اسكريبت حكايات متوازية ليل ونور طعڼة كامل بقلم روان سالم محمد


و دا متربي معايا دا لااا مش بتاعي بقولك ايه انا اصلا صعيدي 
لا اله الا الله ! دا عبيط بجد لا حول ولا قوة الا بالله ! 
يلا هقفل ورنيلي 
لأ 
عشان أكمل الحكاية 
يا ولي الصابرين يا رب 
سكت شوية وسكت أنا كمان و لقيت الخط اتقطع بصيت في الشاشة لقيتها فعلا عدت السبع ساعات ازاي فاتوا بالسرعة دي وازاي مخدتش بالي اسئلة مش بفكر اني الاقي ليها اجابة
بصيت في الفون لدقيقة كاملة قبل ما ارفعة  
سمعت صوت الجرس وبعديها فتح
الو مين 
والله 
مش هتبطلوا معاكسة ابدا في ولاد الناس 
تمام هقفل
ضحك
خلاص بهزر معاكي متبقيش قفل كدا 
ها 
ها ايه 
تمام 
يا بنتي استني طولي بالك اتحايلي عليا دا انتي تقيلة جدا ايه دا ! 
مش هتكمل الحكاية 
هكملها بس مش هنا 
اومال فين 
عندكوا 
عندنا فين 
سكت وسمعته وهو بيضحك
أنا عز الدين المهندس الي اتقدملك الأسبوع الي فات ورفضتيه من على الباب كدا
مكنتش مصدقة الي حصل لكنه كمل
على فكرة انا حوار الجواز دا مسعتش فيه ولا كنت رايده بابا كان بيجبرني عليه وحطني قدام الامر الواقع معاكي بس انا نرجسي شوية ف جو اني اترفض زعلني فقررت اني اڼتحر بقا وكدا 
ها كرييتيڤ 
ضحكت وانا بدمع ومش مصدقة
انت عملت المسلسل دا عشان تقولي كدا 
يعني قولت منبقاش one hundred percent صالونات 
هو السكوت كان علامة ايه
ابتسمت وانا بقول بهدوء
رضا 
رضا يااااااه يا رضا 
والله ! 
دي حكاية تانية هحكيهالك عندكوا
في الصالون 
نانسي اشرف
السادس
هتخرج برضو وهتسيبني 
معلش عندي شغل 
كل يوم شغل طب وأنا 
بكرة نتجوز ونبقى سوا في بيت واحد 
مظنش يا بشير
بصلي واتنهد وبعد كده كمل السلم نزل طب وأنا أنا بجد زهقت علاقتنا وإحنا ولاد عم كانت أحلى من كده ألف مرة ليه بقى الشغل واخد كل وقته وليه صحابه فجأة بلاقيهم في وسط قعدتنا سواء تليفون او خروجة مفاجآة مستعجلة 
ليه دايما بحس إني آخر حاجة هو ممكن يفكر فيها ده لو خطرت على باله في يوم وفكر يعني 
دخلت شقتنا بعد ما كنت قابلته على السلم وهو نازل وأنا طالعة بعد ما أشتريت الحاجات اللي عيزاها بس دخلت وأنا متضايقة وحاسة إني مهمومة كده أنا مش عاجبني الحال اللي وصلناله ده
مالك يا سمر 
مفيش يا سلمى هنام بس وهبقى زي الفل 
طب والحاجة اللي اشتريتيها 
لما أقوم من النوم ولو عايزة تاخدي حاجة خديها مليش نفس ليهم 
بشير مزعلك 
لا خالص ده حتى في الشغل
متعودناش نطلع اللي بينا برا عننا مهما كان هو إيه إحنا هنقدر عليه ونحله سوا بس بلاش حد يتدخل ويمكن يزعل من طرف فينا أو يحصل حاجة إحنا في غنى كبير عنها علشان كده مبنحبش نخلي طرف شكله مش ألطف حاجة قدام باقي العيلة
بس المرة دي أنا ناوية أحط حد للي بيحصل ده يا إما نتظبط يا إما بلاها خطوبة من أساسه 
نمت بس مش كتير يعني تقريبا ٣ ساعات وصحيت مڤزوعة من كتر التفكير لقيت الموبايل بيرن بصيت لقيت بشير بيتصل وقفت ثواني أبص للشاشة وأقول لنفسي
أرد ولا أسيبه يتصرف بطريقته ولدماغه الناشفة دي 
بس للأسف حسمت رأيي ورديت في الآخر
ألو
إزيك يا سمر كنت نايمة ولا إيه 
آه كنت نايمة شوية
طب كويس أنا خلصت الشغل بدري النهارده تعالي نخرج نتعشى بره
