روايه بنت البواب كاملة بقلم دنيا محمود


غطاء ومخدة عدلت راسه علي المخدة وغطيته ودخلت اوضتي كان صعبان عليا اوي 
تاني يوم في الجامعة لقيته هو اللي مستنيني مش السواق زي العادة 
حضرتك جاي تخدني بنفسك انت عيان وله ايه 
ضحك وعينه العسلي نورت وغمزاته اه من غمزاته هو قمحاوي وطويل وعريض وايه عضلات كده حاجة جامدة بس انا سرحت وانا بركز في تفاصيله وافتكرت اول مرة شوفته وقلبي بقي بيدق جامد رجعت قولت بهمس بنت البواب اوعي تنسي نفسك بص ليا وقال 
بتقولي ايه يا زهرة 
بقول السلام عليكم 
وعليكم السلام تعالي بقي عشان هنتغداء برة 
لا حضرتك عيان 
و حطيت أيدي علي راسه ضحك وقالي 
اركبي بدل ما غير رأي 
وعلي ايه يا ادهم بيه انا اصلا عايشة جوة العربية وهب نطيت وركبت العربية بسرعة انا من ساعة متجوزته وانا من البيت للجامعة ولما يعطف عليا ويخدني معه وهو رايح لسيادة اللواء اروح لاهلي اقعد معهم بقالي داخلة علي سنتين من غير اما اشوف الشارع وكان وحشني اوي كانت حياتي زمان أجمل واحلي كنت حرة لحد لما دخل حياتي وقلبها چحيم كنت بفكر لحد لما فوقت علي صوته 
مالك يا زهرة سارحنة في ايه 
ها ولا حاجة فرحانة جدا ان حضرتك سمحت ليا اني هخرج ولا كمان ايه هتغداء برةشكرا جدا يا ادهم بيه 
بلاش بيه اعتبريني زي جوزك وقولي ادهم عادي 
لا طبعا المقامات محفوظة 
ركنت علي جمب وانا بضحك 
بصي يا زهرة ياحببتي هتقولي ادهم بس هنخرج مش هنقول ادهم بيه هنبات هنا 
كانت بتبص علي الشباك وانا بقول كده فحبت اشوف ملامحة البريئة حطيت أيدي علي دقنها ولفت وشها ناحيتي بس اللي فاجأني انها كانت بټعيط قلبي وجعني عليها ده عمر ما دموع نرمين هزت كياني زي زهرة دلوقتي هي
يتبع
الحلقة 7
هي جميلة اوي حتي وهي بټعيط وطيت بوست ايديها هي اټصدمت جدا 
طب خلاص ياستي ادهم بيه ادهم بيه بس اوعي ټعيطي 
هي كانت ساكتة واكتفت بهز راسها أخدتها علي مركب علي النيل هي كانت منبهرة من المكان ودخلنا وقاعدنا هي كانت بتتفرج علي المكان بندهاش 
تطلبي ايه يازهرة 
حضرتك ممكن اطلب انت 
طلبت الاكل وجه بس هي مكنتش بتاكل 
ايه تحبي تاكلي حاجة تانية 
لا بس
انا بحب اكل سمك مع اخواتي 
خلاص ياستي تعالي نخد الاكل هناك وناكل هناك معهم 
بجد 
اكتفيت بابتسامة وطلبت لف الاكل وزودته واخدته وروحنا فيلة بابا هي راحت عن اخواتها وجت نادت عليا انا وبابا وقالت 
انا فرشت في الارض قدام أوضتنا تحبوا احط ليكم السفرة وله تحبوا تشاركونا الارض 
كانت بتقول كلامها مبتسمة ابتسامة تخلي الشمس تطلع كنت سرحان في ابتسامته مش عارف هي بتقول ايه
فوقت علي صوت بابا 
نشارككم الارض وله يا ادهم 
طبعا بابا 
هي حطت باقي الاكل وفرشته علي الارض وانا مشيت جمب بابا براحة ناحية الجنينة 
ايه يعم العاشق 
حركت أيدي علي شعري 
هو انا مفضوح 
جدا يا بني ربنا يسعدكم ويهنيكم زهرة عمرك ماهتلاقي زيها 
شكرا يا بابا انك جوزت هالي دي أجمل حاجة حصلت في حياتي انسانة بسيطة وجميلة وبريئة بشكل مش طبيعي 
انت هتقول شعر يلا نقعد 
كلهم جم ياكلوا وزهرة أخواتها الاربعة كانوا محسرنها وهي عمال تقشر ليهم سمك وامها تقشر ليها عيلة مالينا حنية وطيبة 
كفاية يا ماما انا شبعت اوعي تقشر ليا تاني 
كولي يا بنتي انت خاسة خالص 
عارفه يا ماما لو مبتطليش تقشر لي سمك هحط ايدي علي وشك 
طب وعلي ايه الطيب أحسن 
كنا بنضحك عليهم وهما بيتكلموا 
