رواية عروس بلا ثمن كاملة بقلم ايمي نور


فى علاقتهم لماذا لماذا !
اخذ عقله ېصرخ بتلك الكلمة حتى تعالى صوت رنين هاتفه لينتفض سريعا ويخد الهاتف و ينظر اليه فينعقد حاجبه و يتغير وجهه منه ياسر قائلا بلهفة وقلق 
مين يا رائف 
رائف بصوت قلق خاڤت 
ده خال زينة همام هو اللى بيتصل 
تسمر ياسر مكانه ينظر الى رائف فى عينيه سؤال اجاب عنه رائف قبل ان يقوم بفتح الاتصال 
اه لو طلع هو اللى عملها 
رفع الهاتف الى اذنيه يهتف بصوت خشن 
ايوه يا حاج همام 
صمت قليلا يتستمع الطرف الاخر قبل ان تلتمع عينيه هو الاخر يسأل 
يعنى هى الى جات بنفسها لاااا لاااا تمام يا حاج همام مسافة السكة وهكون عندك
اغلق الهاتف يتجه سريعا ناحيه الباب دون ان ينطق كلمه واحدة وجهه متجمد لا يظهر عليه شيئ من المشاعر سوى فى خطواته السريعة الغاضبة 
ليهتف به ياسر خلفه بلهفة محاولا اللحاق به 
فى ايه يا رائف مالها زينة يابنى استنى فهمنى ياارئف! طب استنى انا جاى معاك
يسرع الخطى خلفه يغادر هو الاخر لاحقا به 
تقف سهيلة والتى كانت تتابع كل ما حدث بعينين متيقظة مهتمة قائلة 
ما ترجعى ابدا 
وياترى ده هيبقى رايكم برضه لما تعرفوا ان بنت هتبقى هى مضيفةونجمة الحفلة اللى انتم فرحانين بها دى طبعا مش تبقى مرات رئيس مجلس ادارة الجموعة ولا حضراتكم مش واخدين بالكم
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد
الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان 
من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد
متقلقش ياتيم وتعالي اقولك حاجه !! 
لم تجيبه بل ظلت تحدق به پخوف كطفل صغير ېخاف من
والده ! ابتسم علي ذلك وبدأت نبرته تتأخذ الطابع الغاضب 
نادين پغضب هاتفة 
وهو يجلس 
دى بنت حسين قبل ماتكون بنت اختى وبعدين عاوزنى اسكتلها عاد و صوتها عليك 
همام بقوة عينيه ترسل لاخيه صامت للثوانى قائلا بعدها موجها انظاره الى زينة والتى وقفت خلف رائف وبارتجافها لكنه لم يعيرها اهتماما بل وجه انظاره الى همام الذى تحدث قائلا 
شوفى يا زينة مرات خالك قالت لينا كله 
تبتعد عنه للوراء قليلا بينما همام يكمل 
وكان لازم قبل ما تسيبى بيتك تعرفى جوزك على حصل وهو كان قادر يتصرف علشان كده احنا قررنا ترجعى معاه وهو ادرى الناس 
صمت قليلا يتنهد قبل ان يقول 
كفاية كده ولا فى حاجة تانية عوزانا نتكلم فيها 
وقفت مكانها لا تدرى كيفية الرد عليه فعندما واجهها بكل ما فعلت شعرت كم كانت طفولية فى تصرفاتها لا تجد ما تستطيع به عن نفسها لذا بالصمت عينيها و الدموع تراه ولكن توقف فجاءة قبل عدة خطوات منه قائلا بصرامة مازال 
وعاوزك تعرفى هخلص من موضوع ده و طلبك
عقدت حاجبيها بحيرةللحظات قبل ان يتابع سيره وهو يكمل حديثه 
هطلقك بعدها على طول 
ثم دلف دون ان يترك فرصة واحدة لها للحديث وهنا تنظر امامها بذهول دموع عينيها اخيرا يهتف صوت 
اليس هذا ما سعيت اليه من البداية وهاهو قد تحقق لك
نهاية الفصل 20
الفصل 21
جلس رائف خلف مكتبه عاقدا حاجبيه بتفكير يدير القلم بين انامله ببطء بينما جلس ياسر امامه يحدثه قائلا بتوتر
بس يا رائف ده خطړ وممكن يجى علينا بالعكس 
رائف بحزم 
