قصة بتاع الدليفري كريم وليلى القصة كاملة 

كريم وليلى
القصة كاملة 
أنا أترفدت من شغلي بسبب أني صححت معلومة لمديري مع أنه كان غلطان
بس كان مضايق مني عشان انا شايف شغلي صح والناس كلها بتشكر فيا 
وكان مجلس الاداره بيفكروا اني انا اللي همسك مكان مديري قريب عشان عايزين ينقلوه محافظة تانيه
بس خير اكيد هلاقي شغل في حته تانيه احسن بس للاسف بقى لي فترة بدور على شغل 
والفلوس اللي محوشها خلاص بدات تخلص وانا عايش في غربه بعيد عن أهلي 
أهلي في اسكندريه وأنا في القاهرة أنا كريم 29 سنه مهندس موقع أو كنت
أنا واخد شقه مع اتنين زمايلي جنب الشغل وبرغم اني عندي خبره ورميت السيفي بتاعي في كل حته مالقتش شغل برضه
لحد ما قررت أشتغل اي حاجه وأي حاجه بمعنى أي حاجه فعلا لدرجه اني أشتغلت بتاع دليفري في مطعم
الميزة كان بيحاسبني كل اسبوع وقولت اول ما الاقي شغل هسيب الشغلانه دي 
وفي يوم جالي اوردر بليل قبل ما اروح الساعه 1 في عز الثلج وزمايلي كلهم روحوا وماكنش في غيري المكان كان بعيد ولما وصلت لشارع اكتشفت انها فيلا رقم 67 في التجمع الخامس والمنطقه كلها ضلمه ومافهاش غير صوت الكلاب 
نزلت وخدت الاوردر اللي كان فرخة مشويه ورز ورنيت جرس الفيلا بعدها أتصدمت لدرجة أن الاكل كان هيقع من إيدي
لقيت واحده في منتهى الجمال عينيها واسعه ورموشها رقيقه وخدودها البرد مخلي فيهم احمرار خفيف وشعرها اسود وطويل لحد رجلها تقريبا ولابسه فستان أحمر تقريبا لسه جايه من سهره أو عندها سهره جوة 
وبشرتها من بياضها كانها ماشافتش شمس طول عمرها فضلت ماسك الاوردر وفي ابتسامه اترسمت على وشي من أثر السعاده والاندهاش
لحد ما قاطعتني وقالتلي بصوتها اللي مليان أنوثه 
الحساب كام 
120 يا فندم
ادتني 200 جنيه وقالتلي خلي الباقي 
انا ما باخدش تبس بس ال دي انا هحتفظ بيها وهديهم في المحل 200 تانيه قربت ال بتاعتها من وشي شميت ريحة برفيوم عمري ما شمتها 
رجعت عالمحل سيبت المكنة وقولت للكاشير الرقم ده لو اتصل تاني خليني انا اللي اروح بالاوردر وليك الحلاوة بتاع الكاشير ضحك وقالي ماشي واديته 20 جنيه كان ھيموت من الفرحة
ورجعت عالبيت ونمت عالسرير وانا ماسك ال جنيه وبشم فيها لدرجه ان زمايلي في السكن فكروني اټجننت عشان فلوسي بتخلص وبقيت بحب في الفلوس 
تاني يوم روحت بعد ما عديت عالحلاق وزبطت نفسي وروحت كذا أوردر ولسه ما جاش اوردر لفيلا 67 روحت للكاشير وسالته اوعى يكون في حد راح لفيلا 67 قالي ما تقلقش اول ما تتصل تاني هبعتك انت 
واليوم عدى من غير ما اروح وعدى يومين بعدها لحد اليوم الثالث قبل ما امشي في نفس المعاد لقيت الكاشير بيجري عليا وفرحان بيقولي الفيلا اتصلت وهو في قمة السعاده فادتله ال جنيه وخدت الاوردر
وطلعت في عز البرد سايق بسرعه عشان اشوفها تاني انا مش عارف ده اسمه ايه 
بس انا أعجبت بيها أو حبيتها أو عشقتها بقيت موهوم بيها مش عارف اشيلها من دماغي مع اني في الطبيعي مش كده الموضوع عادي بس انا عمري ما حبيت وواضح اني فقري يوم ما حبيت واحده تطلع بنت ناس وغنية وانا ماحلتيش شغل 
بدات تيجي تخيلات في دماغي لو لقيت شغل كويس وكونت نفسي اجي اتقدملها وصلت اخيرا قدام الفيلا وخدت الاوردر ورنيت الجرس 
لقيتها بتفتح وهي لابسه عبايه بيضا مش قادر اقول عليها عبايه من حلاوتها كانها فستان فرح ابيض وشعرها بيطير من الهوا وابتسمتلي وحسيت ساعتها ان الدنيا كلها ضحكتلي 
