قصة بتاع الدليفري كريم وليلى القصة كاملة 


امشي بس بقلة زوق
أنا ما كنش ينفع أصلا أتعشى معاها وبعدين هي ماحسبتنيش على الأكل أصلا مش مهم انا هدفعه ونبقى كده خالصين عزمتني مره وعزمتها مره
قومت من مكاني وفتحت باب الفيلا بس بصيت تاني عالسلم 
جايز في حاجه 
مهو مش طبيعي اللي بيحصل ده قفلت باب الفيلا وطلعت على أول خمس سلالم بالراحة وقعدت انده بصوت مهزوز
ليلى ليلى انتي كويسه طب أنا همشي !!
ماجاش اي رد كملت طلوع عالسلم وانا عيني عماله تبص في كل مكان
لحد ما وصلت الدور اللي فوق وكان في كذا أوضه
ليلى ليلى أنتي نمتي طب أروح أنا !
كان في خمس أوض في الدور اللي فوق روحت ناحيه أول أوضه وخبطت عليها وندهت ليلى وبعدها قررت أفتح الاوضه لقيت الاوضه مقفوله بصيت من تحت الباب لقيت ضلمه دخلت على الاوضه التانيه لقيتها برضه مقفوله دخلت على الاوضه الثالثه لقيتها حمام دخلت على الاوضه الرابعه لقيتها مقفوله
دخلت على الاوضه الخامسه وكان النور طالع من تحت عقب الباب خبطت خبطتين
ليلى انتي كويسه 
طب أنا هدخل !!
حطيت إيدي على الاكره وانا ايدي بتترعش وحسيت ببروده الأكرة في ايدي وفتحت الباب بالراحه لقيت 
الجزء الرابع والأخير 
حطيت إيدي على الاكره وانا ايدي بتترعش وحسيت ببروده الأكرة في ايدي وفتحت الباب بالراحه لقيت ليلى قاعدة بټعيط فضلت واقف عالباب مستغرب وقلقان وهي ما بصتليش حتى وأنا مش عارف أعمل أيه 
قربت منها بالراحه وقعدت جمبها عالسرير وهي عماله ټعيط لسه مش عارف المفروض أقول أيه في وضعها ده مش وقت أسئلة هي لو عايزة تتكلم هتتكلم قربت منها وقعدت أطبطب عليها وهي مستمرة في العياط 
قعدت أفكر أعمل أيه أو أقول أيه بنت اللذينة حتى وهي بټعيط جميلة وعياطها رقيق مع أنها بتحب تضحك وتهزر بس من جواها اللي حسيته أنها طيبه جدا وتكاد تكون مش بتميز الصح من الغلط أنا ماعرفش هي بټعيط ليه وخاېف أكون انا السبب باي شكل من الاشكال 
بس انا ماقولتش حاجه !! أو جايز قولت مش عارف البنات ليهم حسابات تانيه وتفاصيل بيركزوا عليها ماحدش بياخد باله منها غيرهم بس أنا كل اللي جه في بالي ساعتها إني أقولها كلمة واحده 
كلمة حسيت إني لازم أقولها دلوقتي جايز مش وقتها ولا مكانها جايز تفهمني غلط بس أنا حسيت إني عايز أقولها الكلمة اللي لو شلتها جواك من غير ما تطلعها كل يوم هيعدي عليك هتاكل من قلبك حته
كلمه نطقها خفيف على اللسان لكن تقيله عالمشاعر كلمة وأنت بتقولها بتاخد من روحك 
كلمة عشان تنطقها لازم يكون عندك الشجاعة 
كلمة لما تخرج منك بتقلب الوضع 180 درجه 
بتغير كل اللي جاي في المعاملة في النظرات في طريقه الكلام بينك وبين الشخص اللي هتقولهاله
كلمه لو قلتها زي ما أنا حاسسها دلوقتي هتعرف إنها أصعب كلمة ممكن تقولها لحد
كلمة وراها مسؤليه وراها تضحيات وراها وعود وراها أمان
كلمة ما تعرفش وقت ولا سن ولا شكل ولا جنس كلمة بتخاطب روح 
كلمة بتخاطب إحساس 
كلمة 
لازم أقولها لأني مش قادر أحبسها في قلبي أكتر من كده
وأنا بطبطب عليها قولتلها
ليلى أنا بحبك 
فجأة سكتت وبصتلي وعينيها مليانه دموع عدت ثواني كأنها أيام وشهور وهي بتبص في عيني 
قلبي هنا كان بيتنفض مش بيدق قلبي كان هيكسر ضلوعي ويطلع برة
جسمي بدأ يسخن وهي بتبصلي 
حسيت بۏجع شديد في قلبي ساعتها حسيت بنغزة كأن حد بيطعنك في قلبك وصحي ضميري اللي بدأ يجلدني من غير رحمة
لأن عينيها كانت بتحكي هي عايزة تقول أيه نظراتها كلها دهشه !!