ماما أنتي حطتي سمك ليا والله اۏسخ وشك 
لا والله يا بنتي مش انا 
انا اللي حطت سمك يا زهرة كلي عشان أنتي خاسة 
بصيت ليه كده وكنت عايزة اروح اعوس وشه بس ازاي ده ادهم بيه بس مش هكلهم بردوا 
كولي اللي قشرته يا زهرة لما انا اللي هاجي اۏسخ وشك يا زهرة 
لا انا شبعت 
قام وانا طبعا قمت اجري وهو يجري ورأيه الجري كل الجدعنة في المواقف دي وهما عاملين يضحكوا علينا لحد اما جربت الجنينة كلها وهو ورأيه عڼيف اوي ادهم بيه ده 
خلاص هروح اكلهم بس متوسخشي وشي ناس متجيش الا بالعين الحمرا 
ضحك و خلاني امشي قدامه كانت ماما لمت الاكل وسابت طبقي بس بتحبني اوي الست دي قعدت ولسه هاكول معرفتش انا شبعت اعمل ايه يعني لقيته اقعد جمبي وبقي بياكلني طبعا ده كان قدامهم كلهم وانا من كسوفي كنت باكل وانا ساكته لحد اما خلص طبقي وطلعت اجري علي أوضتنا عشان اغسل أيدي 
رجعت لقيت أخواتي بيزفوني ادهم بيحبك ادهم بيحبك بيحبوني اوي بس انا مسكتش جريت وراهم لحد لما نفسي اتقطع ووقفت اخد نفسي كنت في آخر الجنينة لقيته ورأيه 
في ايه طفلة يا ربي 
ادهم بيه انا ساكتلك عشان احنا في بيت ابوك 
لا ياشيخة ابوك ده انتي قلبك جمد طب لو احنا مش بيت ابوايا كنت هتعملي ايه 
ولا حاجة هي محتاجة سؤال 
كنت عايز ابوسها بنت اللذينة دي بس هي خلصت جملتها وراحت عندهم جري جبانة 
يلا يا زهرة عشان نروح 
حاضر 
روحنا ومن كتر ما اليوم جميل كنت طايرة من السعادة حاسه اني انسانة وليا مشاعر ياريت كانت نرمين مشيت من زمان عملت روتيني اليومي ونمت وهو طلع نام محتش منطق ناس فافي سمك ايه اللي يقلبه كده 
تاني يوم 
يتبع
الحلقة 8 
روحت اجبها من الجامعة
لقيتها واقفة مع شاب مبتسمة وأول ماشافتني جت جري عليا وركبت العربية 
كان باين عليه متعصب فضلت الصمت خفت منه وأول ماوصلنا الفيلا دخلت اوضتي علطول ولبست الهوت الشورت 
كنت متعصب جدا رحت ودخلت وراءها الأوضة 
بقي انتي بترفضيني يا زهرة وعشان مين عيل تلاقيه بيلعب بيكي يا هانم ولا يمكن تكونوا متفقين عليا 
لسه كنت هكمل لقيتها وقعت علي الارض واغمي عليها 
هو دخل ورأيه الأوضة ومن كسوفي ادته ضهري بس هو فضل يطعن فيا وفي كرامتي لما دموعي بقت ملايه وشي وبعد كده مابقتش حاسه بالدنيا 
فوقت والدكتور مالك قدامي وبينادي عليا 
زهرة يا زهرة
بصيت له بابتسامة و رديت 
نعم 
هو في حد قمر كده يهمل أكله لحد اما يغمي عليه 
ڠصب عني 
طيب يا جميل لازم تخدي بالك من نفسك 
كان بيتكلم معها ولا كأني شفاف لا يا جميل وقمر كمان هضربه اصبر يا ادهم لا انت لازم تعرفه
انك جوزها عشان مموتهش 
زهرة حببتي خدتيني عليكي 
وبصيت لدكتور ووجهت كلامي 
مش يمكن تكون حامل يا دكتور 
بص ليا پصدمة وقال هي 
هي مدام 
اها الست حرامي المصون 
قلتها وانا بجز علي أسناني انا خلصت من الواد بتاع الجامعة عشان يطلع لي الدكتور 
اڼصدمت لما قال للدكتور اني مراته واخيرا بيتشرف بيا ويقول اني مراته لا وكمان غيران عليا 
مشي الدكتور ودخلت ليها تاني الأوضة هي كانت متعلق ليها محاليل ودبلانه دخلت بوست دمغها 
انا اسف يا زهرة انا كنت مش شايف قدامي بس انا متفهم اني ديه حياتك واكيد ليكي الحق تحبي وتتحبي بس كنتي عرفيني 
احب ايه واتحب ايه بس انا لو حد ضحك في وشي بكون سعيدة جدا تخيل لما بقي الاقي حد يحبني 
يعني انتي مش بتحبي حد 
اها ليه حضرتك بتقول كده 
عشان شفتك واقفة مع واحد