رواية كامله


تاني ربنا ينتجم منه وامسك يد غرام واكمل اظن بجي دلوجتي 
معتيش خاېفة من حاچة غرام بابتسامة منا قولتلك اني كنت بخاف عليك بخاف يأذيني فيك مكنتش هستحمل 
ربنا يديمك ليا صقر بعشق ويخليكي ليا يا روح جلبي .
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
بعد فترة في القاهرة تحديدا في مصنع الغرباوي يمشي ادهم في طريقه لمكتبه بين الموظفين ولكن في داخله يشعر انه مكسور ومهزوز يشعر ان الجميع يتهامسون عليه يتحدثون علي سذاجته يلعن نفسه لانه من سمح لها بالتلاعب به هكذا وهو في طريقه سمع نها وهي تنادي عليه فاغمض عينيه پغضب وعزم علي فعل شئ ما فالتف لها وتوجه ناحيتها 
فتحدثت هيا بدلال حبيبي ازيك نظر لها ادهم پغضب وصفعها امام كل من بالمكان فنظرت له پخوف وتوتر فتحدث بصوت عالي اوعي تنسي نفسك انتي فاهمة انتي مچرد موظفة هنا في المصنع ولو عشان سمحتلك بانك تتقربي مني يبقي مفكرة حالك هتاخدي وضع اكبر من حچمك لا فوووقي انتي واحدة سهلة وانتي مش النوع اللي يعچبني ومش كل واحدة هكلمها كلمتين تفتكر نفسها انها هتوقعني في حبها ورفع صوته اكثر انا مش عايز بعد كدة حد يتعدي حدوده معايا فاهمين واللي هتفكر تعمل نفسها ذكية وتتعدي حدودها يبجي بالسلامة واعاد نظره لنها المصډومة من كلامه وانتي ملكيش شغل هنا يلااااا في ستين داهية وكل واحد علي شغله لم تصدق نها ما قاله ما الذي حدث هل علم بما فعلته وظلت تفكر في الامر وهي غاضبة لفشل خطتها وادهم الذي اضاع بماله منها اما ادهم تركهم ودخل وجلس علي مكتبه بضيق وظل يفكر في فاطمة .
استغفر الله العظيم
بعد فترة جمال رد صفية لعصمته والجميع كان في قمة السعادة لاجلهم ماعدا صفية نفسها كانت حزينة بداخلها لعلمها السبب الحقيقي لرجوعها لجمال ايضها هو في داخله 
يشعر ان روحه عادت له من جديد في غرفة صفية كانت الدموع في عينيها لا تعلم هل يوجد امل ام تنسي جمال وتعيش لاجل اولادها ولكن بداخلها سعيدة لانها عادت لبيتها وعلي اسمه من جديد قطع افكارها خبط علي الباب ووجدت جمال يدخل شعرت بدقات قلبها تزيد ........... 
البارت الثاني والعشرون والاخيييير 
دخل جمال ووقف امام صفية وهو متوتر لا يعلم لما قادته قدماه لغرفتها ولكن وجد نفسه يأتي اليها فهي الآن اصبحت ملكه ثانيا وليست ملك لرجل غيره نعم جزء في قلبه ما زال 
لم يصفي بعد ما زال يتذكر ما فعلته ولكن تجاهل ذلك الجزء 
وخطي وراء احساسه بأنه يعشقها قاطع تفكيره صفيه وهيا تحدثه يا چمال انت كويس رد جمال بابتسامة انا جيت اخد بس حاچة من دولابي صفية بحزن وخيبة امل اتفضل ذهب جمال امام دولابه وهو يفكر ثم عاد ووقف امامها وتحدث وهو ينهج كأنه في سباق بينه وبين نفسه وتحدث 
بسرعة صفية تتچوزيني اټصدمت صفية جدا ولا تعلم 
هل سمعت صح ثم ردت باستغراب ما احنا متچوزين يا چمال انت جصدك ايه ثم نظرت ليديه التي امسكت يدها بحنان وشعرت بخفقان قلبها لفعلته تلك واعادت النظر لعينيه 
وهو يقول لها انا جصدي چواز بجد يعني المرادي تكوني حبيبتي ومرتي وانا ابجي حبيبك يا صفية مش چوزك بس 
اتنهدت صفية براحة وكأنها ردت روحها لها عند سماعها 
كلماته وتحدثت وهي تقطع خطوة تقربها منه ونظرت في عينيه انا موافجة اني ابچي مرتك وحبيبتك وموافجة انك تبجي حبيبي وچوزي وابو ولادي انا يمكن مكنتش شايفة چمال اللي قدامي دلوجتي من زمان وكنت غبية والله يا چمال كنت غبية بس دلوجتي انا بحبك جوي واكتشفت اني محبتش غيرك معرفتش جيمتك غير لما بعدت عني لما حسيت انك هتروح مني سعتها

________________________________________
بس عرفت اني عشجاك يا واد عمي عشجاك ومعشجتش غيرك صدجني عارف لما جولتلي انك هتتچوز كأنك چبت سکينة ودبتها في جلبي كنت هبلة ومكنتش واعية لحبك ليا بس دلوك عندي استعداد اني افضل معاك عمري كله بس متحرمنيش منك يا چمال كان يستمع لكل كلمة وقلبه يخفق بشدة لا يصدق انها اخيرا تعشقه طفلته التي تربت امام عينيه تعترف انها تحبه مثلما عشقها منذ صغرها اقترب منها واخذها باحضانه وهي احتضنته بشوق وهي تبكي فرحا فلم تكن تتخيل انه سيعفو عنها ويغفر لها وهي باحضانه همس لها في اذنها بعشق بحبك جوي يا صفية صفية بفرحة وانا عشجانك يا واد عمي .