اتفضل
ادتني 200 جنيه برضه ولسه هطلع الباقي قالتلي خلاص 
الموضوع بيخلص بسرعه اوي وانا لسه عايز اتكلم معاها 
هزيت راسي كاني بقول تمام وقبل ما أمشي قالتلي 
الجزء الثاني
هزيت راسي كاني بقول تمام وقبل ما أمشي قالتلي 
أنت أسمك أيه 
للحظة فضلت ساكت وحسيت ببروده في ايدي وعيني زي ماتكون زغللت والرؤية مش واضحة وسمعت صوت ضربات قلبي اللي بدات تزيد وصوتها بقى مسموع وواضح في وداني وهي واقفه بصالي وعمال اقول جوه عقلي رد عليها رد عليها رد عليها هي كانت قالت ايه أصلا أنا نسيت 
جسمي سخن برغم البرد وانا مش عارف انطق أسمي بعاتب نفسي ما أنطق أسمي للدرجة دي الانسان بيبقى ضعيف لما بيعجب بحد عمري ما اتوترت كده ولا في أجدع انتر فيو ده أسهل سؤال ممكن تتسأله أسمك أيه ليه مش عارف ترد أنا أتاخرت جدا في الرد برغم ان كل ده ثواني معدوده
أسمي المهندس كريم 
أما انا غبي بصحيح ما تقول كريم وخلاص لازم تبينلها أنك مهندس 
ابتسمت وقالتلي
أنا ليلى 
عاشت الأسامي أسمك جميل زيك 
سكتت وبصتلي وبعدها خدت بالي من جملتي ايه التحرش اللي انا بعمله ده امال مهندس ايه وبتاع ايه ماتقول عشات الاسامي وخلاص 
مرسي يا كريم قصدي يا باش مهندس كريم تصبح على خير 
وقفلت الباب بالراحه وهي بتبصلي وأنا واقف مكاني مش بتحرك لحد ماقفلته وأنا بحاول أسرق ثانية زياده وأنا ببص عليها ثانية زياده ممكن تشبع مشاعري ناحيتها وتراضي قلبي اللي بيتخيلها ثانيه زياده ممكن لما افتكرها تاني أفتكرها بتفاصيل أكتر كانها معايه ثانيه زياده كانت عيني بتسرقها قبل ما تقفل بابها
فضلت واقف مش عايز أمشي الدنيا تلج وأنا حاسس أني نفسي أنام على بابها مكنتش أعرف أن الموضوع كده هيخليني حاسس بالذل ده بس ده مش ذل ده حب أيوه هو ده الحب مع ان الناس بتقول محدش بيحب حد من أول نظره بيبقى اعجاب بس حتى لو إعجاب أو أيا كان المسمى أنا حاسس أني مبسوط
قولت بصوت واطي وانتي من أهل الخير 
مالحقتش ارد عليها في ساعتها من فرحتي بالجمله
ركبت المكنه ورجعت عالمحل ركنتها وروحت البيت وعملت كوبايه قهوة وشغلت الست أم كلثوم وفتحت الشباك وحطيت البطانيه على اكتافي أنا من حلاوة الموقف مش عايز أنام عايزو حاضر باحساسه خاېف انام انسى تفصيله فيها 
فضلت اعيد الحوار في عقلي مية مرة ويمكن اكتر عشان أعرف هل هي معقول أنها طب سالتني اسمك ايه ليه ودي تاني مره تشوفني هل إحساسي ونظراتي وصلولها حاجه 
يمكن عيني قالت كلام ما كنش ينفع أقوله 
أو كان لازم أقوله بس العين مش جبانه زي اللسان
العين ما بتاخدش أوامر من العقل عشان تفكر قبل ما تبص
العين ما بتكدبش
كل حاجه بتكدب إلا عينيك 
العين بتحكي وبتقول كل حاجه 
العين بتقول حاجات محدش يعرف يكتبها مهما كان متمكن في الوصف والكتابه
العين حكيات بتشوفها وبتفضل جواها ولما بتقولها 
بتقولها بلغة ما تفهمهاش غير العيون 
اكيد هو ده السبب اللي خلاها تسألني إسمك أيه اكيد مش اي حد بيوصلها الاكل بتساله اسمك إيه 
ولا عشان جتلها مرتين فعادي تسالني اسمك أيه عشان غالبا هتطلب اوردرات كتير ولا عايزه مني خدمه في المستقبل 
لا اكيد مش كده الواحد وسيم برضه وبعدين اكيد حست من نظراتي اني معجب بيها 
ولو حست هتسالني ليه شكلها بنت ناس وغنيه وجميله واكيد الف واحد يتمناها 
بعدها قررت انام وقفلت أغنية الست وهي بتقول الكلمات الجميله