تزوج اثنان إخوة في ليلة واحدة


لحد دلوقت!!
منا قولتلك امبارح اني رايحه عند ماما واحتمال اتاخر شوية
اه ماما ..طبعا ..أمك اهم من جوزك يعني انا اسيبك الصبح في البيت وارجع ملقكيش وافضل بالجوع لحد
المغرب وفي الاخر جايه بكل برود تقولي كنت عند ماما
طيب ممكن تهدا بس ..وبعدين انا سايبة الأكل في التلاجه
انت بس كنت هتطلعه وتسخنه تاكل على طول 
انا مجهزه كل حاجه ..لاني مكنتش عارفه ظروفي 
وخۏفت اتأخر
لا ملكيش حق كان المفروض تباتي عندها
أحمد لو سمحت كفاية لحد كدا..انت عارف أن ماما 
قاعده لوحدها ..اخويا مسافر ومراته تعبانه وعلى وش ولاده
وأمي كانت تعبانه من يومين ومجابتليش سيرة
انا اتفاجأت النهارده بتعبها وصممت اجبلها الدكتور
وفضلت جنبها وعملتلها اكل وروقت الشقة واديتها علاجها
وهي اللي صممت اني ارجع عشان متأخرش عليك
لا الف سلامه على ست الحبايب 

كان الأصول انك تباتي عندها
انت بتتريق يا احمد !!
اومال عايزه اقولك ايه ..انا تعبت من العيشه دي
ومش متحمل أكتر من كدا كفاية اننا لينا_خمس سنين متجوزين ومش عارفه تجبيلي حتة العيل اللي نفسي فيه وراضي وساكت وبقول معلش بكرة ربنا يكرمنا ..
وفوق كل دا بقى عندك اهمال ليا ولبيتك
أااه هي الحكاية كدا بقى 
اكيد انت كنت عند طنط النهارده ..مش كدا
ايوه كدا ولا هو حلال ليكي تزوري والدتك وحرام عليا
ازور امي 
لا طبعا مش حرام انك تزورها...بس الحړام اللي بجد
انها تسخنك عليا
انا مسمحش تتكلمي عن
امي بالطريقة دي
ولا انا كمان اسمحلك تتكلم عن امي بالشكل دا
وبعدين هي الخلفة دي بمزاجي ..ماهو انا نفسي اخلف وابقى ام اكتر منك ..بس هعمل ايه..دا قدر ربنا ومليش حق اني اعترض ...وسبق وقولتلك لو عايز تتجوز دا حقك
وانا مش همنعك
ايوه حقي وانا هتجوز
ظهرت الدهشه على ملامحها وقالت 
انت بتتكلم جد!!
ايوه يا منى بتكلم جد ..انا تعبت ومش متحمل 
انا كسرت ال سنه ونفسي اخلف عيل يشيل اسمي
عايز ابقى اب زي باقي الناس ..ولا مش من حقي!!
ولا تكونيش رجعتي في كلامك
لا ..مرجعتش في كلامي ..بس مكنتش متخيلة انه هييجي اليوم اللي هتتجوز عليا فيه
سكت لبرهة ثم قال
ماهو في الحقيقة انا مش هتجوز عليكي. .انا هطلقك
كمان هتطلقني!!
انتي عارفه ظروفي انه مش هقدر افتح بيتين.
عارفه ظروفك !! انا اكتر وحده عارفه ظروفك
واتحملتها وعشت معاك اصعب ايام عشان بحبك
وفي الاخر تكافأ كل دا بجوازك عليا وكمان تطلقني
منى يا ريت تفهميني
انا مش عايزه اسمع ولا حرف تاني ..انا هسيبك
وصدقني ربنا هياخدلي حقي منك
عادت منى لمنزل والدتها مڼهاره وارتمت في احضان
والدتها ..ذلك 
الذي لم تجد من هو أحن عليها منه
وبعد أسبوع كان قد تزوج أحمد من سيدة أرملة في منتصف العشرينيات معها ولد صغير ...كانت مى تتابع اخباره من بعيد
وهي تتحسر على كل لحظة ضيعتها من عمرها معه
مرت الايام والشهور ولم تحمل الزوجة الجديدة
أثار ذلك الأمر الشك لدى أحمد فقرر الذهاب للطبيب 
وبعد