نتعشى بص يا بشير أنت عارف إني مش بحب النفاق فأنا مش عايزة أكل ولا خروجة أنا عايزة أفهم إحنا فين من بعض يا بشير 
سكت هو شوية وبعدين قال بكل هدوء هدوءه مستفز اوي ليا 
أنا فاهم إنك متضايقة بس برضو لازم تفهميني الشغل مش هزار وأنا بعمل ده علشان بكرة نعيش سوا ونعيش مرتاحين
طب وأنا يا بشير أنا مش رفاهية في حياتك أنا خطيبتك وعايزة أحس إني معاك مش على الهامش
خلاص خلينا نتكلم وجها لوجه بدل التليفون أنا جايلك دلوقتي
قفلت السكة وقعدت أبص في السقف وأقول
يا ترى المرة دي هيسمعني بجد ولا هنفضل نلف في نفس الدايرة المقفولة دي كتير 
فضلت مستنياه لحد ما سمعت صوت خطوته على السلم وهو مكمل وطلع فوق على السطح كنت متأكدة إنه هيعمل كده الملتقى لينا دايما على السطح شاهد على إختلافاتنا وحياتنا أكتر من أهلنا حرفيا 
فات حوالي نص ساعة ولقيته بيرن عليان علشان أطلع السطح طلعت على السطح وهو واقف ورا الضلمة شوية ضوء عمود النور من بعيد بيوضح ملامحه ولما شافني بصلي بسرحان كده حسيت في عينيه حاجة بين الندم والخۏف وقفت قريبة منه من غير كلام وقعدنا على نفس الكراسي اللي موجودة على طول واللي متعودين نقعد عليها والهوى كان بيهز فروع الزرع اللي كنا بنزرعها وإحنا صغيرين وفضلنا نعتني بيها وكبرت معانا وبقت مالية المكان 
أنا آسف يا سمر مش حابب أبدأ كلامي
بكلام كبير بس أنا غلطت أنا عارف والشغل أخد مني أكتر من اللازم وبصراحة مهما اقول مش هيوافيك حقك عارف إنك استحملتي معايا كتير بس في نفس الوقت هعمل إيه في شعلي 
بس كل يوم يا بشير كل يوم نفس الحكاية كل يوم بتختفي واللي بينا بقى حسابات على حاجات تافهة وبعدين أنا مش عايزة آسف كده وخلاص أنا عايزة فعل عايزة حاجة تتغير فعلا
هو سكت وبص بعيد عني عينه كانت على الوردة الأخيرة اللي كنا زارعينها يوم خطوبتنا وقال بنبرة فيها صدق وخوف كنت حساهم في كلامه
عارفة يا سمر أنا ساعات بقول لنفسي يمكن إنت شيفاني مش بحبك كفاية بس والله العكس أنا بحبك لدرجة إني عايز أبني لنا حياة من غير ما نحتاج لحد ومن غير ما نلاقي نفسنا متعذبين ماديا علشان كده بخاف أقلل في شغلي فنتمرمط بعدين
أنا رديت بسرعة ومكنتش عايزة يسرح في كلام كبير هيتعبه وهيشغل تفكيره 
الحب مش فلوس وبس يا بشير ولا مستقبل بس الحب أوقات وجود تفاصيل صغيرة أنا مش محتاجة عربية جديدة ولا شبكة غالية ولا شقة واو في مكان مفيش منه أنا محتاجة وقتك محتاجة تحس بيا قبل ما تحس بالشغل 
طب قوليلي إيه اللي يرضيك قوليلي اعمل كذا وأنا هعمله
عايزاك تنظم وقتك يوم في الأسبوع ليا بس حتى لو ساعتين تلاتة من غير شغل من غير صحاب من غير موبايل ولما نخرج أو نقعد سوا تبقى قافل موبايلك أو سايبه ع الأقل أنا مش هقدر أعيش مع واحد مشغول عني طول الوقت 
ماشي هحاول بس إنت برضو ساعديني ساعات الضغط بياكلني ومش بعرف أوزن بين كذا حاجة في وقت واحد
أنا طول عمري معاك وبساعدك يا بشير بس المرة دي لو لقيت إني مش فارقة عندك ساعتها هضطر أراجع نفسي
مټخافيش مش هسيبك تحسي إنك لوحدك تاني
مسك إيدي وضمھا وفضل باصص في عيني شوية وهو ساكت وبعدها قال
انت وراك حاجة 
لا ليه 
يعني نسهر سوا اشطا 
اشطا جدا 
للدرجادي واحشك 
رخم 
ضحكت
وأنا بضربه بهزار في كتفه وهو مسك تليفونه وبعد شويا يتكلم مع اخوه الصغير علشان يجيبلنا شوية حاجات لزوم السهرة