ساعتها شيلت إيدي اللي كنت بطبطب عليها بيها وبصيت في الارض وهي كل ده لسه ساكته أنا مش عارف أيه اللي بيحصل ده !
بس مارضتش أبصلها تاني عينيها كان فيها دهشه كأنها بتقولي أنت بتقول أيه !
أنا غبي برضه ماكانش لازم أقولها دلوقتي بس على الأقل تقولي حاجه ترد عليا تقولي ده مش وقته !!
سكت وبصتلها وقولتلها أنا ماشي تصبحي على خير
قومت من على السرير ببطئ وروحت ناحية الباب وكنت مستنيها تتكلم أو تقولي حتى وأنت من أهل الخير بس ما قالتش حاجه طلعت وقفلت الباب ونزلت كان خرشوم واقف عالسلم ونزل معايه وعمال يلف حوالين رجلي ويمسح جسمه فيا سيبته وفتحت باب الفيلا وطلعت ركبت المكنة وكنا ساعتها في الفجر
وروحت بيها عالمحل وركنتها وطلعت عالبيت والشمس كانت قربت تشرق 
نمت عالسرير وأنا باصص عالسقف ومن غير ما أحس لقيت دموعي بتنزل انا ايه اللي عملته ده 
ليه قولت حاجه زي كده في الوقت ده ليه عملت في نفسي كده !!
نظراتها ضايقتني وچرحتني حسيتها بتقولي أنت عبيط ولا أيه 
أنت عشان جيت أتعشيت معايه يومين تقولي بحبك !!
ولو انت بتحبني انا هحبك على أيه 
صحيح هي هتحبني ليه
لا أنا أجمل شاب
ولا أغنى واحد
ولا عندي سلطه
ولا مشهور
أنا عادي
ويمكن أقل من العادي
بس عادي كانوا يومين حلوين
يومين سرقتهم من أحلامي
يومين كان نفسي يحصلوا من كام يوم وحصلوا بس الحلم ماكملش للأخر أنا بس اللي ببص على كل حاجه من منظوري ما بشوفش المنظور التاني ممكن يكون شايف أيه 
من غير ما أحس لقيتني صحيت على الساعة 2 الظهر قومت وفضلت قاعد في البلكونه وبشرب قهوتي وماكنش ليا نفس أكل حاجه وبعدها نزلت عالشغل وحاسبت الكاشير على أكل إمبارح
وبعدها سألني أنت مصمم تمشي برضه يا هندسه قولتله أديك قولتها أنا عندي حاجات أهم لازم أعملها قعد يدعيلي ويقولي ماتبقاش تنسانا وبرغم كل حاجه هو برضه كان هيوحشني 
بس أنا أصلا عايز أنسى الفترى دي كلها ومافتكرش حاجه ممكن تفكرني بيها اليوم عدى بسرعة وكنت خلاص بسلم عليهم وبودعهم كنت أنا والكاشير وواحد تاني شغال دليفري معايه سلمت عليهم وانا قدام المطعم وخلاص همشي
وفجأة التلفون رن بصينا كلنا للتليفون والكاشير قام باصصلي وضاحك 
هنا ساعتها قلبي بدأ يدق وصوت التلفون عمال يرن كنت حاسس الوقت ببعدي بطئ جدا برغم انها ثواني وكل رنة من التلفون بتهزني من جوايا بصوتها والكاشير كان واقف باصصلي وقالي مش ناوي توصل أخر أوردر
فضلت ساكت ماردتش عليه أنا أتوترت جدا وأستحضرت كل اللي حصل إمبارح أناعايزة يرد بسرعه ومش عايزة يرد في نفس الوقت 
لحد ما راح ورد وأول ما قال ألوو راح باصصلي في عيني وقال تمام يا فندم فرخة إلا ربع ورز تؤمري بحاجه تاني يافندم !
هنا قلبي كان بيدق جامد وحاسس زي ما يكون عقلي هنج جالي الكاشير بضحكته المعهوده وقالي حظك حلو أخر أوردر ليك فالشغل هو الاوردر اللي أنت بتحبه 
ساعتها الاكل كان بيجهز وأنا عمال أفكر أروح ولا ماروحش بس انا مش عايز أشوفها تاني 
بس هي لو مش عايزة تشوفني كانت هتتصل ليه وتطلب فرخة الا ربع الا لو كانت عامله حسابي معاهم طب لو هي عايزة تقول حاجه ما تتصل بيا 
انا مش عارف أروح ولا ما أروحش لقيت الكاشير جايلي بالأوردر وبيدهولي فضلت ماسكه وحطيته في البوكس اللي متركب ورى المكنه واتحركت وانا ماشي