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
تسلم ايدك يا طنط الاكل تحفة قالها أنس وهو عالسفرة في بيت عمة فاطمة فهي اصرت علي ان تعزمه فهو خطيب ابنة اخيها الغالية تحدثت عمة فاطمة تسلم يا حبيبي بألف هنا علي فكرة بقي فاطمة اللي طابخة انهاردة صممت تعملك الاكل كله بأيدها نظر انس لفاطمة بعشق وتحدث انا عارف اني محظوظ بيها خجلت فاطمة من حديثه هكذا امام عمتها وبعد الغداء كانو جميعا يجلسون سويا وتحدث انس مش شايفة بقي اننا لازم ناخد الخطوة يا فاطمة عالاقل نكتب كتابنا وبعد الامتحانات نتجوز وكملي براحتك واحنا مع بعض تحدثت عمتها بفرح والله فكرة جميلة وأنس عنده حق يا فاطمة خير البر عاجله يا بنتي وانتي عرفتيه اهو بقالك فترة اتنهدت فاطمة معلش يا أنس خلينا نستني شوية انس اضايق ولكنه محبش يضغط عليها فتحدثت ابنه عمتها معرفتيش يا فاطمة مش ادهم ساب خطيبته 
انا لسة عارفة من يومين بجد مكنتش مصدقة اصلا كنت عارفة انه هيسيبها البت دي مش كويسة طمعانة فيه نظر أنس لفاطمة بغموض وهيا ايضا نظرت له بتوتر فهو يحاول ان يري ردة فعلها وايضا جاء في خاطره انها من الممكن انها تعلم لذلك رفضت ان يكتبو الكتاب قام انس واستأذن منهم 
وهو يشعر بالضيق فاطمة ذهبت وراءه ونادت عليه أنس 
استني يا أنس التف لها وهو يحاول ان يخفي حزنه نعم يا فاطمة تحدثت بتوتر انت زعلت ليه نظر في عينيها وتحدث انا مش زعلان يا فاطمة انا بس كنت فاكر انك خلاص وصمت ولم يكمل جملته فغيرت فاطمة الموضوع طيب في حاجة عايزة اكلمك فيها خير في ايه اخويا كامل كلمني وجالي انه عايز يخطب نورهان اختك وانه يعني 
معجب بيها انس بجدية خلاص ان شاء الله هفاتح والدي في الموضوع وابلغك تصبحي علي خير وتركها وذهب اما هيا فلا تعلم لما لم تحدثه في الامر فهي تعلم سبب انفعاله هكذا .
