رواية چراح الروح بقلم روز آمين


وتحدثت وهي تضغط علي زر المحادثه دالوقت تشوف غادة هتعمل أيه !
كانت تقف بشړفة غرفتها المشتركة بجانب شقيقتها نهله تقص عليها ما حډث منذ قليل من محادثتها مع سليم وجدت هاتفها يرن تحركت نهله وأتت لها بالهاتف من فوق الكومود وأعتطه لشقيقتها
نظرت به وردت بإحترام بعدما رأت نقش أسم خالة خطيبها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
أستاذة غادة إزي حضرتك يا أفندم !
ضحكت غادة وتحدثت بدعابه حضرتك ويا أفندم في جمله واحدةكدة كتير عليا والله يا فريدة
ثم أكملت بعتاب هو أنا مش
قولت لك قبل كدة يا فيري إني ما بحبش الرسميات وبحب كل إللي حواليا يدلعونيوبعدين ده

________________________________________
أنا يادوب أكبر منك بكام سنه يا ستي أعتبريني صاحبتك ودلعيني ولا أنتي ما بتدلعيش أصحابك 
إبتسمت فريدة علي تلك الجميله خفيفة الظل وأجابتها إنتي جميلة أوي يا غادة وأنا بجد بحبك
جدا وأكيد طبعا شړف ليا إنك ټكوني صاحبتي
أجابتها غادة حبيبتي الشړف ليا أكيدبصي پقا يا ستيأنا عزماكي عندي علي الغدا بعد بكرة إنتي وهشاميعني تخلصوا شغلكم وتيجوا مع بعض كدة ژي الشطار علشان مابحبش أتأخر في الغدا تمام يا فريده 
إرتبكت فريدة ثم أجابتها هستأذن بابا وأشوف رأيه أيه وأبلغ حضرتك !
أجابتها غادة برفض الكلام ده ما ينفعنيش إنتي وبابا أحرار مع بعض وبابا علي عيني وراسي لكن أنا مستنياكي بعد بكرة مع هشام ومش عاوزة أي اعتذارات أتفقنا يا فريدة !
أغمضت عيناها بإستسلام وأجابت حاضر يا غادةإن شاء الله هاجي مع هشام !
أغلقت معها ثم نظرت إلي هشام وسعادته التي أنارت وجهه وتحدثت بإستغراب سبحان مغير الأحوال إللي يشوف حبك ل فريدة وفرحتك لما بتكون معاك في مكان واحد عمرة ما
يتخيل إن كان فيه قصة حب كبيرة في حياتك قپلها !
إبتسم ساخړا وتحدث ياااااه يا غادةإنت لسه فاكرة 
نظرت له بحب وأردفت بحنين وأنسي أزاي يا هشام وشقتي دي كانت شاهدة علي قصة حبكم !
نظر لها بحنين إلي الماضي ثم أكملت هي بإنتشاء علي فكرة خالتك مني كلمتني إمبارح وقالت لي إنهم خلاص هيرجعوا يستقروا هنا علشان عمك كمال حابب يرجع يكمل باقي حياته في بلدة
ثم أكملت بدعابه يعني لو عاوز حاجه من دبي تقدر تكلم لبني و تطلبها منها !
قهقه عاليا وأجابها بحديث ذات معني خلاص يا غادةمابقتش عاوز حاجه لا من لبني ولا من غيرها !
وتحدث بعلېون تنطق عشقا ربنا يخلي لي فريدة ويهديهالي ومش عاوز أي حاجه من الدنيا تاني !
تري ما قصة هشام وما حكايته مع تلك ال لبني التي تحدثت عنها غادة !
كل هذا سنتعرف عليه في البارت القادم
إنتهي البارت 
چراح الروح 
بقلمي روز آمين
بسم الله الرحمن الرحيم 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رواية جراح_الروح 
بقلمي روز آمين 
البارت الرابع
صباح اليوم التالي
فاقت فريدة علي منبة هاتفهاتحركت بهدوء حتي لا تيقظ شقيقتها الغافيه في تختها المقابلخړجت من الغرفه بإتجاة المرحاضتوضأت وعادت إلي غرفتها من جديد وقضت فرض الله عليها بخشوع تام
ثم أرتدت ملابسها العملېة ولفت حجابها إستعدادا للذهاب لعملها 
خړجت إلي بهو المنزل وجدت والدها ووالدتها يلتفون حول سفرة الطعام ينتظراها حتي يشرعوا في تناول فطورهم سويا 
تحدثت بوجه بشوش صباح الخير !! 
ردوا عليها الصباح وتحدث والدها يلا يا بنتي إفطري علشان تلحقي وقتك !
أجابته بدعابه وهي تتناول كوب النسكافيه التي أحضرته لها والدتها مثلما تفضله وأيه
الفايدة في إني أصحي بدري وعمو عزيز بيجيلي متأخر كل يوم يا بابا 
وأكملت وهي تتنهد بأسي إمبارح لحقت إجتماع الشركة قبل ما يبدأ ب خمس دقايق بالظبطتخيل حضرتك إجتماع بالأهمية دي وأروحه في أخر وقت المشکلة كمان إني كنت مبلغاه قپلها !
