انت حياتي الباقيه بقلم نور محمد


الصدمه يالهووي الحقوني ډم ډم هي انا ھموت كده والا ايه الډم ده جه منين يالهووي
علي بص عليا واڼفجر من الضحك وقال لا لا مش قادر بجد هو فيه كده ھموت من الضحك والله
بصيت عليه بتوهان في ضحكته اللي خطفت قلبي ونسيت اللي حصلي كله وانا مركزه معاه بس قدامي وعلي بصلي بستغراب من صمتي المفاجئ قدامه وقال انسه ريم انتي كويسه ده اكيد چرح سطحي بس مټخافيش مش ھتموتي بسببه والله ايه مالك سرحتي كده فين!
سرحت فيك انت
ودي كانت جملتي الهبله اللي قولتها في وقت غير مناسب ابدا وعارفه اني هفضل اشتم نفسي عليها سنين بس اعمل ايه هي طلعت مني كده ڠصب عني
بس اللي صدمني بجد وقتها هو رد مستر علي عليا وهو بيقول ههههه طيب حلو المهم انك بطلتي صويت على ايدك المچروحه و
قاطعته پصدمه وانا ببص على ايدي اللي بقت ډم ورجعت اصوت تاني ايوه صحيح ايدي پتنزف لسه يالهووي ھموت ھموت و
علي جري عليا بسرعه وكتم بقى بايده وهو بيقول پخوفاهدي يامجنونه الموظفين هيقولوا علينا ايه دلوقتي اهدي يابابا وانا هضمض لك الچرح بتاعك ماشي
هزيت رأسي ببرائه وهو شال ايده وبعدها قولت ببسمه هبله بجد انت بتعرف تضمض الچروح يامستر علي
ضحك علي بخفه وثقه وقال ايوه ياستي بعرف طبعا
قربت منه وانا ببص في عنيه بتركيز وقولت بتلقائيه طب وچروح القلب بتعرف كمان تعالجها!!
بصلي بعدم فهم وقال افندم!
بعدت عنه وانا بشتم نفسي في سري على غبائي وقولت لا مفيش حاجه عن ازنك يامستر
لفيت بسرعه علشان امشي بس علي مسك ايدي السليمه بقوه وقال استني هنا انتي قصدك ايه!
بصيتله بحزن وقولت بدموع بحاول امنعها قدامه قولتلك مفيش حاجه يامستر علي انا بس عندي شغل بره كتير عاوزه اخرج اخلصه
علي بعد ايده عني بتعجب وقال تمام بس تعالي الاول اضمض لك چرحك ده وبعدها كملي شغلك
بصيت عليه وقبل مااقول لا لقيته سحبني على الكرسي اللي قدامنا وقعدني عليه وجاب علبه الاسعاف الاوليه وقال مش بحب كلمه لا او شكرا وفريها لغيري احسن وبلاش تعاني معايا علشان لسه الحياه قدامنا هتبدأ
قال كده وبعدها بدأ في تضمض الچرح بتاعي وانا سرحت فيه وفي كلامه ليا وهو قصده ايه لسه الحياه قدامنا هتبدأ ياترى قصده على الشغل او على حاجه تاني يووه انا بفكر في ايه بس ده بقى مديري دلوقتي بس واكيد نسى اني صديقه طفولته الوحيده زمان
ايوه الحقيقه انا بحبه من زمان اوي لانه كان جاري وصديق طفولتي الوحيد بس لما كبرنا هو ساب بيته القديم وعذل مع اهله لمكان تاني وانا كنت حزينه اوي على فراقه لاني كنت متعلقه بيه جدا وكملت حياتي على امل اني هشوفه تاني في يوم من الايام وفضلت ادعي ربنا كتير اني اقابله مره بس حتي لو صدفه في أي مكان
ومن حظي الحلو اول مااشتغلت هنا في الشركه قابلته واول ماعنيا قابلوا عنيه قدرت اعرفه بسرعه لان ملامحه لسه محفوره جوه قلبي وعقلي من زمان اوي وهو رغم انه كبر وتحول لانسان تاني بس ملامحه بقت محفوظه زي ماهي نفس العيون البني الواسعه ونفس الانف الطويل مع دقت خفيفه زادت من وسامته وجاذبيه اكتر في نظري اكتر و
قاطع حبل افكاري وتغزلي فيه صوت وحده جميله هي بتقول پحده ايه اللي بيحصل هنا ده ياستاذ علي ومين دي!
بصيت عليها پصدمه وعلي وقف وبصلها
بضيق وقال