اسكريبت وَتَعانَقَتِ الأَرْواحُ كاملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة السِت وردَ حصرياً


قصي لجويرية ورأى علامات التوتر عليها فأردف وهو يزيل عنها التردد
يا ستي بقا طنط منال صاحبة العمارة بعد ما خلفت وربت وكبرت وبقى عندها شخطين اتجوزوا وباعوا العمارة علشان اتدينوا. وهي ياعيني من بيت ابنها ده لبيت ابنها ده لغاية ما في الآخر مرات ابنها الكبير ودتها دار مسنين وعيالها ماخدوش أي رد فعل. وزي مايكونوا متفقين من بدري على الموضوع ده. ساعتها قالتلهم إنها ڠضبانة عليهم ليوم الدين وسابتهم ومشت. فضلت في الشارع متنقلة بتنام على الرصيف بقت بتمد إيدها بعد ما كانت بتمد إيديها تاخد فلوسها من الناس بقت بتشحت بسبب أولادها. شافت ولد بن حلال كان محوش مبلغ كبير كده علشان يتجوز ويشاء ربنا إنه يفشكل مع خطيبته. وفي يوم شافها وقرر يساعدها بعد ما عرف حكايتها وكتب نص العمارة باسمها. ولما صاحب العمارة ماټ بقت العمارة باسم طنط منال وبقت هي بقى بتشيل اللي ماعندهمش بيوت في عينيها بعد ما جربت الشعور. والكل بيحبها.
حزنت كثيرا لها ودمعت عيونها عليها كيف أبناؤها يفعلون بها هكذا
طب والشاب ده إيه اللي حصله
ربنا كرمه من واسعه والشركة اللي كان بيحلم بيها قبلت بيه وبسبب كفاءته مرتبه زاد ووضعه زاد لغاية ما قرر يبني شركته الصغرى وآهي بيحاول يكبرها.
ربنا يخليه لأهله وما يحرمه من أي حد. بجد ربنا يحميه لشبابه.
أمن على دعائها. وقفت السيارة عند العمارة نزلت منها جويرية وكادت أن تدفع نظر قصي لها نظرة جعلتها تتراجع بعدما بلعت ريقها.
رفعت أنظارها ورأت العمارة كانت ألوانها هادئة ويوجد بها حديقة صغيرة والكثير من الأدوار. أيقظها قصي من شرودها
يلا.
عندما كان يدخل إلى العمارة سمع صوتا وراءه ېصرخ به پغضب
....
..يتبع..
لو عدى التفاعل 100 النهارده ممكن أنزل الجزء الخامس بالليل بإذن الله.
بس رجاء لو هتكتبوا في الكومنتات اكتبوا استغفار أو معلومة دينية نستفيد بيها كلنا بلاش كلمة تم.
وكمان بلاش اللايك بيدايقني جدا ولو لقيته مش هنزل البارت حتى لو التفاعل عدى 100.
رأيكم يهمني جدا فرأيكم ثم رأيكم ثم رأيكم.
حرفيا كان البارت أطول من كدا وكان ناقصه جزء صغير وأخلص بس للأسف اتمسح بدي أبكي يا فوزي بس الحمدلله على كل حال.
ولو حد نزل الأسكريبت في أي روم يا ريت ماينساش يحط الاسم حجي.
وتعانقت_الأرواح𐭩ᡣ
الست_ورد
..5..
قصي
الټفت وراءه وبلع ريقه بتوتر وهو يبتسم بسماجة.
نظرت جويريه ورائها لترى من هذا فكانت سيدة في منتصف الثمانينات من عمرها تضع كلتا يديها على وسطها وترفع أحد حاجبيها وهي تمصمص شفايفها بحزن.
اقتربت منهم وهي تضع يديها على كتف قصي الذي أزاح يديها لكنها وضعتها مرة أخرى تحت استغراب جويريه.
أردفت السيدة بحزن كبير
كده يا حبيبي تسيبني وتسافر أخص عليك.
بلع قصي ريقه وأردف
حقك عليا يا أم عبدو جت فجأة.
أنا يا بني دخلت الشقة بتاعتك ملقتش... خفت عليك نزلت سألت خالتك منال قالتلي ده سافر.
فضلت أتحسر على شبابي وإنك قد إيه ندل وواطي... وعدتني بالجواز وغدرت بيا.
كان ينظر لها پصدمة ليس من حديثها فهو تعود عليها بل من كيف استطاعت فتح باب شقته.
فتحتي باب الشقة إزاي يا أم عبدو
نظرت له ببلاهة وأردفت بسماجة
بالمفتاح.
جبتي المفتاح منين
ما أنا قلت يا بت يا نوسة اعملي نسخة من المفتاح بتاع جوزك بحيث لو مفتحش أبقى أفتح أنا.
وريني المفتاح كده يا أم عبدو.
ضحكت بكسوف وأردفت
مينفعش إحنا في الشارع.
ليه... إنت حطاه فين يا أم عبدو
عاوز تشوفه استنى هطلعهولك.
كادت أن تدخل يديها من الداخل ولكنه أوقفها وهو يمسح على وجهه
أبوس إيدك... بلاش تحطي أي حاجة في المكان ده يا شيخة حرام عليكي.
