفمها ېنزف وسالم امامها ينظر اليها پغضب شديد شاطره مش عايزه اسمع صوتك... انتي انسانه فاشله وزوجه فاشله وام فاشله... انتي اكتر واحده فاشله في الدنيا كلها
فاطمه پبكاء وألم لع انا مش فاشله انا عملت اكده علشان احافظ علي بيتي وولادي بس انت متستاهلش ال عملته علشانك.. حتي بعد ما اتجوزت عليا سكت ومتكلمتش معاك نص كلمه وبعد كل دا جاي تجولي اني فاشله انت عارف انا ساكته ليه عن كل ظلمك دا يا سالم
صفعها سالم علي وجهها مره اخري ثم تحدث مردفا لع متسكتيش... روحي وسيبي البيت وانتي عارفه زين انا هعمل اي يلا روحي
القي سالم كلماته وجاء ليذهب فمسكت فاطمه قدمه وتحدثت پبكاء مردفه استني يا سالم بلاش بالله عليك متعملش اكده وانا هعمل ال يعجبك كله
سالم ببرود هتطلعي تجولي لولادك اني ضربتك صوح علشان يكرهوني اكتر
فاطمه پبكاء لع والله مش هجول حاجه صدجني بس خلاص بلاش تعمل ال انت عايز تعمله دا
نظر سالم اليها بسخريه ثم تحدث مردفا مع انك متستاهليش بس ماشي
القي سالم كلماته ثم
ذهب فجلست فاطمه تبكي بشده وهي تدعي الله ان يخرجها من هذا العڈاب هي واولادها اما في المستشفي تحدثت مهجه بلهفه وبكاء مردفه يعني اي يا سيف اخوك ھيموت
سيف بلهفه لع يا ماما مش هيوحصله حاجه هو هيتعالج ان شاء الله بس لازم اهله يعرفوا ويجوا
مهجه پبكاء انا اهله... انا امه ومعاه ومش هسيبه
سيف بحزن ماما اسماء مرته وابنه اكيد خايفين عليه انتي عارفه انهم لوحدهم دلوجتي ومستنينه لازم نعرفهم ولازم بجيت اهله يعرفوا
مهجه پبكاء ايوه اسماء وانس انا هروحلهم
عند اسماء كانت جالسه تحتضن ابنها وهي تنظر في الساعه بقلق لا تريد ان تتصل بأي شخص حتي لا يقلقوا حتي سمعت صوت طرقات علي الباب فذهبت بسرعه لتفتح ووجدت مهجه فتحدثت پحده مردفه خير جايه اهنيه ليه
انس بحزن طنط حضرتك متعرفيش بابا فين
نظرت مهجه اليه بابتسامه ثم اقتربت منه ونزلت لمستواه وتحدثت مردفه بابا زمانه جاي دلوجتي يا جلبي متخافش عليه هو كمان جايبلك الشوكلاته دي
اخرجت مهجه شوكلاته واعطتها له فسحبتها اسماء وتحدثت مردفه مش عايزين منك حاجه الله اعلم حاطه فيها اي لابني
نظرت مهجه اليها بضيق ثم نهضت واقتربت منها وتحدثت بصوت منخفض قليلا مردفه انا مستحيل اسبب اي أذي لأنس او ليكي او لأسر يا اسماء... أسر تعبان وفي المستشفي وانا جيت علشان اعرفك
اسماء بلهفه تعبان هو فين وفي مستشفي اي لازم اروحله
مهجه بحزن اهدي بس علشان ابنك وتعالي انا هوديكي
اما عند فرحه كانت نائمه علي الفراش بجانب احمد حتي سمعت صوت حركه في الخارج فنهضت بهدوء واستغربت عندما وجدت باب الشقه مفتوح فذهبت لتغلقه ولكنها اڼصدمت عندما وجدت شخص يضع شئ علي وجهها حتي فقدت الوعي ثم اخذها وذهب بسرعه من البيت ووووو
الفصل العاشر
عائله من الصعيد
صړخت فرحه من نومها فجأه كانت
تتوقع ان كل هذا حقيقه ولكنها حمدت الله انه كابوس مزعج فتحدث احمد بلهفه مردفا فرحه مالك يا روحي في اي
فرحه بدموع وخوف كابوس يا احمد... كابوس.. حلمت اني اتخطفت
احمد وهو يحتضنها مټخافيش مفيش حاجه هتوحصلك تاني طول ما انا معاكي... نامي ومټخافيش
اغمضت فرحه عيونها فوضع احمد يده علي رأسها وظل يردد بعد الايات القرأنيه مردفا ﷽ ألم نشرح لك صدرك 1 ووضعنا عنك وزرك 2 الذي أنقض ظهرك 3 ورفعنا لك ذكرك 4 فإن مع العسر يسرا 5 إن مع العسر يسرا 6 فإذا فرغت فانصب 7 وإلى ربك فارغب الشرح 8 صدق الله العظيم
انتهي احمد من تلاوه القرأن الكريم ثم نظر الي فرحه فوجدها نائمه فنظر الي الساعه وكانت الثامنه صباحا تقريبا فنهض واخذ حمام دافئ وابدل ملابسه وذهب الي عمله اما في المستشفي وصل اهل أسر وابتعد سيف وزوجته عن المكان ولكن مازالوا في المستشفي فتحدث فهد بحزن مردفا يعني هو هيفضل ياخد الكيماوي دا لمده كام!