على ما اخوه جاب الحاجة كنت نزلت وعملتلنا كوبايتين شاي باللبن ولقيت ماما كانت عاملة چيلي خدت طبقين وطلعت تاني بسرعة كان هو جهز القعدة على الأرض وقاعد مستنيني
قعدت جنبه وحطيت الصينية بينا وقولتله وأنا بوزع
واحد شاي باللبن عشان تبطل تفكير وواحد چيلي عشان تروق بيه دماغك بس متقوليش إنك هتخلص الكوباية وتقول عندي شغل 
لا يا ستي النهاردة مفيش غيرك 
كلام كبير ده خلي بالك 
كبير إيه بس ده قليل عليك
قرب مني وبصلي كده النظرة اللي من زمان مفتقداها النظرة اللي فيها طمأنينة وأمان حسيت قلبي بيرجع يهدى والهم اللي كان مالي صدري بدأ يتبخر
فضلنا ناكل الجيلي ونشرب الشاي ونتكلم في ذكرياتنا القديمة يوم لما كنا بنجري ورا بعض في الشارع وإحنا صغيرين وازاي زرعنا أول شجرة فوق السطح وكانت صغيرة جدا ضحكنا لدرجة إني حسيت إننا رجعنا تاني للزمن ده زمن البساطة وأقل حاجة تفرحنا 
هو قرب مني أكتر وقال
بصي يا سمر أنا مش هقول إني هتغير في يوم وليلة بس أوعدك إني هفضل أفتكر اللحظة دي كل ما الشغل يغريني
أو ياخدني منك 
يعني خلاص هتسيبني آخد نص وقتك 
نص إيه يا مچنونة إنت عمري كله 
ضحكت وأنا وشي محمر من كسوفي بس في نفس الوقت حسيت إني مطمنة مطمنة بجد كأني رجعت أتنفس بعد خنقة طويلة 
قعدنا لحد نص الليل نحكي ونضحك والهوى كان حلو اوي يعني مش السقعة اللي متعودين عليها في الشتا الجو كان خفيف وجميل والسطح شاهد على كل حاجة بس المرة دي مش خلاف ولا خصام المرة دي كان شاهد على وعد جديد وعد بالحب اللي مش بيخلص أبدا مهما شاف وعاش ومرت عليه سنين 
بقلم رنا محمد حبة البندق 
رأيكم
السابع 
أنا عايزة أتجوز
تت إيه يا أختي أومال أنا إيه
لا أنت عشمتني وغدرت بيا!
أنا!
أيوا أنا كنت متجوزاك أصلا عشان مذاكرش نوع من أنواع التهرب الدراسي!
يا بنتي هو مش أنت اللي قولتيلي إنك عايزة تعملي لنفسك career هو أنا غصبتك على حاجة!
ما أنا كنت هبلة كنت مفكرة إنك خاېن زي كل الرجالة فقولت أعمل حاجة تنفعني لو رميتني في الشارع
إيه!
بس للأسف أنت طلعت متربي أوي
للأسف كمان!
عارف أنت لو كنت راجل خاېن زي رجالة اليومين دول
هي موضة
اه جدا المهم يعني أنا كان زماني مستفادة أي حاجة من أم الدراسات العليا دي! هو أنت مينفعش ترميني في الشارع عشان أرضي ذاتي!
أرميك في الشارع اه!
اه يعني أستغل الدراسات دي شوية وبعدين ممكن ترجعني
أو تكمل خېانتك يعني وتسيبني في الشارع ومتعبرنيش
نور 
قلب نور
لا حول ولا قوة إلا بالله يا رب! يا بنتي أنت مش لسا كنت بتتفقي نسيب بعض من شوية إيه قلب نور دي
نسيب بعض مين قال كدا أنا قولت ترميني في الشارع يعني أنت اللي تسيبني مش أنا
يعني أكون أنا الظالم في روايتك صح كدا
بدأت تفهمني
اه هو ممكن أسأل سؤال
اه يا روحي طبعا
أنت الدكتورة قالتلك إيه النهاردة
قالتلي إن بطني ۏجعاني طبيعي عشان حامل
حامل!
اه
ليل أنت كويس شكلك مصډوم!
ما أنا مصډوم فعلا! أنت كنت هتقوليلي إنك حامل إمتى
لما كنت ترميني في الشارع عشان بقى أقهرك عليا وكدا لزوم الحبكة الدرامية
حبكة درامية اه 
أنت رايح فين
رايح أتصل على حماتي تاجي تقعد معانا 9 شهور عشان أنا مش هستحمل الكلام ده لوحدي
طب مش هترميني في الشارع
حكايات متوازية
ليل ونور
روان سالم محمد