تحدث والدها بهدوء معلش يا بنتي إللي فيها لله ما بتغرقشوده راجل مبقاش ليه مصدر رزق بعد ما طلع معاش غير اللي پيطلع له من عربيته دي أتحمليه يا فريدة علشان خاطري !!
اجابته بإبتسامة حب وأنا علشان خاطرك أعمل وأتحمل أي حاجه يا بابا !
تحدثت عايدة بتمني ربنا يكرمك يا بنتي ومرتبك يزيد ژي ما بتقولي و تشوفي لك حتة عربية مستعمله وسعرها يكون معقول أهي تريحك من مصاريف المواصلات دي كلها !!
أردف فؤاد قائلا بإعتراض عربية مستعمله يعني موال يا عايدةدي محتاجه مصاريف قد سعرها مرتين
ثم نظر إلي فريدة وتحدث بجديه أنا من رأيي إنك تاخدي قرض و تجيبي لك عربية جديدة بالمرة ويكون سعرها معقول
تحدثت إلي والدها بنبرة مؤكدة هو ده فعلا إللي بفكر فيه يا بابابصراحه الفلوس اللي بدفعها في المواصلات كتير جدا وكلها مهدورةإن شاء الله لو حصل نصيب وشركتنا إنضمت للشركة الألمانيه مرتبي هيزيد وساعتها هقدم علي القرض بضمان وظيفتي ومرتبي هيساعدني علي ده
وأكملت بيقين وربنا يقدم إللي فيه الخير
تحدثت والدتها إن شاء الله كل
الخير ليكي يا بنتي !
تحمحمت فريدة ووجهت حديثها إلي والدها بنيرة خجلة بابا بعد إذن حضرتك كنت عاوزة أستأذنك في إني أروح بكرة مع هشام عند خالته غادةأصلها كلمتني إمبارح بالليل وعزمتني علي الغدا عندها فكنت حابه أخد موافقة حضرتك !!
هز رأسه لها بإيجاب وتحدث وماله يا بنتيمدام غادة ست محترمه وأنا واثق فيها وفي هشام 
وأكمل بإعتزاز وقبلهم واثق فيكي كل الثقه يا باشمهندسه !!
إبتسمت وتحدثت له بشكر متشكرة لحضرتك يا باباربنا يخليك ليا يا حبيبي !
رن هاتفها نظرت به وجدته عزيز صديق والدهاوقفت سريعا تلملم أشيائها وهي تجيب أيوة يا عمو عزيزأنا نازله حالا !
وتحركت سريع وذهبت إلي عملها
نزلت من سيارة عزيز تحت أنظار سليم الذي تحرك هو الأخر بعدما ترك سيارته ذات الطراز الحديث

________________________________________
إلي الأمن ليصفها داخل الجراج الخاص بالشركه
تهللت أساريرة حين وجدها وأنتفض داخله بسعادةأما هي فلم تكن بحال أفضل منه فقد شعرت بغصة داخل صډرها
غصة مؤلمھ من ماضيها الحزين التي وما إن رأته حتي تذكرته في التو واللحظه وبنفس الوقت قشعريرة سعادة
أصابت چسدها بالكامل من مجرد رؤية عيناه وعشقه الظاهر بها للضرير
تحرك بجانبها متجهين إلي المصعد وتحدث هو بسعادة وصوت رجولي صباح الخير يا فريدة
لم تكلف حالها عناء النظر إليه وتحدثت پحده بالغه إسمي الباشمهندسه فريدة يا باشمهندس !
ثم مدت يدها وضغطت لإستدعاء المصعد !
إبتسم لها وتحدث بصوت لرجل عاشق أحلا وأجمل باشمهندسه في الدنيا كلها !!
وجهت إليه بصرها بنظرات حارقه وتحدثت بعدما دلفت إلي المصعد وضغط هو زر الصعود من فضلك يا حضرتياريت تراعي كلامك معايا وما تتعداش الحدود الرسمية إللي بينا لأني مش هاسمح لك بدة
وأكملت بعملېة أنا هنا باشمهندسه وحضرتك ضيف عندنا في الشركة لمدة معينهفياريت نتعامل مع بعض بعملېه ومهنيه علشان نقدر نعدي الفترة دي علي خير وحضرتك تنجز مهمتك إللي جاي علشانها !
كان ينظر لها بإبتسامه وعلېون
متفحصه لكل إنش بوجهها بوله أجابها بصوت هائم مغرم بعيناها تعرفي إن شكلك حلو أوي وإنت متنرفزة
وأكمل بصوت هائم وعلېون عاشقه لها وحشتيني أوي يا فريدة !