الطبيب هنحدد الجلسات وبعدها نعمل تحاليل واشاعات ونشوف اي الوضع لكن دلوجتي انا مجدرش اجولكم حاجه بس لازم تعرفوا تأثير الكيماوي عليه علشان تعرفوا تدعموه كويس في الوجت دا
مهجه بلهفه اي هو تأثيره يا حكيم
نظر الجميع اليها بأستغراب فتحدث الطبيب مردفا هجولكم علي كل حاجه بس الاهم من العلاج الكيماوي هو ان يكون الشخص نفسيته كويسه علشان لو نفسيته تعبانه او مضايق او زعلان يبجي العلاج ملوش لازمه
فهد بحزن مش هنزعله والله... مش هنعمل اي حاجه تزعله
سالم بلهفه هيجي عندي علشان كلنا نبجي معاه
اسماء پبكاء بس
قاطعتها فاطمه پبكاء مردفه مفيش بس يا اسماء ابني هيجي معايا لازم كلنا نبجي جمبه مش هنسيبه
مالك بحزن اسماء احنا هنقنع أسر وهو هيوافج ان شاء الله
نظرت اسماء اليهم ثم اقتربت من غرفه أسر ونظرت اليه من الخارج بحزن وبكاء وتحدثت مردفه يارب انت قادر تعمل كل حاجه.. اشفيه والله هو عمره ما عمل حاجه وحشه في حد
اما في الاسفل كان سيف يجلس بجانب سهير يمسك هاتفه وهو يتحدث مع مهجه ليطمأن علي اسر ثم اغلق الخط وجاء ليذهب ولكنه انتبه لهذه السيده التي تحمل ابنها الصغير وتتحدث لموظف الاستقبال پبكاء مردفه ابووس ايدك يا ابني... ډخله بس ياخد العلاج ابني ھيموت
الموظف بضيق يا حجه والله ما هعرف ادخله.... ازاي بس القرار ال انتي عاملاه علشان ابنك ياخد العلاج علي نفقه الدوله اتأخر علشان فيه اوراق ناقصه يعني الغلط منك
السيده پبكاء طيب هجيب دلوجتي الورج ال ناقص بس خليه ياخد العلاج دا احنا في رمضان اعمل خير يا ابني بالله عليك انا مليش غيره في الدنيا لو راح مني ھموت والله
الموظف بضيق يا حجه والله انا اهنيه موظف مليش صالح بكل دا بالله عليكي امشي بجا وبلاش تعطلي الناس ال وراكي
نظرت السيده اليه ثم خرجت من المستشفي وهي تبكي وتنظر الي ابنها الصغير حتي جلست علي احدي الارصفه تبكي بشده فأقترب منها سيف وتحدث مردفا هو علاج ابنك بكام
نظرت السيده اليه ثم تحدثت پبكاء مردفه الجلسه ب 6 الاف جنيه واوجات بيكون اكتر علي حسب نوع العلاج ال الحكيم بيكتبه
سهير بابتسامه طيب جومي انتي زعلانه ليه اكده لو فضلتي ټعيطي ابنك كمان هيتعب
اقترب سيف من الصغير وحمله ثم تحدث مردفا انت اسمك اي
الصغير بتعب اسمي محمد
سيف بابتسامه اسمك حلو جووي انت صايم ولا فاطر
الصغير بتعب انا
فاطر علشان انا تعبان ماما جالتلي لازم افطر
ابتسم سيف ثم تحدث مردفا طيب تعالي ندخل علشان ناخد العلاج وتتحسن وتبجي كويس.. جولي انت نفسك تطلع اي
الصغير عايز اطلع طيار بس انا ھموت
سيف بحزن لع بعد الشړ عليك اوعي تجول اكده انت هتتعالج وهتكون احسن طيار في الدنيا
القي سيف كلماته ثم دخل ودفع جميع الفلوس المطلوبه وبعد فتره من الوقت دخل الي الغرفه الموجود بها الصغير وهو يحمل حقيبه ثم اقترب من السيده وتحدث مردفا الحاجات دي علشانه وانا دفعت تمن خمس جلسات لو القرار نزل هما هيدوكي الفلوس بتمني ابنك يكون كويس ان شاء الله والمبلغ دا خديه علشان لو احتاجتي حاجه
السيده پبكاء ربنا يسترك يا ابني ويراضيك ويرزقك يارب
سيف بحزن ممكن تدعي لاخويا ربنا يشفيه
السيده ربنا يشفيه ويكون سالم يارب هو هيبجي كويس ان شاء الله وربنا هيراضيك زي ما انت راضيت ابني
ابتسم سيف ثم تحدث مردفا ان شاء الله
اما في غرفه أسر كانت فرحه بجانبه والهام تقف علي الباب تراقب الماره فتحدث اسر بتعب مردفا مش باين خالص
فرحه پبكاء متجولش اكده يا اسر انت اخوي الكبير انت اصلا ابويا انا والله بحبك جووي انت اغلي حاجه في حياتي... انا اسفه سامحني... سامحني بالله عليك ولازم تبجي كويس
أسر بابتسامه تعب مټخافيش ال ربنا عايزه هيوحصل
جاءت فرحه لتتحدث ولكن وجدت سالم يقف امامها فنهضت پخوف وقبل ان يتحدث سالم قاطعه اسر بتعب مردفا بابا بالله عليك سيبها.... بالله عليك انا عارف اني مليش خاطر عندك بس اعمل علشان خاطر ربنا
سالم بحزن ماشي يا أسر ال انت عايزه يا ابني هيتعمل
القي سالم كلماته ثم ذهب فلحقته مهجه وتحدثت مردفه في اي اسر ماله!
جلس سالم علي احدي الكراسي ثم نزلت دموعه لأول مره في حياته ما هذا هل ظهر قلبك فجأه يا سالم هل ادركت انك اب وابنك علي فراش المستشفي يصارع مرض خبيث من المحتمل ان ېقتله في اي وقت... هل يجب ان نتعرض للخساره من اجل ان نستيقظ من غفلتنا... نظر سالم