بتغير عليا يا حبيبي.
قالتها بهيام وكسوف تحت ضحكات جويريه التي تمسك نفسها بالعافية.
أمسك يديها وهو يبتسم وكاد أن يرد عليها ولكن امرأة كبيرة في أواخر الخمسينات اقتربت منهم وهي تقاطع حديثه
أخص عليك يا نوسة كده تمشي من غير ما تقوليلي
مطت الخالة نوسة شفايفها وأردفت
شوفت قصي قولت يا بت يا نوسة قابلي جوزك جاي من سفر.
ماتعمليش كده تاني... وقعتي قلبي.
ثم وجهت كلامها لقصي وهي تأخذه في أحضانها وتمتمت بمعاتبة
طال غيابك المرادي يا قصي.
حقك عليا يا طنط منال... إنت عارفة الشغل بقى قد إيه صعب.
عارفة يا روح قلبي.
عندما ابتعدت عنه رأت جويريه تبتسم لهم فوجهت الحديث لها
مش هتعرفني بالعسولة
كاد أن يعرفها ولكن شهقت نوسة شهقة وهي تلطم بيديها
آه يا خاېن! جايبلي واحدة الشقة طلقني يا خاېن يا واطي يا بتاع النسوان. صحيح الضړبة بتيجي من جوزك!
لم يعيرها أحد انتباها تحت ضحكات جويريه فعرفها قصي على منال
دي جويريه يا طنط منال.
ثم أكمل حديثه وهو يحدث جويريه
ودي طنط منال يا جويرية.
تشرفت بحضرتك.
وأنا أكتر يا روحي... تعالي يا حبيبتي دنتي من طرف الغالي.
أخذتها داخل حضنها وهي تضمها بحب ثم ابتعدت عنها وقبلت وجنتها تحت ضحكاتها المستمعة.
اقتربت نوسة من قصي بكسوف ونغزته نغزة بسيطة في كتفه
إنت خڼتني يا قصي.
ضحك قصي وأخذها في أحضانه
تعالي يا خالتي والله وحشتيني.
هنفضل كده في الشارع تعالوا جوه يلا.
ثم أكملت حديثها وهي تنظر إلى نوسة
وإنت يا خالتي بلاش تطلعي بره من غير ما تقوليلي.
هزت رأسها بحماس وهي تدخل من بوابة العمارة حيث توجد الحديقة الصغيرة.
حملت جويريه حقائبها وكذلك قصي إلى الداخل وتبعهم طنط منال.
اقترب قصي من طنط منال وأردف بهمس
جويرية هتسكن هنا بسبب ظرف... هبقى أقولك عليه بعدين فإنت مشي الدنيا.
هزت طنط منال رأسها وأردفت بنفس النبرة
متخافش يا حبيبي شكلها بنت حلال وغلبانة... متخافش.
اقتربت جويرية منهم وأردفت بانبهار
الحديقة شكلها حلو أوي.
ابتسم قصي وأردف
طنط منال بتحب الأزهار والورود أكتر مننا على فكرة.
سيد متقولش كده دحنا أهل يا راجل.
اقتربت طنط منال من جويرية أمسكت يديها وقالت بابتسامة
دنتي اللي عيونك جميلة... تعالي أطلعك شقتك يا حبيبتي.
مشت خلفها حتى ركبوا الأسانسير ضغطت على الطابق الثالث وعند وقوفه خرجوا.
جويرية كانت منبهرة بالمكان وإطلالته ليست عمارة عادية تشبه الفنادق الفاخرة.
أخرجت منال مفتاح الشقة من بين مفاتيح تحملها عليه رقم الغرفة حتى لا تنسى.
فتحت الباب سمت بالله ودخلت وخلفها جويرية ثم قصي وهو يسند خالته نوسة التي أصرت أن تذهب معهم لترى بيت ضرتها.
عندما دخلت جويرية الشقة أخذت نفسا عميقا وكأن المنزل يضمها إلى أحضانه.
شعور دفا غريب ولذيذ اجتاحها.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أطلقت تلك الكلمات الخالة نوسة بعدما دخلت الشقة ورغم كبر سنها ومرضها الشيء الوحيد الذي لم تنساه هو دينها.
ابتسموا جميعا وردوا السلام عليها.
أردفت جويرية بلطف
بسم الله ما شاء الله... حلوة أوي يا طنط. مكنتش متخيلة إنها بالحلاوة دي.
ضحكت طنط منال وأردفت بابتسامة
إحنا لسه يا جوري في الصالة هنطلع إحنا ونسيبك تاخدي راحتك في بيتك. لو احتاجتي أي حاجة رقمي هتلاقيه على السفرة... رني عليا في أي وقت.
مش عارفة أشكرك إزاي بجد.
اقتربت منها وضمتها تحت صدمة طنط منال لكنها سرعان ما ضمتها هي الأخرى بحنان
مافيش بينا شكر يا حبيبي... وإنت خلاص بقيتي بنتي.
ابتعدت جويرية عنها بلطف وأكملت
يلا يا خالتي... يلا يا قصي يا ابني.
أمسكت طنط منال يد نوسة وخرجت.
اقترب قصي من جويرية وابتسم ابتسامة صغيرة
الشقة