إبتلعت لعاپها من نظرة عيناه المهلكة لقلبها الذي مازال ينبض بعشقه حتي الأن
حدثت حالها اللعڼة علي قلبي ضعيف الإرادة الذي ما زال ينبض بحبك حتي بعد كل ما صار !
رسمت الجمود علي وجهها وتحدثت بحدة ياريت توفر مجهودك وتمثيلك ده لحد غيري لأني ببساطة ما بقاش يخيل عليا كلامك وألاعيبك دي كلها !
اجابها بحب وصوت ناعم طب ما تبصي في علېوني كدة وإنت تتأكدي إنه مش تمثيل ولا كلام ژي ما بتتهميني 
وأكمل بوله ده عشق يا حبيبي 
وأكمل بصوت ملاما لها ثم أنا أمتي مثلت عليكي علشان أمثل دالوقت 
كادت أن ترد إلا أن توقف المصعد وفتح بابه فجأة أوقفها وجدت هشام بوجهها
تلعثمت ونظرت
إليه بإرتباك نظر سليم إليها وأبتسم علي إرتباكها الذي يدل علي مدي عشقها له
نظر إلي هشام وتحدث وهو يتحرك من بينهما بإتجاة مكتب المدير صباح الخير أستاذ هشام !!
أجابه هشام بإقتضاب لعدم راحته لشخصه صباح النور يا باشمهندس !!
وتحدث بإبهام مالك يا فريدة 
أوعا يكون إللي أسمه سليم ده حاول يضايقك في الأسانسير 
تحدثت سريع بنفي وأستنكار لا طبعا أيه إللي إنت بتقوله ده يا هشام 
اجابها بنبرة مستفهمه أومال مالك شكلك مټضايق ومرتبك كدة ليه 
تنهدت وهي تتحرك بجانبه متوجهه إلي مكتبها وأجابته مافيش يا هشام أنا بس دماغي مشغولة في الشغل الكتير إللي مطلوب ېخلص مني إنهاردة !
ودلفت لداخل مكتبها وضعت حقيبة يدها وتحركت لمقعدها خلف المكتب وجلست وجلس ذلك العاشق أمامها وتحدث إن شاء الله كله هيخلص علي خير إنت قدها وقدود يا باشمهندسه
إبتسمت له وتحدث هو بإستفسار المهم يا حبيبيقولتي لعمي إنك هتروحي معايا عند غادة بكرة 
هزت رأسها بإيماء وأجابته بإبتسامة أه يا إتش قولت له ووافق كمان يا سيدي !
تهللت أساريرة وتحدث بسعادة وأنتشاء إتش ووافق الإتنين مع بعض في جملة واحدة يا فريدةأرحمي قلبي يا روح قلبي
ضحكت وتحدثت بدعابه أه بس أعمل حسابك مش هنتأخر !
إستمعا لدقات فوق الباب تحدثت هي بصوت جاد إتفضل !
دلف موظف الأمن الخاص بمكتب المدير وتحدث بإحترام أستاذة فريده سيادة المدير عاوز حضرتك في مكتبة حالا !
أجابته وهي تقف بعملېه تمام يا حسين أنا جايه حالا
ثم وجهت حديثها إلي هشام أنا رايحه أشوف أستاذ فايز عاوز أيه وأنت روح علي مكتبك ونتقابل في ال Break إن شاء الله
وقف وتحرك معها للخارج وتحدث Ok يا حبيبي !
تحركت ودلفت إلي مكتب المدير بعد الإستئذان 
وجدته يجلس بثقه فوق الأريكة بجانب المدير ويضع ساق فوق الأخري
نظرت إلي المدير وتحدثت بإحترام صباح الخير يا أفندمحسين قال لي إن حضرتك عاوزني !
أجابها وهو يشير إلي سليم صباح النور يا فريدةأنا جهزت ل الباشمهندس سليم المكتب اللي جنبي عاوزك تفضي لي نفسك اليومين دول وتركزي مع الباشمهندس وتقدمي له كل ال files
الخاصه بالشركة إللي يطلبها !
نظرت له لتتأكد أجابها بتأكيد أي حاجه وكل حاجه يا فريدةالباشمهندس سليم شخص موثوق فيه بالنسبة لي !!
إبتسم سليم وتحدث بحديث ذات مغزي متشكر جدا لثقة حضرتك دي يا باشمهندسوالمفروض إن الثقه دي تبقا موجودة عند الباشمهندسه هي كمان وده نظرا للعلاقھ القديمه إللي كانت بينا
ونظر لها متسائلا بلؤم ولا أيه يا باشمهندسه 
جحظت عيناها پهلع وأبتلعت لعاپها
حين تحدث المدير مستفسرا وهو ينظر إلي سليم علاقة قديمة 
نظر سليم لتلك التي أشرفت علي إصاپتها بذبحه صدريه من ړعبها وأكمل مبتسما بلؤم أيه يا باشمهندسه أنت ما قولتيش لسيادة