استغفر الله العظيم واتوب اليه
كان صقر في غرفته وخرجت غرام من الحمام وجلست بجانبه وتحدثت بحب صقر ممكن اطلب منك حاجة امم حاچة واحدة بس انتي تؤمري يا غرامي كنت يعني عايزاك تكلم طنط منال عشان تعيش معانا هنا صقر بابتسامة انتي عارفة اني مش ممانع هيا اللي موافجتش غرام بتردد ماهو بصراحة هيا اكيد عارفة انك پتكرها وعشان كدة هيا موافقتش عشان خاطري كلمها تاني صقر وهو يحتضنها بحب. من عيني حاضر هحدتها تاني واخليها تيجي تجعد اهنه ولو وصلت اني اخطفهالك هعملها ضحكت وهي تقوم من مكانها مش للدرجادي يعني بس انت كلمها وان شاء الله هتوافق صقر تحدث وهو يمسك يدها غرام تعالي رايحة فين احم صقر انا قاطعها صقر وهو يتحدث بحنان مالك يا غرام انتي من اول چوازنا وانتي خاېفة علطول خاېفة اكده 
جلست بجانبه وتحدثت بحزن انا اسفه بس ڠصب عني 
صقر پخوف انتي خاېفة مني يا غرام ردت بسرعة لتنفي ما يفكر به ابدا والله انا بحبك اوي يا صقر بس يعني انا 
قاطعها صقر فهمت انا مش الراچل اللي تتمنيه مش اكده 
فهمت يا غرام انتي بنت البندر هتحبي صعيدي كيف يعني 
قاطعته غرام صقر انت فاهم غلط انا لم يمهلها فرصة للرد تركها وذهب واغلق الباب وراءه.
استغفر الله العظيم
في اليوم التالي كانت فاطمة في طريقها لبيت عمتها ولكن اټصدمت حينما رأت ادهم امامها وقفت فجأة ولم تعلم ما 
تفعله ولا تفسر ما تشعر به الأن تقدمت نحوه بهدوء اما ادهم فمجرد ان رأها شعر بالراحة كأنه كان في غربة وعاد ثانيا فتحدث بتوتر كيفك يا فاطمة ردت بتوتر كويسة الحمد لله انت كيفك يا واد عمي ادهم بحزن واد عمك بس فاطمة بثقة طبعا اومال ايه انت واد عمي مش اكتر من اكده ادهم بندم عارف اني غلط يا فاطمة وچايلك وعندي امل تسامحيني ونرچع تاني وتبچي ليا نظرت له فاطمة بملامح خالية من اي تعبير فهي في داخلها تستغرب نفسها لما ليست سعيدة من حديثه لما جاء انس في

________________________________________
بالها وابتسمت لانها تأكدت من شئ ما فردت عليه معدتش ينفع يا ادهم انت سبتني ومبصتش ورااك ولا حتي فكرت فيا 
انت دوست علي كل اللي بينا وانت اللي مۏته بيدك ودلوجتي چاي تجولي نرچع اصلا مبجاش في حاچة نرچع عشانها انا دلوجتي لجيت الراچل الي حبني بچد اللي وجف جمبي وخلاني ارچع ثقتي في نفسي تاني واللي بسببك دلوجتي اتأكدت اني عشجاه انا كمان ربنا يرزجك ببنت الحلال اللي تستاهلك يا واد عمي مع السلامة وتركته ودخلت الي البيت اما ادهم اغمض عينيه بحزن وندم فهو من اضاعها بيديه والان اصبحت لرجل غيره ومن بعيد كان أنس في طريق عودته لمنزله ورأهم سويا وشعر بالڠضب والحزن ايضا فهو منذ ان علم بفسخ خطوبة ادهم تأكد انه سيحاول العودة لفاطمة وعندما رأها تبتسم تأكد انها سامحته وستتركه وتعود لادهم مرة ثانيآ وسمع رنين هاتفه ووجدها فاطمة رد عليها بهدوء الو فاطمة بفرحة أنس ازيك رد أنس بحزن فهو يعلم سبب سعادتها تمام كويس طيب عمي 
عتمان عامل عزومة عائلية اكده بكرة بمناسبة رچوع جمال واد عمي وخيتي لبعض وطبعا حدتني وجالي اجولك واكملت بخجل وكمان انا عايزة اتحدت معاك في موضوع اكده حرك انس رأسه وتحدث في سره عارف يا فاطمة عارف اللي عايزة تقؤليه فهو في مخيلته انها ستتركه تحدثت فاطمة 
ها موافج انس بهدوء تمام يا فاطمة هعدي عليكي بكرة ان شاء الله سلام دلوقتي عشان مشغول واغلق الخط وقلبه يؤلمه 
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
في بيت عتمان كان الجميع يجلسون سويا فجمال يجلس بجانب صفية واضعا يده علي كتفها يضمها اليه
بعشق 
فلا يصدق انه يفعل ذلك امامهم جميعا ولكن لما لا فالحب افعال وهو يحب صفية ومشاعره هيا ما تجعله يتعامل معها 
هكذا اما هيا في دنيا اخري تريد من يخبرها انها ليست في حلم بل واقع جميل فهي الآن في احضان زوجها جمال فلا تريد شيئا فقط هو ولا احد غيره نظرت له بعشق وتحدثت بهمس ربنا ما يحرمني منك يا چمال رد عليها جمال بنفس الهمس ولا يحرمني منك يا جلبي .