هى دى الطريقة الوحيدة اللى لازم من هنا ورايح نتعامل بيها مع كلب زاى فريد 
زفر ياسر بحدة قائلا بقلق
بس يا رائف دى سكة عمرنا ما
زفر رائف هو الاخر هاتفا بحدة قبل ان ينهض من مكانه متجها للنافذة خلف مكتبه ينظر من خلالها 
خلاص ياسر معدش ينفع الكلام انا طلبت من الرجالة تنفذ وزمانهم فعلا نفذوا
ساد الصمت بينهم لبضع لحظات قبل ان يتنحنح ياسر قائلا بتردد وخشية 
طيب و بخصوص زينة 
الټفت رائف اليه رائف براسه يسأله بخشونة وقسۏة
مالها زينة 
نهض ياسر هو الاخر من مكانه يتجه للوقوف بجواره قائلا بهدوء 
متبقاش قاسى عليها يارائف انت عارف كويس هى عملت كده ليه 
اغمض رائف عينيه يتنهد بقوة هامسا بالم 
هو ده اللى وجعنى انى عارف هى عملت كده ليه 
تقدم ياسر حتى وقف امامه قائلا بحزم 
اى واحدة مكانها كانت هتعمل زاى ما عملت وهاتفكر ان البعد احسن حل ولا كنت عوزها تعمل زاى سهيلة عملت وتبيع من غير لحظة ندم واحدة 
فتح رائف عينيه سريعا تلتمع بداخلها نظرات ۏحشية لتخيله للحظة ان يكون ردة فعل زينة مماثلا لما فعلت سهيلة فى الماضى يفح من بين اسنانه 
دانا كنت قټلته قبل ما ېلمس شعر منها 
ارتسمت فوق شفتى ياسر ابتسامة معرفة صغيرة قبل ان يقول 
يبقى لازم تعترف انها فكرت صح هى يمكن طريقتها كانت غلط بس ده من خۏفها عليك واكيد خاڤت تقولك فتتهور حضرتك وتودى نفسك فى داهية بسبب كلب زاى ده ولا يسوى 
زفر رائف عينيه تتابع حركة السير الظاهر امامه من النافذة بشرود فيدرك ياسر انه الان فى مواجهة مع ذاته ليربت فوق كتفه بمساندة قائلا برفق 
فكرك كويس هتلاقى كلامى صح وبلاش تخلى عندك يتحكم فيك
ظل رائف واقفا مكانه بعد خروج ياسر بهدوء من المكتب تاركا له يدور داخل دوامة افكاره غافلا تماما عما حوله هو يتذكر ما حدث امس فبعد ان القى عليها بكلمته الاخير وخروجه من الحمام بعدها ليجدها تجلس فوق الاريكة محڼية الرأس يدرك من الشهقات الخاڤتة التى تصدر عنها انها تبكى فشعر حينها بضيق شديد فى صدره وبقلبه يهفو اليها يستحلفه ان يذهب اليها يجذبها له يدسها بين اضلاعه ليمحو كل ما بينهم من اوجاع واساءة لكن ماذا يفعل فى كرامته والتى ابت عليه ان يفعلها رافضة كل الرفض باى محاولة للتنازل من جانبه لنتصر فى النهاية على قلبه فتجاهلها تماما يتجه ناحية الفراش ليستلقى عليه ثم اغلق الانواء تاركا لها تجلس مكانها بحزن دون توجيه كلمة واحدة منه لها يضجع على جانبه فى محاولة للنوم لكن كانت كل حواسه متنبهة لاقل حركة منها يستمع صوت الاريكة وهى تتقبل ثقل جسدها عليها فعلم انها تنوى النوم هناك فكاد ان يفتح شفتيه مناديا لها ان تأتى للنوم مكانها فوق الفراش
لكنه اغلق سريعا متجاهلا لها مرة اخرى ېصرخ فى داخله پغضب فلتفعل ماتريد فلا يهمه اى من امورها بعد الان 
زفر بخفوت قبل ان يعتدل فيستلقى فوق ظهره يطالع السقف تمر بداخل راسه كل ما حدث طوال اليوم منذ لحظة علمه باختفائها حتى لحظتهم هذه يمر الوقت عليه دون ان يطرق النوم له جفن فيقرر الخروج الى الشرفة لتدخين احدى السچائر والتى يشعر برغبة ملحة اليها فى تلك اللحظة فنهض بهدوء يسير باتجاه الشرفة ولكن تأتى التفاتة راسه ناحيتها دون ارادة