وانس كان يشعر بالڠضب وهو يري نظرات ادهم لفاطمة وهي بجانبه وفاطمة تشعر بما يشعر به وارادت ان تغلق هذا الباب للأبد فنظرت لأنس وتحدثت انا قولتلك اني عايزاك في موضوع تحدث انس پخوف ايوة فاكر واعتقد عندي خلفية 
نظرت له باستغراب انت عارف انا عايزاك في ايه تحدث انس بهدوء يعني خمنت كدة ونظر لادهم فهمت فاطمة ما يدور في خاطره طيب قولي انا عايزاك في ايه تحدث بحزن انا عارف يا فاطمة ان ادهم جالك عند عمتك وشوفتكو وانتو واقفين مع بعض وطبعا عارف انه عايزك ترجعيله وعشان كدة انتي عايزاني عشان نفسخ الخطوبة وترجعيله 
فاطمة بحزن وانت عندك استعداد تسبني ليه ابتسم بحزن وتحدث لو دي حاجة هتسعدك انا مستعد اني ابعد عنك طالما انتي لسة بتحبيه فاطمة بابتسامه انت مش فاهم حاجة خالص يا أنس انس باستغراب مش فاهم 
فاطمة بسعادة يعني هضيع الوقت كدة مش هتفاتح بابا في كتب كتابنا ولا غيرت رأيك يا دكتور انس ابتسم وكأنه لا يصدق ما يسمعه وتحدث بغباء يعني انتي قصدك انك يعني 
موافقة يعني بتحبيني مش كدة ابتسمت بخجل وتحدثت بفرحة لا دي بقي هجاوبك عليها بعد كتب كتابنا شعر انس بالسعادة وذهب القلق الذي كان بداخله فهي الآن قررت ان تبقي بجانبه وعلي اسمه نظر لها بعشق وتحدث بهمس بحبك 
وابتسمت له فاطمة بخجل اما ادهم فهو كان بتابعهم من بعيد وعلم انه خسر فاطمة للأبد .
اما صقر فكان حزين فهو احب غرام وهي فقط من جعلته يعود كما كان عشقها واسكنها قلبه وحزن عندما علم انها لم تحبه مثلما يحبها فهذا السبب الوحيد الذي يجعلها تبتعد عنه
هي تريده حماية وليست معترفة به زوج اغمض عينيه بحزن 
وشعر بمن تجلس بجانبه فتح عينيه وجدها غرام بابتسامتها
التي خطفت قلبه منذ اول نظرة نظرت له غرام وتحدثت بعتاب بقي كدة تسيب مراتك حبيبتك تنام لوحدها زعلانة 
نظر لها ولم يرد فاقتربت من اذنه مما جعل قلبه ينبض عشقا و تحدثت بهمس بحبك يا صقري وكان نفسي من زمان اني اعيش قصة حب وصدقني ملقتش احلي من
الغرام الصعيدي ونفسي في بيبي صغنون يكون شبهك عشان لما تغيب عني ابصله واحس بالامان لحد ما ترجعلي تاني ابتسم لها بعشق وعلم انها تعشقه واثبتت له بأنه فقط من اسكن قلبها فامسك يدها وشبك اصابعها بأصابعه 
وتحدث بعشق وانا بحبك جوي يا غرامي انتي اللي خليتي لحياتي طعم ربنا يباركلي فيكي وتفضلي منورة حياتي دايما .
اما عتمان فكان سعيد وهو يتابع كل واحد منهم مع شريكة حياته وايضا ادهم فرح عندما علم بأنه ابتعد
عن نها ودعا ان يجد من يحبها واتنهد بارتياح خصوصا انه علم ان جابر اخذ اعدام لقتل والد غرام ولم يتحدث في الامر او يخبرهم بشئ فنظر لعزيزة التي حركت رأسها بإيجاب وكانها تعلم ما يفكر به زوجها ودعت لأولادها ان يعيشو بسعادة دائما .
تمت 
بقلم اسراء ابراهيم
متنسوش رأيكم واشوفكم علي خير في رواية جديدة دمتم سالمين